الجمعة، 6 فبراير 2026

ما وراء السياج بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ما وراءَ السِّياج

الشاعرة: مديحة ضبع خالد


خلفَ السِّياجِ تنامُ أحلامٌ لها

نبضٌ يُقاوِمُ قهرَهُ ويُلحِحُ

ما وراءَ السِّياجِ أُمنياتٌ أُرهِقَتْ

قُيِّدتْ… وتكسَّرَ في خطاها المَطْمَحُ

تمدُّ كفَّ الشوقِ نحوَ فضائِها

فتعودُ داميةَ الرجاءِ وتجرَحُ

تحيا على أملٍ يُقاوِمُ قيدَها

وكأنَّ في صبرِ القلوبِ تَفَسُّحُ

إن طالَ ليلُ القهرِ فالفجرُ الذي

يأتي… وإن طالَ السياجُ… سيُفلِحُ

تُخفي دموعَ الحلمِ خلفَ صلابِها

والقلبُ يعرفُ أنَّ وجعَهُ يُفصِحُ

تمشي على حدِّ الرجاءِ كأنها

بينَ السقوطِ وبينَ حلمٍ تُرجِحُ

ما ضاقَ دربُ الشوقِ إلا واتَّسعْ

حينَ اليقينُ بداخلِ الأرواحِ ينضَحُ

فالحرُّ يولدُ من قيودِ معاناته

ومِن انكسارِ

 الصبرِ فجراً يبرَحُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .