في ردهة مشفى
أجواء غريبة
لاتشبهنا
برودة غير اعتيادية
ورائحة تعقيم تختلط بالهواء
وجوه لا تنظر لبعضها
كل غائص بعالمه الذي
يضج به تفكيره
عيون متوترة
تراقب باب مقفل
تمنعهم عنه عبارة
مكتوبة عليه ( عمليات )
وهواتف لاتهدأ وكأنها تقطع
لحظة صمت خائف
دعاء صادق تتمتم به شفاه بلا صوت
الكل ينتظر أي قادم من ذلك الباب
وكأنهم ينتظرون فرجا وليس بشرا
البقاء لله
هذا ماسمعوه قبل
أن يكسر الصمت
ويبدأ الصراخ ويعلو الأنين
وتعلو الكلمات لتصبح
خبرا يجري مع الريح
بعد أن كان صمتا بردهة مشفى ...
نحن لانبكي على الموت
لأنه حق من الله على عباده
وإنما نبكي على فراق من كانوا معنا ...
نورالهدى العربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .