الأحد، 20 أبريل 2025

مبتور الغد بقلم الراقي القيس هشام

 مَبتورُ الغدِ ....


خَلْفَ

المِزلاجِ ...

... حَياةٌ أُخرَى 

لا شَأنَ لِلحَقيقيةِ 

بِها ..

مُجرّدُ سُحبٍ عَاريةٍ 

مٍنْ سَطوةِ البَرقِ ...

بِلا تَردُّدٍ 

أَقُولُها بِوُضوحٍ

إِنّها مُستَحيلًةُ 

المَخاضِ ..

.... كَعاقِرٍ يَئِسَتْ 

قَواريرُ الدَّواءِ 

مِنها 

 هِي مُجرَّدُ 

قَاعةُ أَحْلامٍ ..

تَعيشُ دَكنَ وَسنٍ 

عَاهتُهُ المُستًديمَةُ

أَنّهُ ......

..... مَبتُورُ الغَدِ 

كُلَّما مَسّتْهُ يَقظةٌ 

تُلقِي بهِ أَمامَ 

المِزلاجِ

يَتقوْقعُ علَى عَتباتِ

الأَمانِي 

تَتوسّدُ ذِقنُهُ 

رُكْبتيْهِ 

وَصدَى حُروفٍ مُفرَدةٍ ... 

مُعااااقٌ

تَطأُُ ظَهرَهُ المُحدَّبَ 

يُحاولُ النُّهوضَ 

فَتخُنقهُ تلكَ الحُروفُ 

وَأَمضَى إِعاقةً

 بَترُ ساعدِ الغدِ 

مٍن دَفاترِ الزّمانِ ،

.......

......

....

.. قَصيدةٌ أنتَ يا أنا 

وُلِدتْ مِن رَحمِ دَواةٍ 

مُبَستَرةٍ .....

...... وَحَضّانةِ أَجِنّةِ الأَحْلامِ 

مُجرّدُ خَيَالاتٍ يَقظَةٍ 

ولا عَزاءَ لِوَسنٍ أَطْيافُهُ ...

....... عَاقرَةٌ 

فِي كَوْنٍ عَقيمٍ .


           هشام صيام ..

اتركيني والليالي بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 اتركيني والليالي 


أوقدي هذا السراج 

كي أرى خلف الزجاج 


لا أرى في الليل نجمٱ

ليلنا والله داج 


ليس في الأجواء غيم 

إنما فيها عجاج


ليس في الحي رجال 

إنما فيها نعاج 


خلفه ترعى أفاع 

بلعت بيض الدجاج 


اسمعي ما قال جدي 

دون لغو أو لجاج


تقتل الأفيال ظلمٱ

غيلة من أجل عاج 


والضواري سائبات 

في المراعي والفجاج


لا تقولي طال ليلي 

ليلنا فيه انبلاج 


في عيون الفجر وهج 

واحمرار وابتهاج


إنما فيه مخاض 

واختناق وخداج


ليس في المصباح زيت 

أين حقي في الخراج.؟ 


اتركيني والليالي 

حطمي هذا السراج 


بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء

ما أجملك بقلم الراقي محمد كمال

 ما أجملكِ،


حين تهمسين لأوتار فؤادي،

ترقصين نبضي

على ملامس أنفاسي.


كل لحظة أقترب فيها منكِ،

ينبت رسمكِ في أعماقي،

وأعود، بغفلة شوق،

لأمحو ملامحكِ عن ذاكرتي،

ثم أرسمكِ من جديد،

ألف مرة... وأزيد.


جنوني بكِ،

غيرتي،

حماقات العشق التي لا تهدأ،

كأنني صبيٌّ لم يعرف من الدنيا

سوى طيش هواكِ.


أنيني يتسكع بين أضلعي،

ينتشي برذاذ حلمٍ صغير،

ويبلل صبري كلما جفّت حروفكِ عني.


أراكِ في الأفق،

على مشارف البيضاء،

تمتطين حصان النعومة،

بفستانٍ زهري،

وألوان قوس قزح

تداعب أطراف قلبي الذاوي.


تبعثين قبلاتٍ كاللهب،

تضرمين بها خافقي،

وكلما نطقتِ،

تسارعت دقات الحب بي،

وزاد احتراق المسافة بيننا،

حتى صار البعد

كالسوسة تنهش العظام.


محمد كمال

الحرية لكل أسرانا البواسل بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 (الحُرِّيَّةُ لِكُلِّ أسرانا البواسل.)

_____________________


حيّوا الأسيرَ بطيبِ القولِ واللين

فالقيدُ نارٌ تراءت للملايين.

يا أيُها البطل المِغوارُ مَعذرةً

ستشرقُ الشمسُ بينَ الحين والحين 

أطلق سِهامكَ واجعل بينها قلماً

رصاصةُ الحقّ تُحيي كلَّ مَدفون

لا تبتئسْ فجِراحُ الغَدر مؤلمةٌ

تشدُّ قيدَكَ تُرضي كلَّ صُهيوني

إن حاصَرَتكَ جنودُ الأرض قاطبةً

فلذ بربِّك واذكُر صاحبَ النون 


أنا الذي خَضَعَت روحي لمُعتَقدي

حمَلتُ رُوحي على كفّي، وسكّيني

ولذتُ بالله ،والقرآنُ يَدفعُني

نَحو الشهادةٍ يُرقيني و يَهديني

لكنْ وقعتُ أسيراّ بينَ شِرذٍمَةٍ

من الشواردِ إخوانِ الشياطين

أدمَت قُيودي شراييني وأورِدَتي

فما استكنتُ لنَذلٍ لا يُضاهيني

وما بكيتُ وقد أُلقِيتُ في قَفصٍ

بين القوارضِ فوقَ الماء والطّين


مهما حكَمتُم بأحكامٍ مُؤَبَّدةٍ 

عزمي حديدٌ وعدلُ الله يكفيني

لا يَقبلُ الذُّلّ مَن تأبى كرامَتُه

أن يُسترقّ ،فما شأنُ الفلسطيني

الأرضُ تأبى بأن تَخلو لمُغتَصِبٍ

والحُرّ يأبى بشرعِ الله والدين

ستُنبتُ الأرضُ أحراراً جَبابرةً

سيخرُجونَ منَ الزيتونِ والتين

فإن قَتلتُم أُلوفاً سوفَ تَتبَعُهم

من باطنِ الأرضِ آلافُ الملايين

لن يُسكِتَ السّجنُ صوتي لو نَزَفتُ دَماً

ولا السياطُ بِجِِلدي سوفَ تُنسِيني


لن أستكينَ لجلّادٍ يُساوِمُني

ولا الملايينُ والأموالُ تُغرينني

الموتُ أشرفُ مِن ذلٍّ ومَسكَنةٍ

لا يقبلُ العارَ إلا الخائنُ الدّونِي

السّجنُ مدرسةُ الأحرار ما بَرِحَت

يُديرُها مَلِكٌ بالكافِ والنون.

الصَّبرُ مُرشِدُها والجوعُ مُنقِذُها

والنّصرُ قانونُها دونَ القوانين

إنّي على أملٍ والله يَعصمُني

إنّي أرى النصرَ في كلّ الميادين.

**********************

عبد العزيز بشارات. أبو بكر/فلسطين.

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

18/4/2025

نفسي نفسي بقلم الراقي بهاء الشريف

 نفسي نفسي 

نفسي نفسي 

أواه لغربة قلوبنا

أواه لموت عروبتنا 

أواه لصمت أفواهنا

أواه لموت حيائها 

الدمار الذي حلّ بعروبتنا 

لأمر حقاً مفجع

  تندى لهّ الجبين 

أختاه لمن تصرخين

دماءٌ مسكوبة من العيون

ألف سؤال و سؤال

 ينتابني في هذه اللحظة

 و أنا أقرأ كلماتك 

لماذا 

وصلنا إلى هذه الحالة المزرية ؟ 

هل حقا ماتت النخوة؟  

هل حفرنا قبورنا بأيدينا ؟

 أصبحنا ننتظر الموت 

في صمت ؟ 

من الذي كبّل أفواهكم

 أيها المسلمون ؟ 

آطفال يحصدون المرّ !!!

أطلال البيوت تستغيث

لا مغيث

لا مجيب

نساءٌ مشردة !! 

قدسنا ينتهك !! 

لا نخوة 

لا إخوة 

لا كرامة 

لا كلمة 

لا ملامة

أهي للساعة علامة !

على شفاه أطفال بريئة

ماتت الابتسامة

أقامت القيامة ! 

و الكل ي

صرخ

نفسيّ نفسيّ


كلماتي 

بهاء الشريف

قد تيمتني بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 قد تيَّمتني


ما ضامني غير الذي قد قال تابْ

ترك الهوى والحبّ واختار الإيابْ

أخفى الجراح بصدرِهِ ثمَّ انطوى 

حزنا يلملمُ ذاته بعد العذابْ

من ذا يتوب عن الجمالِ ووجهها

بدرٌ ويضوي ساطعا تحت الحجابْ

يحتاج قلبي في الهوى مرساتهِ

ومرافئ العينينِ سدٌ واضطرابْ

ومْضاتُ سحْرٍ أطلقت إشعاعُها

نحو الوتين فهالهُ شوقٌ وطابْ

ترمي الظلالُ على الثلوج غمامها

وتمدُّ رأساّ شامخاّنحو السحابْ

والمرجُ عشبٌ من صفاءِ زبرجدٍ

لمعَ الندى في نورِهِ من ثمَّ ذابْ

وأنا الذي تخفي التضَرُّم مهجتي

يا ليتني ريمٌ ويرعى في الضبابْ

فالوردُ قد تاقَ الفراشُ لشمِّهِ

يختالُ مغروراً فتحضُنُهُ الهِضابْ

وأتوهُ ما بينَ الورودِ وعطرهاُ

قصَدَ التوغُّل في فؤادي فاستطابْ

والثغرُ ضمَّخَهُ اللُجينُ بشهدهِ

عشقا،ويشهدُ أنَّهُ توتٌ مُذابْ

وأقولُ رفقا بالذي قد ضامني

يُبدي التعجُّب ما أطاعَ ولا استجابْ

وهو الذي حلَفَ اليمين على الهوى

وسعى يضمِّد جرح عمرٍمن يبابْ

ألغى النُهى في سهم نظرتها التي

جمعت بها الضدَّينِ صدٌّ واقترابْ

قرعت طبول الوجد تضربُ نبضه

فتعالت الأشواق لا تألوا انسحاب

ووهنتُ أخفي في الغرام توجُّعي 

مذ أضرَمت للنار أعوادُ الثقاب

فألوم من كان السبيلُ لمَوجعي

كفَّ الملامة هكذا جاء الجوابْ

قد تيَّمتني يا صديقي فانسحبْ

دعني أكونُ فما مضى عهدُ الشبابْ .


فريدة الجوهري لبنان

انتفاضات حنين بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** انتفاضات حنين ***


انتفاضات حنينٍ

ليس يدرك 

ما يريدْ

هزّه شوق 

دفين

حنَّ للأمل

 الوحيدْ

أشعل النار

 بقلب

خانه

 نبض الوريدْ

خانه

 عمرُ الأماني

خانه

 بيت القصيدْ

انتفاضات حنين

أحيت

 الأمس البعيدْ

ايقضت 

بالروح جرحا

قام ينزف

 من جديدْ

ٱه يا 

سمحَ المُحيًا

كيف أشواقي

 تزيدْ

والليالي

لها مضيُّ

والسنين

لها وعيد

تفرّق

الشمل الهنيء

و تحزن القلب

 السّعيدْ

كيف أحيا

في خيال

وأرى الأوهام

عيدْ

وكيف أنجو

من جحيم

كلّما خمد

 يَقيدْ

أشكو للمعيود

همي

وحده المبدي

 المعيد

يكشف الضر

ويهدي بفضل

 نوره

من يريدْ

من سواه

غير ربي

يجبر كسر

العبيدْ


بقلم / هدى عبد الوهاب/ الجزائر

أنا الملك بقلم الراقي عصمت ابو محمود

 أنا الملك.. الأمير.. السلطان.. الإمبراطور مع أني ابن الطين

===================================

     في صحوة الاستغراق في تفكير الأعماق... أدركت أنني في الوضع الأفضل من ملوك ورؤساء وأمراء العصر.... و سلاطين وقياصرة وأكاسرة وأباطرة الزمن الذي أضحى ذكريات.... لأنني أملك مقومات وسمات لا يملكها المتمرغ في نعيم

وحرير وبريق وهيلمان ليس له العد ولا الحصر .

          يكفيني وأنا ابن طين أصالة الأرض... أنني أسير.. أتنقل أجلس هنا وهناك تحت ظلال الشجر... وفوق مقاعد مرصوصة أمام النيل... أو على شط البحر لا حراسة من مخلوق مدجج بأقوى أسلحة العصر.. يحمل في جيبه جهاز استشعار

علي البعد... لأنني أثق في حراسة علوية.. تمحو تفاهات حراسات البشرية.

              أخرج في أي الأوقات في الفجر... أو في غروب الشمس... أو في لهيب قيلولة الصيف.... أو مصاحبا لزمهرير وصقيع شتاء عاصف.

       أجلس لحظات في مقهى أتناول كوبا من مشروبي الشاي المعشوق ... أو أدخل مطعما لأحمل ساندوتش الفول.. أو الطعمية.. لأ تناوله مع رقرقة النهر... أو صخب موج البحر

           أسير فوق تراب سار فوقه الأب والجد.. وجد الجد.. لها رائحة استنشقها تتسلل إلى قلب يحمل كل العشق لأرض هي موطني وموطن كل من تسري في دمائه روح أصالة هي تاريخ هي فخر....

             هل صدقتم ما قلت؟ أم أقسم مرحبا على ذلك بكل الوفاء والصدق؟ هل تصدقونني إذا قلت لكم أنا أعلى وأسمى وأغلى من الأسماء التي تبرق لحظات... لتختفي وتنسى

ولا تدخل في سجل ذكريات كان ياما كان..... مع أنني من التراب وللتراب وأتغذي من إنتاج طين الأرض... ويحق لي أن أفتخر وأصيح بأقصى حنجرة الصوت :

أنا أنا أنا الملك السلطان.. الأمير... الإمبراطور.. القيصر... لأنني لا أمد اليد إلا للرحمن الرحيم الذي أنا قوي به... أرفل في نعيمه... ورعايته... وانتظر يومي وأنا خاضع له وأرى في خضوعي له عزتي وشرفي وكرامتي.

                                 بقلمي

                                      عصمت أبو محمود

هم في أمان بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 هم في أمان


حَسْبِي رِضاكَ وَعَفْوُكَ أَنْتَ يَا سَنَدِي

إِذْ صِرْتُ حَيْرَانَ فِيمَا صَارَ أَوْ كَانَا


فَارْفُقْ بِحَالِي وَآمَالِي وَقَدْ خُذِلَتْ

فِي غَ زَّةَ العِزِّ وَالإِجْرَامُ أَلْوَانَا


قَصْفٌ وَقَتْلٌ وَتَجْوِيعٌ نُشَاهِدُهُ

يَجْنِي صِغَارًا كِبَارًا دُونَ بُرْهَانَا


غَ زَّةُ تُبَادُ إِلَهِي كُلَّ يَوْمٍ بِلَا

مَاءٍ وَلَا زَادٍ أَوْ مَأْوًى لِمَنْ عَانَى


أَرْوَاحٌ تَقْضِي حَيَاةَ الْبُؤْسِ وَهْيَ إِلَى

جَنَّاتِ عَدْنٍ لِتَحْيَا جَنْبَ رِضْوَانَا


هُمْ فِي أَمَانٍ وَأَهْلُ الْأَرْضِ قَاطِبَةً

فِي خَوْفٍ مُخْزٍ وَذُلٍّ الْجَهْلُ عُنْوَانَا


فَاجْعَلْ لِمَنْ لَم يَزَلْ فِيهَا لَهُ فَرَجًا

وَامْنُنْ عَلَيْهِمْ بِنَصْرٍ أَنْتَ مَنَّانَا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٠ .٤. ٢٠٢٥م

السبت، 19 أبريل 2025

مللت فوضى فرار الأيام بقلم الراقية نجاة دحموني

 مللت فوضى فرار الأيام

هَجْر الدفء جل الخيام

ركوب المجهول و الغمام 

الإبحار في الظلام،

فوق سفينة الأحلام.

لا شيء يشدني أو يثير اهتمام.

لا عزيمة و لا إصرار أو تفاني.

لمصارعة الموج الضخم المترامي

لعله يحول إلى زبد آلآمي.

و مللت..!

من ذكريات سكنت روحي و دمي.

بنشوة رددتها حتى في منامي

تبوح بأدق تفاصيلها أقلامي

بروية تختار رصين الكلام

تتحاشى عتابي أو ملامي.

جاهدة تلملم المبعثر من فتات حطامي

تعدني أن تظل مؤنسي و الحامي

بريحها تمحووسوسات أوهامي

تكسر ضجري و تشفي أسقامي. 


حينها أسر لها عن هيامي

عن ذاك العشق الروحي السامي

قبل أن استيقظ من منامي.

قوية لأعلن عن التزامي

بعنفواني و قيادة زمامي

تجديد الأمل بدل استفهامي

في نظمي و نبرات أنغامي.

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

قد أسرفت تنظر بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( قَد أسرَفَت تَنظُرُ )


يا وَيحَها حينَما من نَظرَةٍ تَقتُلُ


وحينَما تُسبِلُ لي جَفنَها أثمَلُ


كَم أُدهَشُ كُلٌَما في رَوضِها خَطَرَت


حتى الورودُ إذا مَرٌَت بِها تَخجَلُ


رَيحانَةُُ تَنحَني أغصانها غيرَةً


والزَنبَقُ يَنزَوي في حَقلِهِ خَجِلُ


صَفصافَةُُ طَأطَأت أغصانَها حَسَداً


شَحرورَةُُ أُدهِشَت من حسنِها تَذهَلُ


والثَعلَبُ يَكمُنُ في أجمَةٍ حَذِراً


والأرنَبُ ساهِياً عَن غَدرِهِ يَغفَلُ


قَد أوقَفَت شَدوَها كُلٌُ الطُيورِ كَما


قَد شاقَهُ صَمتُهُ في عِشٌِهِ البُلبُلُ


يا سَعدَها غادَتي إن أسبَلَت جَفنَها


حينَ اللٌِقاءِ الذي ما بَينَنا يَحصَلُ


لا تُسرِفي دَلَعاً فالقَلبُ مُنفَطِرُ  


فاستَرسَلَت يُغدِقُ من لَحظِها الغَزَلُ


ناشَدتُها خَفٌِفي من وَطأةِ لَحظِكِ


لكِنٌَها أسبَلَت لي جَفنَها توغِلُ


فَقُلتُ في خاطِري ( فَيروسُنا ) زاحِفُُ


كَم يَحصُدُ الأنفُسَ في بَيتِها تُعزَلُ


فالمَوتُ في شَرعِنا يَزورنا مَرٌَةً


يُنهي الحَياةَ إذا ما يَنتَهي الأجَلُ


فأختَر لَكَ ميتَةً تَرضى بِها صاغِراً


هَل تُقتَلُ مَرَضاََ ؟ أم لَحظَها الأفضَلُ ؟


يا وَيحَكَ سائِلي ... بَل لَحظَها أنتَقي


يا لَلجُفونِ التي بالرَوعَةِ تُسدَلُ


بقلمي


المحامي 

محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

وردتي الحمراء بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 وردتي الحمراء 


يَـــاودرتِي الحمراءَ ياشِعري وأَورَاقي

إنَّي أُحبِّك فــــي قــــلبي وأَشوَاقِي


تسرَّبَ العِشقَ فــــي قَـــلبِي وَأوردَتِي

أَدمــــنتُ أبحثُ في عينيكِ عن سَاقِ


حَملتُ حُــــبَّكِ فــــي قَلبِي فأَتعبنِي

مَــــاذا سَأفعلُ فــــي حبٍّ بأَعمَاقِي؟


هَــــلْ أنــــتِ بالحُبِّ مِثلِي مُسافِرةٌ؟

مــــثلَ الفَراشةِ في عَينِي وَأحدَاقِي


إِنِّــــي أُحُبُّك مــــلءَ الأرضِ أَكــــتُبهَا

وفــــي لَوحَــــاتِ إِعلانَـــاتِ أَسوَاقِي


مِن أَجلكِ الحُبُّ أَرسلَ لِـــي قَصَائِدَهُ

هَلْ يقبلُ الحُبُّ في كبحِي وإِخفَاقِي؟


مَــــلكتِي فُؤَادِي بِالهَوَى لَــــن أَشتَكِي

أَســــيرُ شَــــوقٍ لا أَرضَــــى بإِعتَاقِي


الــــحُبُّ يَبقَى مــــزروعاً بـــأَنسِجَتِي

والحُبُّ يَبقَى فــــي أَرضِــــي وآفَاقِي


أَنــــا بِالحُبِّ لا حــــولٌ لـــي ولا قوّةٌ 

وأرشُفُ الصَّبرَ فــــي كَـأسِي بِتريَاقِي 


أُريــــدُ أكــــتبُ فــي عينيك أغنيتي 

مَــــنِ المجيرُ إذا حــــاولتِ إِغراقِي 


صــــوفــــيتَّا بــــالمُفرداتِ قَصيدَتِي 

 فَــــلـــمَ العِتابُ يَطولُ بعدَ عِناقِي؟ 


سَأَعصُرُ الــــحُبَّ في شِعرِي وأَكتُبُهُ 

وأُخبِرُ النَّاسَ مَن راحوا ومــــن باقِ 


ما كلُّ من يهوى يَنالُ مَنالهُ ولا كـــلُّ 

مــــن صاحبت في طَبعي وأخلاقي 


أَخــــافُ سيفَ الحُبِّ يَوماً سَيقتُلني 

بــــيدي ويَــــهدمُ أسواري وأنـــفاقي 


سألــــتُ اللهَ أن يــــجمعنا يــــومــــاً 

بــــمــــن نَهوَى فــــي يــــومِ التَّلاقِي 


بقلم: أحمد رسلان الجفَّال

أتيتك حاملا قلبي بقلم الراقي زيد الوصابي

 أَتِيتُكِ حَامِلًا قَلبِي بِكَفِّي

           فَهَل لَكِ مِن يَدِي أَن تَأخُذِيهِ

لِأَنِّي لَم أَعُد أَحتَاجُ قَلباً

                 يُعَذبَّنِي وَ لَا أَقوَى عَلِيهِ

لِأَنَّ القَلبَ هَذَا قَد عَصَانِي

             وَلَم أَقدِر بِصَدرِي أَحتَوِيـهِ

خُذِيهِ فَإِنَّهُ مَا عَادَ مِلكِي

                فَما أَحتَاج قَلبًا أَنتِ فِيهِ

فَإِنِّي قَد وَهَبتُ إِلِيكِ قَلبِي 

             فَلَا تَقسِي عَلِيهِ وَتَجرَحِيهِ

فخافي الله في قلبي وكوني

               لِهَذَا القَلبِ أَغلِى مَا لَدِيهِ

لِإِنَّكِ لِو جَرَحتِ القِلبَ يَومًا

             وَرَبِّ العَرشِ إِنَّكِ تَخسَرِيهِ

فَلَن تَجِدِي كَقَلبِي أَيَّ قَلبٍ

                 يَذُوبُ بِشَوقِهِ لَو تَترُكِيهِ

خُذِيهِ فَإِنَّ قِلبِي مِثلُ طِفلٍ

             حَذَارِي مِن حَنَانِكِ تَحرميهِ


                        #شعر_زيدالوصابي