السبت، 7 يونيو 2025

أنين الوطن والعيد بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 آنين الوطن والعيد 

راحل عن الحياة 

الدجاج خطف صياح الديك الرومي 

والفجر هرول صوب الفضاء 

الأرض تنتظر معزوفة القيامة 

والأنثى تغادر أهداب القمر 

هو النهر يمشط جدواله 

على خطوط حمراء 

الشمس تكمل قصة السندباد 

لتحولني أسيرا للوطن

لقلعة الشهباء وأسواقها 

لخان الشونة والمدرسة الخسروفية وهنانو 

للجامع الأموي ومدرسة الشيباني والجلوم وحاراتها 

هل ستأتي جداول الخليل لتأليف القصائد 

لنرتقي بالحب والإنتماء 

أنا الغريب عن ساحة الروح 

قدري مسكون في مصايف القدر 

والبيئة ترتفع لدرجة الخيال 

رحلتي سبقت كواليس المدينة 

أنام على لهيب الجمر 

وألبس رداء التصوف 

أرصف تباريح العشاق 

أرهقني حبك ياشهباء 

أنحت جسدي بباقة الشعر 

أسمع صوت المواويل والعتابا 

وخمرة الحب وأسق العطاش 

وأسوارة العروس وست الحبايب 

لأسقط في القاع وعتمة الليل تلاشت 

لم يبقى سوى دقائق معدودة 

والسؤال الذي يطرح نفسه 

كيف تراهن وحواء بطلة أطيافي 

من قتل سرب الحمام 

وأشهر الأسئلة بلا ردود 

الأفعال تفترش الماضي والأمر 

لأبتدا حكاية الحنين 

يا بحر الشوق تذكر 

كيف الشهباء ترسل أثيرها للجميع 

والفيحاء تنتظر وصول عشاقها 

في أمسية شعرية 

وطني سلاما فأنت الضاد والوفاء

أحمد محمدعلي بالو. سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .