محاورة قلب
إذا ما الليلُ أسدَلَ لي ثِيابَهْ
وشَرَّعَ طَيْفُها لِلْوَجْدِ بابَهْ
يَفِرُّ الكبريـــــاءُ بِلا نِزالٍ
ويستلُّ الأسى رَهْوًا حِرابَهْ
فَأُهزَمُ في دروبٍ ، صِرتُ فيها
أسيرًا خَطَّ من سهدٍ عَذابَهْ
وأقبعُ خَلْفَ قضبانِ الأماني
يُبادلُني الحَشــا سِرًّا عِتابَهْ
أُعاتِبُهُ ،،،، يُعاتِبُني ،،،، وَعَيني
تَهلُّ الدّمعَ لو قَرَأَتْ كِتابَهْ
فأسألُهُ إذا مـا مرَّ طَيْفٌ
وكيفَ يُجيبُ مَنْ فَقَدَ الإجابَةْ
"لماذا كيفَ أنّى " لستُ أدري
إذا صارَتْ تُجَرِّعُهُ الكَآبَةْ
على خَدّيكَ يا قلبي نُقوشٌ
يَخُطُّ بِها أنينُكَ في الكِتابَةْ
وأقرأُ فيكَ ما أَنَّتْ حروفٌ
بأنَّ الشّوقَ أَرْغَمَكَ انْتِسابَهْ
أَتَبْكيها وقد سَلَكْتْ ذَهابـًا؟
فكيفَ يعودُ مَنْ أَلِفَ اغْتِرابَهْ؟
فلا تَبْكِ التي أَبْلَتْكَ عِشْقـًا
وَسَلْ مَنْ فيكَ قد أَبْلى شَبابَهْ
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .