الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

صداقة التقي بقلم الراقي محمد عبد الوهاب الشرعبي

 صداقة التقي


إذا شِئْتَ عَيْشًا كَالْفُرَاتِ صَفَاؤُهُ  

وَسَرَّكَ أَنْ تُـمْحَى عَلَيْكَ نَوَائِبُهْ  


فَلازِمْ تَقِيًّا فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّهُ  

يُعِينُكَ دَوْمًا إِنْ دَعَتْكَ مَآدِبُهْ  


تَغَاضَ عَنِ الْإِخْوَانِ إِنْ زَلَّ وَاحِدٌ  

فَلَيْسَ مِنَ الْإِحْسَانِ قُبْحًا تُحَاسِبُهْ  


وَمَنْ ذَا الَّذِي بِالْعُمْرِ لَيْسَ بِمُخْطِئٍ  

وَمَنْ ذَا الَّذِي دَوْمًا تَصِحُّ جَوَانِبُهْ  


فَصَبْرًا جَمِيلًا بِالْوَقَارِ فَإِنَّهُ  

جَمِيلٌ تَقُودُكَ لِلسَّلَامِ عَوَاقِبُهْ  


أَرَى الْحُبَّ يَجْرِي فِي السَّمَاحَةِ مِثْلَمَا  

غَمَامًا عَلَى رَوْضٍ تَسِيلُ سَحَائِبُهْ  


وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا أَنْ تَعِيشَ مُسَامِحًا  

وَهَيْهَاتَ أَنْ تَصْفُوَ بِبُغْضٍ مَشَارِبُهْ  


أ/محمدعبدالوهاب الشرعبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .