طفلةُ النهر ..
ماكنتُ أحسبُ أنّ قلبَ صغيرتي
أمضى عليّ من السيوفِ وأصعبُ
أو كنتُ أحسبُ انّ عينَ ص غيرتي
ترمي مآقيها سهاماً تُلهِبُ..
أو كنتُ احسبُ أنّ في وجناتها
نارٌ بها تكوي فؤادي فيتعَبُ
يامَن لها قلبي يتوقُ ويرتجي
شوقاً لرؤيا قلبها المُستعتبُ ..
ماعانقت عيناي مُذ كان النوى
عيناً ولا هامت لغيركِ تنحبُ..
شابَ الفؤادُ وما سَلَوتُ وما انبرى
دمعي يفيضُ على الخدودِ فيُسكَبُ ..
قمرٌ تهاوى نورهُ من مشرقي
وانا الذي حين اللقاء مُغيّبُ..
ياايّها الدربُ الذي راحت بهِ
هل لي بتُربِكَ موضعاً أترقّبُ..
ياطفلةَ النهر الذي كنّأ إذا
غضبَ الفراتُ على شطوطهِ نغضبُ..
أو عانقت أمواجهُ ريح الصبا
راحت نسائمه تفوح وتُطرَبُ..
أي طفلتي عفتِ وراءكِ نائحاً
عافَ الحياةَ بطيبها تتطيبُ..
شُلَّ اللسانُ وشُلَّ منّي خافقي
وغدَوتُ وحدي في اللظى أتقلّبُ..
نجم درويش ..إلى صاحبة الجلالة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .