ولاح العشق
وَلَاحَ العِشْقُ فِي طَيَّاتِي لَمَّا
تَبَسَّمَ فِي شَفَا المَحْبُوبِ اِسْمِي
وَأَوْرَقَنِي مِنَ العَيْنَيْنِ سَهْمٌ
فَأَبْدَلَنِي عَبِيرًا كَانَ وَسَمِي
وَسُمِتَ العِشْقُ فِي الأَعْمَاقِ حُلُوٌ
كَطَيْرٍ شَادٍ فِي عَبِقِ التَّمَنِّي
وَأَرْقُبُ فِي نَهَى اللَّذَّاتِ طَيْفا
تَوَطَّدَ فِي مَدَى الأَحْلَامِ حُلْمِي
وَتَسْكُنُ فِي كَمْسِكِ قَابَ رُوحِي
وَتَعْبُرُنِي إِذَا فَاضَ التَّغَنِّي
..بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
24-12-2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .