السبت، 19 أبريل 2025

أتيتك حاملا قلبي بقلم الراقي زيد الوصابي

 أَتِيتُكِ حَامِلًا قَلبِي بِكَفِّي

           فَهَل لَكِ مِن يَدِي أَن تَأخُذِيهِ

لِأَنِّي لَم أَعُد أَحتَاجُ قَلباً

                 يُعَذبَّنِي وَ لَا أَقوَى عَلِيهِ

لِأَنَّ القَلبَ هَذَا قَد عَصَانِي

             وَلَم أَقدِر بِصَدرِي أَحتَوِيـهِ

خُذِيهِ فَإِنَّهُ مَا عَادَ مِلكِي

                فَما أَحتَاج قَلبًا أَنتِ فِيهِ

فَإِنِّي قَد وَهَبتُ إِلِيكِ قَلبِي 

             فَلَا تَقسِي عَلِيهِ وَتَجرَحِيهِ

فخافي الله في قلبي وكوني

               لِهَذَا القَلبِ أَغلِى مَا لَدِيهِ

لِإِنَّكِ لِو جَرَحتِ القِلبَ يَومًا

             وَرَبِّ العَرشِ إِنَّكِ تَخسَرِيهِ

فَلَن تَجِدِي كَقَلبِي أَيَّ قَلبٍ

                 يَذُوبُ بِشَوقِهِ لَو تَترُكِيهِ

خُذِيهِ فَإِنَّ قِلبِي مِثلُ طِفلٍ

             حَذَارِي مِن حَنَانِكِ تَحرميهِ


                        #شعر_زيدالوصابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .