حين يتنفس القلب ياسمينًا
على رحيقِ الياسمينِ أحبسُ أنفاسي
وأكتبُ اسمَكِ في ضوءِ إحساسي
أمشي إليكِ كأنّي الحلمُ في ولهٍ
يبحثُ عنكِ… ولا يدري بميناء رُساسي
عيناكِ ليلٌ إذا ما لاحَ مبتسمًا
صارَ الصباحُ يُنادي فيكِ أنفاسي
وصوتُكِ نهرُ حنينٍ لا ضفافَ لهُ
إذا سرى في دمي… أحيى بهِ حواسي
يا زهرةً نبتتْ في القلبِ مُدهشةً
كيف استطعتِ احتلالَ كلِّ إحساسي؟
إن غبتِ، ضاعَ زماني في متاهتهِ
وإن حضرتِ، تلاشى كلُّ إرباسي
فابقَي بقربي… فإنّي دونَ عينيكِ
أغدو كطيرٍ كسيرِ الجَناحِ، بلا مآسي
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .