#جنون_البرد
إنها تُثلج على قلبي
و أنت هناك في منتهى الشتاء،تتكىء على كتف الغياب ، و تضعني في قفص المزايدة على الحب.
و أنا هنا أحاول أن أستجمع أنفاس امرأة مازالت لم تفقه جنون البرد بعد.
لعلني لم أكن أوفرَ حظا ممّن عُلّقت أسماؤهم على جدار الخذلان.
فها أنا على خُطاهم أرثي مُدُنًا مُدمَّرة بداخلي ما كان لها أن تُبنى على أوهام الحب.
أمُرُّ مثلهم بنفس الشوارع و المحطات ، حيث كانوا يتنفسون البهجة و لهفة أولى القُبُلات، ولا يستفيقون إلا على صفعة القدر معلنة لحظة الفراق.
هنا على زجاج نافذتي،ما زلتُ أرسمُ قلبا يلوّحُ لعشاق على شاكِلَتي،كانوا قد ضيعوا طريق الحب في مهب الحياة...
أهمسُ لهم أن لا يثقوا فيه ملء قلوبهم، فثمّة ثقب في الروح قد حفره الخذلان ،لا يتسع سوى لهزائمي على يديك و بعضا من شظايا طيفك على مرايا الذكرى.
إرحل، فلم يعد في القلب متسع للنزف.
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .