الثلاثاء، 17 سبتمبر 2024

ذا زمني بقلم بوهيلي نور الدين

 ذا زمني


هل جفاك الوسن ذات ليلة 

فبت مسهدا والناس رقود 


تنقب بين رفوف الذكرى عن 

أوقات ولت وددتها لو تعود 

 

مرت كلمحة بحلاوة طعم  

حبات من عنب سكرها معقود 


وانزوت بين أركانها شذرات 

حنين بشوق غير مبال يجود


 متمني الصبا كبر ومتمني

الكبر لو أن سلام الصبى يسود

 

بين اناس شهدتهم كالضواري 

شراسة كل مخلب منهم ممدود

 

إن كنت سمح الطباع فيهم

فأنت طريدة طعم لحمها منشود

  

وإن تك بارز النيوب فيهم ولو 

عنك بصدح عويل كالكب مطرود

 

قبحا لذا الآن وذويه وأف من 

زمان صار القبيح فيه محسود


بوهيلي.نورالدين

تواشيح من حنجرة الليل بقلم الراقي سناء شمه

 تَواشيحٌ من حُنجرةِ الليل


في حضرةِ القمرِ المكتوم 

تنعسُ النجومُ بِرداءِ الضياء

لا شيء يَحجبه سوى غيماتُ مَطر

أو حماماتٌ تَئِنُّ على نوافذِ القدَر

وتلكَ الساعاتُ البطيئة تزحفُ على أردافِ العمر

في حضرةِ القمر المهموم

مُستَنبحٌ يطرقُُ مغاليقَ الأبواب

في جيدِه لعنةٌ من عصورِ الخراب

تَستكشفُه الريحُ الخامدةُ

خلفَ القِباب

على الأنقاضِ يرقصُ رقصةَ البلهاء

يجتمعُ على مهلٍ عواء الذئاب

تتعرّى الأغصانُ من وهلِ النائبات

يتجرّدُ النخلُ من ثوبِ السكون

إناءٌ في زاويةِ الحلمِ المهجور

تُنَقّطُ فيه أوجاعُ القاصِرات

من بُكائها تموتُ العيون

يَترشّحُ الدمعُ دماً في أخدوده

على طُرقاتِ الزمنِ المهدور

 صواعقُ القتلِ الثقيل

تَجنّحَت على أكتافِه

توابيتَ السائرين

مضَت كَغيمةٍ هائجةٍ

في الدربِ الطويل

تَتلقّاها أعينُ الساهرين

عندَ مدافنِ الوجعِ الصامت

يتنفّسُ الثرى من ذاكَ العطرِ الفائت

كأنّه مازالَ في جيوبِ الأكفان

لم تُغيّره مصائبُ الأزمان

في حضرةِ القمرِ المَكلوم

تَواشيحٌ من حُنجرةِ الليل

تُهيّجُ الفؤادَ الأسير

ينبشُ في سواقي الذكرى

يأبى الرقادَ، يتخطّى قَيدَ المصير

كم من أقمارٍ أفلَت لدى بوّابةِ الفَجر؟ 

وذاكَ الفؤاد يمكثُ في زنزانةِ المجهول 

لعلّ زائراً يأتي بِبِشارةِ يوسف 

فَيبصرُ الأملَ من جديد

لا عناقَ للموتِ ولا خندق تراب 

يَتبعُ حروفَ الشّمسِ في أوّلِ الطريق. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

البكاء على صدر الهوية بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸البكاء على صدر الهوية 🇵🇸


(البكاء على صدر الهوية) 


لمّا رأتني والمدامع أودَعَتْ. 

عنديَ ماشاءت، ولم تَفْتُرْ يَدُ.

ألْقَت سلاما، ثمّ قالت: من أرى؟ 

أمُتيّمامثلي، ومثلي يُجلدُ؟ 

صبٌّ، كظيم القلب أنتَ، ومثليَ. 

تحنّ لغزة. وأنت الغريب المُسهد. 

يامن لمحتِ الباكيَ: أهوَ الهوى، 

يكفي؟ وماأبغي لغزة أبعدُ!

قالت: لعَمري إنّك المجنون، قد

عادت به الرّياح، عودا أحمَدُ! 

قلتُ: ٱنقضى لوتعلمين، عهد الهوى! 

ما لوعةالمجنون، فينا توقدُ ! 

ٱستُحِلّت بالقدس، الدِّمى، والحُرم ! 

فاض الرّماد، وفاض منه شاهدُ. 

لستُ الخليل الشهم، أو ذاك الذي

يُرجى ليوم الحاجة، ويُسترفدُ! 

إنّي أرى الذّئاب تعوي، خلفنا. 

والجبن في جُبّةالسّيّد، سيّدُ ! 

ننسى ونستمري تماثيل الخشب. 

علّ المِراء المُرّ، يوما يزهدُ. 

أين الصّبابة بيننا؟ بل أيننا؟ 

في العصر النّوويّ، وأين الصّنددُ؟! 

بالشّوك والسّكين، كُلْ لحم الأُلى. 

ياعصر التّداعي، فلسنا نَنْفَدُ!

هل غادرالحبّ المضارب، غيلة؟! 

أم للمنون، ٱسْتَسْلَمَت طوعا يدُ؟! 

مائيةٌ ماهيةُالأشياء، أم؟ 

أمسى هوانا، سلعةتُستوردُ؟

كُلٌّ هوى: أوطاننا، أشعارنا! 

أعرافنا، أفكارنا، والمحفِد!

أين الجوى، وجهي، وماء المُحيّا؟ 

أين الأمان؟ وماالأماني، ماالغدُ؟ 

تحتاجني غزة، وأحتاج الجوى! 

كي لاترى دمعي، ودمعي يرصُدُ! 

أكذوبةكبرى هوانا، قُلتُها. 

وأقولها نارا، وقلبي مَوْقِدُ. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

مسكينة العشق بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، مســــكينةُ العشــــــقِ ،،،،،،،،،،


في نشوةِ الرُّوحِ والأحلامُ تحتشِدُ

مــــرَّتْ بــأروقتي ملهـــوفةٌ تـــرِدُ


فــــراشةٌ صبغتْ بالكحـــلِ أزمنتي

طافَ الجمالُ وما عنْ عطرها يحِدُ


قلتُ النَّـــوى وضياعُ العمرِ أوصلها

أمْ لهفــةُ العشـقِ والأشواقِ ما أجِدُ


ســحابةٌ غمــــرتْ بالـــــودِّ أسئلتي

أزهتْ جــوابي ومــا بالحبِّ أعتقِدُ


مـــاذا تـــراني أداري في مفـــاتنها

فالقلـبُ حــــرَّانُ والأضــــلاعُ تتَّقِدِ


والعينُ أنطقها بالبــوحِ طيفُ هوىً 

سبحــــانَ خـــالقها في وصفها أزِدُ


نـــــــديَّةٌ وشــبابُ العمـــــرِ أيقظها

وهلْ تـراها لــــــذاكَ العمــــرِ تفتقِدُ


نــــوَّارُ طلَّتها أهــــدى الضُّحى ألقًا

أيُّ الــــرَّتابةِ قـد باتَ الهـــوى يعِـدُ


رحـــابُ أمنيتي بالضَّــــوعِ أخبرني

فردَ الجنـــاحِ لمــنْ بالعشـــقِ يرتعِدُ


بســـطتُ أوردتي بالحـــــبِّ أسعفها

جاءَ الهــــوى تعبًا في ذكــــرها يفِـدُ


هـــــو المصيــــرُ تــــولَّاها بحكمتــهِ

أمْ عشـقها ولهيبُ الشَّـــوقِ ما تجِـدُ


منذورةُ العشــقِ والآجــالُ تأخــذها

إلى فنــــــاءٍ بـــهِ الأحـــــلامُ تبتعِـدُ   


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحـــر البسيــــط )

الاثنين، 16 سبتمبر 2024

كتبت حرفا بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 كتبت حرفا وأنزلت فيه خطابا

ذكرت فيه كم القلب في هذا الهوى ذابا

ومازال طيفك يطرق لنا الأبوابا 

سكن الفؤاد وعن العين ماغابا

وتملك الروح والعين دمعها سابا

 أوقد نارا وكان لها أسبابا 

واعتلى المناصب وزاد منها اقترابا 

والنفس عزيزة فقد سواها ترابا 

يتهجى حروفا ليس لها جوابا  

ويخترق أعذارا وعذره قد خابا  

ما يدري أن للحب ألف باب وبابا  

وكلام الناس كمن يحفر في خرابا 

لا يدلي بنفع كريح تعصف في سرابا

إنما نخشى الله فهو شديد العقابا 

 وضميرنا صاح لا يخشى العتابا 

والنافخ في النار سيناله منها عذابا 

والقلب الرحيم جزاه جنتا وأترابا 

والله كريم يحرك الأسبابا 

بقلمي ...سميرة بن مسعود

أحزان الزمان بقلم الراقي خالد حامد

 أحزان الزمان

.................

فتحت صفحات الدليل وقرأت أحزان الزمان

وأغلب حكايات الرحيل بسبب إهمال الحنان


بداية الحب الجميل يرافق الروح الأمان

وزرعت أشجار النخيل تظلل أرجاء المكان


ويدخل الشك الدخيل يغرق القلب الأشجان

ويصبح الأسد ذليل ويخسر سباق الرهان


وأسلك الدرب الطويل وأطلقت لخيالي العنان

ويمنع العطف البخيل ويملك كنوز النعمان


ويترك الذهب الأصيل يباع بأزهد الأثمان

وعجبت للشيخ الجليل بوسط الطريق يهان


ونسمع أصوات العويل ويسكت صوت الفنان

وأجني الإحسان القليل ويملأ الخير البستان


ورأيت القلوب تميل لحديث معسول اللسان

يسحر العين الجميل وعشقت القوام الفتان


وأمشي خلفك ألف ميل وأظل في حكم المدان

يا دار يسكنك النبيل والقلب يحفظه المنان


يعانق الفرات النيل وتراب أوطاني الجنان

يشفي هواؤها العليل وتشيب للقصص الأبدان


     بقلمي / الدكتور خالد حامد

معلمي بقلم الراقي عصام قابيل

 مُعلمي

يامن علمني أن الأمل في الله ليس له حد

يامن علمني الحقيقة في الأحلام 

علمني كيف أحلم 

وعلمني من حلمي كيف أبني الغد 

علمني كيف أمضي قُدما  

من الحُلم للعلم وألا أرتد 

أتعلم المشي نحو الحق على الأقدام 

أجمعُ شتات قلبي ويشتد

أن أنسى يوماً في اليأس أسودا

وأن تبقى روحي خالدة ترنو المجد 

أن أرحل عن نفسي لوجودٍ أبعد 

علمني حينما تُمطر السماء كيف أتراقص مع قطرات الماء 

أن أصبح زهرا قمريا في كل مساءٍ

أن أحلم وأحلم حتى يتوقف الهواء واعد ايام السعادة حتى يتوقف العد

#عصام_قاليل

انتظار الرطب بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 انتظار الرطب 


أنا وأنت فقط

سنعيد بناء الكون 

بانتظارك الرطب 

شهيتي مفتوحة الذراعين

فراشي من الرخام والجرانيت

حديقتي يابسة 

ثيابي عادةً مبتلة تراه بعد الزلزال

والهول الصاخب 

شفتاي كسنبلة قمح  

فمي أودعته

لخزانة فتاة البادية

صدري مازال على الرمال الحارقة 

دموعي تقرأ لكِ

قصيدتي الأولى 

بدلاً من هابيل وقابيل

شعر وشاعر


سمير كهيه أوغلو

العراق

فلسطين قضيتنا بقلم الراقي أدهم النمريني محب الشعر

 فلسطين قضيّتنا


لا لن نحيدَ عن القضيّةِ فالهوى

أقصى ، وكلّ حروفِنا قُدسِيّةْ


نحن الذينَ إذا دِمـانا سافَرَتْ

 في الأرضِ، أمسى ذا التّراب قَضَيَّةْ


و إذا سَمـــا مِحرابُها بدِمـــائنا

ظَلَّتْ على طولِ الزّمـانِ هُويّةْ


هي طفلةٌ بينَ القلوبِ مُقيمةٌ

زمنــًا، وتبقى بالنّوى عَرَبيّةْ


مهما عليها قد تكالبَ مُعتَدٍ

لن تبقى في قَيْدِ الغُزاةِ سَبِيّةْ


إنَّ التّرابَ مُخَضَّبٌ بدمــاءِ مَنْ

وَهَبوا النُّفوسَ شَهــادةً مَرضِيّةْ


ها هم بعَزْمٍ كالصُّخور صلابَة

شُمّ الأنوفِ بجبهةٍ عُمَرِيّةْ


ما هَمّهُمْ من قد تَخاذلَ حَوْلها

أو مَنْ يَنـــــامُ بليلةٍ وَردِيّةْ


إنَّ الحيـــــاةَ كرامةٌ ومهابةٌ

مَنْ عاشَها حُرًّا سَمــا حُرّيّةْ


كم من صغيرٍ ماتَ مَوْتَ رُجولةٍ

ومِنَ الرّجـــالِ رِقابُها مَلْوِيّة


هذي فلسطينُ التي لا تَنتمي

إلّا لِثَوْبِ كَرامَةٍ أَبَدِيّةْ


مِنْ غزّةَ الطّوفانُ يأتي هادِرًا

لَيَحيلَها بعدَ الظّمــا مَروِيّةْ


هيَ فوقَ راحــاتِ الحَمَيَّةِ كَبَّرَتْ

مُذْ قَدّمَ الطّوفانُ ألفَ هَنِيّةْ


أدهم النمريني.

اعتراف بقلم الراقية ايمان فخر الدين حبوخ

 اعتراف

............


صدق درويش حين قال :

أما بعد

فلن أحب أحدا بعدك

أما قبل

فأنا أساسا لم أعرف الحب إلا بك

و أنا أقول :

أما بعد

فأنا أحبك

برغم رحيلك

و برغم البعد أحبك

و أحيا على ذكرك

فقد جعلت حكاياك ترياقي

و عبارات غزلك زادي

و أعترف

مازال يرافقني طيفك

و أما قبل

فأنا أساسا لم أعرف الحب ( مثل درويش ) إلا بك

و أنا أساسا ما تعلمت الحب إلا منك

و ما عشت إلا به ........ و بك

إذ كان حبك لي مدرسة

تعلمت فيها كيف أحب

و أحببت .... ك

أحببتك .


.............


بقلمي : إيمان فخرالدين حبوخ

اخرجي بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 اخرجي


يا منْ عشقتِ عذابي

وْلمْ يزدْكِ عتابي

سوى ابتلائي وَهجري

ورفضِ وصلي وَقهري


يا منْ قتلتِ غرامي

بالكبْرِ أوْ بالملامِ

يا منْ جعلتِ نواحي

يدومُ حتى الصباحِ


هيّا اخْرُجي من كِياني

وَمنْ حدودِ زَماني

هيّا اخْرُجي من ضُلوعي

وَمنْ سيولِ دُموعي

هيّا اخرجي من فُؤادي

ومنْ مُروجِ ودادي

هيّا اخْرُجي من خَيالي

ومنْ جنانِ وِصالي


يا منْ هواكِ سرابُ

وَحاصبٌ وَضَبابُ

يا منْ جَفاكِ طويلُ

فيهِ الحبيبُ قتيلُ


يا منْ أضعتِ حَياتي

من بعدِ ما كنتِ ذاتي

يا منْ غُرورُكِ غطّى

كلَّ الكواكبَ سُخْطا


هيّا اخْرُجي من كِياني

وَمنْ حدودِ زَماني

هيّا اخْرُجي من ضُلوعي

وَمنْ سيولِ دُموعي

هيّا اخرجي من فؤادي

ومنْ مُروجِ ودادي

هيّا اخْرُجي من خَيالي

ومنْ جنانِ وِصالي


يا مَنْ كلامُكِ أصْلا

قدْ كانَ في الْحُبِّ خَتْلا

يا مَنْ نواياكِ بانتْ

وَعَكْسَ ما قيلَ كانتْ


يا مَنْ تَصوْرتِ أَنّي

قدْ أَقْبَلُ النَّيْلَ مِنّي

يا مَنْ سَعيْتِ بِغَدرِ

للْهَجْرِ حتى بِمَكْرِ


هيّا اخْرُجي من كِياني

وَمنْ حدودِ زَماني

هيّا اخْرُجي من ضُلوعي

وَمنْ سيولِ دُموعي

هيّا اخرجي من فؤادي

ومنْ مُروجِ ودادي

هيّا اخْرُجي من خَيالي

ومنْ جنانِ وِصالي


يا منْ عَشقتُ هواكِ

وكانَ فيهِ هلاكي

يا منْ حسبْتُكِ روحي

فَصرْتِ ضِمْنَ جُروحي


يا منْ وهبتُكِ حبّي

وعشقَ روحي وقلبي

يا من سفحتِ دمائي

ولم تراعي وفائي


هيّا اخْرُجي من كِياني

وَمنْ حدودِ زَماني

هيّا اخْرُجي من ضُلوعي

وَمنْ سيولِ دُموعي

هيّا اخرجي من فؤادي

ومنْ مُروجِ ودادي

هيّا اخْرُجي من خَيالي

ومنْ جنانِ وِصالي

د. أسامه مصاروه

كفى لعبا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كفى لَعِباً


تَشَرَّدتِ الدّراسَةُ في بلادي 

وأُبْعِدَتِ العُقولُ عنِ الأيادي 

ألمْ تَرَ كيْفَ أحْرُفُنا تعاني

منَ اللّغْوِ المُرَقَّعِ بالكَسادِ

نُعَنِّفُها بأبْنِيَةِ التَّدَني

ونَرْتِقُ بالجَهالَةِ والفَسادِ

فكَيْفَ سَيَصْنَعُ التّعليمُ طِفْلاً

يواكِبُ ما تَجودُ بِهِ النّوادي

عليْنا أنْ نَقولَ بِكُلِّ صِدْقٍ

كفى لَعِباً بِمَصْلَحَةِ البِلادِ


سَمِعْنا مِنْ مَشايِخِنا الكَثيرا 

وكان العَقْلُ في جَسدي صَغيرا

سَمِعنا منْ ثقافَتِهِمْ خَليطاً

يكادُ يكونُ في نَظري عَسيرا

وكُنّا نَصْنَعُ الأقْلامَ حُبّاً

ونَعْتَبِرُ الحُروفَ لَنا مَصيرا 

وَرِثْنا الذّكْرَ عَبرَ الحِِفْظِ نوراً

فأنْعمَ رَبُّنا وبدا يَسيرا 

وإنَّ الجِدَّ تِلْوَ الجِدّ يَرْقى 

فَيُنْبِتُ بالهُدى الأمَلَ الكَبيرا


محمد الدبلي الفاطمي

ليتنا نلتقي بقلم الراقي عبد المنعم ابو غالون

 ليتنا نلتقي قبل كأس المنون


ربما باللقا تتداوى العيون


أكل الشوق والبين من جلدي


واشتكت من دموع المآقي الجفون


فمتى ياحبيبي أمامي تكون


ياحبيبا سلا مهجتي طائعا


لم يكن قاسيا غيرته السنون


يا لهذا الزمان غدا مذهلا


غيَّر الناسَ واسْتؤْصِلَ الطيبون


ما نسيت هوى من يتيمني


أيظن نواه علي يهون


قسما بالذي بث كل الورى


مهجتي وضلوعي به مغرمون، 


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون سوريا حلب مدقق اللغة استاذ أحمد سعيد،