الأحد، 8 سبتمبر 2024

من وراء الحصار بقلم الراقي يحيا التبالي

 أربعيات الظلال الممدودة_13و14_

الشاعر :" يحيا التبالي"

                                    

                                             *****


مِـــنْ وراء الــــــحِـــــــصَـــــــار جَــــــدّوا بـــــــعَـــــــزْمٍ *


* شَــــــمَّــــــروا فـي الأنْــــــفــــــاق والـــــخَــــــلَــــــواتِ


                                              ***


لَـــم يُــــعِـــــقْـــــهُــــم تـــــعَـــــثُّـــــرٌ بَـــعــــدَ كَـــــبْـــــوٍ *


* مـــا اســــــتَــــوَى واقــــــفٌ بِــــــلَا كَــــــــــبَـــــــــواتِ


                                              ***


مـــا اســــتـــــكـــــانـــــوا لِــــنــــعــــمـــةٍ تَــــحـــت ذُلّ ٍ *


* فــــجـــــحـــــيــــمٌ أُحــــيــــطَ بـــــالـــــشّــــــهَـــــواتِ


                                              ***


نــــبْـــحُ جَــــرْوٍ مــــا صَــــدّ غــــــيْـــــمـــــاً بِــــقَــــطـــرٍ *


* ومــــضَــى الـــــغـــــيْـــــثُ رَحْـــــمـــــةً لـلـــــمَــــــوَاتِ


                                           *****


هِـــمَــمٌ إســـتــــعْـــصَــت عــلـى الـــمُــــفْــــســــديـــنَــــا *


* قِـــــمَـــــمٌ أكْــــفــــانُ الـــــــشُّــــــــمــــــــوخ رِداهَــــــا


                                             ***


بــالــصّــواريـــخ اســـتـــقــــبَـــلـــوا الـــظّــالـــمـــيــــنَــــا *


* قُـــــبَّـــــةٌ لِـــــلأعــــــداءِ شُـــــــلّـــــــتْ يَــــــداهَــــــــا


                                             ***


سَـــــطّــــروا بـــــالــــدّمــــاء نَــــصــــراً مُــــبــــيـــــنَـــــا *


* هَــــــبَّــــــةً بَـــــعـــــدُ مــــــا تَـــــــوارَى مَـــــــدَاهَـــــــا


                                             ***


إذْ أُريــــــقَــــــت دِمـــــــاءُ غَـــــــزّةَ حِــــــــيــــــــنَــــــــا *


* لــنْ يُــــضــــيــــعَ الـــكـــافِــي الــوَكـــيـــلُ دِمـــاهَـــــا


                                           الشاعر :" يحيا التبالي"

من يحمل معي غضبي بقلم الراقي دخان لحسن

 مَن يَحمِل مَعي غَضَبِي...؟


قصيدتي تحملُ غضبي

من زمن الخلودِ في مخيّلتي

تحملُ التاريخَ والجغرافيا 

وشيءً أحْترقْ به عرسَ قبِيلتي

أبدًا لن أكون أنا من يَهونُ

ويَتركهم يَهيمون في ضَيعتي

أبدا لن أتوانَى عن قراءةِ كتبي

ولن أتوقفَ عن كتابة ألمِي 

سأستخلِص عِبرتي

وأبقَى دائما أصوّرُ مَشاهدَ قَضِيتي

أطلب ثورةَ غَضبي 

تحرقُ مواقفَ الوهنِ

في قلعةِ العَربِ

       تُمَزِق أوراقَ مَن يَستَسلمُ

               تُفكّكُ حروفُ رابِطتِي

تُنذِر وتعذِر سلامًا يَدوسُ قيّمِي

يُطفىءُ شعلةَ شَفقِي

      يُذيبُ شمعةَ ليلِي

             يُخفِتُ مِصباحَ دَوريَتي

تركوني بين عَواصفِ الغربِ والشرقِ

أُلحِنُ صوتَ زخاتِ المطرِ

بحنجرةِ التكبيرِ

وأوتارُ الصبرٍ تُلازمني مثل عودِ السِّواكِ

وسنفونيةِ الحريةِ تخالجني 

ترعبُهم بزمجرةِ غضبي

أظلُ أبحثُ عمّن يحتوي معي

متاعِبَ الغضبِ

ويَستنطقُ التاريخَ عليهم

يملأ حياتَهُم صَخبًا

بَدل هدوءٍ مُداهنٍ دونَ حَياء

لقَد قنّصوا، خطفوا، اغتالوا، وشردوا، 

وما ثَبَّطوا عَزائمي

      وما كسّروا أقلامِي

            وما تغيّرت مَواقفي

                 وما تنازلتُ عن مَطلبي

كلّما استباحوا جراحي 

واجهَهم غَضبي 

بينَ أديمِ الارضِ وطبقاتِ السُحُبِ

وهناكَ أكتبُ بماءِ الرّصاصِ

إنّ حَقّ القضيةِ يَسكنُني

ويَجعلنِي أعرِفُ

 أنّه لَا يَحملُ مَعِي غضبي

إلّا قَصيدتِي ...

      وبُندقيتِي ...

           وثائِرا من بَني جِلدتِي ...

وجُرحًا يُذكرنِي بِبطشِ الظّالِمِ ...


بقلمي: دخان لحسن . الجزائر

 8. 9. 2024

رسالة عاجلة إلى فاتح عمورية بقلم الراقي عبد الكربم نعسان

 *( رسالة عاجلة إلى فاتح عموريّة)*

"الخليفة المعتصم بن هارون الرشيد"


يا أمير المؤمنينْ


عادتِ الروم إلينا من جديدْ


تقتل الأطفال في قصفٍ شديدْ


تحرق الإنسان ظلماً


في صواريخ الحديدْ


يا أمير المؤمنينْ


فالخيول الدهم بِيعتْ


في مضامير السباق "اليعربيّةْ"


حين رفع الجاهزيّةْ


وجيوش الفتح ما عادتْ لعموريّةْ


قال عرّاف النبوءات "الرماديّةْ"


أمستِ الأسفار في البرد عسيرةْ


وحروب الروم في صيفٍ خطيرةْ


يا أمير المؤمنينْ


ساءتِ الأحوال في بغداد جدّاً


حال "ملجا"

        العامريّةْ


أحرقوا فيها النخيلْ


والفرات العذب ماءً


قد تولّاهُ الدخيلْ


صار ملك الغاصبينْ


يا أميرالمؤمنينْ


أمستِ الشام أسيرةْ


قاسيون اليوم يبكي


في سجون المعتدينْ


يعتلي الفرس ذراه


أوقدوا النيران فيه


أمستِ الأرزاء في الشام كثيرةْ


يا أمير المؤمنين


في سماء القدسِ ما طار الحمامْ


قد غزاها الوغد في جيش اللئام

  

فاستباحوا  

 الحرث في الشهر الحرام


مالهذا الخزي فينا


كيف نحيا خانعين


يا أمير المؤمنين


حين نادتْ


من وراء الأفْقِ أنثى


أين أنت َالآن هيّا


جئتَ تسعى


من بلاد الرافدين


قد جعلتَ الروم تجثو في خنوع


قد أغثتَ الطهرَ فوراً


في حشودٍ وجموعْ


هكذا الأبطال تحيا


قمّة التاريخ ترقى


في صعودٍ لا رجوعْ


يا أمير المؤمنينْ


يا أمير الفاتحينْ


كلمات:


عبد الكريم نعسان

ماذا لو قتلت حبي بقلم الراقي مروان هلال

 ماذا لو قتلت حبي بصدري اختناقاً...

ماذا لو حولت ذلك الحب بقلبي إلى كره...

أتراني أستطيع....

أتستطيع أن تكره بقدر ما تحب....

ماذا لو اكتشفت أن حبكِ كان وهماً وكذبا...

وكنت أنا ضحية للإخلاص والصدق...


ماذا أقول لنفسي وماذا هي تستحق....

أتستحق دمعة من عيني في ساعة غضب..  

أتستحق ضعفي في بعدها....

لا ....أجزمت أنه وهم وكذب....


طوفان الغضب يقترب ويحمل معه كل أنواع القهر...

ما أشد ظلمك يا حب....

كيف تتلونين بكل تلك الأشكال ...

رقة وحنان فياض...

ولكنهما يلتحفان بالقسوة وينسجان خيوطاًمن الإهمال واللامبالاة والكذب...

وهنا سأتوقف برهة...وأراجع ما أنا فيه

ربما أخطأت بتلقي السهم...

وربما كنت عابر سبيل....

بقلم مروان هلال

زاد شوقي بقلم الراقي د.محفوظ فرج المدلل

 زاد شوقي 


من البحر الخفيف 

( مخبون العروض والضرب )


زادَ شوقي وهدَّني شَغَفي

وتوالى بطيبةٍ كَلَفي


إنَّ حبَّ الرسولِ أوْصَلَني    

لذُراها وشدَّني لَهَفي


حينَ قلتُ : الصلاةُ دائمةٌ

من إلهي عليهِ في سَرَفِ


خِلتُني في رحابِ مسجدِهِ

طائفاً مغرماً بمُنعَطفِ


نحوَ بابِ السلامِ مُتَّجهاً

بجناحيْ قلبٍ وفي رَهَفِ


دونَ وعيٍ مضى لعَتْبتِِهِ

فأراني رضوانَ في طَرَفي


ووجدتُ الفردوسَ زاهيةً

من على جانبي وَمُنصرَفي 


أتَملّى الجمالَ يذهلُني

وصلاتي عليهِ لمْ تقَفِ


ظلَّ نورٌ معي يرافقُني

في طريقي لروضِهِ الترِفِ


وبهِ قد سجدتُ معتكفاً

راجياً عفوَهُ من السَّفَفِ 


صارَ كُلّي أمامَ حَضْرتِهِ

سيْلُ دمعٍ يجودُ في ذَرَفِ


مستغيثاً بشافعٍ سَمِحٍ

يومَ عرضِ الأعمالِ في الصُّحُفِ


كم تمنيتُ قربَ منبرِهِ

لي بقاءٌ قد كانَ من هَدَفي


فصلاةٌ عليهِ ما قَرأوا 

من حديثٍ يزدانُ بالشَّرفِ


وعلى الآلِ ما جرَى نَهَرٌ

وصحابٍ ما دامَ من خَلَفِ


   د. محفوظ فرج المدلل

من لم يكتف بي بقلم الراقية رانيا عبد الله

 "من لم يكتفِ بي"


فَمَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِي عَالِمًا لَهُ  

فَلَا يَسَعُهُ قَلْبِي بَعْدَ الْيَوْمِ  


أَبْنِي الأَمَلَ عَلَى أَنْقَاضِ الْعَدَمِ  

وَأَمْنَحُ الأَحْلَامَ وَجْهًا زَائِفًا  


إِذَا كَانَتِ الأَرْوَاحُ تَتَشَابَهُ فِي الآفَاقِ  

فَمَنْ لَمْ يَعْتَرِفْ بِنَبْضِ قَلْبٍ يَهَبُهُ  


فَلَا مَكَانَ لَهُ فِي مَدَامِعِ عَيْنِي  

وَلَا نَصِيبَ لَهُ فِي دُرُوبِ الْعُمُرِ  


حُضُورُكَ كَانَ وَهْمًا وَضِيَاءً زَائِفًا  

رَحِيلُكَ كَانَ خِيَارًا حَرَّرْتُ مِنْهُ  


فَلَا يَسَعُهُ بَعْدَ الْيَوْمِ فُؤَادِي  

وَلَا يُثْنِي السَّعَادَاتِ الْمَشْلُولَةَ  


أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَكْتَرِثْ بِتَوْقِيعَاتِي  

الَّتِي نَقَشَهَا فِي صَدْرِي الوِجْدَانُ  


فَمَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِي عَالِمًا لَهُ  

فَلَا يَسَعُهُ قَلْبِي بَعْدَ الْيَوْمِ.


««« رانيا عبدالله»»»

همسة بريئة بقلم الراقي محمود ادلبي

 همسه بريئة

إذا ابتسمَ إنسان في وجهكَ مرة ماذا تظن أنه يريد منكَ

الإنسان مَعْرَض ترى فيه كلَ شيء

وتفكر في أبعاد كثيرة 

ولكن لا تستطيع أن تحدد العناصر الجيدة فيه فجأة

هو في ذاته دفن كل العواطف

ممكن أنه أحس بسحر الوجود

وأنتَ بدوركَ 

فالرجاء عليكَ أن تَسْكُبْ لحن الفجر في قلبكَ

لتعيش سحر الوجود

فالإنسان في كثير من الأحيان

لا يجسد الحقيقة الذاتية أمامكَ

صحيح أن الإنسان مجبولٌ بالجمال والنبل

ولكن لا ننسى أنه أيضا لعبة بدون صوت العقل

فالشوق هنا يموت

فالذي يثبت إنسانيته يكون قويا ورائعا في اختيار الطريق

الى يقظة الحياة

فلا تكن ضحية الطمع الأعمى

دائما والدتي رحمها الله

كانت تقول لي الطمع في الدين

ولا تَسْخَرْ من الحياة مهما تُذْهِلُكَ

والعمر إن ضاع بسهولة فأنتَ هزيل العقل

نحن نسكن في عيون الآخرين من كل الاتجاهات

هنا عليكَ أن تنتبه الى نفسكِ

أرسم حياتكَ وعش سعيدا

لأن الحزن سوف يجعلكَ شريدا في الوجود

دائما اجعل قلبكَ خاشعا لله

ولا تنتمي الى الأفكار المجهولة في ذاتكَ

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

اعتكاف بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 *//اعتكاف //*


أحجمت عن كل النساء وحسنها

وعكفت طهراً أعبد. الوهابا


حتى استقرت في الخشوع جوارحٌ

والزهد عن كل المحارم نابا


قلبٌ تقاعد من غرام شبابه

قد نال من لذاته ما طابا


شيدت من جيد الحسان معارجاً

حتى اخترقت نجومها وسحابا


ونشقت عطر الحب من وجناتها

كم طفت في بلدانها أقطابا


سأقر أنّي قد أسرت بحبها

حقاً وكنت أظنه ألعابا


أنوار وجهك أشرقت في قبلتي

نبضاً ويسري أتلف الأعصابا


ذكراك ما زالت تجول بخاطري

فتخاصمت أفعالها إعرابا


من آهة التنهيد أو من حسرةٍ

بحرارة الأشواق قلباً ذابا


ورنت عيونٌ من فتون لحاظها

كالسهم للقلب الجريح أصابا


فنسيت ما أخشاه من رجع الهوى

إذ حطمت أهواؤه الأسبابا


وأنا الجسور وكم أحاذر فتكه

لكن رغم تحصني ما خابا


سأتوب عن كل الغرام وأهله

مالي وقلبي ويحه ما تابا


من يدعي هجر الحسان تعففاً

ما كان إلا آبقاً كذابا


33332222333322223333222


عبدالرحمن القاسم الصطوف

الخروج عن سرب العبث بقلم الراقي سليمان نزال

الخروج عن سرب العبث

ذهبت ْ سطورٌ لحالها فمالي
أهتمُّ بالأطياف ِ و الخيال ِ
لا توقف الأزمان ُ في طريقي
أوقفتها الساعات في ظلالي
 خطأ الحروف ِ خروجها لحُب ٍ
لا يشبه المعروف عن خصالي !
عبثا ً أرى بعلاقة ٍ تباهتْ 
  في جارح ٍ و الطير ُ من خلالي
كذب َ الغياب ُ بقصة ٍ توارتْ
خلف الستار ِ برحلة ِ الرمال ِ 
هربتْ شهورٌ لشأنها فمالي
   فالنسر ُ في الأرقام ِ لا يبالي
وقت َ السديم ِ رميتهُ بواد ٍ
فرأيتني و صقورنا ببالي
ربط َ الحُماة ُ زنودنا لنصر ٍ
عشق ُ البلاد ِ قصيدة الجلال ِ
إن الغيوم َ بجرحنا تماهتْ
فنزولها في موعد ِ الغلال ِ
بقيتْ جذورُ مسيرتي بأرض ٍ
فتمسّكتْ بجنوبها شمالي
فرمقتها بدمائي نجوماً
  و حضنتها في غزة ِ الرجال ِ
زيتونتي يا عشقنا تعالي
و غزاتنا للدحر ِ و الزوال ِ
جلس َ السراب ُ بمقعدي قليلاً
فطردته ُ و الغيث ُ في سؤالي
إن النساء َ حكاية ٌ لقلب ٍ
لم يترك الأزهارَ في التلال ِ
إن اللقاء َ نهاية ٌ لبوح ِ
لم يهجر الأسرارَ في الليالي
كينونتي يا قدسنا تباهي
يا ضفتي يا سدرة المِثال ِ
ما قلته ُ قد قلته ُ لورد ٍ
لكنني في الثغرِ كالدوالي !
أشواقها قد أكملتْ هلالي 
تلك التي في مشية الغزال ِ
ما قلته ُ قد قلتهُ لحُسن ٍ
قد أحرج َ الأشعارَ بالجمال ِ
ما زلتُ في الأمداء ِ مع نسور ٍ
دُفعاتنا في الصدِّ والنِزال
ما زلت ُ في الأقداسِ مع نشيد ٍ
راياتنا للمجد ِ و الأعالي
   مزجت ْ حروف َ أريجها ببالي
ملأت ْ قطوف ُ دلالها سلالي
سلَمتها كلماتنا لعهد ٍ
فتسارعت ْ في العشق ِ و الوصال ِ

سليمان نزال

يزورني السعد بقلم الراقي طالب الفريجي

 ............يزورني السَعدُ................

.

أردتُ أكتبُ عَن عينيكَ يا وطناً

ما زال يذرِفُ دمعَ الحزنِ والألمِ

فاستمسكتْ لُغتي في حبلِ قافيتي

وجاذبتني حروفي فضلةَ القلَمِ

أعيشُ فيكَ عليلاً لا دواءَ لهُ

كأنّني عدمٌ قد جاءَ مِن عدمِ

في شاطئيكَ أرى الأحلامَ عائمةً

وفي ضفافِكَ ما يبري منَ السقمِ

هذا مُحيّاكَ بدرٌ والدجى سحرٌ

ومن ضيائِكَ يُفنى داجي الظُلَمِ

نَمْ في فؤادي إذا بردُ الشتاءِ أتى

غطاؤكَ الروحُ لنْ تخشى منَ الديَمِ

ما زلتُ أهواكَ ما زالتْ تراودنُي

أحلامُ عُشقكَ عندَ الحِلِّ والحرمِ

فأنتَ ساريتي للآنِ ما انكسرتْ

يوماً ليبقى عليها في الذُرى علمي

وأنتَ لي نغمٌ ما مرَّ في وترٍ

بلْ أنتَ قافيةٌ ميميةُ النغمِ

سعادتي أنْ أرى أهليكَ في فرحٍ

يزورني السعْدُ رغمَ الهمِّ والهرمِ

والحادثاتُ ستمضي مثلما قدِمتْ

فيرقصُ الحرفُ في روحي وفوقَ فمي

أعودُ فيكَ فتىً ما ابْيَضَ عارضُهُ

وينكفي الشيبُ من رأسي إلى قدمي

              طالب الفريجي

حرائق الحقائق بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 حرائق الحقائق


ضاقتْ عليَّ الأرضُ حينَ أتاكَ  

                          والموتُ خلفَ الهاربينَ رماكَ  

لا تيأسنَّ إذا رحلتَ مودّعًا  

                          فالحزنُ ريحٌ في الفؤادِ سواكَ  


يا صاحبي، إني بَعِيدُكَ مرّةً  

                          والعيشُ يُسْرى لو أتى مسراكَ  

إذ ينثني السيفُ الحسامُ لفارسٍ  

                          يبقى الرجاءُ إذا مضيتَ نداكَ  


فالدهرُ ماضٍ لا يُردُّ لقاعدٍ  

                          والعمرُ سهمٌ في القلوبِ شباكَ  

فاركبْ خيولَ المجدِ رغمَ شقاءهِ  

                          إنَّ الطموحَ لجذوةٍ أحياكَ  


يا من تركتَ الصبرَ بين جوانحي  

                          أبني به من ضَعفِنا معناكَ  

لو كانَ في التوديعِ موتٌ صامتٌ  

                          لارتفعتْ في نعيهِ ذكراك

عماد فهمي النعيمي/ العراق

من يعين عالما بقلم د.عبد الحليم محمد الهنداوي

 من يعين عالما

يا صباحا باسما

بالنهار حالما

في حنايا مهجتي

يتوارى هائما

من يعاني مثلنا

فليعينُ عالماً

لو يداوي جهلنا

بالأمور فاهماً

لا يماري من طغى

أو يباري جاهلاً

فى المرايا من يرى

لو رأينا عاقلاً

فى البرايا هل نرى

فى دنيانا سافلاً

لو تسامى للعلا

إستهام مائلاً

مرحباً أهل الوفا

والوفا منه الدفا

لا تداني خائناً

كن قريباً للوفا

أو تجاري جاهلا 

ستعاني لو صفا

لو تباري عالماً

للقلوب مصطفى

صلي وسلم دائما 

عالمصطفى رمز الوفا

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حلو الكلام.

ارانا نعود بقلم الراقية رفا الاشعل

 أرانا نعود ..


أرانا نعود لدهرٍ غبرْ

كما شاء أعداؤنا والقدرْ


نتوه على الدّرب .. درب الأسى

على جانبيه الحصى والحفرْ


ومجد الجدود يضيع سدى

ودهرٌ سقانَا الكؤوس الأمرْ


نعيش الحروبَ وكلّ الخطوبِ

وغابتْ نجومٌ وغابَ القمرْ


جلستُ وحيدًا بليلِ الدُّجى

وفي خاطري ذكريات تمرْ


أمن سرمدٍ ليلنا لا يفوتُ

حزينٌ .. طويلٌ وداجٍ عكرْ


وقلبي جراحٌ به نازفاتٌ

وما التأمتْ .. من رياء البشَرْ


فلذتُ بتلك الدَنا داخلي

بمرج ضياءٍ بديعُ الصّورْ


تركتُ ورائي زمانًا دجَا

ونور تمشّى بأفقي انتشَرْ


وفجْرٌ أطلّ .. رقيقُ الحواشي

وأنفاسه من رفيف الزّهَرْ


نسيمٌ يقبّلُ ثغْرَ الأقاحي

ويرشفُ كأسَ النّدى بحذَرْ


حفيفُ الغُصُونِ وهمس السـكون

كعذبٍِ اللّحون .. كخفقِ الوتَرْ


بأعماق نفسي ربيعٌ وَليدٌ 

توشّح بالنّورِ .. نور القمَرْ


أنَا من هنا قَدْ رويتُ يراعي 

وفتّشْتُ في بحرها إِذْ زَخَرْ


وأستكشفُ السّحرَ في كلّ شبرٍ

وأجلو جمالا بها قَدْ بهرْ


ليَ الشّعْرُ مَا كانَ إلاّ هوى

لروحي .. وقلبي به قَدْ سُحِرْ


ويغْمرُ أفقي .. يزيحُ غيومًا 

يزيحُ أسى بفؤادي استقرْ


يمدّ إلى غبشي من سناهُ

ويسقي جذوري رذاذُ مطرْ


بتلك الدُّنَا إقتنصتُ حروفي 

وأستلهم الوحيَ لمّا خَطَرْ


وغُصْتُ لأسْبُرَ أعماقَ نفسي

فأدركت من سرّها ما سحَرْ


ككنزِ سليمانَ كانتْ كنوزي 

إلهي الكريم بها قَدْ أمرْ


بقلمي / رفا الأشعل

(على المتقارب )