السبت، 14 سبتمبر 2024

أمنيات بقلم الراقي توفيق السلمان

 أمنيات


أبعد الهجرِ والغربة

يعودُ الودُّ والصحبة

وننسى ما لقيناهُ


تعودُ لمّةِ الشملِ

وجمعُ الناسِ والأهلًِ

وعهدُ الموتِ ننساهُ


لماذا كلّها اندثرت

مواثيقُ وأعرافُ

وأرحامُ وأحلافُ

أمانُ قد فقدناهُ


فلا يجمعنا ودُ

ولا دينُ ولا عهدُ

عراقُ قد أضعناهُ


 لزمّارٍ وطبّالٍ

وسمسارٍ ودجالٍ

تركنا ما بنيناهُ


تركنا دفّةَ الحكمِ

ولم نسلم من الظلمِ

فطوبى ما جنيناهُ


بلادي يا جراحاتي

على مدِّ الحضاراتِ

إلامَا الذلِّ نرضاهُ


متى نحظى بما نأملْ

ومن. خيرٍ إذا اقبلْ

أمانيٍ وخيالاتٍ

هنيئاً ما كسبناهُ


توفيق السلمان

نور الأمل في ظلمات الألم بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 "نُورُ الأَمَلِ فِي ظُلُمَاتِ الأَلَمِ"


يَا مُحَمَّدُ، يَا نَجْمًا فِي سَمَاءِ مُظْلِمَةٍ،

تَتَعَاقَبُ الأَعْيَادُ، وَالأَحْزَانُ تُسْدِلُ سَتَائِرَهَا.

فِي زَوَايَا الْوَطَنِ الْجَرِيحِ، أَنِينٌ يَشْتَكِي،

وَأَحْلَامُ الْأَيْتَامِ تَذْوِي كَزُهُورِ الشِّتَاءِ.


تَحْتَ أَضْوَاءِ الْفَرَحِ، قُلُوبٌ تَبْكِي،

وَآهَاتُ الْمَظْلُومِينَ تَعْلُو كَصَرْخَةٍ،

يَرْقُصُ الْأَبْرِيَاءُ عَلَى أَنْغَامِ الْحُزْنِ،

بَيْنَمَا الْجِرَاحَاتُ تَزْدَادُ عُمُقًا.


أَيْنَ صَوْتُ الْحَقِّ فِي لَيْلٍ سَاكِنٍ؟

وَأَيْنَ ضَوْءُ الْعَدْلِ فِي عَالَمٍ مُظْلِمٍ؟

أَطْفَالٌ يَلْهُونَ، وَهُمْ يَحْمِلُونَ هُمُومًا،

بَيْنَمَا الأُمَّهَاتُ يَذْرِفْنَ الدُّمُوعَ.


يَا مَنْ جِئْتَ بِالرَّحْمَةِ وَالنُّورِ،

أَعِدْ لَنَا ذِكْرَاكَ فِي هَذَا الزَّمَنِ الْقَسْوَةِ.

نَحْنُ هُنَا، نَحْمِلُ مَشَاعِلَ الأَمَلِ،

لِنُضِيءَ دُرُوبَ الْحَقِّ الْمُظْلِمَةِ.


سَنَزْرَعُ بُذُورَ الأَمَلِ فِي أَرْضِ الْمِحَنِ،

وَنَنْسُجُ مِنْ صَبْرِنَا قَصَائِدَ النَّصْرِ.

فَكُلُّ دَمْعَةٍ تَسْقُطُ عَلَى أَرْضِ الْوَطَنِ،

تُرَوِّي شَجَرَةَ أَمَلٍ سَتُثْمِرُ.


لَنْ نَتَرَاجَعَ، سَنُوَاصِلُ السَّيْرَ،

نُعِيدُ الْحَيَاةَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ حَزِينٍ.

فَفِي كُلِّ جُرْحٍ يَنْزِفُ،

تَنْمو قُوَّةٌ جَدِيدَةٌ، وَرُوحٌ لَا تَمُوتُ.


يَا مُحَمَّدُ، يَا رَمْزَ الْفِدَاءِ،

سَتَبْقَى فِي قُلُوبِنَا، مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ.

فَالْحُبُّ الَّذِي غَرَسْتَهُ فِي النُّفُوسِ،

سَيَبْقَى نُورًا يُضِيءُ الدُّرُوبَ.


- الأثوري محمد عبدالمجيد. 14/9/2024

مولد النجاة بقلم الراقي دخان لحسن

 . مَولدُ النَّجَاةِ

أشرَقتِ الشّمسُ فِي سَمَاها

           وَوُلِدَ مُحمَدٌ فأضَاءَ الكَونَ مَعَاهَا

نَسَفَ بِنُورِهِ ظَلامَ الجَهلِ

            فابيَضَّ السّوَادُ وللرِسَالةِ هُدَاها

بمَولدِهِ إمتَثَلتِ الدُنيَا للأنوَارِ

                وخَضعَت لِلّه سُهُولُها وَرُبَاها

فَرِحَت لِقدُومِهِ شِعابُ مَكّة 

                   نَزلَ مُلوكُها ليرفَعَهُ عُلَاها

عَاشَ يَتِيمًا فِي صِبَاهُ 

                       فَصَقلَتهُ البادِيَةُ وبَلَاها                   

وبِعُزلَةِ الغَارِ استَقبَل الوَحيَ

         فَمَا غَابَ الوَحيُ عَن قَلبِهَا وقُرَاها

عَاشَ مُنَزَهًا عَن كُلّ العيُوبِ

            أوصَى بمَحَامِدِ الأخلَاقِ سِوَاها

بَشّرَ ومَا نَفّر، يَسّرَ ومَا عَسّر

             وَدَعَى بِبَصِيرةِ اللّهِ هُوّ مَولَاها    

أسلَمَتِ الأكوَانُ وَتَقدّمَت

                         لمُحمّدٍ بَيعَتُها وَوَلَاها

وانتشَرَ الإسلَامُ بالسّلَامِ فمَا

                 للإسلَامِ إلّا سَلَامًا عَمّ رُبَاها

وَخَضّبَتِ البَشَرِيةُ بالآيَاتِ 

               صَدرَهَا وعَجّلَ الإيمَانُ دَوَاها

إمتثَلتِ الأطيَارُ لرِسَالتِهِ 

               وحَكَتِ النُجُومُ أسرَارَ سَمَاها

تَوَاترِتِ الأحدَاثُ وسَافَرَ مُهاجِرًا

           إلَى المَدِينةِ مُوَدِّعًا مَكَّةَ وبُكَاها

عَزَفَ عَلى عُودِ النُصرَةِ 

      فاختَارَت يَثرِبُ مِن الأسمَاءِ أسمَاها

نبَذَ فِي الأوطَانِ بِيئَةَ الجَهلِ

        ودَعَى أهلَ الضَلَالِ لِاعتِنَاقِ هُدَاها

تآخَى النّاسُ وافتَتَنُوا بِمُحمَدٍ

           فَطابَ الوِصَالُ وبالإيمانِ سَقَاها 

وغَازَلتِ المَخلُوقاتُ مُحَمدًا

            فتَعَطَّرَت برَحِيقِهِ وعَطَّرَ مَدَاها

رِسَالَتُهُ نَزلَت رَبّانِيَةً أذَابَت

                    بَينَ طَيَاتِها شِيَعًا ومُنَاها

أضَاءَتنَا فَوقَ السَّحَابِ نُجُومًا

                ومُحمَدٌ قَمَرٌ شَفِيعُنَا بِسَنَاها

كُلّمَا انتشر فِينَا الإسلَامُ، ازداد

           الغَرَامَ وَأخَذَنَا مِن سُنّتِهِ رِضَاها

القَلبُ مُحمَدٌ والفُؤادُ شَرِيعَتُه

            هُوّ الرّحمَةُ المُسدَاةُ لِمَن دَعَاها

بِميلادِهِ وَهَبَتنَا الدُنيَا جُفُونَها

               القُرآنُ والسُنّةُ عيُونُ رُؤيَاها

ومِنهَاجُه دَعوَةٌ إلَى الَحّقّ

                مُعَلِّمٌ حَافظٌ لَدِينِهَا ودُنيَاها

مُحَمدٌ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وسَلّم

           بالإسلَامِ عَتقَ الأنفُسَ وأنجَاهَا


بقلمي. دخان لحسن. الجزائر

12 ربيع الأول 1446 هجرية

إلام الحال بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //إلام الحال //


كبرت ياابنة التاريخ عاما

وعنك الخلق إجحافاً تعامى


دمار في القصور وكل صرحٍ

بيوت الله كم أضحت حطاما


وكم زادت مقابرنا اتساعاً 

وخلفت الأرامل واليتامى


تراكمت البيوت كرسم طفلٍ

خطوط الظلم تغتال السلاما


وفقرٌ داكن الألوان يرنو

لئيماً صارخاً يغزو انتقاما


وتلتف الخيوط على رقابٍ

بها تنزو على جرحٍ ترامى


تخلى العُربُ والجيران عنا

فلم يشفع لنا أصلٌ تساما


وغضوا طرفهم قصداً ولهواً

وعما نالنا باتوا نياما


فهل نرجو من الأعداء عوناً

وهم من أججوا فينا الخصاما


تناثر حلمنا والدهر ماضٍ

شتاتاً فوق أزهار الخزامى


سألنا الشمس لكن قد توارت

وأخفت عن رؤى الحق الكلاما


قضمنا الشحم والشريان جفت

ويدنو نابها يفني العظاما


كأن اليوم يمضي ألف عامٍ

كما يحصيه من سكن الخياما


صبا الأشياخ والأطفال شاخت

كأهل الكهف أو يوم القياما 


إلاما حالنا ذلاً وقهراً

فلا والله ما ندري إلاما


000009999955555500000

عبدالرحمن القاسم الصطوف

بطيئة بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان /بطيئة 

ما أصعب الانتظار 

صمت رهيب 

وسط دوامة من ضجيج 

وساوس و روايات 

حريق يطلب الطريق 

بداخلي غليان و عواصف 

صمت بألف لسان 

و أنا في قفص الانتظار 

كعصفور قصت له الجناحان 

ما عاد يستطيع التحليق في المكان 

ضاقت عليه الأرض 

أطبقت عليه سماء الرحمن 

صمت و هدوء 

أمواج تأخذني 

تلعب بي 

كورقة في مهب الريح 

في مكاني متجمدة 

لكن خيال 

وساوسي 

 تسيطر علي 

أختنق 

لم أعد أعرف

كيف يتنفس البشر 

نسيت كل شيء 

توقفت نبضاتي 

أنفاسي تؤلمني 

هوائي مسموم 

سهام تذبح صبري 

و دقات الساعة 

تزيد من طول المسافات 

تدق أجراسها 

تكمل دورتها 

كأنها تمرر سكينا لتزيد من آهاتي 

كم طال انتظاري 

نعم سبق و انتظرتك ها هنا 

تعرفني قاعات الإنتظار 

و تلك العصافير 

و حتى أعشاشها و الصغار 

نعم تعرفني أعمدة الإنارة 

و حراس القطار 

و غبار العجلات 

لكن هذه المرة 

بطيئة هي الثواني 

غريبة هي المحطة 

و حتى كرسي كان قد ألفني 

يسألني 

متى يأتي زائري 

متى تعانقين الفرح 

متى تسطع شمس اللقاء 

متى تحملين حقائب الذكريات 

تفرغين ما بداخلها من أشواق 

تعانقين فجر الدعاء 

صمت يأكل نبضاتي 

يحرق ذاتي 

يجعل مني 

جسدا باردا 

حارقا 

جامدا 

مهتزا 

صامتا 

و ضجيجا يرحل بي 

يرمي بي 

يغرقني 

في عمق العتمات 

كعصفور أنا

قصت جناحاته 

كمم فمه 

لا يستطيع الطيران 

و لا حتى غناء الألحان 

و لا البكاء 

و لا الكلام 

صمت رهيب 

و إنتظار مغرور 

يمشي أمامي 

مختالا 

يبتسم لي 

كأنه يقول لي 

سيطول إنتظارك 

و ستصبحين ملكي 

فقد دخلت في عداد ممتلكاتي

من بعيد أسمع مناديا 

أرى من يلوح من بين أمواج عالية  

يقول أنا هنا 

انتظريني رممي طريق العبور 

أكتبي قصيدة إصرار 

لتكون سلم وصول 

لحلم جميل 

كادت تأكله محطات الإنتظار 

تعالي لقلبي 

ضمدي جراحي 

كوني ترياقا لسنين سقطت من عمري 

نثرتها رياح هنا و هناك 


بقلمي / سعاد شهيد

تمرد بقلم الراقي الهادي العثماني

 --- تمرد ---

               ````````````````

أنا خارجٌ عن حدود التقاليد،

خارج عن طقوس القبيلَهْ

وأعشق الخيل والليل والأغنيات الجميلَهْ

وأهوى اللواتي تثمّدن بالعشق 

في الأمسيات الطويلَهْ

أنا راجع من عجيج الوغى

مثخن بالجراح

أرمّم بعض البقايا القليله

من الروح، 

من باقيات الشباب

وأشتقاق في عودتي من غيابي

إلى صبوة من زمان الطفوله

أنا أحمل جثّتي فوق كِتْفي

أراوغ حتفي

أمهّد عرشا لروحي القتيلَهْ

لأعزف لحنا من الحب 

يشفي جراح الهوى 

في لواعج شوقٍ بروحي العليلَهْ

أبوح بأسراري قبل احتضاري

وأشتاق أمنية مستحيلَهْ

  

      الهادي العثماني

              ( تونس)

أمواج السنين بقلم الراقية نهلا كبارة

 أمواجُ السنين


الوقتُ يفتكُ بالعمر

و أشرعةُ الزمن 

تبقى متأرجحة

بين أمواجِ السنين

المتعاقبة بلا توقف

و نحن أسرى 

بين البدايةِ و النهاية

تهذبُنا التجارب

نبدو كالمحارب

لا تهدأْ لنا مطالب

أحيانًا تجرحُنا الحياة

تسيلُ دماؤنا رقراقة

قانيةٌ بلا شوائب

نضمدُ الجراحَ بالتجاهل

الإيمانُ يقينا المصاعب

كم من أروقةٍ على دروبنا

غصتْ بالمصائب

و بلطفِ من الله

انقضتْ النوائب 

و نتمسكُ بالحبلِ المتين

حبلُ الصبرِ و اليقين

بأن اللهَ هو المعين

و نستكين ... 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٩/١٣

خير الخلق قدوتنا بقلم الراقي جاسم الطائي

 (خير الخلق قدوتنا)


ناجِ الليالي فرسمَ الدارِ بالعلمِ 

وانثرْ من الحرفِ ما يندى من الألمِ 

وابسطْ على السطرِ مما يعتري قلماً

أبلى وللجرحِ آهاتٌ على سقمِ

يسري البسيط بسيطا في مقاطعها

رويُّها الميمُ سيفٌ غيرُ منثلمِ

تقطعُ القلبَ أشلاءً مبعثرةً

وتَحطِبُ الروحَ يا قلبَ الخليلِ نَمِ

وأنتَ أنتَ وركبٌ بانَ في عجلٍ

إلامَ تُنكرُ ما يبدو كما الوشَمِ

آثارُه دارساتٌ لا جميلَ لها

على التذكُّرِ غيرَ العيِّ والصممِ

رصٌّ فَرَضٌّ فأيامُ الصفا عَرَضٌ

فشدَّ أزرَكَ واطفئْ حُرقةَ النَّدمِ

واتركْ صبابةَ أيامِ الصبا فَلَها

من المرارةِ كأسٌ أترِعَت لِفَمِ

واترك لسمّاركَ الدنيا وبهجتها

فليس مثلك من يحيا على الرِّممِ

هذي الجوارحُ تعيا في تقلُّبِها

بين العشيِّ وشِقِّ الفجرِ بالحُلُمِ

فازهدْ فإن ربيع العمرِ مرتحلٌ

وجَهِّزِ الرّحلَ مِن فعلٍ ومِن كَلِمِ

وطهر النفس مما قد تنوءُ به

من الإثامِ وللأخلاق فاحتكمِ

وخُذْ من الذكر آياً تستنيرُ بها

قرآنهُ الحقُّ منجاةٌ لمعتصمِ

فان عزمْتَ فخيرُ الخَلقِ قدوتُنا

ومنبعُ النورِ في هولٍ من الظُلَمِ

شفيعُنا عند ربِّ العرشِ كرَّمَهُ

دونَ البريةِ من خَلقٍ ومن شِيمِ

شَدَّ الرحالَ بإيمانٍ محجَّتُهُ 

إلى المدينةِ يسعى واثقَ القَدمِ

- يا صاحبَ الغارِ لا تحزن لوحشتِنا

يُظِلُّنا الله في فيضٍ من النِعَمِ

-أرسى دعائمَ دين الحقِّ فانطلقتْ

جحافلُ الفتح يا بركانُ فاحتدمِ

فحاطه القومُ من هدي الإله لهم

كأن أشتاتهم جندٌ كما الحممِ

أمرٌ من الله إيذانٌ بنصرتهِ

بفتية آمنوا إذما الوطيسُ حَمِي

قد قادها مخلصاً لله شِرعَتُهُ

وجاوزَ الحدَّ في عدلٍ وفي شممِ

بفتحِ مكةَ أَمَّ الناسَ كلَّهمُ

وأبلغَ الأمرَ يا تَعساً لذي صممِ

ولا يزالُ لهُ فينا بسنَّتهِ

فوزٌ وقد خابَ من أبلى على لَممِ

--------------

جاسم الطائي

دموع القمر بقلم الراقي خالد حامد

 دموع القمر 

..............

دخلت واحة الأحزان وسمعت أحزان البشر

ورأيت قسوة النكران تحكي القصص كالمطر


تجوب مراكبنا الشطأن لتجد أفراح العمر 

يسكن القلب الحرمان وصوت البكاء يستمر


أنادي يا معشر الإنسان كفاك تأمن لمن غدر

أعاني السهد والغثيان وتقسو القلوب كالحجر 


ورسمت الطريق للحيران ورأيت الأحلام تفر

تسكن دروبنا الجرذان وصوت اللهيب يستعر 


ويملأ الشوك البستان ومات الورد منتحر

وأتوه بشاطئ العصيان وقدم الغريب لا تمر


ويبكي بواحتي الكروان ونزلت دموع القمر

أعاني السهد والغثيان وأروي القلوب كالحجر 


الشمس أتعبها الدوران والعين أتعبها النظر

القلب يغلي كالبركان وتلال النيران تنهمر


دعوت يرحمك الرحمن وترحم عزيزا يحتضر 

ويسكن قلبك الإيمان وترضي بما حكم القدر


        بقلمي / الدكتور خالد حامد

تركوا لواءك يا رسول بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (تركوا لِواءكَ يا رَسول) - (محمد رشاد محمود)

ذاتَ يـومٍ مـن نوفمبر 1997 الـموافق رجــب 1418 ثارت في نفسي المواجد وأسفتُ لحال الأمة الـتي قادت الـعالـم دهـــرًا ، ثُمَّ أسَـــفَّـت وكـانت تملـكُ أن تقودَه بهُدي خاتم الأنبياء لـو شاءت ، فكانت قصيدةٌ ، منها هذه الأبيات :

شَـجَـنٌ يَـــريــنُ وأدْمُــعٌ لا تُـقلِـــــــعُ

أنَّى تُغـيــضُ ضَرَى الـثُّبــورِ الأَدمُـــعُ

يــــا بُؤسَ ما هـــاجَ الفؤادَ وتَعسَهـــا

نَسَمًـــــا تَميـــدُ وأَضْلُـعًــا تَتــضَعضَعُ

حَزَبَتْــنِيَ الأَوجـاعُ حتَّى مــــا يُـــرَى

أيُّ النِّـــصَالِ لَهَـــــــــا أشَـجُّ وأَوجَــعُ

والعَيْــشُ مــا عَزَّ الإبــــــاءُ فإِنْ يَهُـنْ

فالــمَـوتُ أروَحُ ما يُـســـامُ وأَربَـــــعُ

سُحقًا لِـعادِيَـــةِ البَـــلاءِ أمـَــــا يُــرَى

يَـــــومٌ وَوَقــدُ شَـــبـاتِــهِ لا يَســـطَعُ

هَـــتَــكَ البُــغاثُ الخافِقَينِ وَقَصَّفَـتْ

جنـْـحَ البُـــزاةِ السَّـافيـَـــاتُ الزَّعْـزَعُ

فَهَـوَتْ إلى الحَصْبــاءِ شـلَّاءَ الـــرُّؤى

تُغضي على طَيــْــفِ الــرَّمـادِ وتَخنَعُ

كــانَتْ بِعَيـــنِ الَكَـونِ يَـومَ شَباتــِــها

هَــوءًا علَى ضَلَــــعِ الجَهــالَـةِ يَبْـضَعُ

مِـقدامُـهَــــا عِنــْــدَ الـنِّــزالِ مُجَنَّـبٌ

ألا يَــــكونَ لَــــــهُ الجَنـــابُ المُـمرِعُ

عادَتْ علَى بَــــدءٍ غَـداةَ شِيَــاهُـهـــا

تَرعَى فَيَرعاهَـــــــا الذِّئَــــابُ الـرُّتَّـعُ

وعَدَتْ حِيـــَــالَ الغَرْبِ في كَبَواتِـــهِ

خُلـــفُ الخَــلاقِ خُروقُـــــهُ لا تُـرقَعُ

كَـــمْ مِنْ نَفيـسٍ لِـلـضَّيــَـاعِ مُخَمَّــلٍ

وَمُزَيَّــــفٍ حَلـــيِ الـقلائِــــدِ يَـــلـمَـعُ

يَطفو الحَبَابُ على العُبابِ وكُـلُّ ذي

خَطَرٍ يَغوصُ لَدَى الحَضيضِ وَيَقبَـعُ

تَرَكـــوا لِـواءَكَ يـــا رَسولَ اللَّـــهِ لَـمْ

يُعلـــوهُ في الأَرَضِيـنَ وهــــوَ الأرْفَعُ

ولَطــالَمــا فَتَــحَ الفتـوحَ ودَاهَـــمَتْ

مِنـــــهُ الـعُـتَــاةَ مَذَلَّـــــــةٌ لا تُقْلَـــــعُ

بَسَـطَتْ لَـــكَ البطحاءُ نَشوى باعَهــا

ونَثَـــتْ شَــذاكَ الرِّيـــحُ أَنَّـى تَنــزَعُ

وَهَوَتْ إلَيْكَ رُقَى العُروشِ وكَيفَ لا

تُفْتَـــضُّ واللَّـــــهُ المُــــعِزُّ الـمُــوسِعُ

طاعَتْـكَ في القَهَّـــارِ طَوْعَ سَلاسَــةٍ

والـعُسـرُ لِلــقَهَّـــــارِ سَخْـلٌ طَيِّــــــعُ

فَحَكَمتَ بِالـقِسطاسِ صِبغَةَ مُـرسَـلٍ

أَعيَـــــا الأٌُسَـــاةً سَـــدادُهُ والـمَنْـزَعُ

حُزتَ الـعَـــلاءَ فَكُـــلُّ فَضْلٍ حـــازَهُ

بَــــرٌّ لِـفَضْلِــــكَ في المَكَـارِمِ مُتبــعُ

سَمَّـــاكَ في لَــوْحِ الـغُيُوبِ مُحَمّــدًا

رَبٌّ مُعِــــــزٌّ لِـلــمَـحــامِــــدِ مُبْـــدِعُ

تَسـيَــارُ مَجـدِكَ في الزَّمانِ مُخَلَّـــدٌ

يَحــدوهُ مَنْ يَــرجو النَّجـاءَ فَيُمنَـعُ

وُسِّدتَ في عَيــْـنِ الزَّمانِ سَوادَهــا

لِـــمَ لا يُمَجَّـــدُ سَــيِّـــدٌ وسَـمَيــذَعُ

جِبريـلُ يُزجي في صَحائِفِ صدرِهِ

بِالـنُّــــورِ والآيُ الشَّرائِــــعُ تُـشْــرَعُ

أنــا في رِحابِـكَ يـا رَسـولَ اللَّـــهِ لا

أُطريــكَ قَـدرَكَ بَـــلْ أَحومُ وأَخشَعُ

ضَمَّختُ فاهــي والقَصيــدَ بِمـدْحَةٍ

قَصَدَتْ نَــداكَ ومِرقَـمًــــا يَتــضَوَّعُ

وَالخَلـقُ في يَــومِ الزِّحافِ رَواجِفٌ

فَــرَقًــا وَوَحـدَكَ شـافِـــعٌ ومُشَفَّـــعُ

حَــسبُ العُـــــلا ألا يُعَبَّــــرَ مُجْحِفٌ

بِــــكَ جَنَّـــةَ الخُلـــدِ الـتي لا تُـفرَعُ

جـازَ اصْطِبَـــارُكَ طَوْقَ كُـــلِّ مُحَمَّلٍ

كَـمَـــدًا فجَــازاكَ العُــروجَ المُــودِعُ

فَبَلَــغْـتَ سِــدْرَةَ مُنْتَهًـــى لا يَنتَهـي

بَشَـــــرٌ إلَـيــــْــهِ ولا مَـــلاكٌ أَطْــوَعُ

(محمد رشاد محمود)

صدى الكلمات بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 صدى الكلمات 

////

تَأْتيني مِثل صَدى  

الكلمات ضمخها الحُزن  

وأنا أحاول رَتق جروحي  

ألزم الصَّمْت  

أنْفُض بَقايا الرَّماد  

عن حنينٍ يَعْتمِر رُوحي  

انشغال يتوثب مِثْل حلم  

يَطْرُق بَابَ الْقَلْبِ  

يَفْتَح نَافِذَةٌ الرُّوح  

 على جُرْحٍ اِسْتَفاق  

مِثْل جَمْرٍ مُغَطّى بِرَماد 

يَنْبَعِثُ مِنهُ حَمْحَمَة الحسرات 

تَرَكْتُ القَلبَ هُنَاك   

وَالنَّبْضُ فِيه احتراق 

يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد  

لَنْ تَعَثَّرَ على الخَلاصِ  

وقَلْبُكَ يَنْبِضُ قَهْرًا وعَناء  

يملؤه وَهُم اللِّقاء  

لَكِنَّ الشَّوْقَ يَرْسُمُ طيفكِ 

مِنْ وَهَجٍ وَضِياء  

لِأَعُودَ باحثاً عَن قَلبي هُناك  

وتبدأ رحلتي مِنْ جَديد  

تعثرتُ بِالوَقت الذي يَرحلُ بعيداَ  

وكأنِّي أهْرَبُ مِنكِ إليك 

حنينٌ مُكتظٌ بالأوجاع  

شَمَمْتُ عِطْرًا زَكيًّا

داعبهُ الهواء  

صحوتُ مِنْ غَفوتي  

وكُنتِ أنتِ ....هُناك 

       سرور ياور رمضان

       العراق

سأحبك كما أشتهي بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** سأحبك كما اشتهي ***


سأحبك كما اشتهي .....

بدون تحفظ ..... بدون خجل

سأعشقك كما أشتهي .....لا كما يشتهون .....

سأتغذى على نظراتك .....

و همس الجفون

و بين يديك أعيش الجنون .....

أنا وردة ذابلة .....

اسقني شهدا ..... يروي الغصون .....

ضمني إلى الصدر دهرا .....

فما لي سواك صدراً حنون

تنفسني عطرا

أسكني نبض الوتين .....

فأنت الماء و الهواء و الأوكسجين

دعني أحبك كما أشتهي ..... وبكل الفنون ....


بقلمي زينة الهمامي تونس

عهد ابن الأرياف بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 عهد ابن الأرياف

.....

وطني الذي أحببت لست مغادرا

              رغم العذاب وقسوة الظلام

عاهدت هذا الريف أن أبقى به

              فهنا ولدت وهاهنا أحلامي

لو أثخنوني بالجراح فإنني

                يا جرح أعشق لذة الآلام

إني أنا الفلاح هذي قريتي

                وهنا ستبقى كلها أيامي

لا لن أهاجر فالربوع تشدني

           لا لن أبدل وجهتي وغرامي

أرضي هنا جرحي هنا قسمي هنا

           ومن الطيور جميعها أنغامي

لو كسروا قلمي وداسوا حبره

      فلسوف أكتب بالدما وعظامي

إني أنا الفلاح فوق صخورها

            اسمي نقشت وقصة الإقدام

أنا من يصد الظلم أبقى شامخا 

        لو غاب اسمي عن هوى الإعلام

أنا من زرعت الأرض أبقى عندها

              وزرعت في ترب لها أقدامي

فهنا صبرت الدهر فلاح أنا

              الحب طبعي والوفاء زمامي

الفأس والمحراث دوما في يدي

            ومن المزارع والحقول طعامي 

قالوا يهاجر حين نحرق زرعه

                 أو يستكين لعصبة الإجرام

لا لن أهاجر سوف أبقى صامدا

               فلقد تركت السيف دون لجام

فالغير لا يعطي المشرد قيمة

                       مهما تمر قوافل الأعوام

أبقى هنا رغم الجراح مع الهوى 

             مع طيب هذي الأرض والأنسام

لن أقبل السلم المهيض جناحه

              لأعيش طول الدهر في الأوهام

فعلام نصغي للسلام وربعه

                  فالقدس تحيا اليوم في الآلام

فالربح بالسيف الجسور وبعده

                       في طي كل صحيفة لسلام

.....

بقلمي..الشاعر..عبدالسلام جمعة