الجمعة، 15 أغسطس 2025

الدنيا دار الغرور بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 الدّنيا دارُ الغرور


سأَكتبُ قصيدةً في الدّنيا وما فيها

مِن تقلّبٍ وفناءٍ وَعَيشٍ يفيها


فالدّنيا إذا حلَّت أوحلَت لصاحبٍ

وهي البلاءُ فكن حذرًا مِنها وفيها


وإن كسَت مِن بعدِ الفقرِ فإنّها

توكسُ العبدَ في بعضٍ مِن الأمرِ فيها


وإن أدبرَت يومًا فقد برّت بهِ

وقد جرَّت عليهِ شرًّا وأَمرًا فيها


وإن أينعَت يومًا فقد نعَت لصاحبٍ

زمانًا مِن العُمرِ قد ولّىٰ وراحَ فيها


وكم مِن ملكٍ رفعَت لهُ علمًا

فلما علا في الدّنيا ماتَ وراحَ فيها


فلا تَغرنَّكَ الدّنيا وزخرفُها

فكلّها معدودٌ ومُنتهىً للصّبرِ فيها


ولا تغرّكَ زينتُها فهي مبطنّةٌ

بخداعٍ ومكرٍ للمرءِ فيها


فكُن حذِرًا مِن فتنتِها وغرورِها

ولا تشغلَنّكَ عن طلبِ الباقي فيها


ولا يغرّنَّكَ ما ترىٰ مِن عاجلٍ

فإنَّ الدّنيا ممَرُّ السّاعاتِ فيها


وإِنّما الدّنيا فتنةٌ وابتلاءٌ

ومَطلعُ الشّمسِ مَغربُها للمَرءِ فيها


فطوبىٰ لمَن أعدَّ لما بعدَ المدىٰ

وجوارِ ربِّ العرشِ في أَعلىٰ الجنانِ فيها


غُــــ🪶ــــلَواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .