مللت فوضى فرار الأيام
هَجْر الدفء جل الخيام
ركوب المجهول و الغمام
الإبحار في الظلام،
فوق سفينة الأحلام.
لا شيء يشدني أو يثير اهتمام.
لا عزيمة و لا إصرار أو تفاني.
لمصارعة الموج الضخم المترامي
لعله يحول إلى زبد آلآمي.
و مللت..!
من ذكريات سكنت روحي و دمي.
بنشوة رددتها حتى في منامي
تبوح بأدق تفاصيلها أقلامي
بروية تختار رصين الكلام
تتحاشى عتابي أو ملامي.
جاهدة تلملم المبعثر من فتات حطامي
تعدني أن تظل مؤنسي و الحامي
بريحها تمحووسوسات أوهامي
تكسر ضجري و تشفي أسقامي.
حينها أسر لها عن هيامي
عن ذاك العشق الروحي السامي
قبل أن استيقظ من منامي.
قوية لأعلن عن التزامي
بعنفواني و قيادة زمامي
تجديد الأمل بدل استفهامي
في نظمي و نبرات أنغامي.
🌹🌿By N🌿🌹
بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .