جمال المدى !
بقلم الأستاذ والأديب : بسعيد محمد
أنت ما أنت ،أنت شدو العصور
و جمال المدى و حلم الضمير
يا ملاكا حوى الروائع طوعا
و أثار المنى و فرط سروري
أنت أثلجت بالمحاسن قلبا
و مزايا ذوات وقع كبير
همت بالكون في الصباح و ممسى
و رشفت الضيا ضياء الأثير
و تمليت كل حسن تسامى
بشعور أعظم به من شعور
يا لروح تعلقت كل نجم
واستنارت بكل فجر مثير
نشقت عرف بيلسان و ورد
و أريج مستملح من دهور
أنت أمسكت باللطائف قلبا
مستهاما و ملهمات ضميري
يا محيا رأيت فيه ربيعا
و اخضرارا و شدو تلك الطيور
أنت أيقظت كل شيء جميل
في شغافي ، و رائعات الزهور
و جعلت المدى رياضا حسانا
تتغنى بكل معنى منير
يا فؤادا رنا إلي اشتياقا
وولوعا محببا لشعوري
وابتساما أعاد لمع شبابي
و انبهاري بكل حسن جدير
غرس الصفو والوداد و رحبا
من رياحين عمقي المأسور
يا شعورا كما الضياء تراءى
و نسيما جرى بكل حبور
ليس يثني البعاد كل لبيب
عن حبيب وداده كالنمير
أنت أمرعت بالنفائس عمقي
و سمائى أضحت بكل عبير
لك عندي مودة و و فاء
و رحاب من الجنى و زهور
كيف أسلوك يا منى و نشيدا
غمر الكون بالهنا و السرور ؟!
أنت شدوي وبهجتي و رنيمي
و رحيلي لكل نجم منير !!!
الوطن العربي: الخميس / 05 / أيلول / سبتمبر / 2024م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .