أكـوامُ خَيباتٍ و شَـقاءٍ
في غَيبوبةِ اليأسِ
و السَّكَناتِ والأوجاعِ
تتلبَّدُ السَّماءُ
و تكبَرُ غَمائِمُ الألَمِ
و يكثُرُ الضَّجيجُ
و تعلو زَمْجرةُ العَواصِفِ
سُمومُ رِياحِ الشَّرِّ
تُشتِّتُ هُدوءَ نَسائِمِ الخيرِ
تُبدِّدُ كُلَّ الآمالِ
بوجهِها الأغـبَرِ القَبيحِ
كأوراقِ الشَّجرِ
في خَريفٍ مُوحِلٍ
مَعجونٍ بالشَّقاءِ
تمضَغُ حُروفَ قصائِدِ
الحُبِّ و السَّلامِ
بينَ فكَّيْ مَرارةِ الخِذْلانِ
لِتتدلَّى أحلامُنا في الهواءِ
على غُصنٍ هَزيلٍ
تنالُ منها زوابِعُ العَبَثِ والفَوضى
في أكوامِ خيبةٍ وضَياعٍ
// علي عمر //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .