●○2/5/2026
○ مجد تليد
هل تزهر أشجار
زيتون وغرسات الليمون
في بلد الصقيع والبرد الشديد
جذور انتماء أصيلة
نمت بفجر التاريخ في
وجدان الوطن منذ زمن بعيد
تميلُ إلى الخضوع
للتردي تئن وجعاً لفراق
أيام كانت وارفة بعطاء مديد
سنابل تنحني طوعاً
لهبوب الرياح لا تنكسر
شامخة ترفع قامتهامن جديد
أحداثٌ فرقتنا شيعاً
تربصت بنا الدوائر خطى
متثاقلة حاق بها خنوع العبيد
مؤثرات فكر غيبي
يقف على ركام الأطلال
تداعبه رياح الوهم بمجد تليد
بنية ذهنية دون
أن تدري انتهت إلى بوار
نخرها التخاذل كصدأ الحديد
صرخ العقلاء بالويل
والثبور ذهبَ النداء سدى
نزفت حناجر الحكمةبالصديد
تبخيص للرأي رخيص
الغباء أخبث صاحب قتل
الحق وصلبَ ذو الرأي السديد
بقي الفكر محنطاً
متأخراً أدرك وعي عربي
أن التطرف فكرٌ يلهث بالوعيد
خفاشٌ يمتص الدماء
تناسل عنه جفاف فكري
هو أقرب إليه من حبل الوريد
جاء عصر حديث
تزاوجٌ بين عقل وفعل
سلاحه تقنية محكمة التسديد
لديه قوة إلكترونية
خارقة برعاية فكر خلاق
يتنمر بتكنلوجيا العلم الجديد
تحرر من المكبلات
تطورٌ بكنف حرية فكر
يتقاسمه كواسر العصر العتيد
عقلٌ عربي لا يبرأ
من الوهم مازال يبحثُ
الأسباب بصحائف العقدالفريد
شوههُ حكم سلطوي
فاقد الأهليةعنيف حقت
عليه اللعنة علة الأفول الأكيد
حدث ماكان متوقعاً
لم يبق للأجيال سوى
هجرة قسريةكأنه يوم الوعيد
تراكمت أخطاء عبر
الزمن قوست ظهر وطن
أبيّ جافته حكمةالرأي الرشيد
ماحدثَ قد حدث
عسى بتقنية العصر تتفتح
الأذهان فتبدأ مسيرة التجديد
يتوقد ذكاء عربي
فالشمس تغربُ ولا تموت
تشرق في حضنها الفجرُالوليد
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .