فاطمة الزهراء عليها السلام
صفاء نوري العبيدي _ آب ٢٠٠٢م
( فاءُ الفِداءِ إلى الزهراءِ يَنتسِبُ )
( ودالُهُ بِرسول اللهِ يَنتدِبُ ).
هيَ البتولُ بنورِ اللهِ ساطِعةٌ
الصِّدقُ دَيدَنُها ، والحِلمُ والأدَبُ .
وَحِبُّ مَن نَوَّرَ الأكوانَ مَولِدُهُ
طهَ الذي ما اعترى أقوالَهُ الكَذِبُ .
رَبُّ الورى صانَها يا صاحِ مِن خَطَلٍ
فالحمدُ للهِ إذ سَوَّى وَإذ يَهَبُ .
رَيحانَةُ المصطفى ، قد زانَها خُلُقٌ
أكرِم بِمَن كانَ لِلزهراءِ يَنتَسِبُ .
يَومًا إذا حَيَّتِ المُختارَ قَبَّلَها
بينَ العُيونِ ، وما في ذلِكم عَجَبُ .
إذ قالَ عنها رسولُ اللهِ والِدُها :
أوصافُها كَمُلَت ، لِلخَيرِ تَصطَحِبُ .
قَدِ اقتَفَت في الدُّنا آثارَ أحمَدِنا
لم تُثنِها أبَدًا في دَهرِها النُّوَبُ .
ما أنجَبَت مثلَها النِّسوانُ قاطِبَةً
كلَّا وَرَبِّي ، ولا الأيامُ والحِقَبُ .
وَزَوجُها والِدُ السِّبطَينِ ذو وَرَعٍ
وَعِلمُهُ مِن رسول اللهِ مُجتَلَبُ .
كَذاكَ أبناؤها لِلخَلقِ مَفخَرةٌ
أمامَهُم نورُ رَبِّي أينما ذَهَبوا .
إذ آلُ بيتِ رسول اللهِ قد زهدوا
أسيادُ اُمَّتِنا ، بالخيرِ قد دَأبوا .
ياربِّ بارك عليهم ما بدا قَمَرٌ
أو حَدَّثَ العُلَما في الأرضِ أو خَطَبوا .
وصَلِّ رَبِّ على المختار وابنَتِهِ
ما سَبَّحَ المؤمنون العُجمُ والعَرَبُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .