أَغَدًا أَلْقَاك
أ / إِذَا أَحْبَبْتُ كُنْتُ لَهَا وَفِيًّا / لِيَسْمُو حُبُّنَا أُفُقًا عَلِيًّا
غ / غَدًا فِي حِضْنِهِ نُذْكِي هَوَانَا / بِمَاءِ الوِدِّ كَيْ يَغْدُو نَقِيًّا
د / دَلِيلُ العُمْرِ صِدْقُ العَهْدِ مِنَّا / وَمَا نَجْنِيهِ مِنْ أَثَرٍ نَدِيًّا
أ / إِذَا مَا اللَّيْلُ أَسْعَفَنَا بِدَلٍّ / وَوَرْدُ الشَّوْقِ عَطَّرَهَا شَذِيًّا
أ / أَيَا دُنْيَا احْتَفِي بِدَوَامِ صَبٍّ / هَدَى قَلْبَيْنِ لِلْمَعْنَى سَمِيًّا
ل / لِيَغْدُو ذِكْرُهُمْ لِلْحُبِّ مَسْرَى / لِكُلِّ العَاشِقِينَ لَهُمْ سَوِيًّا
ق / قُلُوبٌ فِي الهَوَى نَسَجَتْ رُؤَاهَا / عَلَى شَطٍّ تُدَاعِبُهُ الثُّرَيَّا
إ / إِذَا مَا الصُّبْحُ صَافَحَهَا بِبِدْءٍ / وَهَنَّأَهَا عَلَى وَتَرٍ شَذِيًّا
ك / كَمَالُ الحُبِّ بِالصِّدْقِ اعْتَرَاهَا / بِإِخْلَاصٍ يُبَارِكُهُ العَلِيَّا
بقلم 📝: سليمان بن تملّيست
جربة في 2025/08/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .