الخميس، 19 مارس 2026

بشائر العيد بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 بشائرُ العيد

البحر: الكامل (مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ)

أَهْلاً بِـعِـيـدٍ هَلَّ بَـعْـدَ صِيَامِ

وَرَحِيلِ شَهْرِ الْـخَيْرِ وَالْإِكْـرَامِ


رَمَضَانُ وَدَّعَنَا بِكُلِّ جَلَالِهِ

بَعْدَ التَّـمَامِ.. وَطِيبِ كُلِّ قِيَامِ


فَـانْشُرْ تَبَاشِيرَ الْهَنَاءِ بِسَاحِنَا

وَامْسَحْ جِرَاحَ الصَّدْرِ بِالْـبَسَّامِ


عِيدٌ أَطَلَّ عَلَى الْقُلُوبِ بِنُورِهِ

فَـاضَتْ بِـهِ الأَرْوَاحُ بِـالْأَنْسَامِ


يَا مَنْ صَبَرْتُمْ فِي الْهِجِيرِ لِرَبِّكُمْ

أَبْشِرْ بِأَجْرٍ.. وَاصْطِفَاءِ مَقَامِ


فَالْيَوْمَ نَـجْنِي لِلطَّهَارَةِ قِطْفَهَا

عِـزّاً يُـتَـوَّجُ صِـدْقَ كُـلِّ ذِمَامِ


تَمَّتْ صَلَاتِي.. وَالسَّلَامُ مَحَبَّةٌ

لِلْعُرْبِ.. لِلْإِسْلَامِ.. لِلْأَقْـوَامِ


قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .