الاثنين، 10 فبراير 2025

يا أنت يا نسغ الحياة بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( يا أنتِ يا نسغ الحياة)

لو تشعرين بما أُحسُّ من الأسى 

لو تشعرينَ

ما كنتِ تبدين الجفا ومن الهوى

تتذمَّرينَ

بل كنتِ أعطيتِ الوصالَ وكنتِ لي

دوماً معينا

يا أنتِ يا من تملكينَ مشاعري

وتحلِّقينَ

لو كنتِ تدرينَ الذي في خاطري

أو تُدركينَ

لعرفتِ أنَّ هناك من يحيا ويفنى

في سبيل الآخرينَ

وعرفتِ أنَّ هناك من يقضي الليالي

ساهراً يبكي حزينا

لا تتركيني في الحياة مشتتاً

وتسافرينَ

ما عاد في قلبي مكانٌ للجراح

لتطعنينَ

كوني لقلبي بلسماً يشفي جراحَ

المتعبينَ

كوني له صدراً حنوناً يحتويه

لكي يلينَ

ويصير للحبِّ الذي أعطيته إيَّاه

يوماً ما أمينا

كوني ربيعاً مزهراً يهَبُ الحياةَ

وياسمينا

كوني لمن فقد الحياةَ وقد قضى

ماءاً وطينا

كوني له روحاً تحلِّقُ في سماءِ

الميِّتينَ

يا أنتِ يا نسغَ الحياةِ ومن يبثُّ

الروحَ فينا

لا تتركيني لم أزلْ في الحبِّ

يا قدري جنينا

                      المهندس: سامر الشيخ طه

الأماني بقلم الراقي توفيق السلمان

 الأماني

كم مرّةٍ ٍ منّيتُ 

نفسي بالرجاءْ


أن ينتهي في 

أمّتي عهد الجفاءْ


من أجل شعبٍ 

لم ينلْ في عيشه 

غيرَ الشقاءْ


فينتهي بي مطمعي 

بخطوة ٍ نحو المنى

و خطوتين ِ للوراءْ


إذ لست أدري أين

 تمضي بي خُطايا

أو إلى أين المصيرْ

 

في بلادٍ عشت فيها

بل أضعت العمر فيها

في متاهات ٍ أسيرْ

 

إذ حلمتُ. بالأماني 

ثمّ حلمٍ بعد حلمٍ

وانقضى الحلم الأخيرْ


توفيق السلمان

محاورة قلب بقلم الراقي أدهم النمريني

 محاورة قلب


إذا ما الليلُ أسدَلَ لي ثِيابَهْ

وشَرَّعَ طَيْفُها لِلْوَجْدِ بابَهْ


يَفِرُّ الكبريـــــاءُ بِلا نِزالٍ

ويستلُّ الأسى رَهْوًا حِرابَهْ


فَأُهزَمُ في دروبٍ ، صِرتُ فيها

أسيرًا خَطَّ من سهدٍ عَذابَهْ


وأقبعُ خَلْفَ قضبانِ الأماني

يُبادلُني الحَشــا سِرًّا عِتابَهْ


أُعاتِبُهُ ،،،، يُعاتِبُني ،،،، وَعَيني

تَهلُّ الدّمعَ لو قَرَأَتْ كِتابَهْ


فأسألُهُ إذا مـا مرَّ طَيْفٌ

وكيفَ يُجيبُ مَنْ فَقَدَ الإجابَةْ


"لماذا كيفَ أنّى " لستُ أدري

إذا صارَتْ تُجَرِّعُهُ الكَآبَةْ


على خَدّيكَ يا قلبي نُقوشٌ

يَخُطُّ بِها أنينُكَ في الكِتابَةْ


وأقرأُ فيكَ ما أَنَّتْ حروفٌ

بأنَّ الشّوقَ أَرْغَمَكَ انْتِسابَهْ


أَتَبْكيها وقد سَلَكْتْ ذَهابـًا؟

فكيفَ يعودُ مَنْ أَلِفَ اغْتِرابَهْ؟


فلا تَبْكِ التي أَبْلَتْكَ عِشْقـًا

وَسَلْ مَنْ فيكَ قد أَبْلى شَبابَهْ


أدهم النمريني.

ليس ضعفا بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 ليسَ ضَعفًا


أَنتُمُ الأحرارُ هَيَّا

 غيِّروا التَّاريخَ، نَفخَرْ

صَمتُكُم في القلبِ يَنخُرْ

 ليسَ ضُعفًا

مِنكُم أو خَوفًا يُذكَرْ

إِنَّما في سِرٍّ مُبهَمْ


فَانفُضوا عنكُم غُبارَ العارِ

وامضوا في ثَباتٍ

نحوَ أقصانا المُقدَّسِ

قُولوا لا للشَّرِّ وأهلِهِ

أَوقِفوا الإجرامَ كُلَّهُ

يَكفي تَدليلَ المُدَلَّلِ

اجبُروا المحتلَّ، يَرحَلِ


يا قيادتَنا الحكيمةَ

في رُبَى أرضِ العُروبةْ

أَنقِذوا الأقصى وغَزَّةْ

أَينَ دينُ اللهِ وعِزَّهْ؟


صَفقةُ العَصرِ استُهِلَّتْ

سَيرُها

 ماضٍيةٌ في أَمرِها

كَاشِفَةٌ عن نَهجِها

والعُروبةُ غايةُ المحتلِّ

أن يَحتَلَّها


يا قيادتَنا الحكيمةْ

الحَرَمُ يَدعو عَرِينَهْ

أَنقِذوا الأقصى وقُدسَ اللهِ

هيَّا، اسمَعُونَهْ


بعدَما صَنعاءُ ثارَتْ 

باستِجابةٍ حِمْيَرِيَّةْ

والعِراقُ الحُرُّ نادى

 للشعوبِ اليَعْرُبِيَّةْ

وكذا لُبنانُ صاحتْ:

 أَنقِذوا غَزَّةَ الأبيَّةْ


فلِمَ الصَّمتُ؟ لماذا؟

أُمَّةُ المِليارِ فَتيَّةْ

حاسِمَةٌ كُلَّ القضيَّةْ

افتحوا الأَبوابَ هَيَّا

للجُيوشِ العَنترِيَّةْ


السَّلامُ لا بُدَّ يأتي

رُغمَ أَفواهٍ غَبِيَّةْ

تَجهلُ الإيمانَ، تَمضي

في ظَلامٍ مُحتمِيَةْ


ليسَ ضُعفًا، فانهضوا

هَيَّا إلى الأقصى سَوِيَّةً

صَفٌّ واحِدٌ، عَهدٌ واحِدٌ

كَلِمَةُ الحَقِّ الجَلِيَّةُ


      شاعِرَةُ الوَطَن

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ١٠ فِبْرايِر ٢٠٢٥م

أحب ثقافتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أُحِبُّ ثقافَتي


أُحِبُّ ثقافَتي حُبّاً أنيقا 

وأعْشَقُ أنْ أظَلَّ لها رَفيقا 

أُقَبِّلُ سِحْرَها نَظْماً ونَثْراً

فأشْعُرُ أنّني أحْيا أنيقا 

تُعَلِّمُني الفصاحَةَ في لِساني 

بلاغَتُها تُعَبِّدُ لي الطّريقا 

فأعْدو فوقَ سَطْري مُسْتَريحا

كأنّ الحَرْفَ أصْبَحَ لي صَديقا 

أحِبُّ ثَقافَتي حُبّاً فريداً

بهِ الأرْواحُ تَبْتَكِرُ الرّقيقا 


أحبُّ ثقافتي أدباً ودينا 

بها القُرْآنُ رقّى العارفينا 

أنارَ لنا الوُجودَ بِنورِ عِلْمٍ

فكانَ لِفِقْهِنا عِلْماً يَقينا

كلامُ اللهُ عَلَّمَنا عُلوماً

بها الآفاقُ تُوشِكُ أنْ تَلينا

تباركَ رَبُّنا صَمدٌ عليمٌ

يُعَلِّمُنا الهُدى أدباً ودينا

وفي لُغَةِ الخُلودِ وجَدْتُ نفسي

أسيرُ على صِراطِ المُلْهمينا 


محمد الدبلي الفاطمي

الأحد، 9 فبراير 2025

شعبان بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 شعبان

شعر الحسن عباس مسعود

إِذَا بُـلِّـغَـتَ مِـــنْ هَـــذَا اَلْـمُـبَـارَكْ

وَقَــــدْ أَلْـفَـيْـتَ طَـلْـعَـتَهُ جِــوَارَكْ

فَـقُـلْ يَــا شَـهْرُ إنِّـي فِـي حَـنِينٍ

وَهَـذَا اَلـشَّوْقُ مَـا طَـاقَ اِنْـتِظَارَكْ

أُمًّـــا تَـــدْرِي بِـــأَنَّ اَلـشَّـهْـرَ فَـــذٌّ

وَيَـنْـجُـو مِـــنْ بِـــهِ يَــوْمًـا تَـدَارَكْ

بِــــهِ اَلْأَعْــمَــالُ تُــرْفَــعُ بِـاقْـتِـدَارٍ

وَلَـــمْ تَـمْـلِـكْ لِـعَـوْدَتِـهَا اِقْــتِـدَارَكْ

يَــمُـرُّ اَلْــعَـامُ تِــلْـوَ اَلْــعَـامِ هَــوْنًـا

كَــبَــحْــرٍ هَـــائِــجٍ أَبْـــلَــى دَوارَكْ

وَذِي نَفْسٌ إِلَى اَلشَّهَوَاتِ تَسْعَى

فَــثَـبِّـتَ رَغْـــمَ هَـيْـجَـتِهَا وَقَـــارَكْ

وَخُــذْ يَـدَهَا إِلَـى اَلـتَّقْوَى لِـتُهْدَى

وَتَـصْـلُـح فِـــي تَـوَرُّعِـهَا مَـسَـارَكْ

وَتُـــبْ مِـــنْ هَـفْـوَةٍ زَلَّــتْ أَذَلَّــتْ

إِذَا بَــلَــغَـتْ بَـشْـقْـوَتِـهَا قَــــرَارَكْ

تَــنَـلْ جَــنَّـاتِ عَــدَنٍ فِــي خُـلُـودٍ

وَتَـلَـبَس مِــنْ نَـفَـائِسِهَا سُــوَارَكْ

وَقَــدْ تَـلقَى اَلـصَّحَـــابَةَ فِـي نَـعِيمٍ

وَصَــارَ مُـحَـمَّدٌ فِــي اَلْـخُلْدِ جَـارَكْ

فَـصُـنْ تَـقَـوَّاكَ مُـنْذُ اَلْـفَجْرِ حَـتَّى

تُــلَاقِــي فِــــي تَــأَلُّـقِـهِ نَــهَــارَكْ

وَعِـــشْ أَرْكَـــانِ يَــوْمِ مَــا تَـوَلَّـى

سَـوِي حَـافَظَتَ مِـنْ زَلَـلٍ مَـدَارَكْ

وَأَنْـفَقْ حَـيْثُ شِـئْتَ وَكُـنْ جَـوَادًا

وَأَوْقَــدْ فِــي لَـيَـالِي اَلْـقَحْطِ نَـارَكْ

وَلَـوْ أَنْـفَقَتَ مَـا فِـي اَلْأَرْضِ جَمْعًا

وأنْفَدَ غَيْثُــــــك الهامِــــي غِذَارَكْ

فَـــلَا تُـعْـجَـبْ بِـمَـا أتت اليــــــمينَُ

وَلَا تُـعْـلِـمْ بِــمَـا فَـعَـلَـتْ يَـسَـارَكْ

وَإِنْ غَـلَـبَ اَلْأَسَــى وَاحْـتَـدَّ يَـوْمًا

وَوَجْــهُ اَلْـبُؤْسِ فِـيهِ قَـدْ اسْـتَثَارَكْ

فَــقُـلْ يَـــا رَبٌّ قُـــلْ يَــا رَبُّ قُـلْـهَا

تَـجِـدْ عَـزْمًـا يَـشُـدُّ بِـكَ اِصْـطِبَاركْ

لَـعَـلَّكَ صَـاحِـبُ اَلْـحَـظِّ اَلْـمُوشَى

بِـــرُوحِ اَلْــفَـوْزِ تَـلْـتَمِسُ اِنْـتِـصَارَكْ

وَكَــــانَ اَلــلَّــهُ مُــقْـتَـدِرًا رَحِــيـمًـا

وَمِـــنْ نَـــارٍ تَـلَـظَّـى قَـــدْ أَجَــارَكْ

وَإِلَّا سَـــوْفَ تُـوهِـيـكْ اَلْـمَـعَاصِي

وَتُـــبْـــرِزُ كِـــفَّـــةُ اَلْأَوْزَارِ عَــــــــارَكْ

📷

📷

66All reactions:

كنجم علا بقلم الراقية رفا الأشعل

 كنَجْمٍ علا ..


أقولُ .. وحولي الزّحامُ شديدْ

أحبّكَ أنتَ وهذا أكيدْ 


كطيفٍ بقلبي .. كنجمٍ علا

سنًى وسَنَا .. بالضّياءِ يَجُودْ


أغَالبُ شَوْقًا عنيدًا طغَى 

أتُوقُ لذاكَ القريبِ البعيدْ


خلقتَ بروحٍ جميلٍ سمَا 

خُلِقْتَ لمجْدٍ لبأْسٍ لجودْ


نأيْتَ وأخْلَفْتَ وعدًا لَنَا

وطالَ فراقٌ فهلْ ستعودْ


أزِحْ عنْ هَوَانَا ظلالَ الأسى 

فهذا الغيابُ كنارٍ يُبيدْ


لئنْ غيّرَتْكَ رياحُ النّوى

فَمَا غُيّرَتْ لكَ منّا عُهُودْ


هَواكَ بقَلبي هوًى سَرْمَدٌ

وصانَكَ منّي فؤادٌ عَميدْ


أرى الدّهرَ أيّامه دُوَلٌ

فيومٌ بخيلٌ ويومٌ يَجُودْ


ستشْرقُ روحي صباحَ لقَا

وأمحو من العمر ليلَ الصّدودْ


فأهفُو إليكَ بقلبٍ صفَا

وأنزعُ عن معصميّ القيودْ


وأوقِدُ شهبًا تضيءُ المسَا

وأنثرُ فوقَ الدّروبِ الورودْ


سأشرقُ مثلَ الشّموسِ سنَا

وأعزف للحبِّ لحنَ الخُلُودْ


تردّدُهُ الطّيرُ منْ حولنَا

وغصنٌ من الياسمينِ يميدْ


وأسْتَلْهِمُ الوَحْيَ مِنْ حبّنَا

فأسكبُ خمرًا ..بكأْسِ القصيدْ


فكمْ وقّعَ الحبُّ من أحرفٍ

فجاءتْ كماسٍ ..كأسْنا العقودْ


                رفا الأشعل 

               (تونس 21/02/2024)

طفلة النهر بقلم الراقي نجم درويش

 طفلةُ النهر ..


ماكنتُ أحسبُ أنّ قلبَ صغيرتي

أمضى عليّ من السيوفِ وأصعبُ


أو كنتُ أحسبُ انّ عينَ ص غيرتي

ترمي مآقيها سهاماً تُلهِبُ..

أو كنتُ احسبُ أنّ في وجناتها

نارٌ بها تكوي فؤادي فيتعَبُ

يامَن لها قلبي يتوقُ ويرتجي

شوقاً لرؤيا قلبها المُستعتبُ ..

ماعانقت عيناي مُذ كان النوى 

عيناً ولا هامت لغيركِ تنحبُ..

شابَ الفؤادُ وما سَلَوتُ وما انبرى

دمعي يفيضُ على الخدودِ فيُسكَبُ ..

قمرٌ تهاوى نورهُ من مشرقي

وانا الذي حين اللقاء مُغيّبُ..

ياايّها الدربُ الذي راحت بهِ

هل لي بتُربِكَ موضعاً أترقّبُ..

ياطفلةَ النهر الذي كنّأ إذا 

غضبَ الفراتُ على شطوطهِ نغضبُ..

أو عانقت أمواجهُ ريح الصبا

راحت نسائمه تفوح وتُطرَبُ..

أي طفلتي عفتِ وراءكِ نائحاً

عافَ الحياةَ بطيبها تتطيبُ..


شُلَّ اللسانُ وشُلَّ منّي خافقي

وغدَوتُ وحدي في اللظى أتقلّبُ..

نجم درويش ..إلى صاحبة الجلالة

شياطين في ثياب ملائكة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙شياطين في ثياب ملائكة 💙

لساني ناطق عما أراه 

 فآه كم بتهلكة رماني 

فقول الحق مكروه بعصر

رجاله همهم رقص القيان

ولا يعطون للأخلاق وزنا

لقد ألقوها في بئر الهوان

وأثروا هذه الدنيا فسادا 

فواحدهم خبيث الأصغرين

وإن حدثتهم كانوا ملاكا 

يغيثون الفقير ومن يعاني 

ويسكن ألف إبليس دماهم

وفي أقوالهم طيب المعاني

ولكن الفعال فعال سوء

فبئس القوم أزلام الرهان

ذئاب ترتدي أثواب طهر

وهم في الخبث أمكر ثعلبان

يجيدون التنكر بامتياز

وفي التمثيل سبق في العنان 

فجمع المال ديدنهم بشتى

صنوف المكر في هذاالزمان

لصوص ويحهم سرقوا دمانا

أما شبعت كر وشهم السمان

لهم يوم سيأتي عن قريب

فعين الله لا تغفو ثوان

***********************

الاصغران:القلب واللسان

الثعلبان:بضم الثاء ذكر الثعالب وانثاه تسمى ثعلب 

************************

شياطين في ثياب ملائكة 

الشاعر محمد إبراهيم ابراهيم

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

فقؤوا عيون قصيدتي بقلم الراقي يوسف شريقي

 . فَقَؤوا عيونَ قصيدتي

      حكموا عليها بالمؤبدِ

                            في الدفاتر ْ

      قد رَاعَهُم أنْ يستنيرَ

      بحرفها أعمى و جاهلْ

      أو ينتفض ْ من بين أَسْطُرِها

                                        مُقاتل ْ


     سجنوني في زنزانةِ صمتي

     و اعتقلوا حروفي

     و أرادوا وأد جَسَارَتي 

     أو كَسْرَ مَتْنِي 

    فتتالت التُهمُ عليَّ

    بأنني مجرم

    و مرتكبَ مجازر ْ


    فأنا الذي قتلَ الخنوعَ

    و صارَ مارد ْ

    و أنا الذي وأدَ المذلةَ

    مُصْْرِمَاً نارَ المشاعر ْ


    و أنا مَنْ دمّرَ مدنَ السلامِ

    و اصطادَ أسرابَ الحمائمْ


   ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

بحر حبك يا فلسطين بقلم الراقي د. عباس شاهين

 بحر حبك يا فلسطين ...

 منفلت الجماح

تكسرت الصواري ...

والأشرعة ..تمزقت 

من غضب الرياح ...

وأنا يا مهجة الروح 

أكتب على كل الألواح 

أنا لست ملاح .....

فدعيني في ظلالك أرتاح.. 

ولن أرتاح ..

حتى ينبلج الصباح

ويبزغ وجهك الوضاح

ويندحر الظلام... ينزاح..

وأطلب منك المودة

بإصرار وإلحاح ...

هدئي البحر قليلا ..

تتلاطم الأمواج في قلبي 

أنهكته الجراح!!

وتقبلي رأيي إن كان مباح!!!

فأنا عن حبك لا أنوي الرواح 

إلى أن يطلع علينا الصباح 

فبحر حبك يا وطني ..

 منفلت الجماح 

بقلمي 

د.عباس شعبان

مهرة عند ضفة القدر بقلم الراقية سناء شمه

 مُهرَةٌ عندَ ضفّةِ القَدَر


سألتُ كَفّيَّ الريحِ

أينَ عيونُ موطني؟

أ هي في قاعِ ذاكَ الهشيمِ؟ 

يمضغُ أدمعَ الأحداقِ

وخيوطَ الصبرِ يُجَرجرُ

أم عندَ عُشبةِ النهر البعيد

يَتجَمهرُ المارّون في دوائرٍِ عابثةٍ، تُدهِشُ الفؤادَ المسلوب، مِنه فتيلُ الشوقِ

يَقطرُ

أجابتني في وَجَلٍ

أنا ممنوعةٌ من الصّرفِ

أفتحُ الأفقَ الرمادي

حينَ يُهزَمُ الردى وأعوادُ الخريفِ تُكسَرُ

أجمعُ نثيثَ الندى من زهرِ الأماني، وفي طَبقِ الصُبحِ

يُشقشَقُ بُؤبؤُ الشمسِ

لدروبِ الحالمين، على شفاهم نَديمُ الكأسِ يُعصَرُ

حَنانَيكِ أيّتها الريح الناعسة

هاكِ منّي دَمامِلَ جِراحٍ

ثُمَّ حَنِّ أصابعَ قلبي

في عُرسٍ مهيبٍ لا يُنهَرُ

كم عانيتُ من شَبَقِ أقمارٍ

حين تُلَيّلُ على نافذتي

وكم من بُخورِ عشقٍ صَيّرتُها

رماداً على أثوابِ طُهري

فأنا مُهرَةٌ عندَ ضفّةِ القَدَر

قصفَت بي الأعوامُ بأولِ قارِعةٍ وتَنَحنحَت عني مزاميرُ هناءَةٍ، في كلّ عيدٍ تَنفرُ

تُساكِنُني أطيافُ غُربَتي

وفي غورِ أمواجٍ تَنوحُ أشرِعتي

لعلّي أنتبذُ مكاناً ذا مُهجةٍ

وأهُزُّ بِجِذعِ السكينةِ فتُساقِطُ عليّ رُطَبَ الشِعرِ حيث لا أتَضوّرُ

فَذاكَ الفراغُ المُمتّدُ على حصيرةِ الدُجى

لم يُغمغمْ كالأفقِ الشاردِ

حينَ يَنفثُ الحُزنُ على وجه

مدينَتي ولا سحابةُ تَمطُرُ

ماعدتُ أكترثُ لِعصافيرِ الهجر

وما ترَكَت لي من أضرحةِ البُكاء، فأنا غائمةٌ حدّ الغيم

عسيرُ الوِلادةِ حتى يُشَقًّ لي

نهرٌ جديدٌ أسفارَه لا تَتَعكّر


بقلمي /سناء شمه

العراق

عن الندم بقلم الراقي معز ماني

 ** عن الندم **

الندم شجرة 

في القلب نبتت

تزهر بالأمس

وتثمر بالحسرة

نسقيه دمعا 

من الأيام المضاعة

فيكبر في الروحِ 

حتى يصير سطوة ..

ندم على خطوة عبرنا بها

فلم نجد غير سراب الطريق

وندم على حلم تركناه خلفنا

فضاع كما يضيع البريق ..

ندم على خطوة لمنكمل

وأخرى مشينا بها للعدم

على قبلة ضاع عطر انتظار

وعمر أضعناه بين الندم ..

نلاحق في التيه

وجه السؤال ..

ونسأل ظل

المرايا الجليد

هل الوقت يمحو 

سطور الحكايا ؟

أم الوقت يكتب ما لا يريد ؟

كم قلنا ليت 

الذي فات يمحى

ولكنه الحبر نقش الجدار

وكم صحنا 

ليت الزمان يعود

ولكنه يمضي بلا اعتذار ..

لو عاد بنا العمر 

هل نستقيم ؟

أم أنا سنمشي 

لنفس الطريق ؟

فالندم قيد وحلم كسير

وباب إلى المستحيل العميق ..

فدع كل ما فات 

لا تلتفت ..

فإن الذي راح 

لن يستعيد ..

وسر نحو درب

تحب السرى فيه

حتى وإن كان 

ملء الجليد ...

                           بقلمي : معز ماني