وَحْدَكَ...
صُدْفَةً كَانتْ...
فَأَصْبَحْتَ كُلَّ شَيءٍ!
سَأَظَلُّ أُحِبُّكَ...
حَتَّى تَبْرُدَ الشَّمْسُ،
وَتَعُودَ الْكَلِمَاتُ
إِلَى أُحْجِيَّةِ السَّمَاءِ...
سَأَظَلُّ أَسْهَرُ
عَلَى ضَوْءِ هَمَسَاتِكْ،
أَحْمِلُ فِي قَلْبِي
نَارًا لَا تَرَاهَا العُيُونُ...
مَرَّةً وَاحِدَةً فَحَسْبُ!
حَبَّكَ أتْى الرُّوحُ
معك لا أَعْرِفَ مَعْنَى الْوَعْيِ...
صُدْفَةً غَيْرَ مُتَوَقَّعَةٍ
أَضَاءَتْ دُنْيَايَ،
فَتَخَلَّيْتُ عَنْ كُلِّ قَوَاعِدِ الأَرْضِ،
وَخَزَّنْتُ حُرُوفَكَ
بَيْنَ تَعَالِيمِ السَّمَاءِ...
وَحْدَكَ مَنْ يَسْكُنُ رُوحِي،
وَحْدَكَ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْحب!
كُلُّ شَيءٍ مَقْدُرٌ...
وَلَكِنِّي لَنْ أَمَلَّ النَّظَرَ
إِلَى جَمَالِ وَجْهِكِ،
وَإِلَى سَحَرِ عَيْنَيْكِ...
بِالرُّوحِ عِشْنَا،
وَبِالرُّوحِ سَنَمْضِي
إِلَى آخِرِ نَسَمَاتِ الْوُجُودِ...
بقلمي..لِينَا شَفِيق وسُوف
سَيِّدَةُ البَنَفْسَجِ
سُورِيَّةُ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .