الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

مواجهة الحقيقة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ........... مواجهة الحقيقة ...............

دعني أقول بكل صراحة ما لا يقالُ

فلقد قضى أو هان العشق والجمالُ

وصدق المحبة والوفاء شأن محالُ

بعدما اختفت القيم وغابت الخصالُ

في زمن طغىت فيه الأنانية والمالُ

واشتد الخداع والمكابرة والاحتيالُ

******

فكيف لا أصرخ ويشتد بي الغضبُ

وأمامي تتهاطل الأكاذيب وتنتصبُ

وليس من الوقوع في الفـخ مـهربُ

فالحياة تزدحم بالمقالب وتضطربُ

والفَطِنُ من يحذر فيتّقي ما يُرتكبُ

والبعض يجاري الواقع فلا يتعجّبُ

******

إن العالم يتغـير ويتقـدم نحو التوتّرِ

والأخلاق والقيم قد أصيب بالتبخّرِ

والمدارك والأفكار اعتلت بالتحجّرِ

والدليل ما نعـاني من حمـق وتهوّرِ

وحتى البيـئة تبـدو في حالة تدهورِ

فالتطرف أتى على المـناخ والبشرِ

******

ولا هروب من مواجهة المصاعبِ

فما ابتدعـه البشر يعد من الغرائبِ

وها هم ضحايا لكثير من المـتاعبِ

وتشتد الأصوات لتجاوز المصائبِ

فالعالم بات مهددا بالعلل والنـوائبِ

ولن تنفع كل الإبداعات والمـواهبِ

.. بقلم ا

لهادي المثلوثي / تونس ..

بغداد بقلم الراقي توفيق السلمان

 بغداد


إياكَ أن تحكم

إذْ تسمع الشكوى


نحن تعوّدنا

الذمَّ و الشكوى


يبدو على السطحِ

ما ليس في الفحوى


في طبعنا الشكوى

في حق من نهوى


بغدادنا تبقى

معشوقتي الأغلى


حتى و إنْ كانت

الهمَّ و البلوى


بغدادُ أذْ تبكي

من أسرها الحالي


الدهرُ لن يُبقِ 

حالاً على حالِ


إياكَ أن تحكم

من نظرة ِالعينِ


فالعينُ لا ترنو

إلاّ الى القشرِ


بغداد إذْ تشكو

من ثوبها المُزري


إذْ سادها جمعٌ

من جيـَفةِ الدهرِ


البحرُ لا تطفو

فيه سوى الجيـَفِ


في القاعِ إذْ يغفو

فيضٌ من الدُر


في عشقنا نحنُ

العشق نخفيه


أحلى معانيه

 نبقيه في السرِ


معشوقة ُ القلبِ

في سرِها تدري


ما نحن نخفيه

من حيث ُ لا ندري


بغدادنا كانت

في ثوبها الماضي


عرسَ الحضاراتِ

في ساعة الذِكْرِ


تزهو بما فيها

أيامَ مملكة 

ٍ

كانت لياليها

تغفو مع الفجرِ


كانت شواطئها

للناس اغنيّةً


اسوارها كانت

حشدُ من البشرِ


بغدادنا تبقى

رغم مآسيها


معشوقة الروحِ

والقلبِ والنظرِ


توفيق السلمان

الأبواب المغلقة بقلم الراقي حمدي ربيع محمد

 ......الأبواب المغلقة.......


توارت خلف بابها

تنشد الحياة كريمة

وترجو من الله

ستار العيوب

أن يحفظ القلب

الذي في هواه

كاد أن يذوب

تحكي للجدار

قصتها وتحدث

كل ما في البيت

عن شغفها وعن

ألَمٍ ألَمَّ بها وصارت

تائهة في كل

الدروب

خافت من عشقها

المجنون أن

يصرخ كالاطفال

وأن يشد طرف ثوبها

أو يعلن البوح

والصمت مكتوم

في الفؤاد 

كرماد الحروب

وتساءلت هل في

الأبواب المغلقة

يستر الوجد

أم أنهُ نوع من

أنواع الهروب


الشاعر حمدي ربيع محمد

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2024

دموع البدر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 دموع البدر 

======

دموع البدر قد سالت

وساعات الشقا طالت

فلا جفت مدامعه

ولا الظلماء قد زالت

ينادي المسجد الاقصي

ينادي صخرة قالت :

إلهي قد وهى قومي

إلهي أمتى هانت

أيا مسرى رسول الل

ه يا ساحات به جالت

خيول الحق فانقشعت

غيوم الظلم وانهارت

صلاح الدين أبكيه

وأبكي أمة هانت

أفيقي أمة الاسلام

ردي عزة كانت

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يا بدر ملك بقلم الراقية رفا الأشعل

 يا بدْرَ ملْكٍ ..


يا بدر ملْكٍ قَدْ ظهرْ

واللّيلُ مسودّ الطررْ


قاد الجموعٓ بحكمةٍ

أسَدٌ بسمتٍ قَدْ بَهَرْ


في أمّةٍ .. مذعورةٍ

يحمي العرينَ إذا زأرْ


سيفٌ به الوطَنُ احتَمي 

وبفضلهِ كلٌّ أقرْ


قادَ الجيوش بحكمةٍ

فنهى مطاعًا أو أمرْ


كمْ قاد جيشًا للوغَى 

قَهَرَ المصاعبَ وانتصَرْ


كانَ الّذي يحمي الحمى

فإذا العدى كرّتْ .. ثَأرْ 


مثّلتَ أخلاق السّما

في الأرض كنتَ المنتظَرْ


وطلعتَ في الدّنيَا ضيَا

تجلو الدّياجي والكدرْ


فبثثتَ عزْمًا في الورى

ونصرتَ حقّا إنْدَحَرْ


وعلى دروبٍ للعلا

كمْ قَدْ ركبتَ ذرى الخَطَرْ


كمْ طالَ ليلُكِ أمّتي

دهرٌ وإذْ عادى .. جَهَرْ


قَدْ مسّنَا منهُ الأذى

غابَ الضّيا .. بحّ الوتَرْ


كم محنةٍ حلّتْ بِنَا

كانتْ كوخزٍ بالإبَرْ


واليوم ويحي .. ما جرى 

صارتْ رماحًا في الثُّغَرْ


فالكلّ واهٍ يشتكي 

نكْسًا لهُ القلبُ انفطَرْ


والشّعرُ ينزف داميًا

والدّمعُ يذرفهُ دررْ


 بقلمي / رفا الأشعل

 مجزوء الكامل

   تونس (01/10/24)


السّمتُ : الهيبة والسّكون والوقار

الطُّرر: ج. طرّة وهو الجبينُ 

الثُّغَر : ج. جمع ثُغْرة وهي حفرة العنق حيث الطّعنُ

وترَ : اعتدى ووجب الثّأر منه

يا أرض بلقيس بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 يا أرض بلقيس


يا أرض بلقيس كم في الحب من عجب

يانسمة ألبستني خلعة الطرب


يا أمي اليمن الميمون إني هنا

أنت الجمال وإني العاشق الوصب


وأنت لي عند نظم الشعر ملهمتي 

فيك القصيد رياض الزهر والعشب


لك مني يا أميَ الخضراء وفاتتني

من الهوى فيكِ آيات من الأدب


يَحَارُ فيكِ بياني حين اكتبه

بالعز يبدا أم بالمجد والحسب


اشدو اغنيك بالأشعار مفتخرا

فن البلاغة اشدو الحب في خطبي


لك تحية شعري حين أنظمه

بنفحة من ولاء الحب في عصبي


من صدرك هذه الآهات تؤلمني

تجري دموعي كأمزان من السحب


وأحرف الشعر اشدوها ودمعتها

حرى تحرق أوراقي مع كتبي


تبكي العصاة الذين اليوم يقتتلوا

وقطعوك إلى أجزاء من إرب


تنازعوا في أمور الذل واقتتلوا

وجاهل قد غدا يبرأ من النسب


عقمت بيوضك أن تنجب لنا رجلا

يلمُّ مابُعثِرَ في الهزل واللعب


يبني لنا موطنا بالحب يجمعنا

ولو رمته سهام الدهر لم يخب


أمجادك في ربا التاريخ ساطعةً

كُتبن في صحف الأيام بالذهب


واليوم ينزع تاج العز وارثه 

بئس الوريث الذي لم يقتد بأب


ولم يجيدوا سوى ما يفرقنا

كم يشعلوا النار أكواماً من اللهب


إني أحبك يا صنعاء ياعدن 

صفو الوداد الذي يخلو من الكذب


عقَّ بنوك حليب المجد يا بلدي

وكلهم قد غدا يجري ورا الذنب


يا أرض بلقيس قد حل الظلام هنا

وكلنا بين مقتول ومرتقب


سحائب البغي بالنيران تمطرنا

حمم الجحيم وأطنان من اللهب


ماذا أُخَبِّر عن بيروت عن حلب

أم ماذا أخْبِرُك عن أمة العرب


غزة وبيروت قد صارت مدمرة

وحولهم أمة في حالة العطب


وأضحى لبنانا بالهم يعصره

وحادثات تُشيب الشعر في الشنب


حقيقة مرة ياللأسى نثرت

هول الظلام يغطي النور بالحُجبِ


من للعذارى التي صارت مشردة

باتت بأحزانها والليل في رهب


أراذل الناس صالوا في مراقدنا

وأمة في سبات النوم لم تجب


إن العدو الذي يبدي مسالمة 

يوما سيأتي يدوس الكل بالعقب

 

بقلم:عبدالحبيب محمد 

ابوخطاب

أماكن لها روح بقلم الراقي د. نادية حسين

 "اماكن لها روح "


ما اصعب ان تغادر أماكن 

ألفتها وتعودت عليها..

أماكن رسمت فيها أمالك،

وكتبت فيها قصصك..

أماكن تركت عليها بصمتك 

ونقشت على جدرانها 

أمنياتك.

أماكن كانت تسعد لسعادتك 

وتحزن لحزنك..

أماكن ترفض أن تنسحب

من حياتك 

تظل حاضرة في ذاكرتك 

تسكن كيانك 

قطعة من ماضيك وحاضرك.

أماكن لها روح 

تأبى أن تهجرك 

تحزن لرحيلك 

تتألم لفقدانك.

تبقى وفية لعهدك.

لا تجرؤ التخلي عنك 

تظل روحها معلقة 

بروحك وبذاكرتك... 


                       بقلم ✍️ (د. نادية حسين) 

في تاريخ 8.9.2023 غاليسيا

هل أخبرك بقلم الراقية منار سلام

 هل أخبرُك؟!:

أنّك كنتَ نبض الروح؟!

و مدادَ البوح؛

مُرهمَ الجروح..

كنتَ أنت!!

حبيبَ العمر..

توأمَ الرّوح حسبتُك!!

بشدّةٍ آمنتُ بك؛

وحدك كنت تملأ عالمي

وغضضتُ طرْفي عن الباقي

هل أخبرُك؟!:

كم تأمّلتُ فيك

الحبَّ والأمان!!

وصدّقت أنّني محظوظةٌ

أخيراً حين تعثّرتُ بك،

أني قد عرفت السعادة،

ومزّقتُ دفاترَ همّي و أحزاني

وجفّفتُ مناديل دموعي

وودّعتُ عزلتي وشتاتي؛ 

وحدتي واكتئابي

رسمنا معًا قصورَ

حبٍّ و قلاعاً

ممرَّدةً من عشقٍ

وإن عزّ اللّقاء..

سطّرنا أروع حكايةٍ 

في الحبّ

على جسورِ النّبض

وأملِ البقاء

ووعدٌ بالوفاء 

لآخر العمر...ههه!!

هل أخبرك؟!:

أنّ صرحَ عشقِنا 

ذاك الممتدّ..

قد تهاوى من عليائه

و تناثر رماداً

 تذروه رياحُ

الوهم والخذلان 

يوم أن فضحك

دجلُك وخداعُك

يومَ أن سقط زيفُ قِناعِك

عن شيطانٍ ماكر

في ثوب ملاك

كان يتراءى لعينيّ

ولا أدري كيف غشي 

على قلبي!!

وقد كنت مرهفة الحسّ

لا يكذبُ حدسي.

لكن هو الحبّ أعمى

نظريةٌ صدقت معي.

هل أخبرُك؟!:

كيف قهرتَ قلبي؟!

حين وعدتني أنا

ثم اخترت أخرى!!

هل أخبرُك أنّني أبدًا

لم أستحق غدرَك؛

هل أخبرُك أنّك أبدا

لن تستحقّ حتى آخر ظفري!!

تألّمت جدّا وقتها

ونزف قلبي

روحي كانت تعتصر 

أزهقتَ كلّ شغفي

وزرعتَ فيّ اللاّثقة

و اللاّحب، واللاّجدوى

والعدم!!

حتى كرهتُ سيرةَ

الحب وكلّ من يذكره

لعنتُك. ولو كنتَ أمامي 

لرجمتُك.كلّ غضب الكون

لحظتَها فاض بي

و هيّج عواصف قلبي

هل أخبرُك الآن؟!:

أنّني تعافيتُ منك 

كالورم أنت!!

 استأصلتُك 

من قلبي. 

ومن روحي.

تصالحتُ مع نفسي

وأعدتُ الصّفاء لقلبي.

نسيتُ حتّى اسمك 

أيّها الخائن.أحتاج لوقتٍ 

حتى أتذكّرك..

هل أخبرُك؟!

أنّني تعلّمتُ الدّرس جيّدًا

لكنّني أبداً ما

نسيتُ خذلانَك

لا ولن أنسى أبداً.

منار سلام

الصديق بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( الصديق)


انشغلتُ بالتواء الأفكار،

وشذرات منحوتة

على جدارٍ يعوي،

ومطبات القدمين،

ومتاهات الوجع،

والغوص في كهوف

الظن والشك،

واغتيال الآه

بأصابع لا ترحم،

ونسيتُ أن هناك صديقًا وفيًا

يقف متعاطفًا

وبين جنباته آلاف الأحضان ٠٠


يتلقف دمعتي الساخنة

بجفونه الحنونة 

بدلاً من أن تسقط على وجنتيّ

التي أنّتْ من العطب٠٠


نفضتُ التراب الذي

كان يغطي عروق الذهب

وعرفتُ أن الذهب سيظل ذهبًا 

وإن أعماه جحافل الغبار

والفالصو سيظل باهتًا

وإن جملته بخمائل الربيع٠٠ 

أسامه عبد العال

مصر

تستفزني بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 تستفزني 

...............

تستفزني 

وأنا الذي امتطيت 

الكروب معتصماً

لم أزيف هيبتي 

فحبي كالسيف في الرحى يشهر 

لعمري إن النفس مستنفرة 

لا تستهين ولا تهان 

لست من يتجنب مواجهة 

ولا ينتحب لضر 

ولو أرادت أن تذيب ضميري 

فإنه لا يجزع 

 جوده بالصبر متحكم 

فما الفؤاد إلا كالصخر أو كما يشاكله 

من الأهوال صنديد مقتحم 

قد سموت بحب 

في العلياء متوسم 

حر طليق يصون ملاذه 

لا غرورا 

إنما 

هي الأنفة لكبرياء 

والألفة الحراء

كل ما هو تافه ما ضرني خبثه ولا الألم 

ولا انقبض صدري 

ولا تداعى الشوق والحلم 

تستفزني 

ولرغباتها بشراسة تسوقني 

تارة تتعمد تجاهلي 

وأخرى تتمادى في قربها 

كالمزن ليس له وجهة  

تسوقه الرياح 

فلا هي أسقت القلب من ظمأ محتم 

ولا هي توقفت 

عن استفزاز لا محل له من الإعراب 

ربما تستدرجني 

كي أراقبها عن كثب 

وسيلتها في الوصال متمردة 

مغامرة 

تلعب بنار الشوق 

ومع ذالك أجاربها وابتسم 

فلست من عليها يحكم 

و لجنون استفزازها أتهم. 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

مقيدون بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 مقيدون

(مقيدون وصوت العجز يجلدنا)

ولا نملك إلا ما جادت به مٱقينا

مالنا سواك ومن سواك ينقذنا

فجل الكون لا يشعر بمٱسينا

مهما جرى من عدوٕ باغٕ يحسدنا

سنظل على العهد متمسكين بأراضينا

يعز على نفسي وحدي والعربان تجحدنا 

قل منهم العون قل المعزينا

لا يدرون أن العز فى توحدنا

ومن يأكل أولنا يأكل تالينا

سأظل أهتف وإن طالت مراقدنا

تسمع صوتي عشت يا فلسطينا 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى.

آه يا بلدي بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 آه يا بلدي..!


ينادونني..

 أن أتقدّمَ ..!

نحن في أحسن حال..!

أتقدّم إلى الأمام،

 فتتعثّر قدماي..

بسقط الموبقات..!

أتقدّم 

وأنا حامل على ظهري..

 تعب السنين..

وجدرانا صلبة للفساد

♧♧♧♧♧♧

هي بلدي ..

مساء أراها جملية..

وعندما أتدحرج على الرصيف..

في الصباح..

تتعثر قدماي ..

بمكب النفايات

♧♧♧♧♧

أوهام ..!

أن يتحول حلم الصبايا..

إلى دخان نارجيلة.

أوهام ..!

أن افتش عن شباب بلادي..

فيقال لي :

إنهم هجروا البلاد..

ليقاتلوا كمرتزقة..

في الأدغال..!

♧♧♧♧♧

 يوما ما ..!

 أحلم يابلدي..

 أن ينادي لي.

رفاقي ..

تعال نسهر ...نسكر 

تعال : فقد كفّنا الأزمات

الوقود متوفر..

والخبز يوزع مجانا..

على الفقراء..

والمسرح يابلادي.. 

آه.. من مسرح البائسين

 إنه ينبض بالحياة..!

والحمام الابيض..

 يعبر في سمائنا

معلنا تباشير الحرية..

معلنا تباشير السلام.


ا. حيدر حيدر

تحت لواء الله بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 تحت لواء الله 🇵🇸


(تحت لواء الله) 


هو الحِداد ياعرب، ثم ماذا؟هتافا، ثم ماذا؟ قد بات كلنامستعمرا!

الجميع في خوادمهم،وهم المتحكمون بأزرار«البيجرا»!

تبا لخيانتكم، تبا لدمكم

المزورا ! 

من أين جئتم؟ أعُرباً أنتم، ياترى؟

أتدرين ياغيرتهم ماذا جرى؟ 

أكلوكِ، لمّا شبعوا موتا في أحضان الكرى. 

وساروا حشودا،حشودا للوراء القهقرى. 

حتى إذا ماأفاقوا، على صوت القنابل، حسبونها عرس المُشترى!

كلا، ياهذا، فكل هذا الهذيان، كان مُدَبّرا! 

شفرته الزيت، والورق الذي أسال اللعاب، وخدّرا. 

فالخيانة لغةالعصر، وقد يكون الشهيق المصدرا !

أمامك الآن، يابن أمي كلّ الممرات واضحة، واللغز قد بات مُفسّرا. 

ياوحيدا في الوغى: لاتلتفت فالرماة سوى ،أسراب نمل، والله أكبرا ! 

 خبئ جراحك تحت السرج، وٱصهل مكبِّرا.

بربكم أيهاالصامتون قولوا:الحق، كفاكم مُنكرا ! 

 ماذا تفعل الغنم،والذئب يحرسها، والغثاء بات مُكسّرا!؟ 

تُسبّح بحمده، والمعالف

علقما سُكّرا ! 

سيروا، فخَطْوُكُم، بالقلم، والمسطرة، مُسطّرا! 

وٱكرعوا الذلّ، ذروا الفُرقة الرّقطاء، تزيدكم تعثّرا ! 

لاتسألوا الحين، عمّا يجري، وعمّا قد جرى! 

لا شيء يُذكر، سوى أن 

 السمّ، يسري أكثر، وأكثرا ! 

والتّرياق، في أصابع اليد، لمّوا أصابعكم، يكفي تبعثرا ! 

القافلة تسير، بلواء الله،لابسطوة عنترا ! 

وعند الأقصى، سيصلي

من بقي على العهد، حرّا محرَّرا!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة