على حافــــــــة النص
على حافةِ النصِّ
تعثَّرتِ الحروفُ…
كأنَّ المعاني ضلَّتْ طريقَها
في ازدحامِ الصمتِ.
مددتُ يدي
لأُمسكَ جملةً
فانفلتتْ
مثلَ دمعةٍ خجلى…
وكلُّما قلتُ: سأكتبُكِ
انكسرتْ الأقلامُ
على اسمِكِ
وارتجفتْ المسافاتُ.
أنا لا أعجزُ عن الكتابة…
لكنَّكِ
أكبرُ من كلِّ اللُّغات…
وأوسعُ من حرفٍ
يحاولُ أن يَسعَكِ.
أنتِ المعنى
حين تعجزُ المعاني،
والصمتُ
حين تُرهِقُنا الاعترافات.
أكتبُكِ…
فتفيضُ ولا تبلغك
كل الكلم
اتُ
مصطفى عبدالعزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .