⸻
هُنا كانت
كانَتْ تَكفيني
نَظرةٌ منها،
وَهَدْهَدَةُ أَنامِلِها،
وَرَعشَةُ هَمَساتِها،
وَحَنينُ صَمتِها،
وَبَريقُ عَيْنَيها،
وَخَجَلُ وَجنتَيها.
تِلكَ الوَردةُ الصَّغيرة
التي تُزَيِّنُ شَعرَها،
وموسيقى كَلِماتِها…
لا زِلتُ أذكُرُها.
أشتهي وُجودَها،
وأروي قِصَّةَ اشتِياقي.
أَلَمُ ذِكراها
يُؤرِّقُ مَضجَعي،
يُبعثِرُ قُوَّتي،
فَأُلَملِمُ ذاتي.
حُلمُ العَودة
يُعيدُ نَبضي،
أُحلِّقُ في شَدوٍ حَزينٍ
لا نِهايةَ له…
هُنا كانت
بقلمي
بهاء الشريف
٢٠٢٥/١٢/٢٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .