الجمعة، 15 أغسطس 2025

النداء الأخير بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💜 النداء الأخير 💜💙

أيها العرب الكرام......

يا سادة البلاغة والكلام....

أيها الغارقون في بحرمن الأوهام...

أحب أن أزف لكم نبأ......

نبأ ليس بجديد ....

هيئوا أكفانكم....  

وجهزوا توابيتكم...

فقدلا تجدونها يوم تدنو الواقعة...

اقرؤواالفاتحة على أرواحكم......

قبل أن إلى خالقها تفيض ...

ويستوطن أجسادكم موت زؤام.....

هكذا قال جزار هذاالزمان....

قاتل الأطفال في غزة...

سيبني على أرضكم وطن الأحلام ...

من منابع النيل حتى منبع الفرات....

فلا دمشق باقية لنا إلى يوم القيامة..

ولا بغداد عاصمة الرشيد....

ولا المنامة.....

ولا أي عاصمة عربية.....

تنشد الأمن و السلامة......

فالموت يغلف كل شيء.....

آت من طنجة حتى حضرموت.....

ومن القيروان إلى بيروت..... 

أيها العربان أصيخوا السمع......

هذا ليس تكهنا... أو ظنون....

فلست أنا بساحر.....

و لست بمجنون .....

هم ينفذون ما يقولون......

فانظروا أيها العربان ....

ما أنتم صانعون.....

فماذا بربكم تنتظرون.......

إدانة و تنديد .......

ودعوة مجلس الأمن للانعقاد.....

مجلس لا طائل منه...

فلن يأتي بشيء جديد.....

وأنتم بعد ذلك ستغطون بنوم عميق..

أحذركم قبل أن تخلدوا إلى النوم......

فهذا ندائي الأخير....

💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

النداء الأخير 

سوريا 

15/8/2025

💛💛💛💛❣💛💛💖💛💛

وحدك بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 وَحْدَكَ... 


صُدْفَةً كَانتْ...  

فَأَصْبَحْتَ كُلَّ شَيءٍ!  


سَأَظَلُّ أُحِبُّكَ...  

حَتَّى تَبْرُدَ الشَّمْسُ،  

وَتَعُودَ الْكَلِمَاتُ  

إِلَى أُحْجِيَّةِ السَّمَاءِ...  


سَأَظَلُّ أَسْهَرُ  

عَلَى ضَوْءِ هَمَسَاتِكْ،  

أَحْمِلُ فِي قَلْبِي  

نَارًا لَا تَرَاهَا العُيُونُ...  


مَرَّةً وَاحِدَةً فَحَسْبُ!  

حَبَّكَ أتْى الرُّوحُ   

معك لا أَعْرِفَ مَعْنَى الْوَعْيِ...  


صُدْفَةً غَيْرَ مُتَوَقَّعَةٍ  

أَضَاءَتْ دُنْيَايَ،  

فَتَخَلَّيْتُ عَنْ كُلِّ قَوَاعِدِ الأَرْضِ،  

وَخَزَّنْتُ حُرُوفَكَ  

بَيْنَ تَعَالِيمِ السَّمَاءِ...  


وَحْدَكَ مَنْ يَسْكُنُ رُوحِي،  

وَحْدَكَ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْحب!  


كُلُّ شَيءٍ مَقْدُرٌ...  

وَلَكِنِّي لَنْ أَمَلَّ النَّظَرَ  

إِلَى جَمَالِ وَجْهِكِ،  

وَإِلَى سَحَرِ عَيْنَيْكِ...  


بِالرُّوحِ عِشْنَا،  

وَبِالرُّوحِ سَنَمْضِي  

إِلَى آخِرِ نَسَمَاتِ الْوُجُودِ...  


بقلمي..لِينَا شَفِيق وسُوف  

سَيِّدَةُ البَنَفْسَجِ  

سُورِيَّةُ...

رسائل السماء مشفرة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رسائلُ السماء مشفرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النهاراتُ الباهتة،

الواقفةُ على حافة الظهيرة،

ينفخُ مزاميرَها باعةٌ متجولون،

يجرّون تعبَهم كسلاسل ثقيلة،


يدُسّون وِهادَ الحزنِ في قلوبِ

 المارّة، 

بلغةِ الملامح،

بشفرة المشاعر،

بوخز الضمائر،

لا أحد يلتفتُ إليهم، 

يكفكفون دموعهم بأكمام الصبرِ…

ويمضون،


الحياة يشربها الحزن

الليالي تموء كقطط متشردة،

حين يعجنُ الفقراءُ دعاءَهم بدموعٍ

 تهطل ولا تصعد،

يمشطون السماء بعيونِ الانتظار،

يعدّون بأصابع الرجاء أرغفةً ساخنةً 

لا تهبط من الغيم،


وحين يهدّهم التعب…

ينام الرجاء في نفوسهم خائباً

فينامون بجوعٍ مُعلّق على مشارف النعاس،


الأغنياء،

يقتلون الوقت في البحث 

 عن لذّةٍ هاربة منهم وصارت

 أرقاماً وحساباتٍ بنكيةٍ

 تشكو من التخمة المفرطة؛

فتنتابهم متلازمة قهر حاد

وكآبة غاشمة

فينامون بعيداً عن أسِرّة زوجاتهنَّ،


النساء،

يُعدِدْنَ سنوات الغيابَ بأصابعِ الوجع،

يغسلْنَ وجوههنّ بأمل مالح

ويُخفينَ أحلاماً في جفونهنَّ

 تحت الدموع المسفوحة خلسة،


الطرقات، 

في المساء تحرثها الحرب

وفي الصباح يحصد 

الفقر الناجي من الموت الرصاص الفارغ،


المدنُ، 

تنام على فراش الرعب

تصحو على سكاكين الكذب

 تتثاءبُ في نشيدِها الوطني،

وتحلم بشمس جديد تنزع

برد السنوات من مفاصلها،


السماءُ،

تكتب بحبرِ الغيم رسائل مشفرة،

لكن لا أحد يجيد تهكيرها.


 سعيد العكيشي / اليمن

عندما يحكي السكوت بقلم الراقي محمد عمر

 عندما يحكي السكوت

على هامش استشهاد أنس، ورفاقه 

(قتل الكلمة)


قَتَلوكَ كي يَحكِي السُّكوتْ: إنَّ الحَقيقَةَ قد تَموتْ


ظَنُّوا بِمَوتِكَ تَنتَهِي كُلُّ الضَّمائرِ في خُفوتْ


وَعَلَى الطُّفولَةِ أعلَنوا حَرباً، وَأنقاضِ البُيوتْ


وَتَوَعَّدوا بِفَنائنا جَوعَى بِلا ماءٍ وَقُوتْ


وَكَأَنَّنا سَمَكٌ وَهُمْ قِرْشٌ يُمَزِّقُنا وَحُوتْ


هُم شاهَدوا أعرابَنا فَوقَ المَلاهي وَاليُخوتْ


يَلْهُونَ رَغمَ مُصابِنا يَتَنَعَّمونَ عَلَى التُّخوتْ


مَرَدوا عَلَى عَيشِ القَطيــــــــــعِ تَوَقَّعوا فيهِ البُخوتْ


لا تَفرَحوا في مَوتِنا فَالدَّورُ آتٍ لا يَفوتْ 


وَعَدُوُّنا لا يَرعَوِي حَتْماً سَيَبْطِشُ بِالتُّحُوتْ


تَهوِي الوُعولُ بِغَدرِكم يا إمَّعاتِ العَنكبوتْ


لَسْتُمْ إلى أعدائنا لِوجودِهِم إلَّا (كُروتْ)


فَمَتَى انْتَهَوا أَلْقَوْا بِكم كَالمُهْمَلاتِ بِلا نُعوتْ


أو يَتركونَ مَصيرَكم كَمَصيرِ أصحابِ السُّبوتْ


سَتَدوسُكم وَتَدوسُهم قَدَمٌ لَهَا حَقُّ الثُّبوتْ


في أرضِ أجدادِي نَمَتْ كَعُروقِ زَيتونٍ وَتُوتْ


فيهَا الثَّباتُ عَقيدَةٌ وَلَهَا الْقَداسَةُ كَالزُّيوتْ


وَسِلاحُها بِأَكُفِّها ما تَستَطيعُ مَعَ الْقُنوتْ


وَجِهازُ تَصويرٍ نَرَى في عَينِهِ وَجهَ السُّكوتْ


يَحكِي: جَميعاً قد نَموتْ أمَّا الحَقيقَةُ لَن تَموتْ


المعلم المظلوم: محمد عمر


الدنيا دار الغرور بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 الدّنيا دارُ الغرور


سأَكتبُ قصيدةً في الدّنيا وما فيها

مِن تقلّبٍ وفناءٍ وَعَيشٍ يفيها


فالدّنيا إذا حلَّت أوحلَت لصاحبٍ

وهي البلاءُ فكن حذرًا مِنها وفيها


وإن كسَت مِن بعدِ الفقرِ فإنّها

توكسُ العبدَ في بعضٍ مِن الأمرِ فيها


وإن أدبرَت يومًا فقد برّت بهِ

وقد جرَّت عليهِ شرًّا وأَمرًا فيها


وإن أينعَت يومًا فقد نعَت لصاحبٍ

زمانًا مِن العُمرِ قد ولّىٰ وراحَ فيها


وكم مِن ملكٍ رفعَت لهُ علمًا

فلما علا في الدّنيا ماتَ وراحَ فيها


فلا تَغرنَّكَ الدّنيا وزخرفُها

فكلّها معدودٌ ومُنتهىً للصّبرِ فيها


ولا تغرّكَ زينتُها فهي مبطنّةٌ

بخداعٍ ومكرٍ للمرءِ فيها


فكُن حذِرًا مِن فتنتِها وغرورِها

ولا تشغلَنّكَ عن طلبِ الباقي فيها


ولا يغرّنَّكَ ما ترىٰ مِن عاجلٍ

فإنَّ الدّنيا ممَرُّ السّاعاتِ فيها


وإِنّما الدّنيا فتنةٌ وابتلاءٌ

ومَطلعُ الشّمسِ مَغربُها للمَرءِ فيها


فطوبىٰ لمَن أعدَّ لما بعدَ المدىٰ

وجوارِ ربِّ العرشِ في أَعلىٰ الجنانِ فيها


غُــــ🪶ــــلَواء

شظايا بقلم الراقية ندى مأمون إبراهيم

 إن كنت تعتقد أن لصوت البندقية زغاريد تنصرك، فأنت واهم.

هي نواح وأصوات ثكالى تبكيك قبل أن تقتلك.


ندى مأمون


---------------------

شظايا


مالي ومال الحمقى،

يزفون نغم الحرب،

وشؤم القوافل،

ولا رحيم بينهم،

ولا من يستحي.


يسرقون أمان الخائفين،

ويدفنون رصاصة

على أرضي،

وفي عيني،

وعند قبلتي.


مالي ومالهم،

فلا نصرهم يعيد لي

أبي،

ولا كراستي،

ولا قطعة حلوى

خبأتها ليوم عيد

تحت وسادتي.


يشرون من متاجر البؤس فرحتي.

أثمان حربهم باهظة،

وأنا فقير،

كيف لي أن أدفع؟!


أنا لا أملك سوى

روح خائفة،

وغد خبأت له بسمتي.


سأظل أنزع شراكهم

من فوق الأرض،

وأزرع زهرتي ..

زهرة سوسن

بيضاء مثل سريرتي.


نظارة أبي هنا،

عند الجدار،

مكسورة،

ويداه منزوعتان،

والأرض من دماء وريده ترتوي،

وما ذنبي؟ وما ذنب أبي؟


إن كان ذنبي عشق أوطان،

فأنا عاشق،

بذنوب العشق أكتوي،

أطارد في العتمة

طيف وله،

وعذابات ملهوف لا يكتفي.


أنا ما رأيت سوى

فصول يأس لا تنتهي،

وعمر يضيع حسرة،

ونظرة عسرة،

وهم لم يرحموا لهفتي.


مالي ومالهم،

إن أطلقوا الرصاص،

سأطلق الفرح،

وإن هدموا الجدار

سأبني قصتي،

وسأدفن أبي هنا،

تحت الصخور،

عند سور جدتي.


أنفض الركام،

وأتلو وصايا تلاها

بطعم المر على مسمعي:

"لتكن روحك على الدوام

كروح حمام،

تطوف السماء،

لتقطف خيوط الشمس

وأسراب السلام،

وتلقي في كل زاوية

طمأنينة،

وآمالًا لا تنتهي."


---


الكاتبة : د. ندى مأمون إبراهيم – 2023

رسالة نبض بقلم الراقية سماح عبد الغني

 رسالة نبضٍ 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


رسالة نبضٍ تقول:

 يا شهقةَ الشوقِ التي لا تُنسى،

 تطرقُ بابَ النبضِ من حينٍ إلى آخر،

أخذتني أجرُّ القلمَ أكتبُ به غيبتك،

 أكتبُ كلمةً لبريء عن غيابٍ محتومٍ، 

وبحبرِ النبضِ رسالةً عن وجعٍ مكلومٍ 

بين الشوق والنبض جمعتُ أنفاسي، 

ومنذ الشهقةِ الأولى الردُّ في جوابي.


وكتبتُ وأنا الجاهلةُ في النحوِ والصرفِ، 

وحتى في الإعرابِ أخافُ أن أهذي

 وعلى سطورِ اللغة الحبر كان موجوع 

 أتذكرك تسألني، وتعاليمك فى رأسي

أراك فى دفتري وتسري بنبضي

 

يا غيابا بختمِ الزمنِ، يا قدرا محتوم، 

 أحببتُكَ وكان الزمنُ شاهدًا على المختومِ.

كتبتُ لك رسالةً والشوقُ في قلبي

 والنبضُ كان السببُ. كتبتُ له رسالةً،

 أما بعد

أحببتك ظالمة وعادلة ، ويائسة ومتفائلة، 

وكعاصفة مجنونة، ونسمة هواء هادئة،

أحببتك أنا قضية ، وقضية ليست سهلة...

كلمات من باطن القلم بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 كلمات من باطن القلم

بقلم : سيد حميد عطاالله الجزائري 


ليس القلم أداة، بل كائن يطل من نافذة الخفاء، يمد لسانه في الفراغ ليقتات على طحالب المعنى.

يخط بلسانه لا لأنه يهوى المخالفة، بل لأن الحبر عنده ليس سائلاً، بل نبضًا متخثّرًا من قلبه الأسود–الأبيض.

يمهر نصوصه بأم رأسه، لأن رأسه هو مهبط الوحي وموضع المشنقة معًا؛ حيث تتدلى منه آخر جملة قبل الموت.


هو المسافر بين أعصابنا وأوراق العالم، لا يسير على عجلات ولا على أقدام، بل على انحناءة تكفي لفتح فجوة في جدار الزمن.

كلما غاص في البياض، سمع صرخات من كلمات لم تولد، ورأى قبورًا صغيرة لحروف لفظت أنفاسها قبل أن تبلغ السطر.

يمد لسانه في العدم، فيتذوق الغيب، ثم يلفظه في جملة ناقصة… ناقصة لأن الكمال طعمه فاسد.


إنه لا يكتب على الورق وحده، بل ينقش على قشرة الليل، ويخدش خد الفجر، ويمحو بعضًا من ظلال النهار.

كل كلمة يخرجها من باطنه هي نجم سقط في فم المحبرة، وكل فاصلة هي شهقة نجا منها النص من الانتحار.


هو لا يحمل مدادًا كما يراه الناس، بل يحمل نصوصًا تحتاج إلى رحم؛ كي تولد سليمة، تخرج من بين الصلب والترائب.

وحين تؤذن الأنامل بحلول لحظة الكتابة، يتوضأ من محبرته، ويفترش ورقته البيضاء؛ لتكون سجادته التي يتعبد عليها في خلاوته.


عندما يرفع رأسه ليُمهِر المعنى، فإنه في الحقيقة يضع ختم الوداع على جسد اللحظة، وكأنه يعلن:

"هذه الفكرة ماتت هنا، فلا تبعثوها من جديد".

لكننا، نحن الكتّاب، نصرّ على انتشالها، ندفنها في الكتب، ونترك عليها لوحة رخامية مكتوب عليها:

"هنا وُلِدت فكرة، وماتت في ذات النفس".


هو القلم… لا خشب، لا معدن، لا ريشة.

بل جمجمة صغيرة تبتسم في يدك، ولسان طويل يلعق الغيم، وعين وحيدة ترى الكلمات قبل أن تتجسد، وتبكي عليها بعد أن تنطق.

يكتب بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الجهد.

كأنه نبي من خشب، ورسالته في صحفه الأولى، وكل كلمة تخرج منه ملك يوحي برسالته.


وعندما يبكي، ترى دموعه في كلماته، وإذا ابتسم، ترى الحروف زهورًا بلا شوك.

وفي كل مرة تضعه جانبًا، لا ينام، بل يواصل الكتابة على الهواء، على الغبار، على عروق الطاولة، وعلى يدك التي تظنها فارغة.

إنه يخط تاريخًا لا يُقرأ إلا في العدم، ويمهره بختم لا يُرى إلا بعد أن ينطفئ آخر قنديل في آخر غرفة على وجه الأرض.

قل العروبة بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #قُـل_للـعُــرُوبـة_ 🔰


صَـاحِـبِـي؛ قُـل للـعُـرُوبـةِ :

 مَالهَا تَرمِي لَآلِئ قَـاعـهَـا

 للـطَّـامِـعِـيـنَ الـغُـلـف 

     فـي شُـطـآنِــهَا..!؟!


وبِـرَبِّـهَـا مَـا بَـالـهَـا تَـهـدِي

لُصُوصَ المَجد والتّاريخ

 فـي ودِيَـانِـهَـا..!؟!


سَلهَا بِرَبِّكَ يَا صَديقِي قُل لهَا :

باللّهِ والدِّينِ الحَنِيفِ، ومَجدهَا

مَا شَأنهَا حتّى رَمَتْ ( دَارَ الخَليل )

بلا اكتِرَاثٍ في يَدَيْ صُهيُونِهَا..!؟!


يَا صَاحِبِي ذَكّر ثَرَاهَا

قُل لهَا : أَنَسَتْ على مَرِّ الزّمَانِ

 ( عَلِيّهَا ) و ( بِلَالهَا ) ..؟!


وبِـرَبِّـهَا أَنَسَتْ طُيوف ( مُعَاذهَا ) ..؟!

وبِـرَبِّـهَا أنَسَتْ سُيوف ( صَلاحهَا )..؟!

مَا شَأنهَا يَا صَاحِبي مَـا بَـالـهَـا ..؟!

.........................................

عَادَ الغُزَاةُ اليَوم .. يَا أربَابهَا ،

عَادَت عُلُوج الرُّوم تطرقُ بَابهَا ،

عَادَت كَلابُ الكُفر تعصِرُ نَابهَا ،

والـقُـدسُ هَـذَي وحـدهَـا ،

نَزَفَت دِمَاهَا، قُتِّلَتْ أَطفَالهَا ،

يَا صَاحِبِي؛ قُل للعُرُوبةِ: حَسبهَا.


يَا صَاحِبِي قُل للعُروبةِ هكَذَا :

لا سَيف هَذا اليَوم يحمِل لَونهَا!

لا دِرع هَذا اليَوم يَحمِي حِصنهَا!

هَتَكَ الغُزَاةُ اليَوم في فَصلِ

 الـرّبـيـعِ وشَـاحـهَـا...!

وتَنَاثَرَت _ فِي المُنحَنَى _ أبطَالهَا!

وقُل لهَا : سَرقَ ( ابن آوى ) بَيضهَا!! 

ورمَى جِمَار الفُقد في وجدَانِهَا!

..........................................

يَا صَاحِبِي قُل للعُرِوبة ِ :

بالذي سَوّى لهَا أركانهَا ،

وعَلا لهَا بُنيَانهَا ،

يَكفِي شَوارعنَا الحَزِينة حُزنهَا.!

قُل لهَا : يَكفِي .💔


. .✍🏻 

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

أغدا ألقاك بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 أَغَدًا أَلْقَاك


أ / إِذَا أَحْبَبْتُ كُنْتُ لَهَا وَفِيًّا / لِيَسْمُو حُبُّنَا أُفُقًا عَلِيًّا

غ / غَدًا فِي حِضْنِهِ نُذْكِي هَوَانَا / بِمَاءِ الوِدِّ كَيْ يَغْدُو نَقِيًّا

د / دَلِيلُ العُمْرِ صِدْقُ العَهْدِ مِنَّا / وَمَا نَجْنِيهِ مِنْ أَثَرٍ نَدِيًّا

أ / إِذَا مَا اللَّيْلُ أَسْعَفَنَا بِدَلٍّ / وَوَرْدُ الشَّوْقِ عَطَّرَهَا شَذِيًّا

أ / أَيَا دُنْيَا احْتَفِي بِدَوَامِ صَبٍّ / هَدَى قَلْبَيْنِ لِلْمَعْنَى سَمِيًّا

ل / لِيَغْدُو ذِكْرُهُمْ لِلْحُبِّ مَسْرَى / لِكُلِّ العَاشِقِينَ لَهُمْ سَوِيًّا

ق / قُلُوبٌ فِي الهَوَى نَسَجَتْ رُؤَاهَا / عَلَى شَطٍّ تُدَاعِبُهُ الثُّرَيَّا

إ / إِذَا مَا الصُّبْحُ صَافَحَهَا بِبِدْءٍ / وَهَنَّأَهَا عَلَى وَتَرٍ شَذِيًّا

ك / كَمَالُ الحُبِّ بِالصِّدْقِ اعْتَرَاهَا / بِإِخْلَاصٍ يُبَارِكُهُ العَلِيَّا


بقلم 📝: سليمان بن تملّيست

جربة في 2025/08/15

غزة الغراء بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 ..... غَزَّةُ الغَرَّاء


يا غَزَّةَ العِزِّ لي في حُبِّكُمْ وَطَنُ

رُوحِي فِدَاءً، وَقَلْبِي لَكُم سَكَنُ


إِذَا بَكَيْتُمْ بَكَى لِأَجْلِكُمْ كَوْنِي

فَمَتَى تَزُولُ جِرَاحُ الرُّوحِ وَالْهُونُ؟


فَهَلْ لِقَلْبِيَ مَنْجَاةٌ لِمُمَزَّقَتِي

وَقَدْ غَدَا الشَّطُّ مَمْزُوجًا مِنَ الْوَهَنِ؟


وَأَصْبَحَتْ عَيْنَايَ شَوْقًا لِلِّقَاءِ، فَهَلْ

أَقْطَعُ الشَّوْقَ فِي طَيٍّ مِنَ الزَّمَنِ؟


أَلَا شُلَّتْ ذِرَاعُ الصَّمْتِ وَانْبَجَسَتْ

عُيُونُ أَهْلِ الحَقِّ فِي غَيْمٍ مِنَ المِنَنِ


سَيَأْتِي يَوْمٌ وَفِيهِ الصَّمْتُ يَنْتَفِضُ

بُشْرَى لِيَوْمٍ، بِمَا قَدْ تَحْمِلُ السُّفُنُ


أَيَا قَوْمِي مَا لَنَا فِي الصَّمْتِ نَنْتَحِبُ

وَهَذَا الْبَرِيءُ وَدَمُهُ يَغْمُرُ الشَّجَنُ


أَتَخْشَوْنَ قَوْمًا بِوَعْدِ اللهِ يَنْصُرُكُمْ

عَلَى عَدُوٍّ بِنَهْجِ القَتْلِ قَدْ فُتِنُوا


بقلمي محمد أحمد حسين

  15 / 8 / 2025

المرأة الفلسطينية بقلم الراقية أحلام ابو السعود

 المرأة الفلسطينية..

 أيقونة الصمود

بقلم سفيرة السلام

د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻

يا منْ يَهـابُ الصخرُ صَلـبَ إبائِها

 وتـهـونُ عندَ ثباتِها أعتـابُها


هيَ أمُّ شعبٍ لا يُطـأطِـئُ هامَهُ 

لجورُ الطُغاةِ، ولا يُضامُ رجالُها


حارسةُ الأرضِ التي جادتْ بها

 أرواحُنا، وتعطَّرَتْ أعشابُها


في كفِّها زيتونُها، ودماؤُها 

نهرٌ يُطهِّرُها، ويزهـرُ غابُها


حملتْ جِراحَ الأمَّـهاتِ جميعِهـا 

وبكتْ لـمنْ رحـلنَ دون وداعها


أبناؤُهـا لا يعرفونَ مذلَّةً

 فكأنَّهمْ مجـدٌ يُـز‌َفُّ شِبابُها


إنْ غابَ عنها ابنُها في عـزَّةٍ

 لمْ تَنْـحِبِ الـدمعَ المُضيعَ صوابُها


بلْ رفرفَتْ روحُ البطولةِ عندَها 

وتوشَّحتْ بالعزِّ يومَ مُصابِها


وتقولُ: يا قدسُ العهودُ عزيزةٌ 

ولقد وَفَـيْتُ لمَن أضاءَ شِعابُها


زوجها خلفَ القيود بات بعزمِهِ 

كأنه الجِـبَالُ تُهابُ صِلابَها


تحيا بصبرِ الأنبياءِ وعزمِهمْ

 وتَشقُّ دربَ النورِ، يشدو شِهابُها


يا قـدسُ، إنَّ الأمَّ فيكِ ملاحِمٌ

 تُـروَى، وتَزهو في الحياةِ قُبابُها


امرأةٌ جلَّتْ عن الوصفِ ألسَّناً 

تبقى القلوبُ تُمجِّدُ ألقابَها

~~~~~~~~~~~~

الشاعرة أحلام ابو السعود

غزة /فلسطين 🇵🇸

نقاهة بقلم الراقي أحمد خالد المراد

 نقاهة


من خلفِ نافذةٍ لبيتي أرسلَا

أنوارَهُ لتقولَ لي يا حيهلَا


وغدا يُعاتبُ دمعتي ويقولُ لي

أصديقَ عُمرٍ بالنّدى قدْ كُلّلَا


ما لي افتقدْتُكَ هلْ تراني مُذنباً؟ 

فأطعتَ أهلَ العذْلِ واخترتَ القِلى


أنسيتَ ليلا ًقدْ حسونا بردَهُ

كأساً منَ الذّكرى تسامى في العُلى


فأجبتهُ لا ما نسيتُ ولم أكن

 أنسى العهودَ ولا فُؤادي قدْ سلَا


لكنَّ آسي الرُّوحِ زارَ ديارَنا

فرأى الفُؤادَ وقالَ ذا أثرُ الطَّلا


فابعدْ عنِ المحبوبِ شهرَ نقاهةٍ

فالحبُّ أوردَ قبلنا قيسَ البِلَى


أحمد خالد المراد

أبو أسامة