الأحد، 25 يونيو 2023

قصيدة تحت مجهر د / نوال علي حمود اليوم وأنا اقرأ استرسلت معه _منشور شدني- حد الروووعة ببداية أو عنوان سبق وكتب عنه كل الجمال ... هو قصيد نثر حداثي للدكتورة عربية قدورة مرافئ الحنين كان عنوان القصيد : (هل أتاك حديث قلبي..؟!! )

 قصيدة تحت مجهر 
        د / نوال علي حمود 
اليوم وأنا اقرأ استرسلت معه 
_منشور شدني- حد الروووعة 
ببداية أو عنوان سبق وكتب عنه كل الجمال ...
هو قصيد نثر حداثي للدكتورة عربية قدورة مرافئ الحنين 
كان عنوان القصيد : 
(هل أتاك حديث قلبي..؟!! )
فلمعت مضيئة بين خلايا العقل 
آية عظيمة في سورة النازعات قال سبحانه وتعالى بها : 
" هل أتاك حديث موسى ..." 
الآية ١٠ من سورة النازعات ...
هل : حرف استفهام مبني 
أتاك : أتى فعل ماض مبني 
والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به 
حديث : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف 
موسى مضاف إليه مجرور 
[ والمعنى المجازي المراد هنا 
هل أتاك خبر موسى عليه السلام ]  أي أننا في معرض قص وإخبار يأتي من عدة مواضع وفي سور وآيات اخبرنا الله بها ...
للمعرفة والهداية والموعظة الحسنة ...

وتحت مجهري تابعت حروف النص وكلماته 
تابعت بشغف القاريء وعين الأديب ماذا سيخبرنا هذا المنشور ..
هو حديث لايعلمه إلا صاحبه 
( هل أتاك حديث قلبي ؟
أيا نبض المنى ..)
إذا"  لم تتأخر الأديبة في إخبارنا من تحاور ، هو الحبيب 
هو النبض ، هو المنى 
بل هو (نبض المنى )..

[ أم أتاك طيف روحي ...!!؟]
أم بفتح الهمزة [ حرف عطف يفيد التخيير ] 
والفاعل الذي أتى هنا طيف الروح ...
ماذا يريد أكثر من هذا البيان 
هوتخييربين(حديث قلب/ ها ) 
و ( طيف روح/ ها ) ..

[ومنك قد دنا ...] 
لترجح طيف الروح وهو يقترب من الحبيب معلنا" الشوق ويؤكده ..
[ أعلمت بموتي ...؟ ] 
أستفهام استنكاري ، وعن أي موت تتحدث ؛ وهل هو الموت حبا" وعشقا" 
وقد استخدمت جملة فعلية في مخاولة منها لتأكيدما وصل إليه حالها، متجاهلة علم النحو والبيان في تغيير الأحوال عند استخدام الجمل الفعلية .
لكنها تداركت وأضافت عددا" من النقاط ليملؤها المتلقي بما شاء من كلمات ...
وتضيف بسرعة لتفادي الموقف 
[ وأنك قاتلي ... ]
جملة اسمية مبدوءة بحرف مشبه بالفعل يعمل على التأكيد 
مع ضمير متصل مبني في محل نصب اسمها وخبرها قاتلي ..
[ وأن روحك سجني ...
أسيرها من جنا ...]
لتأتي جملة(وأن روحك سجني)
لتؤكد صدق المشاعر 
لتلحق بها توضيحا" يشد اللب والعقل حيث صاغته بريشة فنان ..
[ اسيرها من جنا ...]
أسيرها / أسير روح المحبوب 
من : اسم موصول مبني في محل رفع فاعل .
جنا : من الجناية التي تستوجب العقاب .
 لتبدأ بعدها كلمات وعبارات المنشور المليئة بحوار القلب والعقل ، زاهية بكل ألوان البديع والبيان ...
وكأنها فعلا" محكمة وشهود وقضاء وإصدار حكم للقلب والحبيب 
[هل أتاك حديث قلبي ..؟!
وجاءك مرسلا" أم جفاك عن وصال ..؟
فأدبر وانثنى ] 
أدبر / رجع 
انثنى/ انعطف وارتد ...
هذا البديع بين مطابقة وتضاد في جمل تنساب فتسير الروح معها بل عتاب ..
[ أيباح القتل يوما" ...
ويغفر ذنبه ...؟
أم يعدم من تعدى ...
وخالف شرعنا ؟؟]
وعن أي قتل تتساءل الشاعرة؟!
يا لها من محكمة !!!
وخيارات وكل خيار أقوى وأعمق من الذي قبله وكلها تصب في عمق المحبة والقلب 
فمن القاتل ؟ ومن المقتول ؟ .
[ لا نَبْضَ يَا فُؤَادِي دُونَ نِيَاطِهِ 
وَمَا مَنْ مَفْرُوقٌ يُقْرَنُ بِالهَنَا 
عَلِيلُ الوجْدِ... مُجْرِمٌ....!!!! حُرِّمَ قَتْلُهُ 
وَجُرْمُهُ حَلاَلٌ، 
يَطِيبُ مَعَ الأَنَا ] 
لانبض يافؤادي
دون نياطه/الهاء عائدة لقلب الحبيب 
ما / نافية 
مفروق / معزول ومنقطع 
يقرن / يساوي ويتحد 
عليل  / سقيم ومريض 
الوجد / شدة الغرام 

تذكرني بقول الشاعر :
عليلُ الوجدِ عندكَ لا يُعادُ
       وسرُّ الحبِّ عندي لا يُعادُ
ومقروحُ الجفونِ إذا تَشكَّى
      أليمَ الشوقِ صدَّقَهُ السُّهادُ
وهو أحد ملوك الحقبة الايوبية
ويكنى بالملك الأمجد  ..
ما أمروعها من صورة تضمنت كل أنواع الغرام والحب والتوحد ..

[هَيْهَاتَ...... يَا حَبِيبِي مَا بَالُكَ مُجْحِفَا!!!؟؟؟ 
حَدِيثُ الْقَلْبِ طِبُّ وَبَلْسَمُ دَائِنَا 
إِلَيْكَ العُمْرُ كُلُّهُ، بِحَرْفِي وَخَافِقِي
 وَبَعْدَ الْعُمْرِ...... عُمْرٌ يَجْمَعُ
شملنا ]
هيهات : اسم فعل بمعنى بعد 
تستخدم للتعجب والاستنكار 

قال تعالى : "  هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ" 
سورة المؤمنين / آية ٣٦ .
.
ولتكون الخاتمة ذاك الرجاء المغلف بصدق المشاعر والأحاسيس والممزوج بالأمل  ..

[حَدِيثُ الْقَلْبِ طِبُّ وَبَلْسَمُ دَائِنَا 
إِلَيْكَ العُمْرُ كُلُّهُ، بِحَرْفِي وَخَافِقِي
 وَبَعْدَ الْعُمْرِ...... عُمْرٌ يَجْمَعُ شَمْلَنَا.]
ولاننسى امرؤ القيس وبيته :
أغرك مني أن حبك قاتلي/ وأنك مهما تأمرى القلب يفعل.
وما كان توقيع وبصمة الشاعرة إلا 
شاهد على تمكن الشاعرة من اللغة والخرف والبيان والمعلومة بإلمام ومعرفة و علو وسمو _ ولا عجب _ فهي صاحبة المقام الرفيع  الأديبة النامقة والشاعرة السامقة الدكتورة عربية قدوري ( مرافيء الحنين )
_________________ 
ق. ن . ح 
قصيد نثر حداثي 

العنوان : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي...؟؟ 

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي
 أَيَا نَبْضَ المُنَى....!!!؟؟؟
 أَمْ أَتَاكَ طَيْفُ رُوحِي..؟
وَمِنْكَ قَدْ دَنَا!!! 
أَعَلِمْتَ بِمَوْتِي..... وَ أَنَّكَ قَاتِلِي... 
وَأَنَّ رُوحَكَ سِجْنِي ...... أَسِيرُهَا مَنْ جَنَا 

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ قَلْبِي!!!!؟
وَجَاءَكَ مُرسَلاَ أَمْ جَفَاكَ عَنْ وِصَالٍ؟؟..... 
فَأَدْبَرَ وَانْثَنَى!!! 
أَيُبَاحُ القَتْلُ يَوْماً..... وَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ؟ 
أَمْ يُعْدَمُ مَنْ تَعَدَّى......... وَخَالَفَ شَرْعَنَا؟؟؟ 

لاَ نَبْضَ يَا فُؤَادِي دُونَ نِيَاطِهِ 
وَمَا مَنْ مَفْرُوقٌ يُقْرَنُ بِالهَنَا 
عَلِيلُ الوجْدِ... مُجْرِمٌ....!!!! حُرِّمَ قَتْلُهُ 
وَجُرْمُهُ حَلاَلٌ، 
يَطِيبُ مَعَ الأَنَا 
هَيْهَاتَ...... يَا حَبِيبِي مَا بَالُكَ مُجْحِفَا!!!؟؟؟ 
حَدِيثُ الْقَلْبِ طِبُّ وَبَلْسَمُ دَائِنَا 
إِلَيْكَ العُمْرُ كُلُّهُ، بِحَرْفِي وَخَافِقِي
 وَبَعْدَ الْعُمْرِ...... عُمْرٌ يَجْمَعُ شَمْلَنَا.
د. قدورة عربية .
مرافئ االحني

الجمعة، 23 يونيو 2023

هل أتاك حديث القلب.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 هل أتاك حديث القلب
أتراه طيفي زارك 
أتعلم أنك بين الجفون ساكن
هل أقول لك من أنت
عندما يأتيك حديث قلبي
تأهب له وإسمع
عندها ستعلم من أنت 
عندها ستمتطي الغيوم
تصاحب النجوم
تجلس على ضفاف القمر
تختلس السمع بشهبك
تعود منتشياً 
مغروراً
لتهمس بصوت مرتعش
وبجسد مسترخي
لقد علمت من أنا
حين رأيت طيفها يحوم
يراقص القمر 
يداعب النجوم
أدركت حينها أني من لقلبها ملك
ولروحها هلك
 من الآن مولاتي 
أنت من لحديث قلبي ترقبي 
إسمعي 
ولبِّ  
نجوة

الخميس، 22 يونيو 2023

أمنية الحجِّ عمر بلقاضي /الجزائر

 أمنية الحجِّ

عمر بلقاضي /الجزائر

***

يا حاديَ الحجِّ رِفقاً بالمساكينِ

قلوبُهم مزَّقتها قُسوةُ البَيْنِ

تهفو إلى البيت لكنْ لا حظوظَ لها

الحجُّ عسَّره شُرْهُ السّلاطينِ

قد صار مُحْتَكَراً قصدَ المكاسبِ في

عصرِ الخيانةِ من أجلِ الملايينِ

إنِّي أراهُ لدى القُصَّادِ مُعجزةً

إن شاءَه الله بين الحينِ والحينِ

لكنَّ أغلبَ من في الأرض قد يَئِسُوا

غارَ التَّفاؤلُ في بغي الملاعينِ

يا حالماً بجوارِ البيتِ مُرتقِباً

فتْحًا من اللهِ يُهدَى للمساكينِ

اللهُ يُكرم ُمن يصبُو لطاعتِه

فاصدحْ بقولكَ : ربُّ النَّاس يُغنينِي

فاللهُ إن شاء أمراً لا مرَدَّ لهُ

أمرُ المُهَيمِنِ بين الكافِ والنُّونِ

ما في الشّريعةِ من عُسْرٍ ومن حَرَجٍ

اللهُ يسَّرها بالرِّفقِ واللِّينِ

ما كلَّفَ الله ُعبداً لا بلاغَ لهُ

لكنَّ مشهدَ ضيفِ الله يُبكِيني

ربَّاهُ يسِّرْ لنا حجًّا يُبلِّغُنا

ما نَرتجيهِ من الإحسانِ في الدِّينِ

***

عمر بلقاضي / الجزائر

أتَيْتُكَ.... بقلم الشاعر الأديب..جمال الدلة ملحم

 ٠٠٠٠٠٠٠٠قصيدة بعنوان٠٠٠٠٠٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠أتَيْتُكَ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

يا ربّ٠٠٠٠٠٠٠ إنيّ قد أَتَيْتُكَ مُقبلا

من آخرِ الدُنيا٠٠٠٠٠٠٠ ألبّي وأُنشِدُ


ولقدْ جَمَعْتُ مَئونتي٠٠٠٠ بسَواعِدٍ

وَفَقْتَها يا ربُّ٠٠٠٠٠٠٠ حتّى تَصْمُدُ


حتّى ٠٠٠٠٠٠٠٠بَلَغْتُ مَلاءَةً لِتَعبُدي

وَلِرحلتي٠٠٠٠ممّا غَرَسْتُ وأَحصُدُ


قلبي٠٠٠٠٠ يُبادر خُطوَتي مُتسابقا

وَعَجِلت كيّ أحظى رِضاكَ وأسعدُ


وَسهدْتُ٠٠٠٠ مُغْتَبِطاً أُغالِبُ جَفْنَها

عيني التّي عَجِبَتْ٠٠٠ لِماذا أُسهدُ؟


وَلَعَلَها ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠لَمْ تَدْرِ أنّي مُزمُعٍ

حَجاً٠٠٠٠٠وَرُكناً خامساً ٠٠٠٠٠أَتَعَبّدُ


فَبدأتُ تَوديعَ الرِفاقِ ٠٠٠مُسامحاً

أَرجو مُسامحتي وَصَفحاً  أَنشُدُ


وأُعِدُ زادي٠٠٠٠٠ بَعد تَقوىً لَزِمْتُها

وهجرتُ فَرْطَ تَعَلُقٍ ٠٠٠٠٠يَتَشَدَدُ


ويقودُ نَفسي للمتاعِ ٠٠٠٠٠٠فَتَنْهَهُ

وتُطيعُ قَلباً مُؤمِناً٠٠٠٠٠٠٠٠ يَتَزهّدُ


يَبغي لِعفوِ اللّهِ٠٠٠٠٠٠٠٠ كُلَّ وَسيلةٍ

تنأْى بِهُ عمّا يُذِلُ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ويُسْوِدُ


وَتَسوقُهُ بين الوفود٠٠٠٠٠ لِيرتوي

من ماءِ زَمْزَمَ٠٠٠٠٠ لذَّ ذاكَ الموردُ


لِتَقَرَ عيني٠٠٠٠٠ بَعْد لَسَعَةِ خِشيةٍ

أَن لا أنالَ٠٠٠٠٠٠ وألقَ مَنْ يَتوَعَدُ


لِلمذنبينَ٠٠٠٠ ولستُ مِمّنْ جاهروا

بالذنبِ يا اللهُ٠٠٠٠٠٠ فَضْلَكَ أَمْجَدُ


قدّمْتُ أُضحِيَتي٠٠٠ فإنْ لَم تَرْضَها

قَدَّمتُ نَفسي٠٠٠٠٠٠٠٠ دونَما أَتَردَدُ


لَمّا قَبِلْتَ٠٠٠٠٠٠ فِداءَ إسْماعيلَ قَدْ

أنْقذْتَ إبراهيمَ٠٠٠٠٠٠٠٠ مِمّا يُكْمِدُ


أَغْرَيْتَني٠٠٠٠ وَبِلُطْفِ جودِك لَمْ أَزَلْ

أَجِدُ السَماحَةَ٠٠٠٠٠٠٠ والرَّجا يَتَوقَّدُ


مِنْ حُسْنِ ظَنّي فيكَ أُغْبَطُ داعياً

يِمْتَدُّ قلبي بالدعا ٠٠٠٠٠٠وَعَلَتْ يَدُ


فاقْبَلْ صِيامي٠٠ والقيامَ وِحِجَتي

وَنَوافلي٠٠٠٠وَتَطوُعي٠٠٠٠٠يا أَوْحَدُ


كَبقيةِ الحُجّاجُ٠٠٠٠ مَنْ قَدِموا وَمَنْ

ساروا٠٠٠٠٠٠٠ كَما سارَ النبيُ مُحمدُ


عَفْواً إِلهي٠٠٠٠٠٠٠٠ إِنَّ عَفْوَكَ واسعٌ

لا ربُّ غَيْرَكَ لِلعبادَةِ٠٠٠٠٠٠٠٠ أَشْهَدُ


الشاعر جمال الدلة ملحم

السؤال الجريح.... بقلم الشاعر الأديب...نبيل سرور/دمشق

 ○●22/6 /2023

○ السؤال الجريح

العمر شذرات 

تتناثر في فضاء الوجود

يقطفها الزمن

مواقيت على حافة السؤال

تتردد دون جواب

فتؤول الأيام إلى الزوال

الحياة رحبة فسيحة

الإنحاء غموضٌ

يتسرب فوق مهاد الأحلام 

اقتناص اللحظة برفق

غاية الأمنيات

متعة الحاضر فيض الختام

تتفتح براعم الفل

يفوحُ العطر

أريجْ من النشوء والإرتقاء

تتلقفه أنوثة تنساب

بالليونة تستفزُ

كوامن الرغبات والإشتهاء

تَنزُّ على شفاهها 

قطرات من

الندى قطوفها كرزْ قرمزي

بؤرة الفتنة نعومة

كنسيج حريري

تمور في ثنايا جسد شهي

خصوبةالحياة ملائمة

للعشق والعطاء

باكورةالمنح نضوج حيوي

تتجول سادرة على 

ضفاف الهوى

تناغي الأرواح وأسرار النهى

آهات كأطياف من

نور  يفور 

في براح العيون يجلي الرؤى

كأس النشوة مترعة 

بشغف يرتلُ 

توالي الفصول يبوح بالجوى

بحر تحركه الرياح

نداء طليق

نغم يحلق في سماوات المنى

قصائد ترنو للشمس

 قبل الغروب

تلحق بها تلهث من التعب

أولى بالقلب 

أن يخفق طرباً 

حان قطاف جفنات العنب 

لهفة أينعت بالحنين 

على ضفاف

زمن لوحته إشراقة الحياة

لقاء ارتمى يترنح 

بشذا التاريخ 

يروي حكاية الصبايا الحفاة

أقدام  كأعمدة النور 

تندلع تعصر 

العنب فينثال رحيق الصهباء

تثمل الأصابع يتصاعد

الخدر اللذيذ

تزهوبالأحمر الخدود الشقراء

للجسد سيمفونيةيعزفها

البوح بالإشتهاء

يتبدى مطلعها بسوناتا النداء 

تتهادى بانتظار اللقاء

ويتدفق اللحن 

ثائراً متلهفاً للعناق والإرتواء

نتفجر لذة بالأنحاء 

مكتومة يتوهج

الوله يوقدُ المصابيح الزرقاء

على قارعة الصباح 

يتمطى الجسد

منتشياً يتمرغ بنشوة العطاء

