الأحد، 21 ديسمبر 2025

الموناليزا بقلم الراقي حيدر حيدر

 الموناليزا..

لها أقول:

ياحسنائي..!

لاتعاندي..

في الحبّ

لاتكابري نفسك..

ولا تصابي بالغرور..

فالورود الجورية ..

جميلة..

لكنّ..شوكها

يدمي الصدور

--2--


لها أقول:

ياصغيرتي..!

الحبّ لايعرف سنّا

فالعمر ينتهي

لكنّ..

 الحبّ باق بيننا

يحظى بالحبور

--3--

لها أقول:

الحبّ..

 كما الثورات

لاتعرف التوقف

 ولا الخمول

  اليوم تعثّر

 وغداً 

النًّصر مؤزر

على مرّ

الدهور..

--4--

لها أقول:

ياصغيرتي:

ربّما تصادف

الثورة   

غيمة..غيمتين..

مجدبتين..

ربّما..!

 لاتمطر 

على مرّ 

الشهور..!

ربّما المخاض 

سيكون عسيراً

لكنّ..فجر الحريّة

سينبثق..

رغم القهر..

رغم العهر...

ورغم الفجور..

--5--

لها أقول:

ياحلوتي..!!

أنا..لاأبوح بالأسرار

ولا أرخي عناني

للأقدار..

بالله عليك...

هل قرأت يوماًً..؟؟

أنّ أسطورة ما..

مجّدت الخيانة

والهروب..

مجّد ت الهزيمة

والشرور..!

--6--

لها أقول:

ياصغيرتي:

في النهاية

المجد للحبّ

والمجد للشعوب

فهلا ..سألت نفسك

 أين التتار..؟؟

أين النّازيون..؟؟

سحقوا جميعاًً..

وفي النّهاية

تحقق النّصر

لمن أحبّوا بصدق

والهزيمة

لمن ضلّلوا شعوبهم

لمن أصابهم

غرور

--7--

لها أقول:

يامولّهتي..!

مهما كنت..!

 لاتكابري

لاتعاندي في الحبّ

كوني لوحة جدارية

كوني:الموناليزا

فغداً

لن يحبّك

مثلي 

إلا عاشق 

مغرور

--8--

لها أقول:

ياحسنائي..!

ياحلوتي..!

هذه رسالتي لك

للعام الجديد

..

اقرأيها بتمعن

وتمثلي معانيها

فربّما .. تفككين

رموزها

وربّما..تدركين

مابين السطور


أ. حيدر حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .