بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
امي وابي
في
هذا الخريف
من عمري ما زال ذلك
الشعورُ بالغربةِ القديمة
يطلّ من ملامحي كما
لو أنّه لم يغادرني
يومًا.
كنتُ
أدلّل وحدتي
كجروِ ذئبٍ صغير،
أحتضن خوفي منه
حتى لم أعد أخشاه،
رغم أنّ عواءه في الليل
كان يوقظ في داخلي
كلَّ ما حاولتُ
نسيانه.
أمّي الحبيبة…
منذ رحيلكِ ورحيل أبي
صرتُ أشبه ذلك الجروَ الذئب،
أعوي للغياب، وأصرخ في
العتمة،وأبكي لكما
بصوتٍ لا يسمعه
أحد سواي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .