الأحد، 8 يونيو 2025

الجمال السامي بالثوب اليماني بقلم الراقي أبو ود العبسي

 |الجمال الشامي بالثوب اليماني|


أيا زَهْرَةً فاضَ عِطرُ الجمالِ

وفاضَ بحُسنِكِ نَفْحُ الخيالِ


إذا ما ابتسمتِ تراقصَ فجري

وفي وجنتَيكِ تَجلّى مآلي


تُفيضينَ سِحرًا ويُمطِرُ وجدي

ويَسقيكِ قلبي بحُبٍّ زُلالِ


عَناقيدُ فَجرٍ ونهرُ حَنانٍ

وحُلمٌ سَمَاوِيٌّ طيفُ الخيالِ


أيا مَن سكنتِ جلالَ المعاني

كأنّكِ وحيٌ بسرِّ الجمالِ


تَعالي.. فإنّي سليلُ هواكِ

وفي نبضِ قلبي يَفيضُ الوصالِ


وإن غِبْتِ عنِّي تَهَاوَى ضيَائِي

وصِرْتُ كَطَيْفٍ تَلاشَى ظِلَالِي


سأرويكِ شِعرًا وإن جُرِّدتُّ

منَ الروحِ.. حتى يذوبَ المثالِ


..... ابو ود العبسي......

كانت وحدها وكانت الوطن بقلم الراقي محمد عبد المجيد الأثوري

 **كانت وحدها… وكانت الوطن**

---

"إلى المرأة اليمنية الثائرة، التي حملت صرخة الخبز وأنين الوطن في وجه الفساد والخيانة."

[القصيدة]

---

خرجَتْ وحدَها...

تُمسكُ رغيفاً بيدٍ، وبالأخرى صرخةْ،

ترفعُ طفلاً على كتفِها،

وتَرفعُ الوطنَ على قلبِها

كمن يرفعُ تابوتَ أخيهِ… ويبتسمْ!


خلفَها ظلُّ بلادٍ

تُشبهُ قبراً مفتوحاً،

وأمامَها المدى مغموسٌ بالفجيعة،

والهواءُ ثقيلٌ برائحةِ الخيانةِ والغازِ المسيلِ… للرجولة!


لم تَحمل سلاحاً،

لكنها وقفتْ كأنّها الكتيبةُ الأخيرة،

كأنّها الأسطولُ الأخيرُ من الشرف،

كأنّها أنثى ولدتْ ألفَ قبيلةٍ من الصّمود

في ساعةٍ واحدة.


لم تُبايعْ خليجاً ولا فارساً،

لم ترفع شعاراً إلّا الخبز،

لم تهتفْ لزعيمٍ إلّا وجهَ طفلِها الجائع،

لم تصفقْ للقاتلِ حين لبسَ ربطةَ عنق.


فوقَ رأسِها سقطَ المطرُ…

لكنها كانت تسيرُ كمن يَهزمُ التاريخَ،

ويركلُ السلطةَ،

ويبصقُ في وجهِ الشعارِ المهترئ.


كلُّهم هربوا…

الرجالُ إلى شهواتهم،

والقادةُ إلى فنادقهم،

والأبطالُ إلى صورِهم على الفيسبوك.


وحدها بقيتْ،

تشعلُ الشارعَ بدمعةٍ،

وتَغزلُ من صراخِها نشيدَ الكرامة.


فإذا كتبَ التاريخُ يوماً ما حدث،

سيقولُ في هامشِ الصفحة:


"كانتْ وحدَها…

لكنها كانت اليمن،

كانت الثورة،

وكانت الوطن."

---


#الأثوري_محمد، #شعر_عربي، #المرأة_اليمنية، #ثورة، #اليمن، #غيروا_هذا_النظام

أفل اللقاء بقلم الراقي د.علي المنصوري

 أفل اللقاء ..

فغدت الأحلام نحو البحر 

تختبئ في شعب المرجان 

تستحم بشيء من وجل 

كأنها على الملأ تعرض

أفكاراً حبيسة 

لا سلطان 

لا قرار 

بل تركن أسفل القدر 

تستحي الظهور بالعلن 

لا بزوغ ينفع 

ولا فجر يشفع 

تقول أأفل عهد الغزل 

أم غرق القلب في دوامة من حضر 

حتى الحقول اشتكت 

السنابل تحتضر 

والدموع أنهار مالحة لا تروي بقايا الشجر


أفل اللقاء ..

فضاع الحرف 

والسطور أصيبت بالملل

قصائد تتباكى 

بحورها جفت 

والقوافي بعيداً استقرت 

حزن استباح الديار 

وخريف فوضوي اقتص من صيف طويل 

يطرق ما شاء من أبواب 

شحوب يغتال وجهي

أهو زمن الزيف 

أم فوضى القلوب 

حقيقة لازلت أجهلها 

عيون تحدق في ناصية الروح 

تسير نحو سر منحور 

مثقلة بالأنا 


أفل اللقاء .. 

فتصاعد الدعاء 

لتتوارى الشموس 

فتلك الصباحات حزينة 

الندى تلاشى من على خد الورق 

جف اللقاء 

راحل لدنيا الفناء بلا سبب 

أأنتِ وطن ؟

أسرفت بالتمنى 

لأبني لها ألف منزل 

تحاط بأحلام صبية فقدت النطق 

لا تسمع ..

لا ترى .. 

بل المحال في عينيها نطق 

ليردد .. 

أفل اللقاء 

فتصاعد الدعاء 


د.علي المنصوري

هل كنت كذبة؟بقلم الراقية جوليا الشام

 "هل كنت كذبة ؟"


كم اشتاقت الروح

 أن تعبر أزقة الذاكرة

أن تمر على بيت يئن

 من صمت الأيام

أحتضنه كأمسك البعيد

أمسح عن جدرانه غبار الغياب

وأسمع نبضه القديم

كأنني عدت بعد ضياع

 لا يشبهه ضياع ..


وأنت ..

زرعت في قلبي صمتا لا يزهر

كنت أظن أن الفراق سيجعلني أبكيك

أن تنهار الكلمات كلما مر طيفك

أن يرتجف قلبي حين تعاندني الذكرى


لكن حتى حزني خذلني

لم أبك

لم أصرخ

لم أكرهك

كنت فقط أمر في الوجع

 كعابر سبيل ..

أتأملك في ملامح لا تشبهك

وفي ظل يبيع الوهم للعابرات


كل شيء فيك كان يشبه المرآة

تعكس وجها أحببته

ثم تكسره في لحظة

وتتركني ألتقط الشظايا وحدي


هل كنت كذبة بيضاء ؟ 

أم وهما صدقته دون أن أراك

وهل كنت أحبك ؟

أم كنت فقط

 أحب الحنين إليك ..


بقلمي 

جوليا الشام 

٢/٥/٢٠٢٥

ما بين فاصلة ونقطة بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 مابين فاصلة ونقطه 


ما دمت أنا الكاتب والمكتوب 

مادمت أنا الحرف والقصيدة 

والشمس والظل...

فلن أظل 

سابق... ومسبوق 

سامق على أجنحة من نار 

من رماد الهزيمة 

على أنقاض المدينة الرماد... أطل 

وأظل... ولن أظل

هذه أحرفي تكتبني 

وهذا أنا... حبري بمملكتي 

سأكتبني وأكتبني ولن أمل 

فأنا محبرة لا تجف 

وقلم لا يكف 

وقصيدة لا نهاية لها 

فأنا لازلت بين فاصلة ونقطه 

ودمعة وغبطه 

لازلت على حبل الغسبل 

عروبة عار 

وكفن منسي على صومعة الأمة 

والإمام لم يؤم

وحروفي لم تتم 

لأظل قصيدة منسية 

في الرفوف العربية 

مجهولة الهوية 

وحدها الكلمات...

تلقيني للعدم.؟../.


الراعي/عبدالرزاق البحري 

      بني مالك/تونس

05/06/2025

لوحة الحنين بقلم الراقية شذى البراك

 لوحة الحنين 


يزفر نشوته..

يغوص في شروده الملهم..

يتأمل ملامحها..

وهو يضع اللمسات الأخيرة..

من رتوش اختطفها..

من جنوح خياله..

إشراقة جبهتها..

 وحي من طقوس هوس مجنون..

يرسم تراتيل عشق تائه..

عيناها النجم الثاقب..

في عهدتها الربيع..

ودع انشطارات السنين..

هي حلم بعطر غيمة خجولة..

ينثال منه أسراب حنين ونوارس..

 بين أناملها ينسكب الندى..

فورة صبا..

وهو في شرخ انكساره..

 غفا الشيب على مفرقه..

ذؤابة اغترابه..

تناغم طيفها..

في لجة مواسم الغياب..

و هاجس ذكرياته يهزم البياض..

الذي غزا غرة محاسنه..


شذى البراك

لماذا أصبح الأعراب أذلة في هذا الزمان بقلم الراقي خليل أبو رزق

 إن القلب ليدمع قبل العينين لما يحصل لأهلنا في غزة دون مراعاة لحرمة عيد أو حرمة طفل أو إمرأة ولا شيخ ولا لشجر ولا لمشفى وكأن أهل غزة من كوكب أخر والأعراب نيام لا يهمهم ما يحدث ويحتفلون بالعيد ويوزعون الهدايا الثمينة ويعملون الولائم والعزايم وكأن شيئًا لا يحدث في فلسطين . أي خذلان وصلنا إليه في هذا الزمان ؟ الله المستعان ويغير الحال الى احسن حال ويفرجها على أهلنا في غزة ويعم السلام والأمن والأمان في كل البلدان .  


من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟ " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني

 أ/ خليل أبو رزق . 


لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟  

وَلِمَاذَا أَصْبَحُوا يَعِيشُونَ كَالأَغْنَامِ وعلى قُلوبِهم ران ؟

وَلِمَاذَا بَاعُوا غَزَّةَ الْعِزَّةَ وَالْكَرَامَةَ عُرْبَانُ هَذَا الزَّمَان ؟ 

وأنا أتساءَلُ وفي نَفْسي ألفُ سؤالٍ وسؤالْ عن أسْبابِ هذا الخِذْلان  

هَلْ هُمْ فِعْلًا عَرَبٌ أَمْ غِرْبَان ؟ 

لِتَرْمب دَفَعُوا لَهُ التِرليوناتِ والهَدايا مِنْ أغلى الأثْمان ودفعوا له كُلَّ ما لَدَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالٍ بلا حُسْبان 

وَغَزَّةَ تُعَانِي مِنْ جُوعٍ وَألمٍ ليلَ نَهار

ولم يُؤَثِّرْ ذَلِكَ شيئًا فِي هَؤُلَاءِ الْأَنْذَالِ الصِغَار 

تركوا أهلَ غزةَ وحْدَهُمْ في الميدان 

لجزارٍ مريضٍ يَقٌصِفُ بيوتَهُمْ كلٍَ يومٍ وتأكُلهُا النيران

وهَمُهُ الوَحيدُ تَرْحيلُ أهلِ الدِيار 

لكي يُعلنَ الخلاصَ مِنهم ويعلنَ عَليهمُ الانتِصَار 

أليسَ هذا فِعْلاً على أمةِ الإسْلامِ خِزيًا وعَار ؟ 

وأين صلاحُ الدينِ وأينَ الثوار ؟ 

وهل ماتتْ فيكمُ النخْوَةُ أم أصبحْتُمْ بالدمِ النازفِ من أهلِ فلسطينَ تُجَار ؟!

لأهلنا في غزة أطْفالٍ ونسَاءٍ وشيوخٍ لَهُمْ رَبٌّ مُنْتَقِمٌ جَبَار 

سَيُزْلزلُ الْأَرْضَ في مَنْ تآمَرَ عليهمْ ومَنْ سانَدَهُمْ مِنْ رُعَاةِ الأغْنَامِ والْأَبْقَار 

الْخِزْيُ وَالْعَارُ عَلَى مَنْ بَاعَ فِلَسْطِينَ بِالدِّرْهَمِ وَالدِّينَار 

يُمْهِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَلَا يُهْمِلُ وَكُلُّ شَيْءٍ لَدَيْه بِحُسْبَان 

وَلَنْ يَضِيعَ حَقُّ لَدَى صَاحِبِ الْعَدْلِ وَالْمِيزَان 

الصَّبْرُ الصَّبْرُ غَزَّةَ هَاشِمٍ لَوْ مَهْمَا أَشْبَعوكِ الْعُرْبَانُ نَذَالَةً وَخِذْلَان 

مَا عِنْدَ اللهِ أَجْمَل وَوَعَدَنَا ربُ العالمينَ إنْ مِتْنَا شُهَدَاءَ أَجْمَلُ الْجِنَان

فِلَسْطِينُ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ الْعَدِنَان 

وَأَهْلُهَا فِي رِبَاطٍ إلَى يَوْمِ الدَّيْن 

وَالنَّصْرُ آتٍ آتٍ رغمَ أنفِ الْمُنَافِقِين 

يَرَوْنَهَا بَعِيدَةً وَنَرَاها قَرِيبَةً وَاَللَّهُ لَا يُخْلِفُ وَعْدًا وَعَدَهُ لِلْمُتَّقِين 

وَسِتِّقامُ دَوْلَةُ فِلَسْطِينَ دَوْلَةُ السَّلَامِ وَالْعِزِّ وَالْفَخَّار لِجَمِيع الْأَدْيَان 

أَبَى مَنْ أَبَى وَشَاءَ مِنْ شَاءَ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَان . 

خليل أبو رزق / فلسطين .

ما حيلتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ما حيلَتي


هلْ هؤلاءِ همُ الحُكّامُ يا وطني 

ألمْ يَبيعوا حمى الأقْصى بلا ثمَنِ

حُكّامُ قَوْمي رضوا بالذُّلِّ مُنْذُ متى

وأضْرموا النّارَ في التّوْحيدِ بالفِتَنِ

عُروشُهمْ هَشّةٌ بالقَمْعِ قدْ بُنِيَتْ

ونَهْبُهُمْ فاقَ سَقفَ النّهْبِ في زمني

حُكّامُنا أحْكَموا بالقََمْعِ قَبْضَتَهُمْ

وهدّدوا الثائرَ المَظْلومَ بالكَفَنِ

هذا اخْتِصارٌ لِما يجْري بأُمّتِنا 

ونحنُ نَشْكو منَ التّحقيرِ والوَهَنِ


ما حيلتي في ابْتِلاءِ القوْمِ بالكَذبِ

أُبيدَ كَنْزٌ منَ الأخْلاقِ والأدبِ

واعْوَجَّتِ القِيَمُ السّمْحاءُ فانْحَرَفتْ

بنا المَسالِكُ عَبَرَ الغَوْصِ في اللّعبِ

ما حيلتي وضلالُ الجَهْلِ قَهْقَرنا 

والبُؤْسُ أوْقَعنا في أسْفَلِ الرُّتَبِ

نَبْكي ونَضْحكُ كالحَمْقى وقدْ نُزِعَتْ

مِنّا الأصالةُ والآدابُ بالكَذِبِ

حَتماً سَتُشْرقُ شَمْسُ الوَعْيِ في وطنٍ

أصابَهُ الجَهْلُ بالأوْهامِ والكُرَبِ


محمد الدبلي الفاطمي

ذاكرة الشباب بقلم الراقي حسين الجزائري

 ذاكرة الشبـاب :

              """"""""""

    حظي من الشبـاب هبـة 

              قـدري …   

    ماضي جميـل بالذاكـرة

              يسـري …


     خيـالــه ظـلَّ مـلازمــاً 

              فكـري …

     عــاش سنينــا يرافـق

             بصـري …


     أطيافـه صـورٌ تغـازل

             نظـري …

    تَحمل أجمـل ذكريـات 

             عصـري …


    كلّ ليلـة أُسـامــر بهــا

             قمـري …

    تمرح تعدو زاهية في

             صدري …


   لَكنّ ريشة الأيـام غيّـرت

             منظري …

  آه مِـن ريعـانـي سلّمنـي

             لكبـري …


    أَسْـدلَ ستــاره خلافــا

             لأمـري… 

   ســاد البيـاض يختبــر

             صبـري …


    بـاتـت الأحزان قـارورة 

             عطـري …

   أكتـب الحـرف والدمــع 

             حبـري …


   كلمـات الشــوق ألهبــت

             دفتري …

   عاشت حياتهـا سجينـة 

              ســرّي …

         

    غــداً أُراوِد بهــا سنيــن

              عمـري …

    تَنهَـص أحـلام وأمنيات

             صغـري ...


    أرى شبـابي إلـيّ مُقبـل

             يجـري …

    فيتذَكّـرُ الزّمــان أيــام

             فخـري …

            """"""""""""

     بقلمي : حسين البـار الجزائري

                  2025/06/03 م

ويبقى الأمل في الله بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...ويبقى الأمل في الله

----------------

...بقلمي..سعاد الطحان

----------------

...ويبقى في الله الأمل

...قصر أم طال الأجل

...فاليوم عمل بلا حساب

...وغدا حساب بلا عمل

.....فمهما حجبت السحب القمر

...ومهما توارت النجوم

...فما عاد لها أثر

...وعانت القلوب من طول السهر

....فهناك يبدو في الأفق

...نور ينتظر الصباح لينطلق

...وخيوظ ذهبية للشمس

....باتت تتفق

...على الظهور

...حين نور الفجر.

...ينبثق

...ومع نور الشمس

....لامكان لليأس

....فكما مضى الأمس

..يأتي يوم جديد

...ومعه الأمل السعيد

....بنور يسري في الوريد

...يهدهد النبض الوليد

...نبض ماعاد يخاف

...من ليل بلا قمر

...أو من دموع تنهمر

...من عيون أرهقها السهر

...سعاد الطحان .

المشتاق بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»»»»» المشتاق ««««««««««««

____________________________________

أفنيت في الحزن أعواما وأعواما

والشيب في مفرقي يكسوه إيلاما


ماعدت أقوى على الأشواق واعجبي

وكنت أحملها الأشواق أهراما


خارت قواي وهذا البعد أرهقني

ولم أعد في صراع الشوق مقداما


هذا فؤادي بنار البين محترق

يصعّد الآه أوجاعا وأسقاما.. 


ماحيلتي ورياح الشوق عاصفة

تجتثّ مِن داخلي للوصل أحلاما


مِن خنجر البين أشلائي مبعثرة

مشتت العقل أقساما وأقساما


يغتالني الوجد والأشواق تسحقني

والقلب مِن حرّها يزداد إضراما


ياليت شعري متى الأقدار تجمعنا

ام إن حلمي غدا بالوصل أوهاما


متى تعود ابتساماتي التي رحلت

فلم اعد مثل ماضي العهد بسّاما


من ذاك يقرضني ليلا بلا أرق

قد أصبح السهد في العينين أكواما

____________________________________

للشاعر/يحيى سيف

من ينثر النور في كلماتي بقلم الراقية ماري العميري

 من ينثر النور في كلماتي


أراكَ..

ولا أراك.


كأنّك تسكنُ في شقوق الضوء

بين نبضةِ الحرف

وظلِّ البياض.


حين أغمضُ قلبي

أُصغي لصوتكَ ينحتُ في الهواء

مجازاتٍ لا يراها سواي.


أيُّ فنارٍ خفيٍّ تقيمهُ

في أعماق لغتي؟

أيُّ شراعٍ

يحملني إلى الحرف الأول

حيثُ لم يُكتب الضوءُ بعد؟


صرتَ تجيدُ

رصفَ الأفقِ

بين فاصلتين.

تحيكُ قنديلاً

من شهيق الذاكرة

وتتركهُ معلقاً

فوق كلِّ قصيدةٍ أكتبها.


أنا لم أعد أكتبُ

أنا أُترجمُ

ارتعاشة الضوء الذي تبثّهُ

في صدري.


ها هي الكلمات 

تحبو على أطراف الحنين

تُطيلُ النظر إلى ظلّك

كطفلٍ أمام نافذة المطر.


كأنَّني أكتبُ بحبر من نجمةٍ

لامستْ أصابعك

كأنَّني منذ عرفتك 

أتعلَّمُ كيفَ يُولدُ النهار

من بين سطورِ العتمة.


وها أنتَ

كلما همستَ باسمي

تُورقُ في أعماقي

شجرةُ أبجديةٍ خضراء،

يتدلّى من أغصانها

ضوءٌ لا يُشبهُ إلاكَ.


فيا أنتَ 

يا من تنثرُ النورَ

في كلماتي:


ابقَ...

علّمني المزيد من الضوء،

علّني أكتبكَ يوماً

كما يكتبُ النجمُ

قصيدتَهُ السرّية

على صفحةِ المساء.


ماري العميري

رسالتي إلى الله بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

……………………… 

(رسالتي الى الله) من ديواني(معتقل بلارقيود) 

……………… 

ها قد بلغتُ النَيفَ والخمسينِ

                      وأنا للُطفكَ راجِ كالمسكينِ

لُطفاً بقلبيَ يا إلهي فإنَّني

                      أرجو وِصالكَ رغبةً بِحَنينِ

ما رمتُ وَصّلَكَ من عِقابٍ خِفتَهُ

                   أو في جنانِ الخلدِ كي تأويني

لكِنِّي رُمْتُ الوصلَ حتى أهتدي

                      لسبيلِ حُبِّكَ،طاهراً تُحييني

من ذا إلهي غيرَ حُبِّكَ يُنجِني؟

                 وبِمَن سِواكَ يليقُ عزفُ أنيني؟

فخَلَقتَني آوَيتَني وكَسَوتَني

                     أطعمتَني ،آلَيتَ أن تَحميني

ومَنَحتَني مِمّا سِوايَ يَرومهُ

                       خُلُقاً وأخلاقاً مع التَكوينِ

وجعلتَ نُطفةَ خِلقَتي ممزوجةً

                     بِدمِ الرسولِ تَشَرُّفاً يكفيني

وجعلتَ لاسميَ رابِطاً ومُرابِطاً

                 لِاسمِ الرسولِ و(بِنتَهُ) تُسميني

شرَفٌ وتَشريفٌ وعِزَّةُ مَظهَرٍ

                         كَرَمٌ وتَكريمٌ يَليقُ بِدِيني

أَفَلا يَحِقُّ إذا عَبَدْتكَ طائِعاً؟

                   راجٍ رِضاكَ وأرتَجي تُرضيني

لَهفِي على نَفسي أراها قَد غَدَتْ

                   في غَيِّها غَرقى غَدَتْ تُؤذيني

ويوَسوِسُ الشَيطانُ في جَنَباتِها

                        لكِـنَّني رَوَّضْـتَها في لِيـنِ

فَتَطَوَّعَتْ وتَحَرَّرَتْ وتَذَلَّلَتْ،

                      هامَتْ بِقُربِكَ أسلَمَتْ بيَقينِ