بعض مما تبقى،
وما تبقى ليس قليلا.
ليل يطول حتى يلامس أطراف النهار،
ونهار يمتد ولا يضيء ما خفي.
لم يتعادل الظلام والضوء،
وإن تعادل الوقت،
فالعمل يجري في العتمة،
والضوء يخفي أكثر مما يكشف.
ربما صارت الحياة مفهومة أكثر،
لكنها تضيق أكثر.
ترتفع الأحداث حيناً،
وتسقط حيناً،
وكأنها تختبر صبرنا لا معناها.
الكل يدرك،
أيغلبه الانتظار أم يغلب الانتظار.
وفي النهاية،
هو في الانتظار،
مقيد، ذليل.
حتى الطعام صار عبئاً،
لا نجوع ولا نعطش،
وهذا كثير على الجسد والروح.
لوحت بيدي،
لا أدري أكنت أودع أم أستقبل.
لا راحل شيء،
ولا قادم شيء.
ثابت أنا،
لا، والله أدور،
ووجعي كبير.
أمعقول ما حولي كاذب،
أم أنني كنت نائماً ولم أصحُ بعد.
صحوت، نعم،
وتدلت الخيوط من الظلام أمامي،
كأنها تدعوني لطريق لا أعرفه.
تعلقت بها فلم تسحبني،
وتركتني لا أبصر طريقي،
ولا أملك دليلاً.
ما الذي يُرسم،
وإلى أين تسير الخطوط،
وأين سيكون عبثهم الجديد.
كل شيء يتبدل،
وكأن الدنيا لا تحفظ الأهم
إلا بالتخريب.
يحبون اللهو واللعب الخفي
على خيطان الحرير.
يا دودة القز،
صيري فراشة،
وطيري،
واتركي خلفك
كل خيطان الحرير.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .