ندى
شيءٌ فيكِ…
لا يُشبه الأشياء
لا يُقال…
بل يُرتجفُ في الصمت
حين رأيتكِ
لم أعرف كيف أعترف
فالكلماتُ خانتني
وجلستُ…
كطفلٍ يتهجّى دهشته الأولى
كيف حدث هذا؟
كيف تسللتِ إلى قلبي
دون استئذانٍ…
ودون أن تطرقي بابي؟
أحسستُ—لأول مرة—
أنني وجدتُ ما أضاعه العمرُ مني
وجدتُ نفسي… فيكِ
كنتِ علاجَ روحي
ويدًا خفيةً
تمسحُ تعب السنين عن كتفي
كنتِ نبضًا
أعاد ترتيب قلبي
حين كاد يتعب… من الانتظار
وكنتِ غريزتي
حين أوشكت أن تنطفئ
وقصيدتي
حين جفّ الحبرُ في شراييني
يا ملهمتي الجديدة…
يا امرأةً تعزفُ في داخلي
أجملَ الألحان
دون أن تمسك آلةً
من أين أتيتِ؟
وكيف رسمتِ لي الطريق
وأنا الذي كنتُ أضيع
حتى في وضوح الجهات؟
عشقي أنتِ…
ولهذا
تفتح لكِ مفرداتي نوافذها
وترشّ لكِ كلماتي
عطرَ الأمل
وينتظركِ ديوانُ شعري
واقفًا… كعاشقٍ على بابكِ
ليمنحكِ صفحاته
لتكوني…
أجملَ ما كُتبَ فيها.
قاسم عبد العزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .