الخميس، 20 فبراير 2025

على سرر تفوح بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 على سُرُرٍ تَفوح


بَناتُ الفِكْرِ في خَلدي تَطوفُ

وبَيْتُ الشّعْرِ تَصْنَعُهُ الحُروفُ

تَجودُ بهِ القَريحَةُ في سُكونٍ

ومنْ أغْصانها تأتي القُطوفُ

يُجَدِّدُها التّسلُّقُ في شِعابٍ

منَ الأتْعابِ تُنْجِبُها الظُّروفُ

تَزيدُ بهِ العُقولُ هُدىً ونُضْجاً

وفي وَجْهِ العِدى تَقْوى الصُّفوفُ

كذلكَ نَسْتَطيعُ إذا عَزَمنا 

وفي الهَيْجاءِ تُمْتَحَنُ السُّيوفُ


أُهَرْوِلُ مُسْرِعاً فَوْقَ السُّطورِ

وَذاكِرَتي تُلِحُّ على العُبورِ

فَرَشْتُ لها اللّطائفَ مِنْ بَياني 

على سُرُرٍ تَفوحُ مِنَ العُطورِ

وقُلْتُ لها تعاليْ يا حياتي

فإنّي قدْ ثَمِلْتُ مِنَ الحبورِ

أُريدُكِ أنْ تَنامي في عُيوني 

على نَغَمِ المَوَدَّةِ والسُّرورِ

فأنْتِ رَسولُ ناصِتي وَفِقْهي

وأنْتِ السّرُّ في كُلِّ الأُمورِ


محمد الدبلي الفاطمي

كتبت تقول بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 كتبت تقول


صوتكَ المحبوب في سمعي دوى

وانبرى لي وجهك الغالي ولاح

في كتابٍ منكَ بالوعد انطوى

كم كتابا ساقَ وعداً ثم راح

كم كتابا ذاقَ دمعي وارتوى

من عيونٍ دأبها طول النواح

يا حبيبي كلما القلب هوى

عادَ يرجوكَ لقاءً فاستراح

................................

أين ما يصلحُ حالَ العاشقين

يا حبيبي يا غرامي الأوحدا

 زادَ موجُ الهجرِ مع طول السنين

زادَ حتى صارَ ليلى سرمدا

فاضَ حتى أغرقَ الحلمَ الثمين

إلا خيطا من بقاياهُ بدا

فعشقتُ الخيطَ حال العاشقين

هكذا العشّاق يلقون الردى

بينَ آهاتٍ وشوقٍ وحنين

يقطعون العمرَ براً أجردا

عُدْ كما أنتَ فلا ردَّ الثمين

في نهارٍ فوقَ دهري سيّدا

..............................

عذبةٌ تعبرُ أفقي الذكريات

كم بها أحيا وكم منها اشتكيت

وتراءت في عيوني الأمنيات

حلوةٌ تغزو فؤادي فانتشيت

كيفَ كُنّا في ليالٍ ماضيات

يمرحُ الحبُ بنا كيفَ اشتهيت

في عيونٍ ماؤها قطر الحياة

كم شربتُ الحبّ منها وارتويت

عُدْ كما أنتَ ربيعُ العمر فات

لم يبقَ إلا ما هدمتَ وما بنيت

ياحبيبي رُدَّ لي طعمَ الحياة

ذبتُ شوقا في ثيابي وانتهيت

.......

من القديم....

صالح ابو عاصي

وقد لا نعود بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( وقد لا نعود)

وعودٌ وعودْ

ونحن على الوعد

منتظرونَ

ونأملُ بعد الضنا

أنْ نعودْ

  ------------------؛

نرى الناس من حولنا

سائرينَ

ويعدون طولاً وعرضاً

ونحنُ قُعودْ

 -----------------------

وآمالنا تترنَّحُ

بين الهبوط 

وبينَ الصعود

----------------------

وأحلامنا كلَّ يومٍ

تموتُ

وكانت تحلِّقُ

دون حدودْ

-------------------

ولكنَّ حزناً بنى

في طريق الأماني

السدودْ

------------------

هو اليأسُ يطغى

ويغزو قلوباً

سرى الحزنُ فيها

هو اليأسُ ذاك

العدوُّ اللدودْ

-------------------

إذا ما تضيعُ

الأماني يسودْ

-------------------

وتشرقُ شمسٌ

وما إن نسير إليها

تغيبُ

ويظهرُ في الجوِّ

غيمٌ كثيفٌ

ويعقبه البرقُ

ثمَّ الرعودْ

-------------------

فنعرف أن الربيع

َ بعيدٌ

وأنَّ الشتاءَ

عنيدٌ

به أربعينية البرد

ثم السُعودْ

--------------------

وقد يسلخ السعدُ

سعد السعودِ

الجلودْ

-------------------

وقد نتهاوى 

ويأتي إلينا الردى

فنموتُ

وقد لا نعودْ

            المهندس : سامر الشيخ طه

رمضان فرصة الفوز بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رمضان فرصة الفوز

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

***

الى الذين قصّروا في طاعة وعبادة الله سبحانه خلال العام .. جاءت فرصة رمضان.. فرصة الفوز

***

يـــا أمّـــة غـرقـتْ فــي الـغـلِّ والـنِّـقمِ

والـــدّهــرُ سَــرْبـلَـهـا بــالــذلِّ والألــــمِ

قـد أقـبلَ الـخيرُ فـي شـهرِ الصِّيام فلا

تـنـسـيْ فـضـائـلَ شــهـر الـبـرِّ والـكـرَم

شـهـرُ الـمـواساة، شـهـرُ الـصّبر يـرفعُنا

نـحـو الـمـراتب فــي الأخــلاق والـقيمِ

الـــصّــومُ مـــدرسـة ٌكــبــرى تـعـلِّـمُـنا

فــنَّ الـسُّـموِّ وفــنَّ الـسَّـبقِ فـي الأمـمِ

الـــصّــومُ صـــحّــةُ أرواحٍ مــزعــزعَـة ٍ

فــتْــحٌ يُــحـرِّرهـا مــــن رِبْــقـةِ الـنَّـهـمِ

الــصّــومُ طُــهْــرٌ وعــلْـيـاءٌ ومَــكْـرُمـة ٌ

يُـحـيِ الـفضائلَ فـي الأمـوات والـرِّمَم

الـصَّوم ُموسمُ نُضجِ الرّوح إن صدقتْ

فــيـه الـعـطـايا مــن الأنــوار والـحِـكمِ

الصّومُ مَشفَى لمرضى النّفس ينقذهم ْ

مــــن الـقـبـائـحِ والأدنــــاس والـظُّـلـمِ

أيّـــامـُــه نــفــحــاتٌ لــلــهــدى وبـــهــا

فـيـضٌ مــن الـرُّوْح والـخيرات والـنِّعمِ

يـا بـاغيَ الـفوزِ أبـوابُ الـهدى فُـتحتْ

أقــبـل وجـــدِّدْ سُـمـوَّ الــرُّوحِ والـهِـمم

هـيِّـئ لـصـومك قـبـل الـصّـوم تـوبـتَه ُ

فــــرِّشْ فُــــؤادك بـالإخـبـات والــنَّـدمِ

داوِ الــجــوانــحَ بــالإيــمـان مُـعـتـلـيـا

مِــعـراجَ ربِّـــكَ مَـرضـيًـا إلـــى الـقِـمـمِ

وبَــلْـوِرِ الـنَّـفـسَ فــي صـبـرٍ يُـحـصِّنُها

عـــــن الــنَّـقـائـصِ والآثــــامِ والــتُّـهـمِ

بــادِرْ إلــى الـخـيرِ كــن غـيثا يـلوذُ بـه

أهــلُ الـمـعاناة ِفِــي الـجيرانِ والـرَّحِمِ

بادرْ إلـى الـنُّورِ فـي شـوقٍ وفـي أدبٍ

نــــوِّرْ فـــؤادَك بــالأنـوارِ فـــي الـكَـلِـمِ

لــوْ جـسَّـدَ الـنَّـاسُ أسـرارَ الـصِّيامِ لَـمَا

عـانَى الـخلائقُ مـن بُـؤسٍ ومـن سَـقَمِ

أدركْ مــصــيــركَ فـــالأيـــامُ زائـــلـــة ٌ

يــــا مــــن تـقـابـلُ أمـــرَ اللهِ بـالـصَّـممِ

اذكـرْ وفـكِّرْ فـكم فـي الـدَّهرِ مـن عِـبَرٍ

تـدعو الـعقولَ إلـى الإخـباتِ مـن قِـدَمِ

أيــن الـذيـن طـغـتْ أوهـامـهم فـعَـمَوْا

قـد بـدَّدُوا الـعيشَ فـي لـهْوٍ وفي زَخَمِ

أوهـامُـهمْ ذهـبـتْ ، أحـلامـهمْ خَـسِئتْ

أجـسـامُـهم بَـلِـيـتْ فـــي هــوّةِ الــرَّدَم

قـــد أهـــدروا فُــرَصًـا لـلـفـوزِ يَـسَّـرهَا

ربُّ الـوجودِ فـنالوا الـخُلْدَ فـي الـحِمَمِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الأربعاء، 19 فبراير 2025

أحكام وقيم بقلم الدكتور حاتم العبد المجيد

 أحكامٌ وقِيَم

ـ خيرُ الألفاظِ أحكامٌ تحلّتْ بالأملْ

ـ اِجهدِ النّفسَ صبراً وانهضْ مُجدّاً بالعملْ

ـ وابتعدْ عن الهوى واحذرْ وقوعاً بالزللْ

ـ ولا تكنْ كمَنْ على غيرهِ مالَ واتّكلْ

ـ أو سَلَكَ الخداعَ سبيلاً ومكراً بالحِيَلْ

ـ ولا تصاحبْ قرينَ السوءِ ومَنْ ضلّ وغَفَلْ

ـ وكُنْ عزيزاً رزينَ الخُلُقِ فتُعلى وتُجَلْ

ـ وانشطْ عالِماً تبدو كبدرٍ لمّا اكتملْ

ـ وثوّبْ ثنايا الضميرِ عزّاً بطيبِ الحُلَلْ

ـ فالحياةُ تستأهلُ حبّاً ـ ولا يُبتذَلْ

ـ ودامَ فضلُ اللّهِ جوداً لاكتمالِ الأجَلْ

بقلمي : حاتم العبد المجيد

في حكم المحال بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { في حكم المحال} ----------*

من الجهل علاج أية أخطاء بالتغافل والإهمالِ

ومن الصعب تكوين الرأي على التقوّل والقالِ

ومن النضج الاعتماد على النفس وسعة البالِ

وتفعيل العقل أساس نجاح المواقف والأعمالِ

ونقاء الوجدان مصدر حسن السلوك والأفعالِ

والمعرفة قوة للفرد وتعزيز للمزايا والخصالِ

وبقدر ما تنتشر العلوم يتحقق تحسن الأحوالِ

ويسهل التطور والنمو والتجديد وكسب المالِ

وإذا استفحل الانحراف تنتشر دوافع الاحتيالِ

ويتوسع التعدي والتهور بكثرة اللئام والأنذالِ

وترى ما يفوق الغرائب ويتعدى حدود الخيالِ

من تفاهة التفكير والتصرف وفظائع الانحلالِ

ولا أحد يعرف كيف تكون نهاية الحال والمآلِ

تائهون بلا أمل في أتون التسابق والاستعجالِ

ولا من يفكر قليلا لفهم وضبط المراد والآمالِ

في زمن منهك بالنهم والاستهلاك والاستغلالِ

ولا مكانة للمتخلفين وجميع الأغبياء والأذيالِ

فالبقاء للمؤمنين بالعلم والعمل وضبط الآجالِ

ومن لا يملك إرادته وقدراته يسقط في النزالِ

ونحن في جحيم التطاحن لا نملك غير الأقوالِ

وحصادنا بلا منافس مرّ الهزائم وشدة الإذلالِ

ولسوء تفكيرنا لازلنا نغرق في مزيد الأوحالِ

رغم التبجح بالريادة وتاريخ النضال والأبطالِ

ولا يحصى شهداؤنا ولا نصر تحقق بأي قتالِ

فلقد كنا وبقينا أسرى القضاء والقدر والاتكالِ

حتى بات اعتمادنا على الذات في حكم المحالِ

وتواصلت أسباب تخلفنا وعجزنا عبر الأجيالِ

وتساءلت مرارا عما نعاني من حمق واختيالِ

وصار من الغباء انتظار رد شاف عن السؤالِ

فنحن نحيا بماضينا ونكتفي بالرياء والاختيالِ

ونقتدي بالمنافق والمحتال والمتجبر والدّجّالِ

وسائر الخونة والعملاء من فصيلة أبي رغالٍ

فما ظل إلا قليلا من الأحرار الأوفياء والرجالِ

وعليك بالطاعة ولزوم الصمت أو شد الرحالِ

بعدما استباحتنا شعوب الجنوب ودول الشمالِ

وما عادت تفيدنا بلاغة الأدعية وفنون الجدالِ

ولا براعة المحدثين ولا أناقة الحديث والمقالِ

*----- 

{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس } -----*

ما تبقى في ذاكرتي بقلم الراقي سلام السيد

 ما تبقّى في ذاكرتي

خطوطٌ باهتةٌ في مرسم الروح،

ترسم خريطةً للتداول بيني وبين ذاك السلام المختبئ،

الممتزج بدويٍّ لا ينقطع، وصراخٍ لا يُرتَوى منه.


في الزوايا المظلمة، أرمّم بعض ما تهدّم،

وأُهمل أغلبه من شدة الضنك.

أعقّب صلواتي، متمّمًا ما أفسده السهو،

لعل في ذلك قبولًا، ولو بأدنى ما أعلم.


لكنني أعجز عن تجاهله كلما هممتُ بالإعادة،

فأدرك أن السير لا بد منه،

حتى لو لم يتبقَّ سوى لحظات المتعيَّن للبقاء على ديمومة الوصل.


لكن ما إن أنسلخ عنه، حتى يعيدني إليّ.

يراوغني بكل شيء، وأتجرد منه،

ثم أجدني، ثانيةً، في فخّ ما كنت فيه.

صدى صوته يشقّ كياني،

فينتصب في قواي المنتهَكة.


أقرأ تعويذتي:

باسمه... وبالبسملة.

فيتلاشى كل ما علق في مخيلتي،

وأعود إلى ذاكرتي،

فلا أجد سوى ذاك السلام...

أنا هو، وهو أنا.


أتجوّل في حدائق الأنس،

أستذكر ورديَ المورد في خلواتي،

ما أحفظه في سرّي المستتر،

خشية أن يتعرّف إليه أحد،

أو أن يشي به المتربص،

فينسيني إيّاه.


أقاسي ظلم الأفكار العالقة،

صورًا تتآكل بروحي.

أعزم، وأعزم عليّ بكل الأقسام أن يتركني،

أن أفرّ من ظلّي قبل أن يكشف حقيقتي.

ألجأ خلف تحصين قراءاتي،

وأصرخ: كفى!

لكن الصدى يئنّ بكلماتي توجّعًا.


أعيد قراءتي،

وأمسح ذاكرتي،

علّني أهنأ أخيرًا بما أنا فيه...


سلام السيد

شهر الصيام بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 شهر الصيام أطلَّ بالتباشير

ليملأ الكون بالإيمان والنورِ


نفحاتُ حب من الرحمان تغمرنا

كأنما ريحها عطر الأزاهيرِ


والخير كالقطر من فم السحاب همى

به المهيمن يحي كل مقبورِ


لله كم كم لهذا الشهر من كرم

داني الظلال بإغلاس وتبكير


مالو فهمنا لهذا الشهر ترجمةً

لما أضعنا له الساعات بالزُّورِ


ياطيب شهرٍ به الرحمان أكرمنا

بفيضِ جودٍ وفضلٍ غير محصورِ


فيا باغي الخير أقبلْ وانتشِ طربا

ويا باغي الشرَّ أقْصِرْ غير معْذُورِ


شهرٌ يَبيتُ قليلا ثم يَفْرُقنا

فإياك تقضيه في تيهٍ وتقصيرِ


سبحان من خصَّه بالذكرِ أنزله

و أنزل سورة الفرقان والطورِ


بقلمي عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

حوار مع مغتربة بقلم الراقية زينب لبابيدي

 حوار مع مغتربة) نثر 


قالت زينب إني مشتاقة....


                            فبيتي عن ذهني لا يغيبُ. 


بيتي هوبراءتي وطفولتي... 


                            بدونه أرى كل شيء كئيبُ. 


وطني كان أمنا ومأمنا... 


                     وإن كان لي حبيب فهو الحبيبُ. 


كلاب الأرض عليه تآمرت... 


                       وأباحوا فيه كل تشريد وتخريبُ. 


خدعونا بقولهم منه هاجروا...


                          فرتبنا لخداعهم أسوأ الترتيبُ. 


 هاجروا لبرلين فهي جنة... 


                         فوطنكم ترهيب وبرلين ترغيبُ. 


فهاجرنا لها بذلنا وجهلنا... 


                            فلما وصلنا غدا القلب عطيبُ. 


زينب مالي أراك صامتة... 


                              خففي عني فإن قلبي كئيب. 


قلت لها والدمع منحدر...


                         ماغاب عني وطني وعنه لاأغيبُ.


هو ملاذي وأمني ومأمني...


                          في أرضه تربى كل عالم وأديبُ.


سيبقى وطني أمنا ومأمنا...


                       لن أتركه ولو كثرت عليه الخطوبُ.


وطني هو أنسي وجنتي...


                           وطني هو لي المكان الخضيبُ.


بقلمي: زينب لبابيدي_ ١٨/٥/٢٠٢٢

صمت وفراغ بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 صمتٌ وفراغ

///////

يدي ممتدة لفراغ 

أردد صمت الكلام  

كيف تركتها هناك 

على رصيف ذكرياتي 

وحيدا بقيت 

وحين ضجعت الشمس ونامت 

باغتني صَرِير القلم 

وهو يخط الحروف على الورق

كثيراً من الأحلام والأرق 

لأجد نفسي وكأني أعانق أوجاعي  

مثل غصنٍ تداعى بالثمار الذابلة 

بقيت بقلب خافق 

أردد مع ذاتي المنكسرة 

ألملم بعض شتاتي 

وبقايا اشتياقي 

أحاول أن أمضي 

وأحلامي والقلق 

ووهم اللقاء  

تذكرت وكأني أسمعها 

تقول

 لا لقاء ولا انعتاق 

وحيداً ستبقى

غارقا فِي بَحْرِ أفكارك والأرق

وأنا لن أعود إليك

للطريق هناك مفترق

عدت والحزن يملؤني

وشراعي الهفهاف 

وحيداً على مرفأ مهجور

لا نوارس تتلهى مع الريح

ولا سفن تمخر البحر

ليس سوى أزيز الريح 

وشراعي الذي عانق الموج وغرق 

 سرور ياور رمضان

العراق

ارم معولك بقلم الراقي د.علي المنصوري

 ارم معولك

----------------

الحق يقال

والبسمة تزهر 

وكل ما دون ذلك شيء مفرط

لا خيرٌَ في حبٍ يأتي بحرب الكلام

ولا مجدٌَ تسوقه حبات النفاق

ولا في خلٍ أضاع خله بنم الكذبات

يظهر السر وإن أودع في قلب جُب مظلم

كيف للمحب أن يكشف الأغطية

ويقتل الوديعة بدم بارد 

وكيف لعاشقٍ بالوشاية يصدق

لا أعرف ..

ضاعت المعاني ..

سُلبت الأماني ..

طهر الحديث صار في خبر كان

الكلام مخاض ..

والقرار بعد الاستفهام 

الأفكار تُتوارى

العشق كأنه يسير 

على حد السيوف

يدمي الورد 

ويخنق عبق الزهور

يا له من خصام

لِمَ الخصام يحدث بعده انفجار

أيها المهووس بالثرثرة

عليك بأدب المحاورة

دع للثقة منزلا

أرمِ معولك

لا تفتت ما تبقى

من حصيات اليقين

كن واقفا بثبات

وصلابة وقلب رحيم


د.علي المنصوري

صرحي مرتين بقلم الراقي منصور عياد

 " صرحي متين "


 شعر / منصور عياد 


فتية النيل

 ودكم مثل أزهو

 به من وداده مثل ودي؟


حبكم أرض مصرَ

 تيجان عز

يتباهى منا بها كل فرد


أنتمُ شدتمُ العلاء

 بصبر

مثلما شيد الحضارة جدي


أعلِموا الدنيا

 أنّ صَرحي متينٌ 

أيهزُّ الجبالَ إعصارُ حقدِ


أنذروا يومًا

 من أرادَ عدَائي 

أخبروه عُقبى الأذى والتعدّي


ذاك نِيلي

 ويلٌ له ينتظرهُ 

معهُ غضْبتي وزلزال ردّي

 

ينصرُ اللهُ

 أرض مصرَ ويُخزي 

من يعادِي فجنْدها خيرُ جند

 

إن أرضي عرضي

عرينُ أُسودِي 

فلك الشكرُ يا إلهي وحمدي

 

قد هداني الإلهُ

دربَ النجاةِ 

ربُّنا من سواهُ يُنجي ويَهدي؟

أشواق مبتورة بقلم الراقي علي عمر

 أشواق مبتورة

 

سماءات عشقك ياسيدتي 

شمطاء عابسة بليدة 

ليس فيها قنديل شوق 

يضيء عتمة أغانيها الزهيدة 

شذى ريحان نورها يلاك 

في فم غيمة ولع بلهاء عنيدة 

كخريف وردة تتلو ترانيم 

ذبولها العسير بجهيدة 

تفوح منها دموع زنابق وجد هار 

أوراقها فراشاتها شريدة 

وعلى فراش كوابيسها الكاشرة 

في أحضان الارق تزفر تنهيدة 

تشدو لحن أشواقها المبتورة 

على أنغام سيمفونية فريدة 

ترمرم مراجيح أحلامها الرديئة 

على أكتاف نجمة عشق بديدة 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة