لو قتلني الشوقُ إليكِ، فماذا أفعل؟
هل أستحلفه بالله أن يصبر...؟
ولو كان صبرُه قد نفد...
فماذا أفعل...؟
هل أنسى أنني بشر...؟
وأتجاوز بشوقي ما كتب القدر...
فمن يستطيع
أن يمحو بعقله ما عشق البصر...؟
كلُّ قصةِ حبٍّ تنتهي برباطٍ مقدَّس...
ولكن قصتي: حبٌّ أبديٌّ يلتحف بالوتر...
تلك المرأة!!!
بسحرها، وعطرها، وجبينها... ضوءٌ للقمر...
أسيرٌ أنا بين أنفاسها، حبّها،
أشبه بغيث المطر...
أتعلمون!!!
في ليلي، ما تمنّيتُ — بعد غفوتي — الاستيقاظَ إلّا لأجلها...
فمَن هي...؟
عجز الوصفُ وخاصمني...
ففي كلِّ مرةٍ أصفُها لا أكافئها وصفًا...
ولا أجدُ ما يروي قلبي ظمأً لقدْرِها...
فمَن يُكافئ بوصفه القمر...؟
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .