مَبتورُ الغدِ ....
خَلْفَ
المِزلاجِ ...
... حَياةٌ أُخرَى
لا شَأنَ لِلحَقيقيةِ
بِها ..
مُجرّدُ سُحبٍ عَاريةٍ
مٍنْ سَطوةِ البَرقِ ...
بِلا تَردُّدٍ
أَقُولُها بِوُضوحٍ
إِنّها مُستَحيلًةُ
المَخاضِ ..
.... كَعاقِرٍ يَئِسَتْ
قَواريرُ الدَّواءِ
مِنها
هِي مُجرَّدُ
قَاعةُ أَحْلامٍ ..
تَعيشُ دَكنَ وَسنٍ
عَاهتُهُ المُستًديمَةُ
أَنّهُ ......
..... مَبتُورُ الغَدِ
كُلَّما مَسّتْهُ يَقظةٌ
تُلقِي بهِ أَمامَ
المِزلاجِ
يَتقوْقعُ علَى عَتباتِ
الأَمانِي
تَتوسّدُ ذِقنُهُ
رُكْبتيْهِ
وَصدَى حُروفٍ مُفرَدةٍ ...
مُعااااقٌ
تَطأُُ ظَهرَهُ المُحدَّبَ
يُحاولُ النُّهوضَ
فَتخُنقهُ تلكَ الحُروفُ
وَأَمضَى إِعاقةً
بَترُ ساعدِ الغدِ
مٍن دَفاترِ الزّمانِ ،
.......
......
....
.. قَصيدةٌ أنتَ يا أنا
وُلِدتْ مِن رَحمِ دَواةٍ
مُبَستَرةٍ .....
...... وَحَضّانةِ أَجِنّةِ الأَحْلامِ
مُجرّدُ خَيَالاتٍ يَقظَةٍ
ولا عَزاءَ لِوَسنٍ أَطْيافُهُ ...
....... عَاقرَةٌ
فِي كَوْنٍ عَقيمٍ .
هشام صيام ..