الأربعاء، 11 فبراير 2026

حكاية الشهيد بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية الشهيد


سقطَ الشهيدُ هنا فطوبى للشهيدْ

طوبى لمنْ بدمائِهِ كتبَ القصيدْ

فارفعْ جبينَكَ شامخًا إنّا نعيدْ

ذكرى البطولةِ رُغمَ محتلٍّ مريدْ

موتُ الشهيدِ ولادةٌ عمرٌ جديدْ

عمرٌ يدومُ مدى الليالي لا يبيدْ

موتُ المناضلِ في الوغى نصرٌ عتيدْ

نصرٌ سيأتي لا محالةَ بل أكيدْ

عشقُ الشهيدِ لأرضِهِ عشقٌ شديدْ

يأبى المذلّةَ والحياةَ كما العبيدْ

حرٌ أبيٌّ في الصلابةِ كالحديدْ

متوهّجٌ كشعاعِ شمسٍ أو يزيدْ

عندَ الولادةِ عندما يأتي الوليدْ

الكلُّ في فرَحٍ كأنَّ اليومَ عيدْ

بركوعِنا نرجو لهُ العيشَ السعيدْ

بخشوعِنا ندعو له العمرَ المديدْ

أمّا الشهيدُ فلا يبالي بل يُريدْ

عيشًا كريمًا فالكرامةُ في الوريدْ

غيرَ الكرامةِ والشهامةِ لا يُجيدْ

مهما طغوْا سيظلُّ جبارًا عنيدْ

لا يستوي من عاشَ في وهَنٍ بليدْ

وشهيدُ قومٍ عزْمُهُ حرٌّ سديدْ

هذا يُزَفُّ بكلِّ خزيٍ كالطريدْ

وشهيدُ قومٍ بالطبولِ وَبالنشيدْ

إنّ الشهيدَ بموتِهِ الحرِّ الفريدْ

أنقى وأطهرَ منْ سحابٍ أو جليدْ

يا شعبَنا الحرَّ المجاهِدَ والتليدْ

هذا الشهيدُ يخاطبُ العقلَ الرشيدْ

لا نصرَ يأتي للشعوبِ بلا رصيدْ

لا عودَ يأتي بالتشرذُمِ للشريدْ

بعزيمةِ الأحرارِ يأتي لو بعيدْ

بشجاعةِ الأبطالِ يأتي لنْ يحيدْ

السفير د. أسامه مصاروه

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أيها الغائب بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أيّها الغائب…

ما عدتُ أبحثُ عنكَ بين الوجوه،

ولا بين الأزقّةِ التي حفظتْ وقعَ خطاك…

أنا أبحثُ عنكَ في صدري—

حيثُ كان قلبـي،

وحيثُ صارَ فراغٌ

على هيئةِ عِطرٍ لا يُشمّ… بل يُفقد.

دخلتُ كلَّ الدكاكين،

سألتُ ألفَ بائعٍ عن اسمِك،

عن زجاجةٍ تُشبه دفءَ كفّيك،

عن رائحةٍ تُعيدُ لي اتّزاني

إذا داهمني الليل…

فكانوا يبتسمون

ويُرَشّون على معصمي عطورًا فاخرة—

لكنّها كانت تموتُ

قبل أن تبلغَ نبضي.

أنتَ لستَ عطرًا…

أنتَ ارتباكي حينَ أشتاق،

وضياعي حينَ أتظاهرُ بالقوّة،

أنتَ تلكَ الرجفةُ

التي لا يراها أحد،

ولا يسمعُها أحد،

لكنّها تُسقِطُني

كلّ مساء…

أيّها الغائب—

كيف استطعتَ أن تبقى

أشدَّ حضورًا من كلِّ الحاضرين؟

وكيف صارَ العالمُ كلُّه

باهتًا…

منذ أن أخذتَ معكَ

الرائحةَ الوحيدة

التي كانت تُشبهني؟

أنا لا أفتقدكَ فقط…

أنا أتنفّسُكَ وجعًا،

وأحيا بكَ غيابًا،

وأموتُ كلّما مرَّ طيفُكَ

كعطرٍ قديم

يفتحُ أبوابَ الذاكرة—

ثم يختفي…

…ويتركني

عار

يةً

إلا من الشوق.

بقلمي د. رانيا عبدالله

السمو والترقي بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 السّموّ والتّرقّي في تحديد مصدر التلقّي

لا تقرأنّ سوى ما فيه منفعة

واحذر قراءة ذي ضلٍّ وذي ضرر


لا تحمل العلم إلا عن أخي ثقة

العلم دين فكن في الأخذ ذا نظر


خير الكلام كلام الله نسمعه 

سمع الحديث كذا والسمع للأثر 


والمحدثات شرور لا تناسبنا 

دع ذي الشرور وما فيه الضلال ذر 


والابتداع أخي كن عنه مبتعدا

مصير مبتدعات الناس في سقر


والحمد لله في بدء ومختتم

حمدا كثيرا بعدّ الطير والشجر


صلى الإله على من جاء مرحمة 

والآل والصحب أهل الطيبة الغرر


🖊 محمّد أسعد

 التميمي القدس فلسطين.

انتظار بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 انتظار

عند مرفأ الانكسار

وشواطيء الضجر

أصحو على وهم

لأجدني على حصير الذكريات 

لتبدأ رحلتي من جديد

بأجنحة الأحلام

خلف منحنيات الوجد والحنين

رغبةٌ جامحةٌ

تَعجُ في صمت الكلام

في أنين الصبر

تلوك صقيع برد الروح

ومرارة الانتظار

    سرور ياور

 رمضان

العراق

فراق الحبيب بقلم الراقي إسحاق قشاش

 (فراق الحبيب)

ما أصعب فراق الحبيب

حين يصبح عنك غريب

ويحرمك منه الزمان

وعلى غيرك يُكتب النصيب

وتفقد الحب والحنان

والعيش دونه لا يطيب

وتشعر بالوحدة والحرمان

حتى ولو العالم منك قريب

ولم تعد تعرف الأمان

في زمن أمره عجيب

وتعيش في عالم الأحزان

وأوقاتك بكاءً ونحيب 

والموت والفراق سيان

وقلبك للحب لم يعد يستجيب

ويصعب عليك النسيان 

وتشعر كمن يتعاطى الإدمان

ولا ينفعك دواء ولا طبيب

بقلمي إسحاق قشاقش

على متن شعاع بقلم الراقي أشرف سلامة

 على متن شعاع ⚡

من تصويري و تصوري ...


 لا يضير المأكول

ما تأكله من أفواه


و صرخة المنكوب

طائشة ... الاتجاه 


و أذان الولاة قد

صمت ... عن الآه 


الباطل قد تزهزه

و الحق لم يفغر فاه


و لسان سليط تفوه

بالمبصر ... فأعماه 


البحر تحدى اليابسة

أن تكون هي منتهاه


و مفسد أفسد فاسدا

و اتخذ من القهر اداه


تيوس بلحى و قرون

و مهيض مذبوح كالشاه


و فاعل مصدوم برد

فعل قد غاب عن رؤياه


و الملاذ بطريقه سبحانه

فوحده يغيث من عصاه

 🙏 


أشرف سلامة 

لسان البحر

قراءات في دفتر عينيك الأخضر بقلم الراقي نادر أحمد طيبة

 بعنوان قراءات في دفتر عينيكِ الأخضر...........

في دفتر عينيكِ الأخضر

شِعرٌ يستهوي الوجدان

أقرأُ فيهِ الخصب الأكبر...ألمحُ إطلالةَ نيسان...

في دفتر عينيكِ الأخضر

نثرٌ سحريُّ الألحان

يستجلي آيات المنظر....ويُنقِّطُ حبّاتِ السُّكَّر

في وقعٍ يُحيي الآذان....

في دفتر عينيكِ الأخضر

أقرأُ تاريخَ الأكوانْ

أسبحُ في أعماقِ المَصدرْ...بحثاً عن أصلِ الإنسانْ...

في دفترِ عينيكِ الأخضر

أقرأُ تاريخَ الأشياءْ...

تاريخَ المظهرِ والجوهرْ......ونشوءَ حضارات الماءْ

في دفتر عينيك الأخضر 

أقرأُ تاريخَ الأرزاقْ

تاريخَ الحنطةِ والبيدر...

.وعهودَ الفُلفُلِ والزعترْ...وبدايةَ عصرِ الدُّرَّاقْ

في دفترِ عينيكِ الأخضرْ 

أسبِرُ أعماقَ الأسفارْ

وأُرتِّلُ آيَ الأوتارْ

أبحرُ في أمواجِ العنبَرْ...وأراقصُ عِطرَ الأزهارْ

في دفترِ عينيكِ الأخضرْ

أبحثُ في بابِ الأطيارْ

عن طيرِ الحسُّونِ الأشقرْ

عن طيرِ النُّورسِ والوروَرْ

وأُطالعُ تلكَ الأسرارْ

في دفتر عينيكِ الأخضر

أدرسُ تاريخَ الألحانْ

في نغمةِ عودٍ وكمَانْ

أسمعُ مِن زريابَ الأشهَرْ ...لحناً من نوطةِ قِينامْ

في دفترِ عينيكِ الأخضر

أدخلٍ في فصلِ التشرابْ

أرشفُ أجرعُ حتّى أسكَرْ...وأعاقرُ بنتَ الأعنابْ

في دفتر عينيكِ الأخضر...

أرسل في كلِّ السطْآن...

وأغوصُ بتلكِ القيعانْ

أبحرُ للأخطرَ .للأخطرْ....

أصطادُ الياقوتَ الأحمَرْ...ألقُطُ حبّاتِ المَرجانْ ..

في دفترِ عينيكِ الأخضر...

أقرأُ عن جنّةِ رضوانْ 

عن طوبى عن نهرِ الكوثر

عن عسلٍ بخيامِ حِسانْ....

ومياهٍ شتّى ولِبانْ....وخمورٍ بيدِ الوِلدانْ.... 

أبحرُ في عُمقِ الازمان...أقرأُ عن أممٍ لم تُذكرْ

وشعوبٍ في الزمن الأغبر....غرقَت في بحر النسيان.. .

في دفتر عينيك الأخضر....أُبحرُ في عُمقِ الأزمان

أقرأُ عن طُمٍّ عَن رُمٍّ.....أقرأُ عَن حِنٍّ عَن بِنٍّ.....

أقرأُ عَن جانٍ عَن جِنٍّ.....وشعوبٍ تُدعى اليونان.....

في دفترِ عينيكِ الأخضر.. ..

أبحرُ في بابِ العٍرفانْ

أقرأُ عَن غلطةِ حوَّاء.......لمَّا استهواها الإغراء

وانساقت خلفَ الشيطان.. ..

أقرأُ عن غلطةِ آدمنا.....أقرأُ عن قِصَّةِ هبطتنا.  

وتَكوُّنِ أرضِ الأحزان......

في دفتر عينيكِ الأخضر...

أقرأُ عن نظرةِ إبليسٍ....أقرأُ عن رفعة إدريسٍ

أقرأُ أحداث الطوفان.....

في دفتر عينيكِ الأخضر......

أقرأُ عن غيبةِ هابيلٍ......ودناءةِ فعلةِ قابيلٍ....

لمَّا أن طار القُربان.....

في دفترِ عينيكِ الأخضر....

أبحرُ في عمقِ الأزمان....

أقرأُ عن عصرِ الإسكندر...أو عن سور الصين الأشهر

ومعابدِ دولةِ كنعان....

في دفتر عينيكِ الأخضر...

أقرأُ في اللاهوتِ الأكبر... عن منشأ كُلِّ الأديان

أقرأُ عن يوسفَ عن موسى

أقرأُ عن يونس عن عيسى

ونبيَّ اللهِ العدنان.....

 في دفتر عينيكِ الأخضر 

أدرسُ تاريخَ الطُّغيانْ

أقرأُ عن حملةِ بختنصَرْ...

في بابلَ والسبيَ الأكبَرْ...ليهودِ بلادِ العُربانْ....

في دفترِ عينيكِ الأخضر...

أقرأُ في سِفرِ الشُّجعانْ

أقرأُ عن زيرٍ عن عنتر....

عن حمزةَ وعُقيلَ وجعفَر...والمقدادِ وعن سلمانْ

أفرأُ عن سيِّدنا حيدر.....ومُبيدِ رؤوسِ الأقرانْ

عن نابليونَ وعن هتلرْ...وستالينَ وعن إيفان...

في دفترِ عينيكِ الأخضر...

ياذات الحُسنِ الفتَّان 

أُبحرُ أُبحرُ لا أتأخَّر 

عن سبرِ أقاليم الدفتر 

حتّى أفنى حتَّى أُقبر أو حتَّى بعدَ الأكفان.....

وسأبقى أقرأُ في الدفتر...وأنا صاحٍ أوسكران

لأظلَّ أعُبَّ مِنَ

 الكوثر...

في دفتر عينيك الأخضر.... محبتي والطيب.....

بقلمي نادرأحمدطيبة ....

غرام من رمل بقلم الراقي وحيد حسين

 غرام من رمل

كنا نحلم بالحب ونتمنى

عشقنا وبنينا بأيدينا قصورا من رمل

عشنا لحظات غرام

سقينا أزهار هوانا بعناق القبلات

فتهدم محراب الحب

غبتِ وتركتِ بين ضلوعي الآهات

هجرتِ وسكنتني الذكرى

نزفت مني جروح العشق بكيت

لا لوم عليكِ تناسيت

أنا من أسلمت بيدي القلب هويت

مجنون من يعشق أنثى

تتدلل؛ تنظر للحب بعين الإحسان

لأموت وتفنى روحي

آه كم مزقني عليكِ غرامي والخذلان

أنتِ طيف عابث يلهو

يغريني؛ يهمس كوساوس شيطان

يكفيني ألما وجنونا

فارق نبضي ولتغرق ببحور النسيان


وحيد حسين

2026/2/10

إيقاعات الزمن القديم بقلم الراقي أحمد جعفر

 ....إيقاعات الزمن القديم ....

كانت ليلى

آخر حرف فى الأسفار

كانت مزجا بين الثلج وبين النار

ليلى

يا كل الأشعار اللاتى لم أنظمها بعد

يا كل الأنهار اللاتى لم يهجرها المد

يا كل الأحلام المرسومة فى كف الغد

يا كل الأوردة المقطوعة

والأوراق المنسية

والزمن الخصب

يا آخر فصل يسقط من تاريخ الحب

يا فيضا ينزف من صلوات القلب

كانت ليلى

تسبح فى ملكوت الحسن

تنزع من وديان القلب ثمار الحزن

تزرع وردا ورياحين

يميل على كفيها الغصن

تصنع جسرا من أنغام 

يذوب على شفتيها اللحن

وتمد ذراعا نحو الحلم

فيرقص فوق سقوف الهدب

عبير اللحن

كانت ليلى

حدا يفصل بين النار وبين الماء

كانت تزهو فى عينيها ألف سماء

كانت وحيا 

يهبط فى ليلات الغربة والاسراء

كانت ليلى

آخر ما أنجبه الحرف

بعصر الحكمة والشعراء

كانت تسكن قصرا يرجى

بين الحاء وبين الباء

كنت ألوذ إلى عينيها الواسعتين كألف فضاء

كانت ليلى 

سرا لا يدركه العقل 

كانت سحرا وخرافات

كانت تصنع من ترياق الجرح جروحا ومسافات

كانت ليلى

نخبا من أوجاع القلب

وعطرا من شرفات البحر

كانت برا وسماوات

كانت ليلى خمر المعنى والكلمات

يا ربى 

يرضينى أن ألقاها وجدا وتباريح

يرضينى أن ألقاها سهما يغرز فى أحشائى الريح

يرضينى أن ألقاها يا مولاى جريح

هذى ليلى يا حضرات سلبت عقلى يوما منى

فدعوت إلهى ذات مساء

قلت اللهم أجرنى منها

أجرها منى

بل قلت إلهى

لا تحرمنى منها

لا ..لاتحرمها منى

فإذا قدرت إلهى بعدا


فلا ترزقنى عشقا

بعد رحيل هواها عنى

......

شعر أحمد جعفر

شهر الصيام بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 شهر الصيام 


قفْ ها هنا واقْرأْ منَ القرآنِ

  آياتِ ذكْرٍ نورها ربَّاني


فيها تَجَلَّى للصيامِ ثوابه 

ومكانه في خاتمِ الأديانِ


قف ها هنا مُتَأَمِّلاً فيما أتى

عنْ شهرِ صومٍ رابعِ الأركانِ


شهرٌ له دونَ الشهورِ مكانةٌ

 يسمو بها منْ سالفِ الأزمانِ


شهرٌ أتى مُتَفَرِّداً في خيره

  بعطاءِ ربٍّ واهبٍ منَّانِ


يا نفْحة الرحمنِ بينَ عباده

صَحَّتْ بصومكَ عِلَّة الأبدانِ


كمْ منْ عليلٍ في الصيامِ شفاؤه 

صوموا تَصِحُّوا قالها العدناني 


رمضانُ أقْبلْ فالقلوبُ تَحَجَّرتْ

بقضاءِ عامٍ في هوى الشيطانِ


آنَ الأوانُ لكي نُطَهِّرَ وزْرنا

والنفسُ تنْعمُ في رضا الرحمنِ


يا نفْسُ كوني بالصيامِ زكيَّةً

وَتَحَرَّري منْ شهوةِ العصْيانِ


وتَطَهَّري منْها الذنوب بدعوةٍ

في عفوِ ربٍّ خالقِ الأكوانِ


يا نفسُ قومي للإله بركعةٍ

في جوفِ ليلٍ واخْشعي بحنانِ


يا نفْسُ عودي للكتابِ ورتِّلي

 آياته تشْكو منَ الهُجْرانِ


ولقد أتانا مَنْ تَباركَ ذكره

بالعفوِ والإعتاقِ والغفرانِ


أنا كُلَّما ذُكِرَ الصيامُ وفضله 

حنَّ الفؤآدُ لجنَّةِ الرضْوانِ


وانْسابَ في عُمْقِ الفؤآدِ صبابةٌ

 وازدادَ فيه حلاوة الإيمانِ


شهْرٌ تَفَرَّدَ بالمكارمِ والتُّقى

وازْدانَ بالإنْعامِ والإحسانِ


شهْرٌ أتانا بعدَ عامٍ قد مضى 

فتلألأتْ في وصفه أوزاني 


شهْرٌ به نفَحَاتُ خيرٍ للورى 

أنْسامها تنْسابُ في الوجْدانِ


فَيَكون ما بينَ الأنامِ سماحة

 وبها تُصانُ كرامة الإنسانِ


 ولقد تبارى بالقصائدِ نُخبةٌ 

وتسابقوا في وصفه الفتَّانِ


وأنا الذي وصَّفْته بمهارةٍ

تعلو على ما جاءَ منْ أقْراني 


عشْرونَ بيتاً في النصائحِ صُغْتها

    ببراعةٍ للأهلِ والخلَّانِ


عبدالعزيز أبو خليل

ذات خلع بقلم الراقي داود بوحوش

 ذات خلع

تهشّنا بعصاها

ضاد

☆☆☆

على الضّاد

ملء شدقيه يضحك

موليار

☆☆

بالفول 

نبتاع القشور

هجر ضاد

☆☆☆

تقليد

أنّى لنا بخطوتنا

فقد ضاد

☆☆☆

بين أعجمي و عربي

يضيع

لسان العرب

ألا اسمعوا صوتنا فاعلمينا بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمين

.



ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمينَا


فنحنُ السعودُ… إذا ما ابتُلينا


نقومُ… فنُقيمُ الزمانَ قيامًا


ولا ننحني… ولا نلينَا


نحنُ الدولةُ الحزمُ… قولًا وفعلًا


إذا قيلَ عزمٌ… وجدتم يدينَا


حملنا التوحيدَ سيفًا ونورًا


فصار الظلامُ لدينا هَوِينَا


جزيرةُ عزٍّ… لنا في الدماءِ


إذا ذُكر المجدُ كنّا قرينَا


نذودُ الحِمى… دون بيتِ الإلهِ


ودونَ الحجازِ… ودونَ المدينَا


هنا مكةُ…


هنا قبلةُ العالمينَا


هنا طيبةُ…


هنا السكينةُ والآمنينَا


ومن يحسبُ الأرضَ أرضَ شعارٍ


نقول له: هذه دينُنا والدينَا


وإن سالمَ السلمُ سالمناهُ


سلامَ الكبارِ… إذا ما رضينَا


وإن ناوأَ الخصمُ يومًا صفوفًا


لبسنا الحديدَ… ومُضنا حُدِينَا


لنا رايةٌ خضراءُ… عزُّ اليمينِ


كتبنا الشهادةَ فيها يقينَا


اللهُ أكبر…


اللهُ أكبر…


والحقُّ معنا…


ولن يُهينَا


وهذا المؤسِّسُ عبدُ العزيزِ


أقام الأساسَ قويًّا متينَا


ومن بعده السادةُ الصادقونَ


حموا العهدَ سرًّا… وعلنًا سنينَا


ملوكٌ إذا قيل: من للثباتِ؟


قلنا: السعودُ… همُ الثابتينَا


نقيمُ العدلَ… لا بالهوى


ولا نرتضي الظلمَ في العالمينَا


نُطعمُ ضيفَ الحِمى آمنًا


ونحمي الجوارَ… ونحمي الدخيلَا


ألا فاشهدوا…


نحنُ دولةُ الحزمِ


نحنُ دولةُ العزمِ


نحنُ القرارُ إذا ما تردّد غيرُنا


بقينا…


إذا ما تهاوت عروشٌ بقينا


وسنبقى… لأن العقيدةَ فينَا


فقل للعِدا إن مررتم حدودًا


رويدكم… هذا المقامُ حصينَا


هذي البلادُ لنا موطنًا


وسيبقى السعودُ لها الحارسِينَا


عاشت بلادُ التوحيد


عاش السعو

دُ


عاش العزمُ


وعاشت رايةُ (لا إله إلا الله)


عاليةً… عاليةً…


إلى يومِ الدينَا



السيد عبدالملك شاهين

ذكريات بقلم الراقي السيد الخشين

 ذكريات لن تعود


في أعماقي ذكرياتي   

وأنا أخفي ترددات ألمي 

وأنثر بسمتي فوق وجهي 

وأسير دون هدفي 

والطريق طويل  

ولا ألتفت إلى ورائي 

خفت العودة إلى مكاني

وقد ضاعت فيه كل الأماني   

كان الزمان والقمر والشمس لي 

وقلمي زاد حسي 

وقصائد شعري 

شاهدة على صدقي 

وأنا في عالمي 

أبحث عن من يشبهني 

علني أجده يمد لي يده 

لأطير بلا جناحين 

 فكيف لي أن أرمم ما فات 

من ذكريات مرت وتركت 

وراءها ضبابا كثيفا 

لأكتب من جديد   

وأغاني الحياة 

صارت صخبا ولا مبالاة  


       السيد الخشين

       القيروان تونس