ننتظر غافلين موعداً 

قد لا يأتي

لكل الكائنات موسم نهاري

فجأة يندلع النور 

تزحف الأعشاب 

البرية تعانق الزعتر الجبلي

تستحم بخيوط الفجر

تتناسل ترتل 

شدو الحياة بصوت زمردي

ترسم المخيلة صوراً

تجترح المعجزات

والقدرُ سرٌ في جنبات الآتي

رحلة  يكتنفها الغموض 

سفر مستدام 

غبار يحجب المسار الصحيح

يضيء القمر ليكتمل 

العش ويسدل 

ستائره خلف الوجود الفسيح

يغرقُ الحب في سبات 

تنفرج الشفاه 

يتلعثم اللسان بالسؤال الجريح

نبيل سرور/دمشق

أنت مثل المتاهة التي أضيع فيها..... بقلم الشاعرة الأديبة...جوزفين إيزابيل غونزاليس

 Eres como un laberinto en el cual me pierdo

Buscando los fracmentos de mi corazón 

Me volví un rompecabezas 

Y ya no encajo en la realidad

Busco algunos pedazos de mi existencia 

Hipnotizando mis sentidos 

Buscando una salida por tanto desamor 

Mis letras esconden mis penas por ese gran amor que no puede ser

Divagando entre tu mundo y el mío 

Tratando de sobrevivir

Mendigando cariño 

Buscando razones para vivir

Insistiendo hasta cansar

Entre tus estrañas costumbres de obediencia  mis razones se pierden en el vacío 

Respuestas escurridizas buscando la manera de huir 

Se que me hablas por pena 

pues tú corazón ya tiene dueña

Y se que es un ser maravilloso quien cada amanecer es lo primero que quieres ver

Y la ternura de tus caricias ella las ha de recibir 

Somos dos mundos paralelos

Que jamás se han de unir


                     Josefina Isabel González

                               República Argentina


أنت مثل المتاهة التي أضيع فيها

 أبحث عن شظايا قلبي

 أصبحت لغزا محيرا

 ولم أعد مناسبًا للواقع

 أبحث عن بعض القطع من وجودي

 تنويم حواسي

 أبحث عن مخرج لكثير من الحسرة

 كلماتي تخفي أحزاني لهذا الحب العظيم الذي لا يمكن أن يكون

 يتجول بين عالمك وعالمي

 محاولة البقاء على قيد الحياة

 استجداء العسل

 البحث عن أسباب للعيش

 الإصرار حتى التعب

 بين عادات الطاعة الغريبة الخاصة بك ضاعت أسبابي في الفراغ

 إجابات مراوغة تبحث عن طريقة للفرار

 أعلم أنك تتحدث معي بدافع الشفقة

 حسنًا ، قلبك لديه مالك بالفعل

 وأنا أعلم أنه كائن رائع يكون كل شروق شمس هو أول شيء تريد رؤيته

 وحنان مداعباتك يجب أن تتلقاها

 نحن عالمان متوازيان

 أنهم لن يتحدوا أبدا


                      جوزفين إيزابيل غونزاليس

                                جمهورية الأرجنتين

شاطئ وحِوار... بقلم الشاعر الأديب....المحامي عبد الكريم الصوفي

 (  شاطئ  وحِوار  )

عِندَ الغُروب ... وَجدتها على الرِمال تَجلسُ

فِكرُها  شارِدُُ  ...  كأنٌَها من الحَياةِ خيفَةً توجِسُ

دَنَوتُ مِنها لِلخُطى أُحَسٌِسُ

سَألتَها  ... أراكِ باكِيَةً ...  وما لكِ مُؤنِسُ

ما هوَ إسمُكِ ... ؟

قالَت  ... ولَم تَزَل لِرَأسِها تُنَكٌِسُ 

وَردَةُُ  أنا ولكِنٌَني من كَثرَةِ الهُمومِ قَد فاتَني التَحَمٌُسُ

أجَبتها  ... لَعَلٌَهُ  قَد غادَرَ الفارِسُ ؟

ولَم تَزَلي في إنتِظارِ العَودَةٍ ... وأنٌَهُ باليَمين  مُطلَقاََ لا يَحنُثُ

والدُموعُ  ...  على الخُدود  ... لُؤلُؤُُ ونَرجِسُ

والقَلبُ  طاهِرُُ  في المَوَدٌَةِ  يَهمِسُ

في كُلٌِ يَومٍ  إلى الغُروب ... لا يَيأسُ

يا وَردَةُ غَداً تَجُفٌُ والعُروقُ تَيبَسُ

فالعُمرُ يَمضي مُسرِعاََ يَلهَثُ

رَفَعَت رَأسَها  ... وجَفٌَفَت دَمعَها  ... لِوَجهِها تَلمُسُ

قالَت  وصَوتها  كَأنٌَهُ مُرهَقُُ 

أو بُلبُلُُ تَغريدهُ  يُنعِسُ

وما أفعَلُ يا فتى ...  والهُمومُ على صَدرِيَ تُثقِلُ

أجَبتها  ... غادِري أحزانَكِ ... لا تَترُكيها توغِلُ

قالَت ... أنسى الغَرام ... وذلِكَ الغَزَلُ

وأترُكُ ما كانَ بَينَنا  ...  كَما السَرابُ يَرحَلُ

قُلتُ يا غادَتي ... الحُبٌُ روحُُ  ...  

ونَبضُ إحساسٍِِ ... تَزهو بِهِ القُبَلُ

من دونِها تَنزوي أحلامُنا وتَذبُلُ

والغِيابُ وِحشَةُُ في لَيلِنا تُجفِلُ

رَفَعَت رَأسَها ...  وأشرَقَ وجهها  ... كَأنٌَها مِن فَورها تَأمَلُ

تَبَسٌَمَت ...  وأسبَلَت لي جَفنَها

مَرحى لَها حينَما تُسبِلُ

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية

(جهدُ المُقِل.... بقلم الشاعر الأديب صهيب شعبان

 (جهدُ المُقِل)


يا ناهلينَ الخيرَ من عرفاتِ

هيَّجتُمُ في داخلي حاجاتي


جدَّدتُمُ الشوقَ القديمَ بمهجتي

وسكبتُمُ الغاياتِ في غاياتي


أبحرتُمُ بسفينةِ الإحساسِ مِن

دوني ففاضتْ بالحنينِ دَواتِي


يا سادتي بعضُ الحنينِ يضمُّنِي

والبعضُ يمسحُ  لؤلؤَ العبراتِ 


سافرتُ عبرَ الشوقِ أحملُ هِمَّةً

رسمَ اليراعُ بها  سنا  البسماتِ


قلبي بهِ شوقٌ قديمٌ والهوى

زادٌ وماءُ الزادِ  بعضُ صفاتي


متشوقٌ لزيارةِ  البيتِ  الذي

حُلمًا أراهُ ومِن ورا الشاشاتِ


بيتٌ لهُ في القلبِ خيرُ مكانةٍ

أهفو لهُ  مِن  مولدي  لوفاتي


ما يملكُ العبدُ الفقيرُ لرحلةٍ

المالُ   فيها   أوَّلُ  القرباتِ


فلربَّمَا كان الفقيرُ  بحاجةٍ

للحَجِّ كي يُشفى مِن المأساةِ


ولربَّمَا  حَجَّ   الفقيرُ   ببيتهِ

شوقًا يصالحُ  ذاتَهُ  بالذاتِ


يا ليتني أَسقى الحجيجَ بشاشتي

وأغوصُ في بحرٍ مِن الخيراتِ


وأطوفُ حولَ البيتِ تحملُنِي المُنَى

لبَّيْكَ  أنتَ  النورُ  في  الظلماتِ


لم أعشقِ البيتَ الحرامَ لتنجلي

عنِّي الذنوبُ   وتختفي  زلّاتي 


فاللهُ  يغفرُ  في  البسيطةِ  كلِّهَا

ذنبَ  الأنامِ   بأبسطِ  التوباتِ


لكن عشقتُ البيتَ حُبًّا والهوى

فيضٌ  من  الأسرارِ  والنفحاتِ


 قد كنتُ أرجو أنْ أقابلَ خالقي 

يومَ الحسابِ    بِحَجَّةٍ   وزكاةِ


لكنَّهَا   الأقدارُ   تفرضُ  نفسها

والصبرُ في الأقدارِ طوقُ نجاةِ


ربَّاهُ هذي في  الغرامِ  محبتي

قد صغتُهَا    وحروفُهَا   آهاتي


ياربِّ  فاقبلني   بحقِّ  محمدٍ

وأزلْ بجاهِ المصطفى عثراتي


بقلمي /صهيب شعبان

22\6|2023

أناة الروح..... بقلم الشاعرة الأديبة يمن النائب

 أناة الروح

جلستُ وحيدةً..... في 

عتمةِ الليل

شاردةَ... الفكرِ... 

..... سارحةَ الخيال

عيوني... تحدق ُْفي السماء

تهالتْ.... عليَّ نجومٌ 

الحبِّ كالثّريا

أنارتْ وحدتي.... أضاءتْ 

كياني

جعلتْ... منها عقداَ... 

زينتْ جيدي

تناثرتْ.. طبعتْ.... قبلاتٍ

على الوجنتين

وفوق الجبين

تغلغلتٰ... سرتْ... داخلي

مسرى الرّوحِ... في الجسد

سورتني... بحنيّة 

التقطتها.... بين يدي.. خاطبتها

من انت؟؟ 

ومن اين أتيت؟؟ 

ارى فيك الإلهام  .... 

أرى فيك النور 

أرى أبجدية.... كل عاشق

يامن جئتِ.... من كل مكان 

أخبريني.... أوقفي.... دوامة التّفكير 

زاد بريقها.... تلألات..... لمعت

وكأنها تقول..... 

أنا الآتية... من بلاد... الحروف

هما حرفان ... لاثالث لهما

من متيم... رآك ذات يوم 

اختفت... ملامحك عنه

لكنك موشومة........َ.... ََ

في ذاكرته


بقلمي

دعيني أهمس ..... بقلم الشاعر الأديب د.علي المنصوري

 دعيني أهمس ..

لتلك الشتائل 

وأنحت من القمر ضياءه

الأحلام سافرت 

على ظهر سحب أبتعدت 

السماء تثاءبت 

أنسام تدلت 

قد تكون تلك أسرارا

من حكايات النجوم 

ضحكات خجولة 

من أفواه لا تتبدل 

سكنت عند أسدام متنافرة 

لتغرد بلطفٍ 

عند أطياف مجنونة 

دعيها ترقد في عيون الحقيقة 

أو في حضرة زنابق ماء مجنونة

وهج من ضياء 

اخترق ظلمة مركونة من ليل نافق 

كل ما حولها يتلألأ

كأنها حبات من نور 

تلف أعناقا قد تعود 

دعي الأساطير 

وتبسمي لما ترين 

قد تكون أهزوجة مغناة 

من أفواه أقوام غرباء 

قد يكونوا ملائكة يطوفون 

وبأيديهم عبوات ترش رذاذ الياسمين

همسات نذر حنين 

تغفو في أحضانها رسائل وردية 

لا يهم بماذا تلتحف ..

بعباءات ..

أو محارم من نور ..

تلك أوطان حتما ستلد 

حب لا يغادر أفئدة من جمر 

أو مواقد نيرانها تلظى 

تخبو تارة ..

وتتقد تارة ..

فدفء الشروق مصدره شمس الصباح 

دعي الهمسات ترقد في ظل أغصان من نور 

ك ذرات لا تعترف في سكون 

بل تتجمهر خلف ناي مجنون 

هناك عند حلقات القمر

فوق متاريس من ذاكرة لا تنسى 

أمتلأت بصور متراكمة 

لا تعترف إلاّ بأثنين 

أنا وأنتِ وظل يعود 

ليتبسم الحب 

وينطق بحروف لا تقرأ 

تلك الشموس تقدمت بقرابين 

سلال من نور مهمشة 

قد تكون ضحكات تفرقت 

على هضاب شفاه ك متوك لزهرات باسمة 

لن أدعكِ تغلقين عينيكِ 

فالليل بعيد 

والنوم غادر الجفون 

دعيني أهمس 

لشتائل حصادها لألئ عينيكِ 


د.علي المنصوري

علمتني.... بقلم الشاعرة عبيرعيد

 علمتني...


كيف يكون الهوى والعشق  فيك وبحماك  لأحتمي 


و جعلتني أعود إليك وكأن فيك سكني و موطني 


علمتني أن الأمان بين يديك نهر عذب منه أرتوي

 

حبك يفوق كل المشاعر وإحساسك بي قد أخذني 


فأسرعت إليك وأنا خجلا و كأن قلبي عليك  دلني 


و أنقذتني من بين غربة  روحي و بالفرح  أبدلتني


أنهيت بك غربتي لتصبح كل دنياي و فيك عالمي


يامن نسيت بك كل ما آذاني و من عاداني وأهمني


يا من وجدت فيك كل ما  أحببته من الدنيا فسرني

 

بكل حب العالم أجمع وعيون من العشق تدمع أحبني

 ‏

من فيض حنينك أتيتك و كأن قلبي في هواك قادني

 ‏

وان عاداني عقلي فيك و عن حنيني إليك  ما منعني

 ‏

 ‏لا حيلة لي فهواك يسري في عروقي و شرياني و دمي


نعم أنت الذي  بالحياة  أمدني و لأنفاس  روحك  أنتمي


عبيرعيد

(زيارة البيت العتيق ) كلمات /.....ابراهيم محمد عبده داديه مكة المكرمه -1416 ه

 .          (زيارة البيت العتيق )
كلمات /
    ابراهيم محمد عبده داديه 
        مكة المكرمه -1416 ه             
-----------؛-----------
الحمدُ(لله) ذِي الِإفْضَالِ والْكَرَمِ
                 حَمداً كَثيراً عَلى الآلاءِ وَالنِّعَمِ
 أَفَاضَ في الخلقِ تَكرِيماً برحمتهِ
                وزادَ جُوداً عَلينا زورَةَ (الحَرَمِ)   
نَأتي مُلَبِينَ  والأَنواءُ تُثقِلُنا
              والحُزنُ من كثرةِ الآَهاتِ واﻷلم
نَطُوفُ (بِالبيتِ)سبعاًً خاشِعينَ بِها 
              ندعوهُ في خِيفةٍ نرجُوهُ في نَدَمِ 
نشكُو إليهِ بِوَجْدٍ ضُعفَ حيلتِنا
                    ومالَنا غيرَ عفوٍ منهُ فِي كَرَمِ
وفِي (المَقامِ) تُصَلِّي الرُّوحُ خَاشِعةً
             لِيرفعَ الضِّيقَ يومَ البَعثِ والظُلَمِ
مِن (بئرِزمزَم) أسقَينا جَوانِحَنا
                     بنيَّةٍ أنْ  يُعافِينا مِن السَّقم
  ثُمَّ انطلَقنا مساراً (للصَّفا) زُمراً
      فِي كُلِّ شَوطٍ الى(المَروَى) على همم
سَبعاً سَعينا نُناجِي (الله) تَغمُرُنا
              أحلَى التَّسَابيحِ في طُهر بكلِّ فَِم
زُرنا (المدينةَ) واﻷَشواقُ تَحمِلُنا
           الى(الرَّسولِ) حبيبُ (الله) واﻷُمَمِ 
ياعينُ فابكِي بدمعٍ لاانقطاعَ لهُ
فِي حضرةِ (المصطفى)المَحبوبِ والتزِمي  
من أَخرجَ الناسَ من ظُلمِ العبادِ ومِن
               بَغيِ الطُّغاةِ ومِن ضُرِّ ومِن جَرَمِ
ياخيرَ خلقِ عبادِ (الله) كلَّهم
             أنتَ البَشيرُ النَّذيرُ الصَّادقُ الكَلِمِ
  صلَّى عليكَ (إله) الكَونِ خالِقنا
            ياسيَّد الخلقِ من عُربٍ ومِن عَجَمِ

هي آية في الطُّهر..... بقلم الشاعر الأديب د....عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين

 ------------------هي آية في الطُّهر ---------------

يا درّرةً في الحُسن  والأوْصاف.لا تُمعني في البُعد والإجحاف

لما طرقتُ دِيارها ومُقامُها...........مَلكَت فؤادي فاستثار شِغافي

وتحجّبَت بالطُّهرِ بعد تَعفّفٍ........والوجه كالبدرِ المُنير الصافي 

ونظرتُ في العينين أقرأُ سرّها..........قالت تَمَهّل دونَما إسراف

تلك العيون حصينَةٌ أفنانُها.................فكأنّها مِن عِليةِ الأَشراف

الروحُ في كنَفِ الجمال رَهينَةٌ.........تَندى بتاجِ الطُّهر وألإيلاف

وتبسّمت كالنور يعكِسُه النّدى.....فارتدّ نورُ الشَّمس في الأكناف

تأبى المروءَةُ أن تكونَ عَليلةً...........أو أن تزورَ مُطَبِّباً ومشافي

فهي التي تُشفِي العَليلَ إذا اشتكى..ليعودَ مَوْفورَ السَّعادةِ صافي

تَعلو على أقرانِها  بشُموخِها........كتَطاولِ  التَّنّوبِ والصَّفصَاف

حوريّةٌ فوقَ السَّماء تَرَبّعَت.............تعلو على ألأبدانِ والأكتاف 

وألشِّعرً فيها لو تَفجّر حِكمةً.............سيَظلّ مَبْتوراً وليسَ بِكاف

وأخذتُ أَرقِيها  بآيات الهُدى...........والمُلكٍ والأنفالِ والأعراف.

هي آيةٌ في الطُّهر أو حُوريّةٌ ........هي دُرَّةُ الاكوانِ دُون خِلاف

=============تم===============

عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين

20/6/20233