السبت، 27 ديسمبر 2025

عبادة السراب بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #عـبـادة السَّـراب

ما قَتلَ المَرءَ شيءٌ كأوهامِه؛ يُلبِسُها حُلّةَ التَّمني، ويَنصبُها في مِحْرابِ القلبِ صَنماً، ثمَّ يَنفقُ في طوافِهِ حولَها عُمراً من الزَّيف. فإذا انجَلى الغُبار، لم يَجد إلا نَفساً ذبيحةً بِمُدى عِنادِها، وشباباً مَنسياً على أطلالِ الهَوى. فالعِياذُ باللهِ من نَفسٍ تَرى غَيَّها رُشداً، ومن قَلبٍ يَعبدُ ما يَهوى ويَحسبُه تَقوى.

#بقلم ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .