بِصِغَارِهَا تَرْبُو الذّنُوبُ وَتَعْظمُ
وَبُجَهْلِهَا تَخْبُو القُلُوبُ وَتُظْلِمُ
جَحَدَتْ أيَادِينَا وَجَفّ عَطَاؤُهَا
لَا كَفَّ تُبْسَطُ لِلْعَدِيمِ فَتُكْرِمُ
غَابَ الضّمِيرُ عَنُ الشّعُورِ بِغَيْرِهِ
وَتَوَسّدَتْ كَوْمَ الضّبَابِ الأنْجُمُ
زَمَنٌ تَبَدّدَ فِي الفَرَاغِ بَرِيقُهُ
حَتّى ادَّعَى بِالعِلْمِ منَ لَا يَعْلَمُ
طَبْعُ الوَرَى أمْسَى أسِيرَ غُرُورِهِمْ
وَالبِئْرُ قَدْ نَضَبَتْ فَمَنْ يَتَرَحّمُ
هِيَ ذِي الحَيَاةُ وَتِلْكَ طِبَاعُنَا
لَا مُؤْنِسًا يَحْنُو وَلَا مَنْ يَرْحَمُ
فَغَنِيُّهَا يَحْيَا الحَيَاةَ لِنَفْسُهِ
وَفَقِيرُهَا تَحْتَ القِلَى يَتَألّمُ
أسَفِي علَى الصّبْرِ الجمِيلِ وَمَا مَضَى
وَعَلَى أيَادٍ في الخَفَا تَتَكَرّمُ
وَعَلَى القَنَاعَةِ والرّضَا وَوِصَالِنَا
بِاللّهِ أيْنَ الرّفْقُ أيْنَ البلْسَمُ
بقلمي : ع
ماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .