الأحد، 16 فبراير 2025

نبض صقيع الوحدة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ✍️ـــــــ نبضُ صقيعِ الوِحدة 


وجدتُكِ روحًا تضيءُ اغترابي 

فكنتِ الضياءَ، وكنتِ الشِّهابَا


كأنّكِ نجمٌ أضـــــــاءَ اللّيالي

 يُبدِّدُ عنّي همومَ السَّحابَــــا


تلاقَتْ قلوبٌ، ولم نلتقِ يومًا 

ولكنْ وجدْتُكِ صدقًا مُذابَـــا


هيامُ، وهل كانَ يُدْرِكُ قلبـي

بأنَّ الخيالَ سيَمنَحُ صَحْبَـا؟


كلامُكِ عَذبٌ كماءِ الغَمَـــــامِ 

وعهدُكِ صَلبٌ كسيفٍ يُهابَــا


إذا ضاقَ صدري، رأيتُكِ فَجْرًا

 يُضيءُ ويَرْوِي الفؤادَ المُصابَا


صديقتي أنتِ، وفيّةُ عهـدي 

وحبُّكِ صَدقٌ يُجلِّي العَذابَــا


فإن غبْتُ يومًا، فكوني دعاءً

يرافقُ روحي،ويَسقي التُرابَا


غُــــ🪶ـــلَواء

اختر خليلا بقلم الراقي حسين الجزائري

 اختـر خليـلا :

"""""""""""""""

 زِن كـلامك

 وانصت لِمَـن 

 تحـاوره ...

 الحيـاة دروب

 ولكلِّ اِمـرءٍ

 مقـاصِـده


 زارع الخير

 بالسلم والسعادة

 قاطفـه ...

 أبيَـضٌ قلبـه 

 صـافي كالثلـج

 نقـاوتـه 


 زارع الشـرّ

 شـوكـاً

 بالـدم جـامعـه ...

 طَبْعـه الخُبـث

 وقلبـه بـالسـواد 

 داهنـه


 تنظر له بالمـودّة

 وبالنّيـة قـاصده..

 يُبــادِلك قــولاً 

 وهـو للمهـانـة 

 بـائعــه


 تُكِنّ له الاحترام

 وبالوفـاء ترافقـه..

 يصافحك معاهِداً

 وفي اللّحظة

 خائنــه


  تبّـاً للشرّير

  كلّ يوم 

  تَنقص معارفـه ...

  طـال بـه الزمـان 

  أو قَصُـر شـرّه 

  هالكـه


  بُشْرى للخيِّرِ 

  كلّ يومٍ تزداد

  محاسنـه ...

  تَتوافَد عليه الناس

  وتتوسّـع مجالسـه  


  فاحذر 

  جليس سـوءٍ

  أن تصاحبـه ...

  واختـر لك 

  خليـلاً يسـانِـدك

  وتسـانِـده

 """""""""""""""

  بقلم : حسيـن البـار الجزائري

      13 / 02/ 2025 م 🇩🇿

ترى هل فؤادي عاشق بقلم الراقي فهد الطاهري

 تُرَى هلْ فُؤادي عاشقٌ أو متيَّمُ 

يعاني بلا ريبٍ يقاسي يحطَّمُ


فيا إخوتي إنّي شغوفٌ ومغرمٌ

أهذا ودادٌ أم هيامٌ محرّمُ


صحابي تمادَوْا في ملامي وأعرضوا

وجوههمُ عنّي جهارا وأَحْجَمُوا


وقالوا كلاما يجرح القلب لاذعا

كلاما بلا ريب ذميما ويُفْحِمُ


فقالوا أما ألْفيتَ بنتا بحيِّنا

أما زلتَ تهواها قريبا ستندمُ


أجبتُ بصوتٍ جَهْوَرِيٍّ معبّرا

وما شأنكم هذا فضولٌ مذمّمُ


وقد قيل من يَنْدَسَّ في أمر غيره

يُعَدَّ فضوليا يجافى ويُشْتَمُ


أترضى لشخص أن يعيش مرارة 

وأن يكتوي ظلما بنارٍ ويُهزَمُ


 أما زلتَ تلقى لذةً في شقاوتي

تعيش انشراحا في حبورٍ وتنعمُ


فأَبعِدْ نِبالَ اللومِ عني فقد غَزَتْ

فؤادي وما زالت رماحك تهجُمُ


ألا تهتدي يا من يريد أَذِيَّتِي

فذاك طريقٌ شائكٌ بل مُعَتَّمُ


ألمْ ترتدِعْ عن خصلةٍ صرتَ غافلا

تناسيتَ ما قال النبي المعظَّمُ


أما قال لا تظلمْ ضعيفا ومعوزا

ولا تحتقر عبدا عزيزا يُكَرَّمُ


ولا تطْغَ في الدنيا وكن ذا تواضعٍ

فمن يبْغِ في أرضٍ فسادا سيُكْلَمُ


تعامل مع الباغي بأرقى تعاملٍ

تنلْ راحة حتما ستنجو وتسْلَمُ

 

ولا ترْجُ خيرا من قَتورٍ وممسكٍ

فهل نرتقي بالشح أم هل نُقَدَّمُ


أزالوا قناعَ الكبرِ أشرق فكرهم

بعقلٍ منيرٍ أدركوا بل تفهَّموا


وقالوا دَعِ الحسّادَ عشْ في تنعُّمٍ

ألا إنَّ إرضاء الورى ليس يلزَمُ


فهد الطاهري

الآن كما ترى بقلم الراقي سليمان نزال

 الآن كما رأيت 


الآن كما أرى  

من ليلة ٍ نادت ْ لنور البوح ِ و الحرية ُ الأرجوانية مرّتْ على الجباه 

عثر ُ الشوق ُ على زيتونة ِ الأيام ِ  

فاستعاد َ الزمنُ الفدائي الغزّي أسراه..

عطرُ الحبيبة ِ بوصلة ٌ

و يدُ المعاني تمسك ُ غيمة َ الأقداس ِ 

و صورة ُ الأمجادِ تعيدُ الجرح َ للحياة

الآن يأتي كما في النسر ِ أراه

  عثر المكان ُ الملائكي على جذوة ِ التمكين و البقاء

قاد َ القطاع ُ الفخر َ من أقصاه إلى أقصاه

فتيقنت ْ نبوءة ُ القبضات ِ من أسماء مَن صنعوا للنصر أزياء السناء

إن شئتم التهجير فإلى القدس و البيت الأول يا غزاة 

تتبسّم ُ المسافات بين جوارحي

تتقدم ُ الكلمات ُ إلى قصائد البحر ِ و اللوز و التفاح و بساتين السماء

يتجسّم ُ الطيف ُ القمري في شرفة ِ الإبصار و الإغراء فيحرك ُ الحرفُ القدري ضلوع َ الضفاف ِ و المياه

الآن يأتي كما للحب أراه

قال المدى الناري في لهجة الأعراس ِ و التشبيب و الغناء

صار الثرى من زندها يبصر ُ الطرقات و الآفاق و الأفلاك و الغرام

قالت خيام ُ الصبر ِ و الأشجان في غزة انتصر َ الأباة

قبّلت ُ أجفان َ التماهي القرنفلي و ذهبتُ للنعناع و النرجس الشامي في انتباه !

ضمّتْ سطور َ الروح ِ إلى حضن ِ النداء   

حدائق ُ الإلهام راحت ْ تزور ُ الوصف ِ بالباقات ِ 

حتى حملت ُ التوق َ للأنفاس ِ و شرحت ُ لوحة َ الأطياب ِ للأحلام

الآن كما ترى

غزالة الأنساب و الأشداء تلك التي غمرتْ حديث َ ِ الأمس بفتنة ِ الجوري و الترحاب و الواحات

أبقيتها بين كروم الوجد ِ و الليمون و منارة الدهشة ِ الزنبقية و بهجة التعبير عن طلاقة ِ الفرسان في الميدان

قالت أجيج الوقت الجريء في ميعة ِ التخليق و الميعاد و السلواء

رأت ِ البسالة ُ قراءة َ الصقر ِ الفلسطيني العربي فاتسعت ِ الأزمان بالصفحات ِ و الرايات

الآن أمامي الشهد كله..يرنو إلى سيرة ِ الأنهار ِ فيمهرُ الوصلَ بقبلة الأضواء ِ و الإيمان حتى يبلغ البوح مداه

سليمان نزال

سؤال بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / سؤال

شوقي هو صهوتي 

صهيل يحملني 

إلى حيث لا أدري 

شغف السفر 

رسم ملامح الأمل 

عشق استولى على النبض 

تحكم في الخطوات 

هل لي بسؤال 

كيف يطيب لك هواء 

لا يحمل عطر وجودي 

كيف تتغزل في صباح 

لا يعرف ملامحي 

و كيف لك أن تكون 

بدون دفء بسمتي 

و أعود لأخبرك 

أن أيامي مبتورة 

وجودي مشلول 

حتى أنفاسي سم 

تهديني الموت بدل الحياة 

أهرب من رتابة أيامي 

لحرفي و أوراقي 

علها تشفع لي يوما 

تكون شاهدة على الوفاء 

بقلمي / سعاد شهيد

شر الأنام بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 .........شر الأنام....... 


شر الأنام الذي في قلبه حسد

خبيث السريرة والأحقاد تطويه 


قلب الحسود ترى عينيه تفضحه

تبدي اللواحظ ما في القلب يخفيه


قد يحسنُ القول لوجاء يحدِّثُك

لكنْ تحدثك بالحقد عينيهِ


وفي صوته نبرةٌ لو فَطِنتَ لها

كأنه يمضغ الكلمات في فيهِ


عديمُ ودٍ و لو أبدى مودتهُ

يبدي الودادَ وفي الأحشاءِ يرْدِيهِ


ولو رأى منك دمعَ العينِ سُرَّ بِه

ولو يرى ضحِكا فذاك يشقيهِ


ولو رأى الناس تَحْمُدكَ على خلقٍ

يحاولُ جاهدا بالشَّينِ يرزيه


فلا تبذل الود كي تطفيء شرارته

قلب الحسود ترى لاشئ يرضيه


لايبذل الود بل ليس يملكه

ومن يفقد الشئ أصلا كيف يعطيه


بقلمي :عبدالحبيب محمد السامعي

ابوخطاب

أحس بأنها لطف وحسن بقلم الراقي عامر زردة

 أَحُسُّ بِأَنَّهَا لطـفٌ وَحُـسْـنٌ

فَلا لَوْمٌ عَلَى شَيْخِ الشَّـبَابِ


وَتَعْلَمُ أَنَّـهَـا فِي الْقَلْبِ لَـكِـنْ

تُفَضِّلُ أَنْ أَكُونَ عَلَى عَذَابِي


وَتَــقْـرأُ كُـلَّ أَشْعَارِي وتَسلو

وَلَوْ كَانَتْ تُشِـيرُ إِلَى العِتَابِ


بِرَبِّكِ فَارْحَمِي قَلْبِي الْمُـعَـنَّى

صِلِينِي كَيْ أَعُودَ إِلَى صَوَابِي


وَرُدِّي يَــا مُـعَـلِّـلَـتِـي بِـبَـيْتٍ

وَلَا تُـبْدِي التَّمَنُّعَ فِي جَوَابِي


أَنَـا رَجُـلٌ أُحِـبُّـكِ دُونَ حَــدٍّ

خُذِينِي نَحْوَ صَافِيَةِ الرَّوَابِي


وَلَـمْ أَكُن الْبَخِيلَ عَلَيْكِ يَوْمًا

بِـمَـا تُمْلِينَـهُ فَـسَلُي صِحَابِي


وَبَعْدُ: فَإِنَّـنِي مُـضْنًى بِبُعْدِي

وَكُنْتُ فَتَحْتُ لِلْمَحْبُوبِ بَابِي


فَـهَِـيَّـا رَبَّـةَ الْـحُـسْنِ الْمُفَدَّى

صِلِينِي دُونَ رَيْبٍ أَوْ حِجَابِ


لَـئِـنْ الْـحُـبُّ إِرْوَاءٌ وَسِــحْـرٌ

كَمَا تَدْرِينَ؛؛ لَا طَعْنَ الْحِرَابِ


أَلَا فَـلْـتَـسْحَرِي قَـلْبِي بِـلَفْظٍ

يُثِيـرُ كَوَامِنِي يَمْحُو صِعَابِي


وَفِي هَمْسِي الْأَخيرِ أَرَاكِ أُنْثَى

يُـعَـطِّـرُ لِـيـنُ كَـفَّـيْهَا انْسِكَابِي

عامر زردة

هو الله بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #هُـوَ_اللّـهُ_ 🔰


﴿هُوَ اللّه ُ الذي لا إلاه َ إلّا هُـو﴾

هُوَ اللّه ُ إلَاه ٌ مَا لَه ُ نِـدٌّ وأشبَـاهُ


عَظِيم ٌ خَالق ُ الأكـوَان ِ قُـدُّوسٌ

وقَيّومٌ وقَهّارٌ ، يَفنَى الـكُـلُّ إلَّاهُ


إلَاه ٌ واحِد ٌ فَرد ٌ عَظِيم ُ الشّأنِ

مَنَّان ٌ ودَيَّان ٌ ، تَعَالِى رَبُّنَا اللّـهُ.

............................................

وجِئنَا هَذهِ الدّنيَا عَرَايَا مَا لنَا جَاهُ

ولَولاه ُ لَمَا جِئنَا، ولا ثَوبٌ كُسِينَاهُ


عَـرَفـنَاه ُ بِـه ِ لَمّا رَأينَا فِيـهِ مَعنَاهُ

ولولا رَحمَةٌ جَلَّتْ عَلينَا مَا عَرفنَاهُ


رؤوف ٌ بالعبــاد ِ الــرّب ، رَحـمَـانٌ

رَحِيم ٌ هُو ، سَلام ٌ هُو ، ودُودٌ هُو .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

أغازل الرمش بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 أغازل الرمش:

سأكتم الحب في قلبي أُعتقه 

وأُلجم العين بالدمعات أشواقا 


وأرشف الشوق من نبضي أُعاينه 

أُغازل الرمش في النظرات اشفاقا 


علي أُصارع في حبي حرارته 

وأترك الحس لذاك العشق أطواقا 


فلا الجمال في عيني أزال لظى 

ولا صراع النبض قد لباني إحقاقا 


عشقي إليها لا كالعشق جمرته 

فكل ذرة في جسمي لها طاقة 


أُرتب الحرف في نطقي وأُطلقه 

لحناً شجياً على الأوتار ميثاقا 


أُلملم في حنايا الجسم ناشزةً 

من المشاعر قد ساءتني إملاقا 


وأمهر الحب في قلبي بشافعةٍ

من الدموع فيروي الشوق أحداقا 


حمدي أحمد شحادات..

سل فؤادك بقلم الراقي منير صخيري

 .......... سل فؤادك 


ويحي نبض همسك قلبي

ويرتع الشوق روح شرياني 

تهفو لذكراك كل مرايا أحلامي

إن ابتعدت أو غبت زاد إليك حرماني

يا من تسكن الفؤاد والعشق أبلاني

هل زارك شيئا من حس ما أعاني ؟

سل فؤادك أي غريب الدار أنت كنت جاري 

تعاتبني أحجار الدار إن غفوت فى منامي

تلومني ولومها أحد من نصل سيف هجراني 

يا معذبي وساقني مر الصبر أفناني 

سل فؤادك وصلني فبعدك أعياني

يا ساق الهوى والصبر أجمل الأماني

سافر معي فى رحاب عشق الغوالي

تدمع العين إن هانت المسافات عندك لذكري

ويرقص الفؤاد إن ذكرتني بعد الثواني

العمر مجرد رقم زائل لكن صديق الهوى باق غير فاني

هذه أحلامي وآمالي وهمس أمنياتي

خذني لنعيم جنة هواك قلبي دامي

لا تسألني لم هذا الهوى ناره تحرقني

هل جربت معنى صدق الهوى وصدق القلب الباكي ؟

لعرفت جحيم عذابي فى عشقك وأنك أنت الجاني

تبكي العين دمعا ويبكي القلب دما غالي 

ارحم فؤادي يا ساقني مآسي أشجاني

ربما لا تعرف ما يبقيني حيا يا حبيبي

فأنت أنت وأنا كما أنا لكن عالمك عالمي

جد وجودك عبق بلسم رحيق الهوى

فلقد اكتويت بنار النجوى والكرى

بالأمس عاشق وغدا معك للحياة محب وللحاضر مهووس بالآتي 

معك يقتصر العمر فى رحاب جنان الهوى

يا فؤادي علمني ما الهوى كي تتحقق كل أمنياتي

اسقني من ينابيع هواك ثمرة لذة عشق زماني

فلنتسابق ونتحد ونسبق ريح الهجر كم حطمتني دونك وحدي 

فرياح الشجن والألم جرفت كل أحلامي

سل فؤادك وصلني فبعدك أعياني 


                   قصيدة: سل فؤادك 

         الشاعر منير صخيري تونس 

      الاحد 16 فيفري/ فبراير 2025

شهد الكلام بقلم الراقي أدهم النمريني

 شَهْدُ الكَلام


إنَّ المجالسَ في الزّمــانِ مُعَلِّمُ

والمرءُ من منهـــاجِها يَتَعَلَّمُ


مَنْ يلفظِ الأقوالَ دونَ تَفَكُّرٍ

يَلْقَ المهـــانَةَ ليسَ منها يَسْلَمُ


كم مِنْ كبيرٍ حَطَّ فيهِ لِســـانُهُ

وَعَلا الذي فــي فِطنَةٍ يَتَكَلَّمُ


ما كُلُّ مَنْ سَرَدَ الكلامَ مُحَدِّثٌ

أو كلُّ مَنْ حازَ المعــاجِمَ يَعَلَمُ


فإذا تَفَوَّهَتِ المجالسُ في سُدًى

فالصّمتُ يَعلو بالرّجالِ ويعظُمُ


لا تَحكِ بينَ النـّــاسِ دونَ دِرايَةٍ 

فالثّغرُ قوسٌ والتّكَلُّمُ أَسْهُمُ


إنْ زَلَّ سَهْمُكَ لن ترى رَدًّا لَهُ

إلّا المَلامَةَ من رُدودٍ تُضْرَمُ


فَاحرص على قَوْلٍ إذا ما قُلْتَهُ

فالقولُ صَكٌّ للفَراسَةِ يُبْرَمُ


شَهْدُ الكلامِ بأنْ يكونَ بلاغَةً

"وعلى اللبيبِ من الإشارَةِ يَفْهَمُ"


أدهم النمريني.

إلى عينيك بقلم الراقية ندى الجزائري

 إلى عينيك ..


أغْزِل النّدى قصائدَ شوق 

أنظُمُ مَعلّقةً من أوابِد الكلِم 

إلى عينيكَ أرتحِلُ ...

أحْمِل رسَائلَ العشّاق شفيعًا وأسْلُك

درب المُحال ..

ألثُمُ جراحي وألعَق نَزفي ..  

إلى عينيك أعانِد ريحَ الشّمال .. أسابق الضّوء،أتسلّل مسامات الفناء..

أنتزِع الصّبر من الشّوك ..

أتكحّل بليالي السّهدِ 

أمتطي بُراق الأمنيات الكاذبات ومعْراجَ المستحيل ..

إلى عينيك أقطِف حدائق الخُزامى أشْعِل قلبي قنديلا ينير فلوات قلبك ..

رحّالةٌ أنا دليلي أشْعاري ..

وحُزمة من ورقٍ ذابل ،

ونفس فيك مُكابر..

إلى عينيك ،أعتنقت ديّانة العِشق السّرمدي ،

أختزلت دواوين الأولين ..

ساءلتُ العرّافات عن نجْمك ..

رصدتُ الكواكب ،

رصفتها وِفْق بُرجك الهوائي..

ليكتملَ البدر بليةِ لقاءٍ 

ويضّمُنى قبرَ الأبدية ...

إلى عينيك ...علٌقتُ تمائمَ الغجرِ..

وتعاويذَأصنافِ البشر ،

 لأحظى بمُزنةِ ماءِ تَروي 

لظى لهيبٍ مُسْتعر ..

إلى عينيك .... أمضي ...إلى النجوم.. 

بقلمي 🖊️ / ندى الجزائري/ الجزائر

رمضان أنا مشتاق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 رمضان أنا مشتاق


شوقٌ بقلبي أتى بكلِّ تأكيدِ

يا لهْفة القلبِ مهلاً زادَ تسْهيدي


فيضٌ منَ الشَّوقِ باتَ الآنَ يمْلكني

حتى تعالى منَ الأشْواقِ تنْهيدي


شهْرٌ سيأتي به الغفرانُ يا أَمَلي

يا نفْسُ آنَ الأوانُ دونَ تبْديدِ


شهرُ الصيامِ على الأبوابِ مقْدِمه

أدعوكَ ربِّي منَ الإيمانِ تزويدي


يارفْقة الشِّعر هيَّا الآنَ نطلقها

قصائدَ الشِّعرِ في مَدحٍ وتمْجيدِ


يا قمَّة الخيرِ في إيقاظِ غفْلتنا

أفْضالُ ربِّي بلا حَدٍّ وتحديدِ


يا رحمة الله صُبِّي في مرابعنا

منْ أولِ الشَّهرِ حتى ليلة العيدِ


عبدالعزيز أبو خليل