الأحد، 8 يونيو 2025

عذرا يا قلمي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💜 عذرا ياقلمي 💜💙

لأنني من أمة....

تسمي الانكسار انتصار....

وتسمي الخنوع فخار....

فقديما قيل:

إذا لم تستح فافعل ما تريد.....

فنحن في زمن الانحدار.....

جغرافية أرضنا تقلصت....

ورويدا رويدا....

ستمحى.....

ولن يبقى لنا أي اعتبار.....

ولن يبقى لنا بيتا ودار....

هذا زمن الهزائم والدمار.....

أيها اليراع الذي مل مني....

أستميحك عذرا.... 

لقد أمليت عليك كلاما شططا.....

لقد قلت أن أمتنا بخير.....

وأن زمن الهزائم قد ولى...

أيها اليراع الحزين.... 

أعتذر منك وأقدم توبتي.....

فلا هي أمتنا بخير.....

وأن الهزائم تتوالى....

هزيمة إثر هزيمة....

خمسة وسبعون عاما رحلت....

ونحن نحلم بانتصار.....

فإلى متى وأمتنا رهن الحصار....

أموالنا نهبت.....

أعراضنا هتكت..... 

على مرآى الجميع وفي وضح النهار...

إلى متى.....؟؟!

إلى متى.......؟؟!

يبدو أنه سيطول بنا الانتظار....

💜💜💜💦💜💜💜💦💜💜

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

عذرا يا قلمي 

سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

السبت، 7 يونيو 2025

أحب بنيتي في عنتبا بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا،..

لا لِأنَّ جُدْرانَهُ مِنْ حَجَرِ الجَليل،..

ولا لِأنَّ نَوافِذَهُ تُطِلُّ عَلَى الحُقولِ ..

كَأنَّها عُيونُ نَبِيٍّ يَنْتَظِرُ المَطَر، ..

بَلْ لِأنَّ خُطى أُمِّي مَرَّتْ عَلَى عَتَبَتِهِ،..

ولِأنَّ أَبِي ذاتَ مَساءٍ..

غَفا هُناكَ، وهو يُهَمْهِمُ بالحَمْدِ، ..

كَـمَنْ وَجَدَ الوَطَنَ في راحَةِ يَدِه...

***

أُقَبِّلُ جِدارَهُ، ..

لا طَمَعًا في بَرْدٍ أو ظِلٍّ،..

لَكِنْ لِأنَّ يَدَيَّ الطُّفولَةِ ..

نَقَشَتا أَسْماءَنا عَلَى طينِهِ،..

ولِأنَّ صَدَى ضَحْكَتِنا القَديمَة ..

ما زالَ عالِقًا في الزَّوايا، ..

كَأَنَّهُ طَيْفُ فَرَحٍ ..

لَم يُغادِرِ المكان...

***

أُحِبُّ الرِّيحَ تَمُرُّ بِساحَتِهِ،..

كَأَنَّها تَحْمِلُ أَنْفاسَ مَنْ غابوا،..

وتَنْثُرُها فَوْقَ الغَسيلِ المُعَلَّقِ،..

كَأَدْعِيَةٍ تَخافُ النِّسيان...

***

في ساحَتِهِ،..

تَحْتَ شَجَرَةِ خُرّوبٍ ..

وَزَيْتونَةٍ عَتيقَة، ..

جَلَسْتُ يَوْمًا أُراقِبُ السَّماءَ، ..

فَأَضاءَت نَجْمَةٌ،..

كَأَنَّها وَجْهُ جَدِّي…

يَبْتَسِمُ، ثُمَّ يَخْتَفِي....

***

البَيْتُ لَيْسَ جِدارًا فَقَط،..

ولا سَقْفًا مِنَ القِرْميد،...

هُوَ ذاكِرَةٌ لا تَشيخ،..

وصَوْتُ المَزاريبِ إِذا أَمْطَرَت،..

وصَريرُ البابِ العَتيقِ..

يُعْلِنُ العَوْدَةَ،..

أَوْ يُبْكِي الغِياب...

***

في بَيْتِنا في عَنْبَتا،..

كُلُّ شَيءٍ يَرْوي..

قِصَّةً مِنِّي،..

حَتَّى الغُبارُ فَوْقَ الرُّفوف،..

يَعْرِفُني…

ويَشْتاقُ لي...

***

أُحِبُّ بَيْتي في عَنْبَتا،...

لأَنَّهُ يُشْبِهُني…

بِعَثَراتِهِ،...

بِأَحْلامِهِ المُؤَجَّلَة،...

بِصَمْتِهِ حِينَ تَضيقُ الكَلِمات،...

وبِإيمَانِهِ..

أَنَّ الوَطَنَ يَبْدَأُ..

مِنْ رائِحَةِ الخُبْزِ،..

ومِنْ ظِلِّ خُرّوبَةٍ ..

وَزَيْتونَةٍ..

كَبُرَتا مَعَنا...

وتَذْكُرانا جَميعًا...

***

إهداء:

إلى بلدتي الحبيبة عَنْبَتا، مَسقـطُ رأسيِ ، 

حيث وُلدَ الحنين، وتَشَكَّلَت أوَّلى مَلامِحِ القَلْب…

لكِ هذه الكلمات منّي، وَفاءً وانْتِماءً.

 في الذكرى 58 لإحتلالها سنة 1967 م 

د. عبد الرحيم جاموس

8/حزيران /2025 م 

Pcommety@hotmail.com

جاء الحبيب بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 جاء الحبيب

========

جاء الحبيب فكان مجيئه العيد

يا دار دوري ويا لوامنا زيدوا

جاء الحبيب وعاد النور في بصري

والنبض عاد لقلبي زاد تنهيد

والكل يرقص حولي حين أرقبه

ثوبي وعطري والمنى بيض

والدمع فاض بعيني عند رؤيته

كم فاض قبل بليلي إذ هم سود

جاء الحبيب ففاض الخير في يومي

واخضر دوحي به رقصت عناقيد

لما رأيت عيون الخل جاوبني

شوق المحب أما يكفيك تسهيد؟

ما عدت أشعر إلا بالمنى حولي

القلب يشدو وكل الكون ترديد

يا عيد جئت وجاء السعد فواحا

إني دعوت وربي كله جود

بالفرح يغمر ساحي بعد ظلمتها

عاد الحبيب وعاد بعوده العيد

يا رب أتمم بفرح من فقدوا

طيف الحبيب وطالته المواجيد

مثلي يقول وبعد الجمع بينهما

جاء الحبيب ونعم العود والعيد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أقول بقلم الراقي كمال درويش

 - أقول....-


    أقول أشياء كثيرة

   عن العشق وجنون القمر

        وصبايا تستحمّ 

فوق الجمر

     وعن صباح يتعافى

   من أغلال ليل طويل 

        ....وأهيم بعيدا بعيدا

    باحثا عن مواويل تتصبّب حبّا

          وأنتهي بلا مستقرّ


....... ......... ....... ....... ........

           يا كلمات من ضفاف الروح

    تفرّ ...تفرّ 

   يا قناديل تعتّقت أنوارها

       وزادت حلما يصافح حلما 

       عند العتمات....وفوق الممرّ


....أقول كلاما بلا معنى 

     أقول كلاما يعشق المعنى

      وأقول ما عانق النبض

       .........واقول صدايَ

      كي لا تصدأ حروف الفؤاد.


- كمال.درويش-

الأمل المنشور بقلم الراقي رشاد عبيد

 ................. (الْأَمَلُ الْمَنْشُودْ)


يَا فَاتِــحَ الشَّـامِ إِنَّ الـدَّيـْـرَ عَـاتِبَــةٌ

             تَشْـكُو التَّغَافُـلَ وَالْإِهْمَـالَ وَالتَّعَبَـــا


قَــدْ دَمَّرَتْهَا أَيَادِي الْغَـدْرِ مِـنْ زَمَـنٍ

             وَشَـرَّدَتْ أَهْلَهَـا وَالْأَمْــنُ قَـدْ سُـــلِبَا


فَانْظُــرْ إِلَيْهَـا بِعَيْـنِ الْعَــدلِ يَا أَمَـلًا

             نِلْنـَــا عَلَىٰ عَهْــدِهِ الْأَوْطَـارَ وَالْأَرَبَــا


وَارْفِـقْ بِمَـنْ هَــبَّ لِلْجُـلَّىٰ بِنَخْوَتِـهِ

             وَقَــارَعَ الظُّلْـــمَ وَالْإِذْلَالَ وَالْوَصَبَــا


وَقَـــدَّمَ الـــرُّوحَ لِلْأَوْطَـانِ مُـرْتَقِيــًا

             عِنـْـدَ الْمَلِيكِ وَلَاقَـى الْأَجْــرَ وَالرُّتَبَـا


أَرْضُ الْفُرَاتِ بِمَـا تَحوِيهِ مِـنْ نِعَــمٍ

             فَاضَتْ لِتَرْوِي رُبُـوعَ الشَّامِ أَوْ حَلَبَـا


وَقَسَّـمَتْ رِزْقَـهَــا لِلنَّـاسِ أَجْمَعِهِــمْ

             فَكَيفَ تُحـرَمُ مِـنْ حَــقٍّ لَهَــا وَجَبَــا


وَكَيـْــفَ يَبـْـــدَأُ إِعْمَـــــارٌ لِحَاضِرِنَـا

             وَلَا نَـــرَاهُ بِدَيـْــرِ الْعِـــزِّ قَــدْ قَـرُبَـــا


وَصَـارَ يَبْنِـي بُيُـوتًا بُعثِـرَتْ وَخَوَتْ

             وَهَدَّهَا الْقَصْفُ حَتَّىٰ أَصْبَحَتْ خِرَبَا


لَقَــدْ دَعَــوْتُ إِلَـــهَ الْعَـرْشِ مُبْتَهِــلًا

             بِـأَنْ يُجَافـِي خُطَــا حُكَّامِنَـا النَّصَبَـا


وَيُلْهِـمَ الشَّـرْعَ أَنْ يَمْضـِي وَتَتْبَعَــهُ

             بِطَانَـةُ الْخَيـْـرِ فِـي دَرْبٍ لَــهُ انْتَسَبَا


كُـلُّ الَّذِيـــنَ تَنَــادَوا لِلْقِيَـــامِ عَلَــىٰ

             ذَاكَ النِّظَــامِ إِذَا مَـا أََشْــعَلَ الْغَضَبَــا


وَجَــاوَزَ الْحَـــدَّ بِالْإِجْـرَامِ مُضْطَهِدًا

َ أَحرَارَ شَعبٍ إِلَى السَّاحَاتِ قَدْ وَثَبَـا


وَرَاحَ يَهْتِــــفُ وَالتَّكْبِيـــرُ يَسْــــبِقُـهُ

             وَهَــــزَّهُ الشَّــوْقُ لِلْأَمْجَــادِ مُـرتَقِبَــا


نَصــرٌ مِــنَ اللَّـــهِ وَالْأَبْطَـالُ تَشْـهَدُهُ

             فِـي غُــرَّةِ الدَّهْـرِ مَيْمُونـًا وَمُخْتَضِبَا


أَكْـــرِمْ بِيَــوْمٍ بِــهِ سُـورِيَةَ انْتَصَفَـتْ

             مِمَـنْ سَــبَاهَا وَذَلَّ الْخَلْـقَ وَانْسَـحَبَا


لِتَخْطُـرَ الشَّـامُ فِـي حُرِّيَـــةٍ سَــمَقَتْ

             وَيَرفُـلُ الْحُسْـنُ فِي أَرجَائِهَـا طَرَبَــا

               

                       .. رشاد عبيد

                     سورية ـ دير الزور

بعدك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 بعدك

أحلام المساء تعدو نحو اليم

تستحم بماء الخجل

هوان من مشاعر حبيسة تلك الأدراج

تستحي حتى البزوغ

وكيف تبدو وقد رحل عهد الغزل

بعدك

بوار الحقول يجتث سنابل القمح

ودمع على الخد اترسم

حروف تنأى عن سطور القصيدة

وحزن في ديارنا سكن

ذهول من خريف فوضوي

يطرق ألف باب

شحوب يمتد نحوى

وكأن الفرح في زمان الزيف انحسر

عطور توارت خلف تلك التلال

والبال غير مصدق ما حدث

بعدك

عيون تحدق في مجهول يلازمني

يسير نحو نهايات مجدبة

نحو عيون مثقلة بهذا الحزن

بعدك

شموس توارت في صباحات حزينة

وعشق رحل بلا سبب

ثياب تهدلت

وكنت دوما تخبرني أنني الوطن

خواء يسرف في التمني

كان يبني لك ألف سكن

مجدبة يا أحلام الصبايا

ثكلى في عمر الزهور

تستحضر المحال إن حضر

بعدك. الشاعر سامي حسن عامر

بكل تغريد النوارس بقلم الراقي الطيب عامر

 بكل تغريد النوارس على ساحل البال 

أكتبك ،

سطرا من مسك الوداد على آخر من نعمة

الاقتراب ،

ثم أتنحى إلى ظل اسمك سالما معافى 

من محنة الإغتراب ،

لأراقب لغزا سماويا ينام على أساطير 

الهيام ،


سافسرك للحياة على مزاج النبؤات ،

سأحملك على رمش التأويل ،

لغة أخرى تمشي الهوينة على مداد

المستحيل ،


سأحدث عنك الصدى ،

طويلا طويلا أنا و لهفة المدى ،


سشتري من قبائل الورد قصة 

عبيرك ،

و أبيعني لقوسين من أمومة 

أثيرك ،


سأخبئك بين إصراري ،

كما يخبئ شاعر مبتدئ قصيدة

في بهجة البراري ،

لأصلح بك عطب الأيام في 

استمراري ،

و أعطر بشأنك وحشة المعنى 

في سر أطواري ،

ثم أجلسك آمنة القافية على

عرش أسراري ،


لا تبرحيني ،

فأنا دونك يتيم الإلهام ،

أتسول فرحي في بلاط أيامي ،


بل كوني كثيفة الحضور في 

عمري ،

و احكمي بشهد سلطانك زمام 

أمري ،

سأشكر عليك كرم السماء 

حتى تشفق زرقتها على نداء 

شكري ....


الطيب عامر / الجزائر ...

هي كما هي بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 هِيَ كما هِيَ :


ما أَبهرني ؟!!

ما أَعياني ؟!!

هِيَ

كما هِيَ 

مِرآةُ البَهاءِ

مِن كُلِ الأكوانِ

مثاليةٌ … في كُلِ شيء

مختلفةٌ … لا كغيرها مختلفة

إسطورةُ الصِّدقِ والإباءِ

بلا ترقيم!! 

قصيدةُ الجَمالِ والجَلالِ

بلا تنقيط!! 

أغوصُ في أصدافِها : 

فيضٌِ من ( الزهراءِ) بنقطتين

خطَّها القَلمُ على لوحِ الوجودِ 

يتيمةُ الزَّمانِ وكُلِ الأَزمنةِ 

لا لجُرمِ غير عِشقها

تجورُ بي

فتطغي !!

وتطغي !!

هِيَ

كما هِيَ

…………..

محمد عباس الغزي /العراق /ذي قار 

٢٠٢٥.٦.٧

#وكل_عام_وأنتم_بالف_خير

لو قتلني الشوق بقلم الراقي مروان هلال

 لو قتلني الشوقُ إليكِ، فماذا أفعل؟

هل أستحلفه بالله أن يصبر...؟

ولو كان صبرُه قد نفد...

فماذا أفعل...؟

هل أنسى أنني بشر...؟

وأتجاوز بشوقي ما كتب القدر...

فمن يستطيع

أن يمحو بعقله ما عشق البصر...؟

كلُّ قصةِ حبٍّ تنتهي برباطٍ مقدَّس...

ولكن قصتي: حبٌّ أبديٌّ يلتحف بالوتر...

تلك المرأة!!!

بسحرها، وعطرها، وجبينها... ضوءٌ للقمر...

أسيرٌ أنا بين أنفاسها، حبّها،

أشبه بغيث المطر...

أتعلمون!!!

في ليلي، ما تمنّيتُ — بعد غفوتي — الاستيقاظَ إلّا لأجلها...

فمَن هي...؟

عجز الوصفُ وخاصمني...

ففي كلِّ مرةٍ أصفُها لا أكافئها وصفًا...

ولا أجدُ ما يروي قلبي ظمأً لقدْرِها...

فمَن يُكافئ بوصفه القمر...؟

بقلم مروان هلال

بئر العطاء بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 بـئـرُ الـعـطـاء


كَـــأنَّـكَ بــئـــرٌ للــنــدى عــنــوانُ

تَـسقـي الـقـلـوبَ ودمعُـكَ الـهتّانُ


تُعطي وتُخفي الجرحَ تحتَ جبينِكَ

كَــأنَّـكَ صــخـرٌ جــوفُـهُ بُــركــانُ


يـمـرُّ فـيـك الـقـومُ شَـتّـى حالِهم

فَـتـفـيـضُ، والـجـودُ الأبـيُّ أوانُ


صبَرتَ حتى قال صبرُكَ خاشعًـا

أنا الـمُـريدُ، وأنـتَ بــي سُـلـطـانُ


وإذا نطقتَ سكَتَ وجعُ الـحكايا

فـاللّـيــنُ فـي كَلِـمِ الـكريمِ أمـانُ


تكسو العُراةَ، كأنَّ كـفَّكَ مـنـحـةٌ

مـنـها النـدى والـمَـكـرماتُ دُهانُ


لا تُرجِعُ السائلْ، وتَبتسمُ الـمُـنى

حـتـى كـأنَّ الـبـذلَ فـيـكَ جِنانُ


تُـعـطـي ولا تَـشكو، وتُعلي رايةً

مـا انــثنى فيها الدهرُ أو إذعـانُ


يا مَـن صبَرتَ على القليلِ بـعِزَّةٍ

ورضـيتَ، والدنيا عـليـكَ هـوانُ


قـدّسـتَ فِعـلَ الخيرِ دونَ مَـنِّـةٍ

فأضاءَ دربَكَ في المدى الرحمنُ

عماد فهمي النعيمي/ العراق

أي عيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أيُّ عيد ؟؟


عمر بلقاضي / الجزائر


***


أيُّ عيدٍ في زمان الإنبطاحْ


كيف ننسى بغتة ضرَّ الجراحْ


همُّنا همٌّ عريقٌ


صَدَّ طيفَ الإرتياحْ


لم نعدْ نقوى على الإحساس بؤساً


بالهنا والإنشراحْ


كيف ننسى ؟


كل شبرٍ في حِمانا


أدمنَ الآهات حُزنا


بالخنا أو بالسِّلاحْ


كلُّ أرضٍ في بلاد الذِّكر تشكو


وطأة الإثمِ المُتاحْ


طعنة الظّلم المُباحْ


لم نعد شعبا رشيداً


نصنع التّاريخ عزاًّ


بالهدى أو بالكفاحْ


أدبرت عنَّا السّجايا


حين صار الدّينُ فينا


من مهارات النُّباحْ


همُّنا الأحشاءُ دوماً


من بطون أو فروجٍ


أو ولوغٍ في السِّفاحْ


أي عيدٍ في زمان يزدرينا؟


لم نعد رمزًا أصيلا


للأساليب الملاحْ


أين نورَ الذِّكر فينا؟


أين آثار الفلاح؟


لم نعد إلا خليطا من قذاءٍ


في دوامات الرِّياحْ


شعبُنا أضحى لقيطا مُسترقًّا


حين ولّى في غرورٍ نحو غيِّ الإنفتاحْ


ضيَّع الدُّنيا وعزّ الدّين جهلا


وانبرى يقفو المخازي


في سبيلِ الإنبطاحْ


أيُّ عيدٍ والورى يشكو ضَنانا ؟


رغم نورِ الذِّكر فينا


أين أنوار الصّلاح ؟

أنين الوطن والعيد بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 آنين الوطن والعيد 

راحل عن الحياة 

الدجاج خطف صياح الديك الرومي 

والفجر هرول صوب الفضاء 

الأرض تنتظر معزوفة القيامة 

والأنثى تغادر أهداب القمر 

هو النهر يمشط جدواله 

على خطوط حمراء 

الشمس تكمل قصة السندباد 

لتحولني أسيرا للوطن

لقلعة الشهباء وأسواقها 

لخان الشونة والمدرسة الخسروفية وهنانو 

للجامع الأموي ومدرسة الشيباني والجلوم وحاراتها 

هل ستأتي جداول الخليل لتأليف القصائد 

لنرتقي بالحب والإنتماء 

أنا الغريب عن ساحة الروح 

قدري مسكون في مصايف القدر 

والبيئة ترتفع لدرجة الخيال 

رحلتي سبقت كواليس المدينة 

أنام على لهيب الجمر 

وألبس رداء التصوف 

أرصف تباريح العشاق 

أرهقني حبك ياشهباء 

أنحت جسدي بباقة الشعر 

أسمع صوت المواويل والعتابا 

وخمرة الحب وأسق العطاش 

وأسوارة العروس وست الحبايب 

لأسقط في القاع وعتمة الليل تلاشت 

لم يبقى سوى دقائق معدودة 

والسؤال الذي يطرح نفسه 

كيف تراهن وحواء بطلة أطيافي 

من قتل سرب الحمام 

وأشهر الأسئلة بلا ردود 

الأفعال تفترش الماضي والأمر 

لأبتدا حكاية الحنين 

يا بحر الشوق تذكر 

كيف الشهباء ترسل أثيرها للجميع 

والفيحاء تنتظر وصول عشاقها 

في أمسية شعرية 

وطني سلاما فأنت الضاد والوفاء

أحمد محمدعلي بالو. سورية

أهيم وجدا بقلم الراقي أبو ود العبسي

 أهيمُ وجداً في هواك يا قَمَرا

يَسبي الفؤادَ بنورٍ زانَ مُزدهِرا


وفي كلامِك أشجانٌ معطَّرة

تَهفو القلوبُ لها شوقاً

فَتَنهَمِرا


عيناكَ بَحرانِ

في صَفوٍ

وفي عَبَقٍ

يَسري السَّحَرُ بهما حُلماً

ويَنسَحِرا


ويَحملاني

إلى دُنيا مُبَهَّجة

بِنورِ حُبٍّ

كما الأَفلاكِ تَزدهِرا


في ابتسامِك

أرضي تحتفي بغَدٍ

يَرسُمُ الصبحَ

بلَونِ الزهرِ

والثَّمَرا


وفي حضورِك

إشراقي يُزيِّنني

كأنني كوكبٌ

في نورِك ازدهَرا


يا وَردةً

في رُبى الأيامِ زاهيةً

تَسقي الحياةَ

بِحُبٍّ

مِلوؤُه سِحرا


أنتِ السَّلامُ

وفي عَينيكِ بَهجَتُنا

وفي وجودِك

يزولُ الهَمُّ

والكَدَر


فَهَل أراكِ

حقيقةً في مُقلتي؟

وهل يُبدِّدُ قُربُك

الوَجدَ

والسَّهَرا؟


وربِّ قلبي

إنِّي صادقٌ أمَلاً

أن أكونَ

حارسَ حُبٍّ

دائمَ الأثَرا


......ابو ود العبسي......