الأربعاء، 11 فبراير 2026

ما هكذا تضرب النواقيس بقلم الراقي جمال بودرع

 /مَا هٰكَذَا تُضْرَبُ النَّوَاقِيسُ/


رُوَيْدَكَ يَا أَسْمَرُ…

مَا هٰكَذَا تُضْرَبُ النَّوَاقِيسُ

فَالنَّبْضُ حِينَ يَعْلُو

لَا يَحْتَاجُ إِلَى صَخَبٍ

لِيُعْلِنَ الحُبَّ فِي السَّمَاوَاتِ

رُوَيْدَكَ…

فَقَلْبِي كَنِيسَةُ شَوْقٍ

وَأَجْرَاسُهُ خَافِقَتَانِ

تَرْتَجِفَانِ إِذَا مَرَرْتَ

كَنَسْمَةٍ أَضَاعَتْ طَرِيقَهَا

فَاهْتَدَتْ إِلَى صَدْرِي.

لَا تُوقِظِ العَاصِفَةَ فِي دَمِي

وَلَا تُشْعِلِ اللَّيْلَ فِي أَهْدَابِي

فَأَنَا إِذَا اهْتَزَّ بِي الحَنِينُ

انْكَسَرْتُ نُورًا

وَتَنَاثَرْتُ صَلَاةً فِي كَفَّيْكَ

رُوَيْدَكَ يَا أَسْمَرُ…

إِنَّ لِلْحُبِّ طُقُوسًا

لَا تُؤَدَّى بِالقُوَّةِ

بَلْ تُرَتَّلُ هَمْسًا

بَيْنَ قَلْبٍ يُصْغِي

وَقَلْبٍ يُؤَمِّنُ عَلَى الدُّعَاءِ.


بقلم:جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .