الجمعة، 6 فبراير 2026

ميثاق الضمائر ومآل السرائر بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ميثــــاقُ الضمــــائـــرِ ومـــــــآلُ الســـرائــر


العهـــــدُ عنـــدَ أهـــلِ الإيمــــــانِ أمانـــــــةٌ

إن خــــــانَــهُ المــــــرءُ انطــــــفىٰ ما أُكمِــلا


مــــا كــــان وعـــــدُ المــــؤمنــيــنَ مَطيّــــةً

تُطــــوىٰ إذا ضـــــاقَ الوفـــــــاءُ وتَثاقـــــــلا


بالصــــــدقِ يُعـــرَفُ مَـــن أطـــــــاعَ ربَّـــــهُ

لا بـــــاليمـــــــينِ إذا تعهّــــــدَ ثــمَّ مــــــــالا


إنَّ المــــــــــــواثيـــقَ اختبــــــــارُ ســـــرائـرٍ

فيهــــــــا يبـــــــــــانُ الصـــــــادقُ المتكامـلا


العهدُ ميــزانُ القـــلوبِ فــــــــــــــــإن وَفَــتْ

سَمَـتِ النفــــوسُ وإن نكصْـــــــنَ تــــــخاذلا


والصــــدقُ تــــــاجٌ لا يـليـــــقُ بغيـــــــرِ مَـن

جعـــــــــلَ الــــــوفـاءَ لضميــــــــــــرِه مَنبِــلا


لا يُصلِــــــــحُ الإيمــانَ حُســــــــنُ تديُّـــــــنٍ

إن كــــــانَ وعـدُ المـرءِ زيفًـــــــــا مُرسَــــــلا


بالوفـــــــــــــــاءِ تُبنــىٰ الثّقــــــــاتُ وتُرتَـــقىٰ

درجُ الكرامـــــــــــةِ في الــــــــورىٰ مُتـــكاملا


مَن خـــــــانَ عهدًا عاشَ عمـــــــــرًا مُثقَــــــلًا

ومَـــــن وفــــىٰ، لقــــيَ السكينــــــــةَ مَنـــزِلا


غُـــــــــــــلَواء ••••••••••••🪶•••••••••••••

در في الحرف كامن بقلم الراقي داود بوحوش

 ((درّ في الحرف كامن))

تعال و ادن

حرّ أنا ثرّ

 و إن كنت طرّازا

فثق

لن يمسّك ضرّ

لا الوخز طبعي

و لا فتيلي الشّرر

مرتعشة أناملي

في حضرتها

تسقط الإبر

أنا الدر 

و لا وزر

في أحشائي 

ألق الحرف وقر

يدثّرني

فأعرّي القبح 

و إن قُبر

غداة قرّ يزمّلني 

فأصيّره سقر

عابر المشهد

 لا يستميلني

أميل لرصد التقاطة

في لجّ الحفر

أنفض عنها الغبار

أنحت منها كريم حجر

بلا إزميل لا بل

 من نهر الوجيز يُحبّر

يتبرّج 

فيُنطق عصيّ الحجر

أن... الله أكبر

بأي عدسة

 تلتقط خفايا الصّور

أنا لست شاعرا

فما ذنبي و حرفي

توشّحه الدّرر

ها أحبوه عساني 

أترك جميل أثر


بقلمي 

ابن الخضراء


 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

ما وراء السياج بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ما وراءَ السِّياج

الشاعرة: مديحة ضبع خالد


خلفَ السِّياجِ تنامُ أحلامٌ لها

نبضٌ يُقاوِمُ قهرَهُ ويُلحِحُ

ما وراءَ السِّياجِ أُمنياتٌ أُرهِقَتْ

قُيِّدتْ… وتكسَّرَ في خطاها المَطْمَحُ

تمدُّ كفَّ الشوقِ نحوَ فضائِها

فتعودُ داميةَ الرجاءِ وتجرَحُ

تحيا على أملٍ يُقاوِمُ قيدَها

وكأنَّ في صبرِ القلوبِ تَفَسُّحُ

إن طالَ ليلُ القهرِ فالفجرُ الذي

يأتي… وإن طالَ السياجُ… سيُفلِحُ

تُخفي دموعَ الحلمِ خلفَ صلابِها

والقلبُ يعرفُ أنَّ وجعَهُ يُفصِحُ

تمشي على حدِّ الرجاءِ كأنها

بينَ السقوطِ وبينَ حلمٍ تُرجِحُ

ما ضاقَ دربُ الشوقِ إلا واتَّسعْ

حينَ اليقينُ بداخلِ الأرواحِ ينضَحُ

فالحرُّ يولدُ من قيودِ معاناته

ومِن انكسارِ

 الصبرِ فجراً يبرَحُ

ميثاق بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ميثاق

في بحر عينيك أغرق 

فلا تغفر لي و تشفق 

أهمس لها بنيران الشوق 

أبوح بسري و العشق 

أمنيات روحي بك تتحقق 

الموت عشقا فيك فأنت لي الشفق 

ذاك اللمعان بعينيك يناديني للغرق 

بيني و بين تلك النظرات ميثاق 

عهد و وثاق 

لبيك يا من لباب قلبي تطرق

فعمري قبلك كان ممزق 

كل ما مر قبلك من عواصف و برق 

كان زورق نجاة لأكون عصفور يحلق 

في سماء عينيك و في عشقك أحرق 

لأقول لك فداك نبض قلبي 

و كل مافي عليك اتفق 

فأنت سمائي أرضي و قلبي مني قد سرق 

ينبض بداخلي و عليك يقلق 

يخاف عليك من كل المشاق 

و من غسق ليل إذا أطبق 

فداك روحي و هذا القلب إليك يهفو و يح

لق 

بقلمي / سعاد شهيد

ورثة الليل بقلم الراقي جبران العشملي

 ✧ ✦ ورثة الليل ✦ ✧ 


ليلٌ ينهار كحبرٍ مسروق،

والسماءُ مثقلةٌ بأسرارٍ لا تُقال.

الفجرُ محبوسٌ بين جفونٍ من طينٍ

وذكرياتٍ مخنوقة؛

خيطه رفيع،

يترنّح كأملٍ يتسلّل عبر الشقوق.

جدّي، صمتُه نقشٌ على الجدران.

وأبي يحفر أيامه في حجرٍ لم يعرف الرحمة.

وجئتُ بعدهما،

أحمل الظلال على كتفي،

وأبحث عن ضوءٍ صغير

يوقظ الليل

ويعيد له اسمه.

العيش مرٌّ كالحجر.

كأن الصخور تحكي أسرار الزمن،

والظلال تحفظ صمتها

لكنها لا تروي.

إلى أين يمضي الذين جاؤوا بعدنا؟

الطريق يلتف كأفعى سوداء بين الأبنية.

سلالم السماء بعيدة،

والسقف منخفض على أحلامهم،

والهواء ممتلئ بشظايا انتظار.

أنتظر فجرًا

لا يُعلن عن نفسه.

يزحف من الشقوق كطفلٍ يضحك،

يوقظ الكتب من سباتها الطويل،

ويهمس في وجوهنا:

ابدؤوا.

تنهض الأعوام،

تتفتّح على كفّ الزمن،

والأطفال يحملون في حقائبهم بذور نور خام.

الحجر يصبح بيتًا،

والبيت قلعة،

والقلعة وطنًا

لا تهزه الريح

ولا يفتّه الزمان.

لا شعارات، لا خطب.

فقط بيوت تُعلّم الحب والصبر،

وكتابٌ مفتوح:

كل حرف فيه نبض،

وكل صفحة فجر جديد.

ليلٌ ينسحب،

وفجرٌ يتعلّم المشي بيننا.

ونحن معه

نتعلّم كيف نزرع الغد

بلمسةٍ واحدة

من نورٍ

لم يولد بعد…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 جــــــــبران العشملي

عتاب بقلم الراقي محمد ثروت

 #عتاب(بقلم محمد ثروت )

عاتبتني التي 

عاتب شعري هجرَها

وهي لا تعلم أن العتاب

لا يكون إلا.....

من قلبٍ 

بصدقٍ أحبها

ولو لم يكنْ للعتابِ

 مكانٌ في القلوب

لتساوتْ في الاهتمام 

حبيبتي مع مثلِها 

لكنْ يؤلمني ظنُها 

أن عتابي يؤذيها

وهي لا تعلم

 أن عتابي لها 

في القلب يغليها

فهل تمحو رسالتي

ظنَها ؟

وتعيد أشواقي

 النور إلى قلبها ؟

#ثروتيات

عتاب بقلم الراقي محمد ثروت

 #عتاب(بقلم محمد ثروت )

عاتبتني التي 

عاتب شعري هجرَها

وهي لا تعلم أن العتاب

لا يكون إلا.....

من قلبٍ 

بصدقٍ أحبها

ولو لم يكنْ للعتابِ

 مكانٌ في القلوب

لتساوتْ في الاهتمام 

حبيبتي مع مثلِها 

لكنْ يؤلمني ظنُها 

أن عتابي يؤذيها

وهي لا تعلم

 أن عتابي لها 

في القلب يغليها

فهل تمحو رسالتي

ظنَها ؟

وتعيد أشواقي

 النور إلى قلبها ؟

#ثروتيات

لؤلؤة الحنين بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 سفر الوصال 24

لؤلؤة الحنين


تعالي نخط حكايتنا بماء الورد والريحان

نوشي قصيدة هوانا الأقدس

 بعطر الشوق العليل

نطيبها بأطايب العود والند والرند 

والعنبر والبيلسان والأقحوان

هيت لك أزاهير الحب

لؤلؤة الحنين

قلادة النور

خاتم الضوء

خفق الفؤاد

تسابيح الفجر الندي

تراتيل منتصف الليل

ترانيم الودادِ

تغاريد اليمام

أيتها المباركة في الغيوم السابحات في العلا 

وفي أمواج البحر  

وجداول الأنهار الجارية بزمزم الحياة

تحلو الحياة بك

تهواك خافقات الصدور

لا تملك الأبصار كل حين وآن


د. سامي الشيخ محمد

حكايا السكات بقلم الراقي سامي حسن عامر

 حكايا السكات

أوان رواحل تلك المشاعر وقت انطفاء الحلم

عجزت شفتاي عن البوح 

تقطرت الحروف 

وتداعى كل حنين 

عزف الخريف على طرقات مدينتي 

يعربد في كل مكان زاره الحب 

تناثرت أحلام التمني 

وتداعت بصدق كل صروح الفرح 

عن عجز السطور أن تكمل القصيدة 

والقلب مفعم بألف أنين 

تذكرت أنني وهبتك الروح 

ونسيت أن أخذ عليك عهود البقاء 

توجتك ملكا على مشاعري 

وها أنا أعاني مرارة اليتم 

بطعم سواد الليل صرت أبحث عن خطاي 

عن نور خافت يصلني إليك 

تخبرني أشجار ترتدي أثواب الشماته 

لن يعود فقد أخذه اليم إلى ألف مكان 

لن تعيده السفن محال

متشح قلبي برداء باهت 

يستقطب غصون الفرح كي يغفو 

ولن يزوره النوم 

يسترجع ما مضى معك 

وألف طرق على أبواب داري 

تقص عليهم عتبات الدور 

حكايا من زمان فات 

عن عشق شيعته الأيام إلى الممات 

ما تبقى غير عيون تحدق 

وألف وألف رماد 

يا راحلا مازلت اتأمل ملامحه 

يا راحلا مازال يحكيه السكات 

حك

ايا السكات الشاعر سامي حسن عامر

قال الراوي بقلم الراقي الهادي العثماني

 قال الراوي ------------

حكــى الراوي:

قـال المحدّث:

كـان الفـتـى، 

كان مـا كان

أرْبَـكَ وهْـما 

يراوغه الحلُم المستحيلْ

يطوف وحيدا ويتلو الكتاب

يعوذ بصدق 

من الشامتينْ

ويزرع وردا بدرب السلامْ

أصابته في القول فتنتُه 

حتــى قـــال:

سأسعى إلى آخر القولِ عند الأماني

يقلّدني الحرف سيف الكلامْ

سأسعى إلى آخر القول

 والقـولُ يـتبعنــي

ألَا إنه موسم البوح،

إنــي أجــوز

أمــرُّ وحيدا

وأمضي بعيدا

ولا بُدّ لي

من صديق حميم

يؤبّـنـنـي قبل بدء الختامْ

وللغائبين رصيف انتظاري

وأشــواقـي...

رحت أصـــلّــي

واستمطر القحط 

يهـمـي الغـمـامْ

لَأشهد أنّـي اختزلت خُطاي،

 بدرب الخـطـايـا

أنا صادق لست أخشى المنايا

ولــم انـحـرفْ، 

لم أحِـد في الوصايا

ولم أقترفْ قَـطّ سوء النوايا

ولم أختلف،

 لم أبارك حرامْ

تسوّغتُ وقـتًا

أسمّـيه صدقا

 تبوح المرايا

ولي من تفاصيل عمري جراح

تنوش الفؤاد

 بحدّ الحسامْ.

الهادي العثماني

       تونس

مرثية الأثر الخفي بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مَرثِيَّةُ الأَثَرِ الخَفِيِّ

لَيْسَ الوَجَعُ مَا نَرَاهُ،

بَلْ مَا يَتَخَفَّى

كَهَوَاءٍ يَعْرِفُ صُدُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا نَعْرِفُهَا.

يَأْتِي بِلَا اسْمٍ،

يَجْلِسُ قُرْبَ القَلْبِ

كَضَيْفٍ لَا يَطْلُبُ الإِذْنَ،

وَيَتْرُكُ مِعْطَفَهُ عَلَى الكَرَاسِيِّ القَدِيمَةِ

لِلذَّاكِرَةِ.

نَحْسِبُهُ عَابِرًا،

رَجْفَةً فِي المَسَاءِ،

لَكِنَّهُ يَتَعَلَّمُ مَلَامِحَنَا سَرِيعًا،

يَحْفَظُ ارْتِجَافَ الصَّوْتِ

حِينَ نَكْذِبُ وَنَقُولُ: بِخَيْرٍ.

يَمْشِي فِينَا

لَا كَجُرْحٍ

بَلْ كَأَثَرِ أَصَابِعٍ

عَلَى زُجَاجِ الرُّوحِ،

شَفَّافٍ…

وَلَا يُمْحَى.

نُرَبِّيهِ دُونَ أَنْ نَدْرِي،

نُطْعِمُهُ مِنْ صَبْرِنَا،

وَنُعَلِّمُهُ أَسْمَاءَ الأَشْيَاءِ:

هَذَا حُنِينٌ،

وَهَذَا خَوْفٌ،

وَهَذِهِ ضَحِكَةٌ

تَتَدَرَّبُ عَلَى الصُّمُودِ.

وَحِينَ يَكْبُرُ،

لَا يَصْرُخُ،

بَلْ يَصِيرُ حِكْمَةً ثَقِيلَةً،

يَنْحَنِي لَهَا القَلْبُ

كَيْ يُواصِلَ النَّبْضَ.

نُصَادِقُهُ،

لَا لِأَنَّنَا نُحِبُّهُ،

بَلْ لأَنَّنَا فَهِمْنَا

أَنَّ الحَيَاةَ

لَا تُعْطِي أَسْرَارَهَا

إِلَّا لِمَنْ ذَاقَ ثَمَنَهَا.

وَهَكَذَا نَمْضِي،

نَحْمِلُ الوَجَعَ

لَا كَعِبْءِ،

بَلْ كَدَلِيلٍ خَفِيٍّ

يُعَلِّمُنَا

كَيْفَ نَكُونَ بَشَرًا

حَتَّى النِّهَايَ

ةِ.


بقلم الشاعر 

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

مرحبا يا صباح بقلم الراقي عبد الله سكرية

 مرحبًا ياصباحُ .

يا آخر اللّيلِ . 

يا آ خرَاللّيلِ ,يا نزْعًا إلى السَّهرِ      

عُدّ النّجومَ ،ولا تسألْ عن ِ الضَّجرِ


هوَ الفراغ ُ، فلا صبٌّ يُساهرُني      

 ولا حبيبٌ يُداوي اللّيلَ بالسَّمَرِ


وحْدي أنا ,وأنينُ الشَّوقِ يأخُذُني     

 إلى سَرابٍ أماتَ الحُلمَ بالصُّوَرِ


وعنهمُ اسألُ الأفلاكَ أرقبُها      

وأسالُ السُّحبَ تأتيني بلا مَطرِ


طيفٌ يزورُ ,فلا أدري , أأمسكُهُ؟      

أنَّى يكونُ ؟وهذا الطّيفُ في سَفر 


ضوءٌ بعيدٌ فكيفَ الضوءُ أغمرُهُ؟       

أتُمسكُ الريح ُتربًا طارَ في ذُرَرِ؟


هوَ الحبيُب ,حبيبٌ لستُ أدْرِكُه ُ     

 يا آخرَ الليل ِ,يا عُودًا بلا وتَرِ


ليلي طويلٌ ,وأيّ الليل ِ أسهرُهُ؟     

 يبْقى بلا نسَبٍ إنْ ضنّ بالقمرِ..

            عبد الله سكرية .

رياض مصانه بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 رياض مُصانه

ياقابعًا جوف ركامٍ

      كُله خيانه

 طعنت الوفاء طعناتٍ

      كُلها شماته

 لأصلك عائدٌ إليه راغبًا

    تَسوسُ بجهاله

وَصَمْتَ الطُّهرَ بكلِّ غَدرٍ

   ما راعيت كفاحه

مَزجت الودَّ قُبحًا لاذعًا

     بِخِسَّةٍ وبلاده

ومحوت خُصوبة التِّبرِ 

       راغِبًا سياده

وشقيق الرُّوح بجنباتٍ

      ألَمَّت وَضَاعَه

وَدُرةُ الروح بين دروبها

     عانت فِراقَه

وبغيض العقل في ثوبه

     يدَّ عي كرامه

أقسمت على نفسي أن

     أصونها مهابه

هي دِرعُ حقيقتي وسط

      رواكد النداله

وترعرعت بآفاقي عزيمة

     تُمحي الخيانه

وواعدتها دومًا أنها نبراس

    لكل رياضٍ مُصانه

إن الأرواح النقية طُهرها

  يحيا دومه بكرامه

لأنها ساجدة للرحمن بكل

   إيمان تبغي رحابه 


بقلم/ ياسر عبد الفتاح 


مصر/ منيالقمح