الخميس، 12 فبراير 2026

إعصار الهوى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 《 إعصار الهوى 》

الشاعرة : مديحة ضبع خالد 


أُحِبُّكِ حتّى يَستفيقَ النَّهارُ

ويَخضَعَ من سحرِ عيونِكِ الانتصارُ

أُحِبُّكِ حتّى تَركَعَ الريحُ شوقًا

ويَخشعَ البحرُ من عذوبةِ الانكسارُ

أُحِبُّكِ والكونُ في هواكِ مُتيَّمٌ

وفي كفِّكِ الأسرارُ كلُّ الأسرارُ

إذا غِبتِ، صارَ الفؤادُ ساحةً

تَحترقُ فيها أمواجُ الحنينِ والاضطرارُ

أُحِبُّكِ حتّى آخرَ العمرِ إنّي

بدونكِ يا عمري صرتُ خرابًا وانكسارُ

تعالي نُشيّدُ من لظى الحبِّ مملكةً

يُتوَّجُ فيها القلبُ بالنارِ والاقتدارُ

أُحِبُّكِ حتّى ينهكَ الحرفُ صمتهُ

ويَكتبَ في عينيكِ سرًّا جارُ الأقدارُ

فأنتِ البدايةُ والنهايةُ إنّي

وجدتكِ للدنيا وللع

شقِ مدارُ الأنهارُ

الأربعاء، 11 فبراير 2026

فاطمة الزهراء بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 فاطمة الزهراء عليها السلام 

صفاء نوري العبيدي _ آب ٢٠٠٢م


( فاءُ الفِداءِ إلى الزهراءِ يَنتسِبُ )

( ودالُهُ بِرسول اللهِ يَنتدِبُ ).

هيَ البتولُ بنورِ اللهِ ساطِعةٌ 

الصِّدقُ دَيدَنُها ، والحِلمُ والأدَبُ .

وَحِبُّ مَن نَوَّرَ الأكوانَ مَولِدُهُ 

طهَ الذي ما اعترى أقوالَهُ الكَذِبُ .

رَبُّ الورى صانَها يا صاحِ مِن خَطَلٍ 

فالحمدُ للهِ إذ سَوَّى وَإذ يَهَبُ .

رَيحانَةُ المصطفى ، قد زانَها خُلُقٌ 

أكرِم بِمَن كانَ لِلزهراءِ يَنتَسِبُ .

يَومًا إذا حَيَّتِ المُختارَ قَبَّلَها 

بينَ العُيونِ ، وما في ذلِكم عَجَبُ .

إذ قالَ عنها رسولُ اللهِ والِدُها :

أوصافُها كَمُلَت ، لِلخَيرِ تَصطَحِبُ .

قَدِ اقتَفَت في الدُّنا آثارَ أحمَدِنا 

لم تُثنِها أبَدًا في دَهرِها النُّوَبُ .

ما أنجَبَت مثلَها النِّسوانُ قاطِبَةً 

كلَّا وَرَبِّي ، ولا الأيامُ والحِقَبُ .

وَزَوجُها والِدُ السِّبطَينِ ذو وَرَعٍ 

وَعِلمُهُ مِن رسول اللهِ مُجتَلَبُ .

كَذاكَ أبناؤها لِلخَلقِ مَفخَرةٌ 

أمامَهُم نورُ رَبِّي أينما ذَهَبوا .

إذ آلُ بيتِ رسول اللهِ قد زهدوا 

أسيادُ اُمَّتِنا ، بالخيرِ قد دَأبوا .

ياربِّ بارك عليهم ما بدا قَمَرٌ 

أو حَدَّثَ العُلَما في الأرضِ أو خَطَبوا .

وصَلِّ رَبِّ على المختار وابنَتِهِ 

ما سَبَّحَ المؤمنون العُجمُ والعَرَبُ .

قصيدة جرفتها السيول بقلم الراقية. محبة زراعلي

 قصيدة جرفتها السيول

دموع جارفة سالت..

أغرقت أبيات قصيدتي..

اضطربت الذاكرة وتاهت..

فهوى سقف قريحتي..

سقطت كل الصور وتبللت..

فاختفت معالم فكرتي..

غيمة حزن على فكري خيمت..

وأمطرت بردا أتلف حصيلتي..

حين أفرغت الغيمة ما أقلت..

عاد الصفاء لأجواء مخيلتي..

ن.ج.ي.ة. نجية زراعلي من

 المغرب

البكاء بين يدي عدن بقلم الراقي معمر الشرعبي

 البكاء بين يدي صنعاء " رائعة للأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح:

للحبِّ فوقَ رمالِها طللُ

منْ حولِهِ نبكي، ونحتفلُ

نقشتْهُ كَفُّ الشوقِ في دَمِنا

وطوتْهُ في أعماقِنا المقلُ

هوَ حُلْمُنا الباقي، ومعبدُنا

وصلاتُنـا، والحبُّ والغزلُ

منْ أجْلِها تصفو مودَّتُنا

ولِحُـبِّـهـا نشقى، ونقتتلُ

شابتْ مآسينا، وفرحتُنا

وتمزَّقَتْ في دربِها الدُّولُ

وشبابُها الرَّيّانُ ما برحَتْ

أزهارُهُ تندى، وتكتملُ

صنعاءُ يا أنشودةً عبقَتْ

وأجادَ في إنشادِها الأزلُ

إنْ أبعدتْني عنكِ عاصفةٌ

وتفرَّقَتْ ما بينَنا السُّبُلُ

فأنا على حُبّي، وفي خجلٍ

روحي إلى عينيكِ تبتهلُ

ألقاكِ منتصراً ومنكسراً

وعلى جناحِ الشعرِ أرتحلُ

يجتاحُني شوقٌ، ويسحقُني

شوقٌ، وفي التَّذْكـارِ أشتعلُ

ما نجمةٌ في الأفْقِ عابرةٌ

إلاّ هتفتُ بها: متى نصلُ؟

ومتى على الكفَّينِ راحمةً

هذا الغريبَ الدّارِ ينتقلُ

(نُقُمٌ) تُلَوِّحُ لي منائرُهُ

عَبْرَ البحارِ، وتومئُ الشُّعَلُ

إني، إلى صنـعـاءَ، يحملُني

وجهُ النهارِ، وترحلُ الأُصُلُ

وأعودُ طفلاً كلَّما ذُكِرَتْ

ويغيبُ وَسْطَ حريقيَ الرَّجُلُ

فمتى تظـلِّلُـني مـآذنُهـا،

ويضيءُ منْ أحضانِها الجبلُ؟

لم يبقَ في الأيّامِ منْ سعةٍ

حانَ الرَّحيلُ، ونوَّرَ الأجلُ

أأموتُ يا صنعايَ مغترباً

لا الدَّمعُ يدنيني، ولا القُبَلُ؟

أوراقُ أيّـامـي، أبعثـرُهـا

وأعيشُ.. لا يأسٌ ولا أملُ

يا أمَّنا جاعتْ مواسِمُنا

واستبطأَتْ أمطـارَها اليمـنُ

أكلَ الذُّبابُ جنينَ فرحتِها

وسَطا على أشبالِها الوهنُ

كانتْ تظنُّ الصيفَ قادمةً

أمطارُهُ، والخِصْبُ، واللَّبَنُ

لكنّها وا هَوْلَ ما شَهِدَتْ!

لا الخيلُ تعصمُها، ولا القُنَنُ

غرقَتْ بِوَحْلِ العمرِ، وانطفأَتْ

في ليلِها الشُّطْآنُ، والسُّفُـنُ

واستسلمَتْ للجدبِ لا (كَرِبٌ)

يروي مواسِمَـها، ولا (يزنُ)

كانتْ تخافُ الموتَ منْ (حسنٍ)

فأماتَها منْ خوفِها (حسنُ)

وتمرَّدَتْ ليلاً على وثنٍ

فاغتالَها في فَجْرِها وثنُ

أبكي على أيّامِنا اندثـرَتْ

أشواقُها، والحُلْمُ، والمدُنُ

ويقـولُ لي صحبي: كفى حَزَناً

ماذا يفيدُ الدمعُ والحَزَنُ؟

أألامُ يا أمّاهُ إنْ يبسَتْ

عيني، وأثمرَ حولَها الشجنُ؟

أبكي شباباً جَلَّ مصرعُهم

في ليلةٍ وضّاحةٍ دفنوا

رحلوا بلا زادٍ، بلا كفنٍ

أجفانُنا وقلوبُنا الكفنُ

سأظلُّ أبكيهم، ويغسلُهم

عَبْرَ التغرُّبِ دمعيَ الهتِنُ

حتى تَضِجَّ الأرضُ ثائرةً

ويصيحَ منْ أعماقِها الوطنُ

لَبَّيْكِ يا (صنعاءُ) نحنُ هنا

لا الموتُ يدركُنـا، ولا الزمنُ

فُرْسانُ عصرِ الشمسِ ما بَرِحَتْ

رايـاتُهـم تدنـو، وتقترنُ

أرأيتِهم؟ في الأرضِ منْ دَمِهم

عَبَقٌ، وفي أجفانِها وَسَنُ

وسماسرُ البترولِ تصلبُهم

أحلامُنا الجوعى، وتمتهنُ

خانوا فما ربحتْ تجارتُهم

ومشتْ على أشلائِهم (عَدَنُ)

للغادرينَ النارُ تحصدُهم

ولكِ الخلودُ الخِصْبُ يا يَمَنُ.

اختارها لكم :

الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس أجيال المستقبل الأهلية الرمدة التعزية تعز اليمن.

ابناء الخيوط بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_11" – أبناء الخيوط"


جاؤوا كما يجيءُ الجيلُ الذي يقرأُ ما كُتِبَ قبله،  

ثم يُعيدُ كتابتَهُ بقلمٍ غاضب.  


بعضُهم قرأ:  

«السُّؤالُ لا يُخيف»  

فحوَّلها إلى عَلَمِ تمرُّد،  

وأحرقَ في بثٍّ مباشرٍ كتبًا لم يقرأها أصلًا،  

وقال:  

«هذا هو النَّبضُ الحقيقي: الحُرِّيَّةُ الكاملةُ من كلِّ ماضٍ.»  


وآخرون قرأوا الفقرةَ نفسها،  

فارتعبوا منها،  

فبنَوا حدودًا جديدةً،  

أضيقَ من القديمة،  

وكتبوا مقالاتٍ طويلةً بعنوان:  

«نعم للسُّؤال… لكن ضمن إطارٍ شرعيٍّ واضح.»  


وكان هناك فريقٌ ثالث،  

الأكثرُ هدوءًا،  

والأشدُّ خطرًا.  


لم يُمسكوا بخيطٍ واحد،  

وقفوا في المنتصف،  

ينظرونَ إلى الجميع،  

ثم قالوا:  

«النَّبضُ ليس خطًّا مستقيمًا ولا دائرة.  

إنَّهُ شبكة.  

وكلُّ مَن يدخلُ الشبكةَ يصبحُ جزءًا منها،  

ومَن يرفضها يصبحُ خارجَ الإنسانيَّة.»  


تعز رأتهم في مقهى صغيرٍ في حَوضِ الأشراف،  

ثلاثةُ شبابٍ يتحدَّثونَ بهمسٍ شديد.  

أحدُهم قال:  

«إذا لم تكن معنا فأنت ضدَّنا،  

والنَّبضُ لا يقبلُ الرمادي.»  


شعرت بانقباضٍ في معدتها،  

ليس خوفًا،  

بل غثيانًا من الدِّقَّة التي يُعادُ بها إنتاجُ الأقفالِ القديمة  

بمفاتيحَ جديدة.  


عادت إلى البيت،  

وجدت سهيل ينظرُ إلى هاتفه بصمت.  


قالت:  

«هم ليسوا أبناءَنا.  

هم أبناءُ خوفِنا.»  


رفع عينيه ببطءٍ:  

«هم أبناءُ كلامِنا.  

وكلامُنا كان يحملُ في طيَّاتهِ بذورَ هذا الخوفِ منذ البداية.»  


ساد الصمت.  


ثم قالت تعز، وصوتُها يرتجفُ من الصِّدق:  

«إذن نحنُ مَن بدأ ببناءِ الخيوطِ الجديدة…  

دون أن ندري.»  


نظر إليها طويلًا، ثم قال:  

«ربما.  

لكن المهمَّ الآن ليس مَن بدأ،  

بل مَن سيجرؤ على قطعِ بعضِ الخيوط  

دون أن يقتلَ النَّبضَ كلَّه.»  


----------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/2/11


#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

ما هكذا تضرب النواقيس بقلم الراقي جمال بودرع

 /مَا هٰكَذَا تُضْرَبُ النَّوَاقِيسُ/


رُوَيْدَكَ يَا أَسْمَرُ…

مَا هٰكَذَا تُضْرَبُ النَّوَاقِيسُ

فَالنَّبْضُ حِينَ يَعْلُو

لَا يَحْتَاجُ إِلَى صَخَبٍ

لِيُعْلِنَ الحُبَّ فِي السَّمَاوَاتِ

رُوَيْدَكَ…

فَقَلْبِي كَنِيسَةُ شَوْقٍ

وَأَجْرَاسُهُ خَافِقَتَانِ

تَرْتَجِفَانِ إِذَا مَرَرْتَ

كَنَسْمَةٍ أَضَاعَتْ طَرِيقَهَا

فَاهْتَدَتْ إِلَى صَدْرِي.

لَا تُوقِظِ العَاصِفَةَ فِي دَمِي

وَلَا تُشْعِلِ اللَّيْلَ فِي أَهْدَابِي

فَأَنَا إِذَا اهْتَزَّ بِي الحَنِينُ

انْكَسَرْتُ نُورًا

وَتَنَاثَرْتُ صَلَاةً فِي كَفَّيْكَ

رُوَيْدَكَ يَا أَسْمَرُ…

إِنَّ لِلْحُبِّ طُقُوسًا

لَا تُؤَدَّى بِالقُوَّةِ

بَلْ تُرَتَّلُ هَمْسًا

بَيْنَ قَلْبٍ يُصْغِي

وَقَلْبٍ يُؤَمِّنُ عَلَى الدُّعَاءِ.


بقلم:جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

غمائم اليأس بقلم الراقي علي عمر

 غمائم اليأس

نرسم على نعش الزمن 

صورة يائسة 

نرتعش على خاصرة الحياة 

كزهرة ذابلة 

في ريح هائجة 

نلهث خلف طيات المجهول 

مع حلم ينزف بصمت 

يعيش بين سطور الألم 

والآهات الدامية 

نجلس تحت قفص ليل عبوس 

مصابيح أغانيه الجريحة 

حزينة باهتة 

ووجه سمائه المنهك 

مقفر بلا نجوم 

ممل شاحب

ننتظر مطرا يغسل 

حقول الشر 

يجرف رمال اليأس الكئيبة 

كياسمينة مات شذى 

عطرها 

وهي لا تزال تبحث 

عن ربيع أخضر 

ينعش خافق الحياة 

ويعيد النبض لأوراق

ها اليابسة 

//علي عمر //

سبيل الهدى والهنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سبيل الهُدى والهنا


عمر بلقاضي / الجزائر


***


كَمْ في الدُّنَى من ناعِقِ … بغضًا لدينٍ سامِقِ


إسلامُنا يلقى الأذى … من كلِّ نذْلٍ فاسِقِ


يسعى ويكدحُ مُعرِضاً … سعي الشَّقيِّ العالِقِ


إسلامُنا نورُ الهدى … شمسُ السَّبيل اللاّئِقِ


إنَّ الحياةَ تعاسةٌ … من غير ذِكرِ الخالِقِ


فالعبدُ من دون الهدى … يَشقى شقاءَ الغارِقِ


فاسلكْ إذا شئتَ الهَنا … دربَ الأمينِ الصَّادقِ


دربَ النَّبيِّ محمدٍ … بمحبَّةٍ وتوافُقِ


انظرْ إلى هذا الورَى … نظَرَ الأريبِ الواثِقِ


في كلِّ شيءٍ آيةٌ … تُحْيِي سناءَ الخافِقِ


الذِّكرُ دلَّ على الهدى … بالشَّمسِ أو بالطَّارقِ


أو كلِّ سَهلٍ مُزهِرٍ … أو كلِّ طودٍ شاهِقِ


أو كلِّ نهْرٍ غامِرٍ … أو كلِّ بحرٍ غامِقِ


أو كلِّ غيمٍ في السَّما … أو كلِّ غيثٍ دافِقِ


أو كلِّ بورٍ قد غدا … حيًّا بفعلِ الفَالقِ


أو في البهائمِ والهوامِ وذي اللِّسانِ النَّاطقِ


في كلِّ شيءٍ آيةٌ …يا ذا الفؤادِ الحاذِقِ


فكِّرْ ولا تقفُ العَمَى … دربَ الجَهولِ الآبِقِ


أيَّامُ عيشكَ حُدِّدتْ … فاعبدْ إلهكَ واتَّقِ


من غيرِ أنوارِ الهُدى … تشقى بعيشٍ خانِقِ


الحقُّ يَسطعُ في الورَى … ما للهدى من عائِقِ


والعبدُ إن رامَ العَمَى …حطبُ الجحيمِ الحارِقِ


لعْنًا لكلِّ مُعاندٍ … لعنَ الرَّجيمِ المارِقِ


فَمصيرُهُ في دَهرِهِ … خِزْي ُالعذابِ المَاحِقِ

يا رفاق الأقلام الشذية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 يا رفاق الأقلام الشذية !

بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


الإهداء : تحية حب ووفاء و تبجيل بالجماعات و العصب الفكرية والأدبية والفنية التي عاشت في أرجاء الوطن العربي و سائر المجاهر الأمريكية والأوروبية ،تحية احترام

،وارتباط بجماعات أبولوالمصرية ،والديوان ،والرابطة القلمية ،و العصبة الأندلسية ،نظير هذه الخدمات الفكرية والأبداعية الرفيعة المميزة التي أسدوها للوطن العربي و للأجيال الطيبة التعاقبة عبر مر التاريخ 


يا رفاق الجمال : أنتم سروري 

و انتشائي و وثبتي و عبوري  


 شحذ الفن في الحنايا شعورا  

و قلوبا رنت لرحب نضير 


   كم هفا عمقكم لبيض المزايا  

و احتضنتم رواء هذا السفور 


أسفر الكون عن نشيد إباء   

و إخاء و صفوة و حضور   


أسفر الكون عن روائع تتلى  

و أريج الربا وشدو الطيور   


و رنيم الأنهار يطرب سمعا   

و يثير المنى و صقل الضمير   


أسفر الكون عن نسائم صبح 

ينعش الروح بانسكاب العبير


ريشة الحب و الوفاء وصفو  

 حركت عمقكم بكل حبور  


أيقظت فيكم الروائع شوقا

و أشادت بعابقات الزهور    


ريشة أبحرت تريد علاء   

و شموخا و رفعة التفكير   


ريشة وثقت روابط حب  

و جسورا أكرم بها من جسور 


ريشة أيقظت نفوسا تمادت  

في سبات وقبضة الديجور 


ريشة ألهمت رياض اخضرار 

   و صفيرا يردي اضطرام الشرور


  كم جلوتم دروب سير جميل   

و ارتقاء بلبنا و الشعور  


و غرستم في الترب كل نفيس  

و شذي من ملهمات العصور  


   و رقيتم بالضاد أجمل مرقى  

  و علوتم به نجوم الأثير  


يا لسانا جرى بكل جميل   

و عظيم من الحياة خطير 


      صال في الأرض يمنة و شمالا 

و تهادى بمخمل و حرير  


غاص في الكون غوض جلد خبير 

  عن كنوز تضمخت بعطور   


    غاص يبغي ابتسام كون معنى 

و شعوب ذ اقت نكال المغير 


 غاص يبغى العلا و نشءا عظيما  

و جسورا أكرم بها من جسور


غاص يبغي العلا بعزم جديد 

و بحب الحمى ، و خوض المصير 


خط للأرض و الوجود جمالا   

و ارتقاء لكل نجم مثير   


 صحف المجد و الفخار اختيال 

و شعاع يزين وجه الجسور 


 نفحت بالشذى و كل عظيم   

و أثارت جمال هذا الضمير    


يا لقلب خطا الو جود انعتاقا   

و ارتقى مغرس العلاء النضير  


أكبر النيران مجدا تعالى   

و ترانيم يقظة و عبير


أكبر النيران صحف عطاء  

و فخار و موثب لا فتور  


يا قلوبا دوى صداها جميلا 

و سقت كوننا بماء نمير   


حملت روعة الفصول تباعا   

و عصور ا ترنمت بعصور   


  أنذا منتش بكل عظيم   

و جميل عما الدنى و شعوري   

  

   أنتم روعة الوجود صباحا ،

و مساء و صفوتي و زهوري  


 مرحبا بالولوج في عمق ذاتي 

يا ربيع الشذى لأنت سميري 


الوطن العربي : الخميس / 24 / ربيع الثاني / 1447ه / 16/ أكتوبر/ 2025م


ليتني استطيع بقلم الراقي الطيب عامر

 ليتني أستطيع أن أوقف الزمن على

ضحكتك الغجرية ،

أجففها كالورد و أخبئها بين صفحات

كتاب قديم ،

لأقرأها كل يوم كأني أسمعها لأول مرة ،

لأستعيد بها تاريخ الطفولة كله ،

أو ربما أعيرها لأدعية البؤساء فيأتيهم 

الفرح من قريب ،


أنوثتك تمشي على ثمان و عشرين حرفا ،

و أنا مبتدئ يقترف التهور على مشارف وصفك ،

كلما عاندت التعبير كلما ازدادت أميتي 

فأجنح سعيدا إلى العجز عن التعبير ،

أراقب كيف يصبح كلام بشر ضربا من 

ضروب العبير ،


يخضر الدرب تحت خطواتك ،

و يزدهي رصيف العمر ببسماتك ،

تحاكين الشمس في غيابك ،

كلما غبت أصاب الكيان البرد 

و ذبل الأمل في معاقل الأماني ،

و اعتذرت بهجة الصباح و المساء 

لأروع الأغاني ،


لك في كل فن هواية ،

تعبرين عن نفسك كالعاصفة 

العاتية ،

بحرف وسيم ،

أو لون أنيق ،

أو ابتسام ذكي رقيق ،


من دونك يتعب الخاطر و يتعب ،

و يصبب إلهامي بالنعاس فيضطرب ،

إن لم لم أحببك أنت ،

فمن أحب ..

. ؟!...


الطيب عامر / الجزائر ....

صدق القريض بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق .

 صِدْقُ القَرِيض

نَظَمْتُ شِعْراً وَلَكِنْ لا شُعُورَ بِهِ

وَلا دُمُوعَ بِهَذَا الشِّعْرِ تَنْسَكِبُ


إِنْ ظَلَّ شِعْرِي بِلا دَمْعٍ سَأَتْرُكُهُ

وَلَنْ أُصَدِّقَ مَا جَاءَتْ بِهِ العَرَبُ


مَا قِيمَةُ الحَرْفِ إِنْ لَمْ يَحْتَرِقْ أَلَمَاً

وَيَسْتَبِدَّ بِهِ مِنْ هَمِّهِ الصَّخَبُ؟


إِنَّ القَصِيدَةَ رُوحٌ حِينَ نَنْفُثُهَا

وَمَا سِوَاهَا هُوَ التَّزْييفُ وَالكَذِبُ


إِمَّا قوافٍ تُهِيـجُ القَلْبَ زَفْرَتُهَا

أَوْ أَنَّنِي عَنْ قَرِيضِ الشِّعْرِ أَنْسَحِبُ


#عبدالله_محمد_سالم_ع

بدالله_عبدالرزاق

أيا جدار الصبر بقلم الراقية داليا يحيى

  أيَا جِدَار الصبر 

قد تَلاَشت بل وغابت 

كل أحلامي وَغد

غَامت الدنيا ومالت

مابين جَزر عواصِف مَدّ و رَعد

لَن أُبَالي

إن كُل أفراحي استحَالت 

إن صار انتهاء دَربي سَد

أو مُعتِمًا يومًا أمامي قَد تهَاوَت

رُوحي و آل بنياني يُهَد

لن أبالي

إن قالوا حقًا استكَانَت

وانتَوَيتُ رَحِيلاً وبُعد

إن رأوا الآلام ما استجابت

وما اِلتَأم الجُرح بَعد 

لن أبالي

إن ضاقت أرضي وجَارت

على روحى بظلم وجَلد

أو فاضت قواي وخارت

ماعَادَ يستهويني عِند

أنا لن أبالي 

وإن أظلمت حولي أو استنارت

قد صَدَقني جدار الصبر بِوَعد

ألاَ ابرَحهُ ما بَقيت روحي ودامت

وقد كانت دمعاتي مي

ثَاقًا وعهد


داليا يحيى

ابكي فراقك يا تعز بقلم الراقي عبد الهادي عبد الكافي حسن خالد

 ::::::::::{{أبكــي فــراقك يا تعـــــــز}}:::::::: 


أبكي فراقك يا تعـــز،والقلب يعصره الألم 

والدمــــع يخط خدودنا حزناً يفجره ندم 


ماعاش من ينسى تعز،ولا تحـــلى بالقيم 

ولاتعلم بالحياة معنـــــى المبادئ والشيم 


ماكان يوماً ياتعز عنك البُــــعاد قصدٌ يُرم 

بل كان بعـدي لازماً،كي للقاء تدني النِعـم 


كم جاد ربي بالذي نرجوه من خيراً،وكم 

لفضله أســـدل عظيم الستر، ودثر بالكرم 


إلي الوداع أهلي الكرام عد الثواني بالرقم

ثم الصلاة على الحبيب شفيعنا بين الأمم 


إلي الوداع أهلي الكرام عد الثواني بالرقم

ثم الصلاة على الحبيب شفيعنا بين الأمم


قلم الأديب 4/

عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد 

*اليمن 20 ديسمبر الجمعه 2024م