ما أجملكِ،
حين تهمسين لأوتار فؤادي،
ترقصين نبضي
على ملامس أنفاسي.
كل لحظة أقترب فيها منكِ،
ينبت رسمكِ في أعماقي،
وأعود، بغفلة شوق،
لأمحو ملامحكِ عن ذاكرتي،
ثم أرسمكِ من جديد،
ألف مرة... وأزيد.
جنوني بكِ،
غيرتي،
حماقات العشق التي لا تهدأ،
كأنني صبيٌّ لم يعرف من الدنيا
سوى طيش هواكِ.
أنيني يتسكع بين أضلعي،
ينتشي برذاذ حلمٍ صغير،
ويبلل صبري كلما جفّت حروفكِ عني.
أراكِ في الأفق،
على مشارف البيضاء،
تمتطين حصان النعومة،
بفستانٍ زهري،
وألوان قوس قزح
تداعب أطراف قلبي الذاوي.
تبعثين قبلاتٍ كاللهب،
تضرمين بها خافقي،
وكلما نطقتِ،
تسارعت دقات الحب بي،
وزاد احتراق المسافة بيننا،
حتى صار البعد
كالسوسة تنهش العظام.
محمد كمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .