الأحد، 8 يونيو 2025

لماذا أصبح الأعراب أذلة في هذا الزمان بقلم الراقي خليل أبو رزق

 إن القلب ليدمع قبل العينين لما يحصل لأهلنا في غزة دون مراعاة لحرمة عيد أو حرمة طفل أو إمرأة ولا شيخ ولا لشجر ولا لمشفى وكأن أهل غزة من كوكب أخر والأعراب نيام لا يهمهم ما يحدث ويحتفلون بالعيد ويوزعون الهدايا الثمينة ويعملون الولائم والعزايم وكأن شيئًا لا يحدث في فلسطين . أي خذلان وصلنا إليه في هذا الزمان ؟ الله المستعان ويغير الحال الى احسن حال ويفرجها على أهلنا في غزة ويعم السلام والأمن والأمان في كل البلدان .  


من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟ " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني

 أ/ خليل أبو رزق . 


لِمَاذَا أَصْبَحَ الْأَعْرَابُ أَذَلَّةً فِي هَذَا الزَّمَان ؟  

وَلِمَاذَا أَصْبَحُوا يَعِيشُونَ كَالأَغْنَامِ وعلى قُلوبِهم ران ؟

وَلِمَاذَا بَاعُوا غَزَّةَ الْعِزَّةَ وَالْكَرَامَةَ عُرْبَانُ هَذَا الزَّمَان ؟ 

وأنا أتساءَلُ وفي نَفْسي ألفُ سؤالٍ وسؤالْ عن أسْبابِ هذا الخِذْلان  

هَلْ هُمْ فِعْلًا عَرَبٌ أَمْ غِرْبَان ؟ 

لِتَرْمب دَفَعُوا لَهُ التِرليوناتِ والهَدايا مِنْ أغلى الأثْمان ودفعوا له كُلَّ ما لَدَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالٍ بلا حُسْبان 

وَغَزَّةَ تُعَانِي مِنْ جُوعٍ وَألمٍ ليلَ نَهار

ولم يُؤَثِّرْ ذَلِكَ شيئًا فِي هَؤُلَاءِ الْأَنْذَالِ الصِغَار 

تركوا أهلَ غزةَ وحْدَهُمْ في الميدان 

لجزارٍ مريضٍ يَقٌصِفُ بيوتَهُمْ كلٍَ يومٍ وتأكُلهُا النيران

وهَمُهُ الوَحيدُ تَرْحيلُ أهلِ الدِيار 

لكي يُعلنَ الخلاصَ مِنهم ويعلنَ عَليهمُ الانتِصَار 

أليسَ هذا فِعْلاً على أمةِ الإسْلامِ خِزيًا وعَار ؟ 

وأين صلاحُ الدينِ وأينَ الثوار ؟ 

وهل ماتتْ فيكمُ النخْوَةُ أم أصبحْتُمْ بالدمِ النازفِ من أهلِ فلسطينَ تُجَار ؟!

لأهلنا في غزة أطْفالٍ ونسَاءٍ وشيوخٍ لَهُمْ رَبٌّ مُنْتَقِمٌ جَبَار 

سَيُزْلزلُ الْأَرْضَ في مَنْ تآمَرَ عليهمْ ومَنْ سانَدَهُمْ مِنْ رُعَاةِ الأغْنَامِ والْأَبْقَار 

الْخِزْيُ وَالْعَارُ عَلَى مَنْ بَاعَ فِلَسْطِينَ بِالدِّرْهَمِ وَالدِّينَار 

يُمْهِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَلَا يُهْمِلُ وَكُلُّ شَيْءٍ لَدَيْه بِحُسْبَان 

وَلَنْ يَضِيعَ حَقُّ لَدَى صَاحِبِ الْعَدْلِ وَالْمِيزَان 

الصَّبْرُ الصَّبْرُ غَزَّةَ هَاشِمٍ لَوْ مَهْمَا أَشْبَعوكِ الْعُرْبَانُ نَذَالَةً وَخِذْلَان 

مَا عِنْدَ اللهِ أَجْمَل وَوَعَدَنَا ربُ العالمينَ إنْ مِتْنَا شُهَدَاءَ أَجْمَلُ الْجِنَان

فِلَسْطِينُ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ الْعَدِنَان 

وَأَهْلُهَا فِي رِبَاطٍ إلَى يَوْمِ الدَّيْن 

وَالنَّصْرُ آتٍ آتٍ رغمَ أنفِ الْمُنَافِقِين 

يَرَوْنَهَا بَعِيدَةً وَنَرَاها قَرِيبَةً وَاَللَّهُ لَا يُخْلِفُ وَعْدًا وَعَدَهُ لِلْمُتَّقِين 

وَسِتِّقامُ دَوْلَةُ فِلَسْطِينَ دَوْلَةُ السَّلَامِ وَالْعِزِّ وَالْفَخَّار لِجَمِيع الْأَدْيَان 

أَبَى مَنْ أَبَى وَشَاءَ مِنْ شَاءَ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَان . 

خليل أبو رزق / فلسطين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .