الأحد، 29 ديسمبر 2024

أطفال غزة تحرق بقلم الراقية د أحلام أبو السعود

 أطفال غزة تحرق

بقلم /د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻༻

أطفالُ غزَّةَ في الخيام يسحقون

والجرحُ فوقَ جِراحِهمْ يُرهِقُ


في كلِّ زاويةٍ شظايا قاتلٍ

والأرضُ بدماءِ الشهداءِ تَغرقُ


يا أمَّةَ الإسلامِ أينَ عزيمَةٌ؟

أم هل خبا فيكم شعورٌ يَخْفِقُ ؟


أطفالُكم صرعى، وأنتُم نومُكُم

مثلُ المواتِ في سباتٍ تغرقون


صواريخُ أعداءٍ تُمزِّقُ حُلْمَهُم

والليلُ نارٌ، والملاجئُ تُحرق


أجسادُهم تحتَ الركامِ شواهِدٌ

والعار في أرضِ العروبةِ يَنِعقُ


من ذا يُطفِّئُ نارَهم أو يُنقِذُ؟

والأملُ في عينِ الطفولةِ يُخنقُ


من ذا يُجيبُ صراخَ أمٍّ ثَكلَى؟

إذ قلبُها من وقعِ الحزنٍ يُمزَّقُ


يا أمَّةَ الإسلامِ هل مِن صَيحةٍ؟

أم باتَ صوتُ الحقِّ فيكم يُزهَقُ


الأرضُ تُنذِرُ بالخرابِ وإنَّها

تَنِعي العروبةَ إذ خانوا وتفرقوا


كيفَ السكونُ وقد غدتْ أوطانُكم

تحتَ الحصارِ، ومن الفتنِ تتمزقُ


يا أمَّتي إنَّ الكلامَ قصائدٌ

لكنَّ فِعلَ العِزِّ وحدَهُ أصدقُ


غزَّةَ البطولة التي لاتنحني

مهما تجبَّرَ في العداءِ مُفرِقُ


ستعودُ أرضُكِ للكرامةِ شامخةً

والنور من الليل يوماً ينبثق «يفتق» 


إنْ لم نَفِقْ من غفلةٍ قد أهلكَتْ

سيرى الزمانُ على الخيانةِ مَوثَقُ


واللهِ لن يُمحَى العارُ من الورى

حتى نُعيدُ المجدَ فينا يُشرق

~~~~~~~~~~~~~~

عاشقة فلسطين 🇵🇸

أحلام أبو السعود /غزة

شتاء بقلم الراقي أحمد أبو حسن الجدوع

 شتاء

في شتاء القلب

 حين يشتد البردُ  

تسقط الثلوج، 

ويخفق الجسدُ  

يلفنا صمتٌ،

 يحيطه سكون 

ويحكي كل شيءٍ،

 في الغمم  

نجومٌ تنام تحت

 غيمٍ كثيف  

وضوء القمر يكسره

 ضوء السيف  

في كل زاوية

 ترقص الآلام  

لكن دفء الحكايات

 يبقى أملٌ دائم  

عطر الخبز 

ينفذ في الأرجاء  

صوت الريح يعزف

 أروع الألحان   

في قلب الشتاء، 

حيث تلمع الأعيان 

وأمطارك ترسم

 الأحلام 

تروي أرضاً ذابلة،

 تنشر السعادة  

فيا شتاء،

 أيا فصل الفرح الحزين  

أنتَ في ذاكرتنا، 

سرٌ دفين


~أحمد ابوحسن الجدوع ~

أخي السوري بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 أخي السوري

أخي السوري يا سندا خلقنا خافقا ويدا

إذا ما الدهر فرقنا وباعدنا فما ابتعد

فلا سهل ولا جبل ولا نهر سقى ولدا

سوى طفل بوجداني على الأضلاع قد رقد

لنا في أرضنا جد وأم درها بردى

ومن يزرع بها فتنا فغير الذل ما حصد

ومن يهجرك يا وطني فما في البعد قد وجد

ومن لا يرتضي بدلا فما في القرب قد فقد

لنا في القلب طائفة هنا سميتها بلدا

شعر ثائر عيد يوسف

احتكام بقلم الشاعر طالب الفريجي

 >>>>>>احتكام<<<<<<<<<

.

..أنا وحرفيَ جِئنا اليومَ نحتكمُ!

لمْ نهتدِ الدربَ لكنْ زلّتِ القدمُ

يقودُني الوجدُ ما أبقتْ ضراوتُهُ

مِنَ الجوانحِ إلّا فتّهُ السَقمُ.....!

تبكي الشغافُ ويدمي مقلتي ألمُ

لكنَّ حرفيَ للأوجاعِ يبتسمُ!

كمْ أرّقَ الحرفُ أجفاني وأرهقني

كأنّهُ جمرةٌ بالروحِ تضطرمُ!

كأنّما مِخرزٌ في قلبِ سائمةٍ

تجري فينْضحَ منها بالفلاةِ دمُ

فالحرفُ يقتلُ في صمتٍ وصاحبُهُ

يدري فتنهِكُهُ الأوجاعُ والألمُ!

يا سادةَ الحرفِ هل لي من مناشدةٍ

ما بينَ حرفي وبيني أنتمُ الحكمُ

يزورُني الحرفُ في ليلي لأكرمَهُ

فيسلبُ النومَ من جفني وينصرمُ

ما نمتُ في مضجعي إلّا وداهمني

كما يُداهِمُ ذا المَديونةِ الغَرِمُ !

يا سادةَ الحرفِ هذا ما يخالجُني

والنُصْحُ منكمُ ومنكم تُرتَجى الحِكَمُ

               طالب الفريجي

أين ألقاك بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #أيـن َ_ألـقَــاك َ_ 🔰


( مَرّةً غَـابَ القَمَـرْ ) عَـن سَمَــانا سَـرمَـدَا

فَـتَـنَـاقَـلـنَـا الخَبَـرْ مِن صِـحَـابٍ وعِـدَى

فِي بَـوَاد ٍ وحَضَـرْ وحَـيَـــــــــاة ٍ وَرَدَى

كُلّنَــا قَــصّ الأثَـرْ جُـهـدُنَـا رَاح َ سُـدَى

بَعضُهـم قَال: قَـدَرْ أن يُوَلِّي في المَـدَى

بَعضُهـم قَـال: كَفَرْ بُعـدُه ُ كَـان َ اعتِـدَا.


كَـان َ نُـوراً للبَـشَـرْ وسِـــرَاجَـاً و هُــدَى

يا فُـؤادِي أينَ فَرْ؟ إنّ مَــوتِـي قَـد بَـدَا

يَا تُرَى أينَ استَقَرْ؟ ثُــمّ لَـبَّــانِـي الـنِّــدَا

قَائلاً: هَا قَد حَضَرْ هُـوَ ذَا فـي المُنتَـدَى

ثُـمّ مَتَّعـت ُ النّـظَرْ و فُــــؤادِي أنـشَــدَا

أيّهـا الـوَجـه ُ الأغَرْ أنتَ تَـشـفِـي كُـلّ دَا.


مَـرحَبـاً بالمُـنـتَـظَرْ لَـك َ ذِي رُوحِي فِدَا

كُنتُ مَحذُوفَ الخَبَرْ فِيكَ صِرتُ المُبتَـدَا

كان َ قَلبي قَد ضَمَـرْ وَوَتِـيـنِـي قَـد صَـدَأ

ثُــمّ لَمّــا جِئــت َ دَرْ مِـن دِمِـاه ُ عَسجَدَا

كَلَفِي فِيـك َ اشتَهَـرْ لَـم يُغـــادر أحَــدَا

لك َ فِـي لُـبِّـي فِـكَـرْ ليس َ تُحصَى عَـدَدَا.


فِيـك َ كَـلّا ، لا وَزَرْ مَـن تُصِبهُـم شُهَـدَا

سَيّـــدِي كل الضّـرَرْ أن تُــــــوَلّـي بَــدَدَا

يَـوم فُـــرقَـاك سَقَـرْ كَان ليـــلا ً أســوَدَا

كَــان َ أدهَـى ، وأمَـرْ بيــن َ شَــوق ٍ ونِـدَا

بُعــدُك َ اليوم خَطَـرْ لا تُـغـــــادر أبَـــدَا

وأجِبنِـي فـي الوَطَـرْ أيـن َ ألـقَــاك َ غَــدَا؟


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

السبت، 28 ديسمبر 2024

أتظن يا ليل بقلم الراقي علاء فتحي همام

 أتظن يا ليل /

أتظن أيا ليل شفائي

وزوال جُروحي

أيا جَوى يُكابد

كبريائي وطموحي

قذفتني أمواجها

وأغرقت صُروحي 

وخيالها يُغازلني

في مرايا وضوحي

ايا بسمة أشواقي

فذا بحر نُضوحي

أيا قمراء في خيالي

وفي وجداني تَلوحي

فلكِ تبوح مشاعري

وتأبين أن تَبوحي 

أيا أشواقا تُناديني

في ليالي نُزوحي

فلكِ عِشق الليالي 

وممالك روحي

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

كلنا أمل بقلم الراقي عماد فاضل

 كلّنا أمل


يا أُمّةَ العُرْبِ إنَّ القوْمَ قدْ سُحِرُوا

واسْتعْظَمُوا الصّمْتَ فَلَا حِسٌّ وَلَا خبَرُ

صُمّتْ مَسَامِعُهُمْ عنْ كلِّ قَافِيَةٍ

كأنّهُمْ في رمال البيدِ قدْ قُبِروا

أصْوَاتُهُمْ كصَريرِ النّمْل خافتةٌ

وَعُيُونهُمْ في الدُّجى قدْ خانها النّظَرُ

ما عادَ للْحِسِّ فينا قدْر خرْدَلةٍ

ولا اسْتقامَ لنا عودٌ ولا وتَرُ 

أهْلُ العزيمةِ هيْهاتَ الدّهْرُ يُرْجِعُهُمْ

فالرُّوحُ قدْ غبرَتْ مُذْ أهٍلُها غبرُوا

يا ساعةَ النّصْرِ قدْ ضاقتْ مرابِعُنا 

باللّهِ عُودي فهذِي السّاحُ تسْتَعِرُ

نحْنُ الأصالةُ في الأعْماق جاريةٌ

فيها النّزاهَةُ بالإِقْدَامِ تفْتخِرُ

سنقْطعُ الدّرْبَ رغْمَ الضّيقِ في هِمَمٍ

وكُلُّنا شُهُبٌ في وجْهِ منْ غدَرُوا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

جنون بقلم الراقي عامر زردة

 جنون :

وإنِّي لا أزالُ على هُيامي 

وكيفَ أحيدُ عمَّن كانَ منِّي


وحادتْ والهوى سيفٌ سليلٌ 

على مهجٍ يضِجُّ بها التَّمنَّي


فصرتُ مضرَّجاً؛ ياويحَ قلبي 

على ماقيلَ عن حِبِّي وعنِّي


بكى قيسٌ على حالي المُعَنَّى 

وقالَ: فما دواؤكَ؟قلتُ : دَعنِي 


سأكتبُ دمعتي من نزفِ قلبي

فليلى أصلُها ؛ وهي التَّجنِّي


أحنُّ إلى البُكا حيناً وحيناً  

أحنُّ إلى السُّرورِ معَ التَّغَنِّي


جنونٌ في جنونٍ ليتَ شعري 

أقيسٌ في الهوى يبكي لأنِّي

عامر زردة

عراقية بقلم الراقي مرعي حيادري

 حِينَ تَلْتَزِمُ الْحُرُوفُ بِشَعْلَةِ الْحَقِّ تَكَادُ تُنِيرُ أُصُولَ الْقَوْلِ بِمَنَابِرِ الشِّعْرِ مِنْ النَّثْرِ.. 


           "عِرَاقِيَّةٌ"

           ______ 


عِرَاقِيَّةٌ مَاجِدَةُ الْيكْ التَّحَايَا خَالِدُهُ

وَبِوَصْفِكِ الرَّخِيمِ سَرْدِيٍّ مُعْلِنًا

كُلُّ الْوَفَاءِ وَالنَّقَاءِ.. 


مِنْكَ الشُّمُوخُ بَائِنٌ، وَالسَّمْرُ كَنَخِيلٍ

دِجْلَةَ وَالْفُرَاتُ، وَدُرُوبُنَا عُيُونٌ

الْأَبَلُ خِطَابٌ وَأَلْقَاءُ.. 


قَدْ جَرَّبُوا طَمْسَ مَعَالِمِكَ الْعِرَاقِيَّةِ

فَبَانَتْ مِنْكَ عَنَاوِينُ الصُّمُودِ بِلَا

تَوَقَّفَ، فَكُنْتُ لَهُمْ الْجَيْدَاءَ..


رَافِعَةٌ رَأْسُهَا كَالْعَادَةِ وَبِشُمُوخِهَا عِزَّةٌ

لَا تَنُوءُ تَحْتَ الْأَعْبَاءِ ،ضَارِبَةً

كُلُّ نَفْسٍ حَامِلَةٌ لِلْوَبَاءِ.. 


لَا يَصِفُكَ الَا شَاعِرُ أَبِي عَظِيمٍ لَهُ

صِفَاتُ الْوُدِّ بِأَصْنَافِ الْحُرُوفِ

مَنْبَعُهَا يَرْقَى الَى الْبَقَاءِ.. 


أَفْعَلِي الصَّوَابُ وَلَا تُصْغِي لِلنَّقْدِ

الْفَارِغُ بِلَا عُيُونٍ أَوْ أَهْدَابٍ،كَوْنُكَ

قَائِدَةٌ عَرَبِيَّةٌ مِنَ الْبَاءِ

إِلَى الْيَاءِ.. 


"مرعي حيادري"

سراديب الاشباح بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 سراديب الأشباح 


وأنا أُضاجع الكون

سمعته يئنّ مستاء

يذبل وينمو في غيهب

السّحر

وأنا أندسّ في بطنه

أترقّب تفاصيل الأصوات

كلّها تكبّ فيه

وصوتك أيضا يمخر عباب

صدري، يكمّد أضلعي

يؤلمني يرهقني أحيانا

أضجّ منه ساعة الغروب

متشرّدة بين ربوع الغيوب

دموع صارت تتصبّب

من قلبي

كنشيد محزون مكسور النّبض

الشّهقات تتوه أصداؤها بين شعاب

الموج

هاهنا أنا ألتمس الرّذاذ وهو يزهو

فوق اليمّ

هاهنا أنا أصافح النّوارس

على الشّط

يباغتني حينها الحرف

المضرّج بالدّم

يتفجّر منه تاريخ الجرح

تلثمني جذوة

تحرقني في الحلقِ

تمرّغني في هوّة

رياحها تذرفني

تمزجني برائحة الموت

أتوه، أتوه، أتوه، في خفاقات

عقلي

في أسماء يرسمها الماء

في عمقي

أفضّ نفاحات تزهو

بين أناملي كما العشب

تراقصها دروب تسافر

في ليلة الوحي

أوزّع الجداول في الأرض

تسري في عروقها

تنعش سقوفا صارت دخانا

من القهر

دبّ فيها صداع الدّهر

جعجعة تفرزها الدمامل

في سراديب أشباح تهذي

تنزف، تنزف، تنزف

حتّى حار فيها وخز البرد

يؤجّج ما تبقى من شهقة

باردة في الهزيع الأخير

من حذف اللّيل

تتنكّر فيها النهايات للبدايات

بيارقها ملء الأرض تذكي

كشموس في فضاءات الخلاء

تكسف، دون شروق تمضي.


بقلمي /زهرة بن عزوز 

البلد /الجزائر

حسن القول بقلم الراقي علاء فتحي همام

 حُسن القول / 

حُسن القول مذاقه فَتَّان 

به طِباع الكريم تزدان

فاجعل حصاد اللسان دواء

تُعجب به وتُطرب الأذان

فالنطق نعمة الإله فاحفظها

بينك وبين فاقد النطق شتان 

وفي القلوب جمال فأخرجها 

إلى اللسان سليمة البنيان

وإن سمعت سوء من امرئ

فاتركه يُعاني سفاهة ونقصان

أيا ويح امرئ بذيء ملفظه 

وكأن خيره على الناس مَنّان 

ويا سعادة امرئ طيب  

ملفظه شَجيّ كورود بستان

فضائل اللسان نبتة تغرسها

فتروى بها حضارات وبلدان

فلا تأتين بلفظ النفس تأنفه

فحسن القول نور وبُرهان

فاكتب لنفسك خيرا وأحسنه 

فكريم اللسان عظيم الوجدان

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

سألتني ذات مرة بقلم الراقي زيد الوصابي

 سألتني ذات مرة

              ما أحب فيها وأكره

قلت لا أدري ولكن

              أهوى فيكِ كل ذرة

ضحكت مني وقالت

                لا تجاملني بكثره

ثم قالت لي تأكد

            لا تكن كاذبا وهدره

قلت إن الحب أعمى

                 لا يظهر أي عثره

من يحب بالذل يرضى

              ويحب حلوه ومره

يرتشف كأس المآسي

                 ويداري نار قهره

وأنا عاشق ومغرم 

             كل همي منك نظره

تطفي نار الشوق عندي

               وتخفف عني حَره

أعشقك أعشق عيوبك

              أعشقك مليون مره

صدقيني كذبيني

             هذا ردي وأنتِ حُره

         

               #شعر_زيدالوصابي

طال انتظاري بقلم الراقية نور فتحي

 طال انتظاري 

------------------


طال انتظاري وأحلامي بلا أملِ

كأنها طيفُ صبحٍ زالَ في وجلِ


أقرأ سطورَ الليالي لستُ أفهمها

أهي السرابُ؟ أم الأفراحُ في عجلِ؟


بين الوجوهِ سرابُ الحلمِ يجذبني

وفيه أبحثُ عن يومي وعن أملي


أمسكتُ بالوقتِ أرنو للنجاةِ بهِ

لكنني بحبالِ الخوفِ كالمللِ


أرجوحةُ العمرِ بين البؤسِ تحملني

تُدمي جراحي وترمي القلبَ في خبلِ


أحتاجُ حرفاً يذكي النبضَ من وجعي

أو بابَ سعد يعطي الروحَ بالأملِ


يا ربِّ كن لي حياةً من محبّتكم

وارزقْ فؤادي سروراً بعد مرتحلِ 


بقلمي ..نور فتحي