●○21/3/2026
○ عيد يغسل الجروح
أرواحنا قطاف
شرقية لمواسم الفرح
للأسف تناثرت كفرط الرمان
عواطفنا الحلوة
كانت مشاعراً رهيفة
انكفأت تآكلت بمرور الزمان
مفتاح لبيت
أبنيه كان في جيبي
هو الآخر تاه بزحمةالهذيان
ضاعت خطانا
غدونا نتلمس معالم
الدروب في مسيرة العميان
ليلة العيد
كانت أهزوجة تنام
مع الأطفال تغمرهم بالحنان
ثيابهم الملونة
بالفرح تتدفق بالأحلام
ترقص بالمخيلةكغصن البان
يتناثرون في
أول شعاع للشمس
سعداءلاوقت لديهم للأحزان
يتجولون بالأفئدة
يمسحون غبار الأيام
يزرعون سكينةفي كل مكان
كل العائلة
الأهل والأحبة باقة
يجمعها العيد بالإلفةوالعرفان
أطفال كبراعم
زهور الربيع تتفتح
متلونة يفوح شذاهابالوجدان
يُقَبلون الأيادي
العيدية واجبة الأداء
دموع الأبوة تسيل بالإطمئنان
صباحية العيد
اشراقة نقية طاهرة
فيض حنان يرتع على الأجفان
مراسم محبة
لا أدري كيف هاجرت
أجنحة طيورسارعت بالخفقان
عواطف رحيمة
تقاليد موروثة مفعمة
بالمحبةوظلال وارفةمن الأمان
خصوصية شرقية
تمثلت بقيمنا النبيلة
أهمية الإلتزام بالعائلة والكيان
الأعياد منذ عقود
تغسل الجروح تسامح
عن ما مضى قبل فوات الأوان
تقاليد خيرة
جليلة كَسبتْ الرهان
غادرتنا لعالم الهجرة والنسيان
نبيل سرور/دمشق
"وكل عام وانتم بخبر"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .