الأربعاء، 11 فبراير 2026

ليتني استطيع بقلم الراقي الطيب عامر

 ليتني أستطيع أن أوقف الزمن على

ضحكتك الغجرية ،

أجففها كالورد و أخبئها بين صفحات

كتاب قديم ،

لأقرأها كل يوم كأني أسمعها لأول مرة ،

لأستعيد بها تاريخ الطفولة كله ،

أو ربما أعيرها لأدعية البؤساء فيأتيهم 

الفرح من قريب ،


أنوثتك تمشي على ثمان و عشرين حرفا ،

و أنا مبتدئ يقترف التهور على مشارف وصفك ،

كلما عاندت التعبير كلما ازدادت أميتي 

فأجنح سعيدا إلى العجز عن التعبير ،

أراقب كيف يصبح كلام بشر ضربا من 

ضروب العبير ،


يخضر الدرب تحت خطواتك ،

و يزدهي رصيف العمر ببسماتك ،

تحاكين الشمس في غيابك ،

كلما غبت أصاب الكيان البرد 

و ذبل الأمل في معاقل الأماني ،

و اعتذرت بهجة الصباح و المساء 

لأروع الأغاني ،


لك في كل فن هواية ،

تعبرين عن نفسك كالعاصفة 

العاتية ،

بحرف وسيم ،

أو لون أنيق ،

أو ابتسام ذكي رقيق ،


من دونك يتعب الخاطر و يتعب ،

و يصبب إلهامي بالنعاس فيضطرب ،

إن لم لم أحببك أنت ،

فمن أحب ..

. ؟!...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .