..... غَزَّةُ الغَرَّاء
يا غَزَّةَ العِزِّ لي في حُبِّكُمْ وَطَنُ
رُوحِي فِدَاءً، وَقَلْبِي لَكُم سَكَنُ
إِذَا بَكَيْتُمْ بَكَى لِأَجْلِكُمْ كَوْنِي
فَمَتَى تَزُولُ جِرَاحُ الرُّوحِ وَالْهُونُ؟
فَهَلْ لِقَلْبِيَ مَنْجَاةٌ لِمُمَزَّقَتِي
وَقَدْ غَدَا الشَّطُّ مَمْزُوجًا مِنَ الْوَهَنِ؟
وَأَصْبَحَتْ عَيْنَايَ شَوْقًا لِلِّقَاءِ، فَهَلْ
أَقْطَعُ الشَّوْقَ فِي طَيٍّ مِنَ الزَّمَنِ؟
أَلَا شُلَّتْ ذِرَاعُ الصَّمْتِ وَانْبَجَسَتْ
عُيُونُ أَهْلِ الحَقِّ فِي غَيْمٍ مِنَ المِنَنِ
سَيَأْتِي يَوْمٌ وَفِيهِ الصَّمْتُ يَنْتَفِضُ
بُشْرَى لِيَوْمٍ، بِمَا قَدْ تَحْمِلُ السُّفُنُ
أَيَا قَوْمِي مَا لَنَا فِي الصَّمْتِ نَنْتَحِبُ
وَهَذَا الْبَرِيءُ وَدَمُهُ يَغْمُرُ الشَّجَنُ
أَتَخْشَوْنَ قَوْمًا بِوَعْدِ اللهِ يَنْصُرُكُمْ
عَلَى عَدُوٍّ بِنَهْجِ القَتْلِ قَدْ فُتِنُوا
بقلمي محمد أحمد حسين
15 / 8 / 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .